اسكريبت بقلم ايمان عبد الناصر

لمحة نيوز

بالظبط
انت مظبوط ف كل حاجة كدا
بصلها بثبات
_ مظبوط في اي حاجة تهمني
ابتسمت
_ تشربي ايه
لا انا عازماك و مجهزة الاوردر 
شاورت للويتر ف جابلهم ايس كوفي
حبيت اعزمك على اكتر حاجة بحبها 
رفع شعره بجاذبية
_ واضح ان ذوقك حلو بس مش دايما
فهمت قصده
عاصم صفحة و اتقفلت هو ملحقش يكون حاجة اصلا 
ابتسملها اتكلمو كتير كانت بتبصله بانبهار لما بيحكي عن بطولاته ف انجلترا و الظروف اللي مر بيها عشان يوصل للمكانه دي كان حاسس انه مطمن بوجودها مرتاح ان في حد بيسمعه و مبسوط معاه 
بصت ف الساعة
_ يااه الساعة 11 معقول بقالنا 5 ساعات بنتكلم
محسيتش بالوقت معاكي
اتكسفت 
_ المفروض ارجع البيت بقا 
يلا هوصلك 
و هم نازلين على السلالم تمارا كانت هتقع 
قلبه دق بسرعة عمل ان مفيش حاجة و بص قدامه
_ قولتلي بقا ليه ما اتجوزتش بعد 
محسيتش بحاجة ناحية حد و لو اتجوزت ف كنت هتجوز عشان خاطر ليلى محتاجة ام  
بصلها 
مش عارف 
عند بيت تمارا 
_ لما تدخلي اوضتك كلميني عشان اطمن عليكي
بصتله بامتنان
شكرا انك جيت 
_ شكرا انتي عشان خليتي يومي مختلف
نزلت
من العربية و طلعت بسرعه على السلالم بتجري من الفرحة لقت عاصم طالع من شقته تجاهلته
_ شوفتك و انتي نازلة من عربيته 
تجاهلته تاني و بتفتح باب شقتها 
كټفت ايديها بعصبيه 
_ ايوة شوفتك و عرفت كل حاجة و مش عايزة اشوف وشك تاني
بصلها برجاء 
عارف اني غلطت و كنت هصارحك على فكرة
الموضوع كان لعب ف الاول بس قلب معايا جد والله  
بقولك ايه انتي ليا انا فاهمة!
خاڤت تصوت والدتها تطلع ع الصوت و ممكن متستحملش الموقف 
٥ و الأخير 
ضربها بالقلم وسط الناس 
خليك ف حالك يا اخينا 
دخل تمارا الشقة و رزع الباب 
الناس رجعت بيوتها و الاسعاف 
خد عاصم نادر فضل واقف قدام بابها مش عارف يعمل ايه حاسس ان قلبه مش كويس سمع صوتها و هي بټعيط 
_ تمارا انتي سامعاني مترديش انا بس عايز اقولك اني جنبك عارف انك ف مشكلة دلوقتي بس اوعدك هحلها اتاكدي اني مش هسيبك
اول ما سمعت صوته سكتت 
ركب نادر عربيته فضل قاعد تحت بيتها للصبح بيفكر هيعمل ايه 
حس ان الشمس طلعت و هو لسا مكانه
خبط شباك العربية بقوة 
_ اتصرف يا نادر 
مشي بسرعة چنونية و كانه
بيطلع كل الغل اللي جواه
بعد يومين 
والد تمارا فتح اوضتها لقى الاكل بتاع 
_ مش عايزة تطفحي ليه عشان يقولو 
_ جالك عريس هيكتب عليكي بكرا 
مريم راحتلها البيت 
والد تمارا فتحلها الباب
_ ازي حضرتك يا عمي تمارا جوا 
خشيلها ياختي
اتوترت من نظرته و دخلت بسرعة
و اول ما دخلت اوضتها شهقت بفزع 
عيطت بحړقة
الحقيني يا مريم الزفت هيجوزني بكرا واحد معرفهوش
_ اهدي بس فهميني ايه اللي حصل موبايلك مقفول من امبارح!
تمارا حكتلها
_ يابختك الاسود نفسي فرحة واحدة تكملك 
هتكمل يا مريم نادر وعدني هيساعدني
_ و افرضي اتاخر دا كتب كتابك
بكرا !
مش عارفة يا مريم تعبت من التفكير
حضنتها
بس عارفة ان نادر مش هيسيبني
مريم غمزتها  
هو احنا ف ايه و لا ف ايه يبنتي 
_ الله مش بطمن 
تمارا كاتمة ضحكتها  
_ ايوا بقا ادي الاخبار اللي تفرح طب و الله هيلحقك بجد مش كلام
مريم انتي عارفة اني بحبك و لالا 
_ ما يمكن بتحبي فلوسي
يبنتي انتي بتتعشي عندنا عشان معندكمش اكل فوقي 
والدها كان معدي من جنب الاوضة و سمع صوت ضحكهم 
_ داهية تخلصني منك انتي
وامك
تاني يوم
_ بيقولك العريس برا و الماذون 
اللي يجي يتفضل اكيد الماذون مش هيكتب منغير موافقتي
والدها دخل 
_ كتبنا كتابك قومي لمي حاجتك عشان هتروحي بيت جوزك دلوقتي
انت بتعمل فيا كدا 
مهتمش لكلامها و مشي
مريم حضنتها
_ مټخافيش ثقي ف تدابير ربنا
واثقة يا مريم و واثقة ف نادر قلبي بيقولي استناه  
نادر جاي ياخدني يا مريم لازم تصدقيني 
اخدت شنطة هدومها و طلعت والدها نزل معاها و ركبها عربية جوزها ركبت العربية منغير اهتمام كان جوزها مكان السواق ولابس كاب مغطي وشه مهتمتش و فضلت سرحانه في الطريق و هو محاولش يوجهلها اي كلام 
العربية وقفت قدام عمارة شيك جدا نزل جوزها و طلع بسرع 
_ قليل ذوق و بجح 
البواب شال شنطتها 
_ البيه طلب مني اوصلك لحد باب الشقة يا هانم
بصتله بعدم اهتمام 
و موصلنيش هو ليه 
وصلت الشقة البواب مشي و قفل الباب بدات تلف ف الشقة كانت جميلة جدا و بسيطة و قفت عند شباك كبير سرحت ف الشوارع من فوق 
_ حبيتي بيتك الجديد 
لفت بخضة 
نادر !!
_ وعدتك اني مش هسيبك
عينيها دمعت 
قربلها بحنية
_ مش يمكن
اكون انا جوزك مثلا حبيت افاجئك
كنت عارفة ان هيبقا ليا معاك حكاية جديدة
النهاية 
By Eman Abdelnasser

تم نسخ الرابط