اسكريبت بقلم ايمان عبد الناصر

لمحة نيوز

الكرافتة و الساعة و نادى على الدادة
_ ليلى بتعمل ايه 
نايمة ف اوضتها يا فندم و مبطلتش صړيخ و عياط من ساعة ما حضرتك مشيت
نفخ بضيق
_ طب حضريلي الغدا بسرعة 
دخل اوضته قرب من المراية و شد الصورة المتعلقة عليها كانت صورته مع ست جميلة جدا شعرها بني طويل كانت شايله طفلة في عمر السنتين
اتنهد بحزن
_ كان لازم تمشي بسرعة كدا !
٣ 
انتبه لخبطات الدادة على الباب 
الغدا جاهز يا فندم 
_ شيليه مش واكل 
رزع باب اوضته بعصبية و نزل من البيت
عند بيت عاصم و تمارا 
تمارا اول ما شافت عاصم شاورتله بفرحة و جريت علية لكن هو فضل واقف مكانه و مبتسم
_ مبسوطة اني شوفتك
مش اكتر مني انا عازمك النهاردة على يوم نقضيه كله سوا
ابتسمت بكسوف عشان حست انه عايز يبقا معاها وقت اطول
_ ماشي هفكر 
تفكري ايه قدامي
مشيت جنبه بفرحة حست ان الوقت معاه مختلف و ان الدنيا خفيفة كدا
_ عازمك على ايسكريم من اللي بنات بتحبه اهو
لا يبني متجيش على نفسك كدا
لف عشان يحاسب البياع و عينها ما اتشالتش من عليه شافته بيبص لبنات ماشيين بصات مكانتش قادرة ترتاحلها حست بغيرة و اتلخبطت حاولت تقنع نفسها انه مش قاصد يعمل كدا لفلها بمرح
_ جبتلك شكولاته اهو شكلك بتحبيها و هاخد انا المانجا
دي تضحيات كبيرة يبني 
دخلو كافيه استأذنها يعمل مكالمة بصت عليه من بعيد و هو بيتكلم حست ان في حاجة ملامحه قلبها قالها تجاهلي كل دا 
_ اتاخرت عليكي 
ابتسمت بتوتر
لا ابدا 
بصت ع الترابيزة اللي جنبها كان قاعد عليها 3 شباب حست نظراتهم ليها مش كويسة بصت لعاصم لقته مش مركز معاها حتى
فضلت مكانها و حاولت تتجاهلهم ۏجعها الاكبر ان عاصم ما اخدش باله و مداش
اي رد فعل مع ان الموضوع واضح لاي حد 
لعنت نفسها جواها 100 مرة عشان مش قادرة تاخد موقف و تمشي 
و وقفت فجأة بتوتر 
_ يلا نمشي دلوقتي يا عاصم
ليه ما احنا قاعدين مبسوطين 
_ لا لا انا عايزة امشي حالا  
دكتو رهو حضرتك هنا من امتى
_ من ساعة ما اخدتي بالك منهم و مخدتيش موقف ف ساعتها
انا اتوترت بس معرفتش اتصرف 
اتدخل عاصم بعصبية
_ متزعليش يا تمارا الولد دا اتعدم العافيه 
بصتله بهدوء 
خلاص يا عاصم يلا نمشي
بص لنادر 
_ شكرا لموقفك معانا انا عاصم 
مدله ايده لكن نادر بص ل ايده ببرود و
تجاهله
انسة تمارا انا شايف انك تيجي معايا اوصلك افضل
عاصم اتعصب
_ يعني ايه تيجي معاك كيس جوافه 
بصله نادر بنفس البرود  
عند بيت تمارا 
نادر بصلها باهتمام 
انسة تمارا ياريت تاخدي بالك من نفسك و تختاري الناس اللي بتعرفيها كويس
فهمت قصده
_ على فكره عاصم حد كويس جدا جدا بس هو ...
قاطعها بحزم
عن اذنك دلوقتي 
رفعت حواجبها بعصبيه و فضلت بصاله و هو بيبعد
_ يوووه قد ايه رخم !!
نادر و هو بيبعد بعربيته باصص عليها في مرايه العربيه حس انه مش عايز يسيبها و انها مسؤوله منه حس انها محتاجاله
ايه اللي بتعمله دا يا نادر !
تمارا طلعت اوضتها وقفت ف البلكونة لمحت عاصم راجع البيت 
_ مش عارفه مين فينا الغلط يا عاصم كان المفروض مرفعش سقف توقاعتي منك كان المفروض مستناش حاجة من شخص مفيش بيني و بينه حاجه 
بعتتله ماسج 
_ سوري على اللي حصل 
وصلتها منه ماسج 
انتي بجد سيبتيني و روحتي مع الشخص دا مين دا افهم 
_ دا دكتور نادر بيدرسني ف الجامعه
مكانته مقويه قلبه بس العيب مش عليه
كان المفروض تقدريني اكتر من كدا 
ابتدت تشوف قد ايه نظرتها ل عاصم كانت غلط و قد ايه غلطت لما دخلته حياتها 
_ تمام هنام دلوقتي 
تنامي !! استنى هنا 
قفلت موبايلها منغير ما ترد عليه حتى 
افتكرت نادر و اللي عمله معاها و نظرته اللي كلها خوف عليها و حنيه 
ابتسمت لما افتكرت انها خبطت فيه 
_ يا ترا بكرا مخبيلك ايه يا تمارا 
تاني يوم 
تمارا نازله من العمارة لمحت عاصم واقف تحت عملت نفسها مشغوله ف الموبايل و مش شايفاه مشي وراها 
_ استني خلينا نروح مع بعض 
معلش يا عاصم انا مش بحب يبان 
_ بس احنا نزلنا مع بعض امبارح ! 
مهو انا اخدت القرار دا النهاردة 
حاول يمسك ايدها
_ انا عارف انك زعلانه عشان مخدتش بالي من الولاد امبارح بس صدقيني انا ....
قاطعته 
ولاد ايه لا مفيش حاجه انت اصلا مش مجبر تقف جنبي ف اي شيء لان مفيش بينا اي حاجه 
استغرب جدا نبرتها الجديدة 
_ طب ادينا فرصه يبقا بينا !
تجاهلته 
نتكلم بعدين يا عاصم 
و وقف مكانه مش مستوعب اللي بيحصل فكر انها ابتدت تحبه و مش فاهم ايه غيرها فجاه 
تمارا وصلت الجامعه وقفت مع صحباتها لمحت عاصم من بعيد واقف 
_ ايه اللي بيحصل دا !!
٤ 
_ يا مريم دا واقف مع ولاد ضايقوني امبارح انتي متخيلة! 
عينيها دمعت 
اصلا ميستاهلكيش انتي حبيتيه امتى اصلا 
_ محبيتهوش يا مريم انا بس حسيت بالامان جنبه ازاي يطلع وحش ف حقي كدا انا كنت فاكرة اني لما هبقا كويسة مع حد و احترمه و احسسه اني مبسوطة بوجوده هو كمان هيبادلني نفس الحجات ... سكتت شوية مش كان لازم يبادلني بردو !
حضنتها
انتي مروحتيش قولتليه
تعالى ادخل حياتي و اشغل تفكيري و اعمل عليا كويس هو جه لوحده و انتي اللي هتمشيه دلوقتي 
_ عارفة اكتر حاجة نفسي فيها دلوقتي ايه 
ايه يا حبيبتي
_ نفسي اشوف دكتور نادر
مريم غمزتها ف كتفها
هو چرحك لحق يلم 
_ حرام
عليكي بطلي تفهميني صح بقا مش مصدقة 
مريم غمزتلها
مراته مټوفية من 3 سنين و عنده بنت عندها 5 سنين و للتعارف الجاد 
_ مريم بتهزرييييييي عرفتي دا ازاي
هزت كتافها بغرور
عندي مصادري الخاصة
تمارا حضنتها
_ مين روح قلب تمارا مين حبيبة تمارا
ضحكت
انااااا
في قاعة المحاضرات
دخل نادر و لمح تمارا قاعدة ف اول بنش قصاده مباشرة حاول يتجاهلها كل ما عينه تيجي عليها يلاقيها بتبصله
بحب و اهتمام فيتوتر و يعدل كرافتته 
بعد المحاضرة 
_ دكتور نادر عايزة اشكر حضرتك على موقفك معايا امبارح 
اتوتر من نظراتها فعمل نفسه مشغول ف الورق
مفيش داعي تشكريني عن اذنك عشان مشغول
شدت الورق من ايده بمرح 
_ عمتا انا عازماك النهاردة على قهوة ك شكر مني ليك هستناك في كافيه .... الساعة 6
مش جاي 
_ هستناك بردو
سابتله الورق على الكرسي و مشيت بسرعة
_ ها عملتي ايه
شكله مش طايقني و شكلي بعك
_ مبقاش مريم ان ما طلع عينه منك
نطت من مكانها 
بجد بجد
_ انا عمري قولتلك حاجة غلط يبنتي!
مريم انتي عمرك ما قولتي حاجة صح اصلا 
_ لا بس ايه رايك
هلزقللك البتاع دا ف وشك دلوقتي
_ باعتني خلاص عشان بدلة و كرافتة
في بيت نادر حسين الساعة 5
بيلف ف الاوضة و سرحان و هو بيلف كان هيخبط ف الباب
_ يووه مش رايح في حته مش عايز اشوف حد
الساعة 6 ف الكافيه نادر داخل بكاريزما لابس قميص صيفي 
واضح انه مكانش عايز يروح خالص
دور بعينه
عليها لقاها بتتكلم مع الويتر كانت جميلة جدا لابسة حجاب بيج و فستان ابيض بسيط ملامحها كانت هادية و جذابة 
_ مساء الخير
بصت ف الساعة لقتها 6
تم نسخ الرابط