اسكريبت بقلم ريهام حمدي
انتي حاطه روچ ولا انا بيتهيالي والشمس أثرت ع دماغي
ابتسمت لا ي حبيبي سلامة دماغك انت زي الفل انا فعلا حاطه روچ
كشر نسيتي ونزلتي بيه صح
لا الصراحه انا قاصده دا نفس لون الفستان و..
هو عنيه هتحرقني ولا اي استهدى بالله بس
بيبصلي وبيجز علي أسنانه هو انا مش قولت مينفعش تخرجي بالميكب قبل كدا
بلعت ريقي بتوتر حصل
وقولتلك لو حطيتي وخرجتي بيه رد فعلي هيزعلك ولا هيهمني ضوابط خطوبه ولا نيله
ابتسمت وانا بتخيل رد فعله زي الروايات بس ملحقتش لانه طلع منديل وتقريبا محر وشي كله وخفى اي معالم مني
بصتله وانا بعيط طب والله ما ناخارجه معاك عشان تبطل الهمجية دي ومش اول مره يزعقلي ولا اول مره يتخانق معايا بسبب اللبس أو الميكب
طلعت شقتنا وانا ببرطم وبعيط قابلت بابا وبصلي بقلق أما شاف دموعي ف طبطب عليا
ايه اللي حصل ي منه ومن غير عياط
انا لازم افشكل الخطوبه دي مش هكمل
احكيلي بس
حكيت لبابا اللي حصل وانا بعيط
عايزه الحق ولا ابن عمه
بصيت بعيد ايا كان تصرفي
دخلت اوضتي وقفلتها زي ماقفلت قلبي تجاه أي رأي منه مسمعتش غير نفسي وان مفيش اي حق يخليه يتصرف معايا كدا
فات يومين وهو متصلش ولا انا
واخرتها ي منه اكيد مش هتفضلي متضايقه كدا انتي عايزه ايه وانا اعملهولك
مش عايزه اكمل مع أكرم
والله دي حياتك وبراحتك بس بلاش تخسري راجل زي اكرم ف زمن زي دا
بصتله بعند انا يتمشيلي بلاد ويتوقف ليا ساعات مش سي اكرم اللي بيزعقلي اكتر ما بيتنفس
تمام انا هتصل بيه يجي أما تتفقوا علي حل. او تنفصلوا بهدوء
قومت اخدت شاور ولبست دريس نبيتي علي قد جسمي بالظبط وكان دايما منبه عليا ملبسوش وطرحه بيضا وحطيت ميكب وقصدت اني اخلع الدبله من ايدي وحطيتها ع الكومود حاولت اضحك وأبين اني كدا احسن وقويه مش فارق معايا اي شئ وخرجت اول ما اكرم وصل قعدت ومسكت فوني بمنتهي الامبالاه
دبلتك فين يا منه
اما نتفق الاول وبعدها أقرر هلبسها اولا
اتنهد بضيق انتي عايزه ايه او اي يرضيكي
قولت
خلصت وبصتله كانت ملامحه جامده
يعني عيزاني مبقاش راجل صح
حرك رأسه بأسف وومن غير اي تردد خلع دبلته وحطها ع التربيزه وقام وقف اسف اهلي ربوني راجل ميعجبنيش الحال المايل ولا يعجبني ست تتزين برا بيتها
وسابني ومشي حسيت المكان بيضيق عليا ومش عارفه اخد نفسي خرجت البلكونه عشان اتنفس أو عشان اشوف اكرم يمكن لاخر مره بس دموعي نزلت أما لقيته ملتفتش ولا مره
سبتني ف حيرة الليالي سبتني وما دريت بحالي ..
عدا حوالي 4 شهر وانا بتجاهل اي احاسيس جوايا أو مشاعر حتي لو بضعف اوقات واعيط بس مباخدش اي خطوه تجاه اكرم جزء بيكابر وجزء بيعيط واهي ماشيه ركزت ف مذاكرتي وحاولت اشغل كل وقت ف يومي بس برضه بفتكر مواقف لاكرم وابتسم تلقائي حتى احلامي مستحوذ علي جزء كبير منها اعتراف اعترفته لنفسي بس مقدرتش اقوله لحد وف يوم قررت اخرج مع صحابي بليل استأذنت بابا مع تأكيد ليه اني مش هتاخر لبست
روحنا كافيه جميل علي النيل
اتبسطت وشوفت اعجاب ف عيون ناس كتير بس شوفت نظرة اسف وزعل من اكرم كانت كفيله توترني وأيدي ترتعش اخدت شنطتي ودخلت التويليت وانا بتنفس بسرعه وإحساس بالخوف مبهم جوايا لعنت الميكب لأن لولاه كنت غسلت وشي يمكن كنت هديت شويه غسلت ايدي وانا بطمن نفسي أن كل حاجه كويسه
خرجت ملقتش صحابي مسكت الفون اتصل بيهم بس قبل ما اتصل واحد جه قصادي
صحابك فوق منتظرينك
بصيتله باستغراب هو حضرتك تعرفني !
ابتسم ببساطه لا هما بلغوني اقولك أنهم فوق تقريبا عاملين ليكي مفاجأه
ابتسمت وطلعت للدور اللي فوق يدوب سلمتين ومحستش غير بمنديل علي وشي وبعدها غبت عن الوعي
بعد مده
حاولت افتح عيني بس الرؤيه كانت مشوشه بس اتفاجئت ب اكرم ادامي حسيت أنه حلم ف ابتسمت وانا بغمض عيني من تاني
بصلي بسخريه ي عيني ملاك نايم ف وسط الزباله
فتحت عيني وأدركت أنه مش حلم وببص حواليا للمكان المقزز و الضلمه
واكرم
انا اي