واحترق العشق ل سعاد محمدسلامه
﷽
السهم الأول
سهم الهوي إمرأةالجاسر
سعاد محمد سلامه
مدريداسبانيا
الثامنة مساء
أغلق قفل تلك الحقيبة الكبيرة ثم حركها بجانب بعيدا عن الفراش الذي تمدد عليه يضع رأسه فوق معصميه ينظر الى سقف الغرفه شرد قليلا يشعر بحنين رغم عدم غيابه كثيرا عن موطنه لكن يشعر بالإشتياق للعودة أربع سنوات قضاها فى التنقل بين عدة دول أجنبية ربما كان يعمل بعمل غير مرهق جسمانيا لكن ذلك النابض بداخله يشعر بالإرهاق أو ربما الإشتياق ساعات قليلة تفصله عن بداية مشوار آخر بحياته عودة لماذا للحنين الذي مازال يسكن قلبه فتح هاتفه ينظر الى صاحبة تلك الصورة كل تفصيلة بها مازالت تسكن برأسه
عسل عينيها شعرها الأسود الشبيه بجدائل الخيل الثائرة
توقعت أن تكون مستعدا للمغادرة كنت أتمني أن تبقي هنا أكثر من ذلكلكن أعلم أنك تشتاق الى بلدك
تبسم جاسر وهو يربت على كتفه قائلا
سبتبقى أفضل شخص قابلته بحياتي مانويل
تعلمت منك أشياء كثيرة كذالك سأبقى ممتنا لك لما قدمته لى من مساعدة كبيرة
لمعت عين مانويل بدمعه قائله
أنت من قدمت المعروف اولا جاسر لن انسى أن بفضلك عادت سمعة مانويل سيلڤا كأشهر مربي خيول بعد ان كانت إنتهت وعادت تجارتي تزدهر لولا فوزك بذلك السباق لكنت أعلنت إفلاسي أشكرك جاسر وتأكد دائما أن لديك منزل صديق مفتوح لك
إبتسم جاسر بألفه قائلا
أعلم ذلك أنت سبق وقدمت لى الكثير لا تعتقد إنى سانساك أيها الكهل سأعود لهنا مره أخري كزائر أستمتع بالسياحة فلقد إنشغلت بالعمل ونسيت أن أستمتع بالتنزه أعدك ان آتى كضيف
إبتسم مانويل قائلا
أعتقد انه ستعود مره أخري وستكون بصحبتك حبيبتك التى مازالت تتحكم بقلبك أيها الفارسعيش الحب ولا تدع أضغان الماضي تفسد قلبك الجسور
لمعت عينيه ببسمه قائلا
سأنتظر قدومك الى مصر كما سبق ووعدتني
إبتسم مانويل قائلا
بالتأكيد سأتي مع زوجتيلا تنسي أن تعزمنا بعرسك
أومأ جاسر قائلا
ستكون أول المدعوين مانويل
تنهد مانويل قائلا
لم يبقى سوا ساعتين وترحل من هناسأشتاق لك صديقيلا بل إبني الذي لم أنجبه كنت اتمني أن يرزقني الله بصبيا مثلكلكن شاء القدر أن أرزق بفتاتينليتهن ما تزوجن قبل أن تأتي لهنا ما كنت أختارت لإحداهن زوج أفضل منكلكن للآسف قلبك ايضا مشغول بفتاة أخري أتمني لك كل السعادة وتفضل هذا هدية مني لك أو إعتبرها مكافأة نهاية العمل معا
نظر جاسر الى تلك الورقة وكاد يرفض لكن مانويل وضعها بجيبه قائلا
لا داعي للرفض صديقي الجاسر المغامر سأتركك الآن لا أحب لحظات الوداع سنلتقى مرة أخري وأنت أسعد وستنسي تلك الأيام الذي عشتها بائسا
غادر مانويل جلس جاسر على أحد المقاعد يتنهد بمشاعر مختلطة تراكمت فى قلبه لكن هنالك شعورا واحد يضغي عليه هو شعور حان وقت
رد الكرامة المهدورة
ب مصر بالجيزة
منزل كبير يتوسط مزرعة كبيرة
كانت بغرفتها تقوم بالعمل على حاسوبها الخاص حتى فتح باب الغرفه رفعت رأسها عن الحاسوب ونظرت نحو الباب تبسمت بمرح حين سمعت
هاي تاج
أومأت له ثم لاحظت إرتدائها لزي خروج فسائلتها بإستفسار
خارجه رايحه فين دلوقتي يا فيري
أجابتها بمرح وهي تتفتعل بعض الحركات الراقصه
رايحه الديسكو
عيد ميلاد واحد من شلة النادي صحيح واد غلس بس انا
حاسه بملل هروح أرفه عن نفسي شوية ما تجي معايا
خلعت نظارتها الطبية قائله
والله أنا فعلا محتاجه أرفه عن نفسي بس للأسف إنت عارفة إنى بفكر أنشأ أوتيل فخموهعمل إعلان عن مناقصة وأختار شركة مناسبة تبقي مسؤولة عن الإنشاءاتبظبط الشروط روحي إنت وإنبسطي
توقفت للحظة ثم غمزت بعينها بمرح قائله
بس حاذري من الواد ده بيك
ضحكت فريال قائله
لاء مټخافيشلو فكر هكا ولا
هكا معايا
Self defense
صاعق دفاع
ضحكت تاج قائله
Have a nice time
وقت رائع
إبتسمت فريال قائله
يلا مش هعطلك أروح أتنطط شويه فى الديسكو بقالي فترة مخرجتش
ليلة سعيدة Good night
غادرت فريال بينما ظلت تاج
تقوم بتقويم الشروط التى تودها شعرت ببوادر صداع كذالك نعاس ازاحت الحاسوب جانبا على الفراش ونهضت تتمطئ بيديها قائله
هنزل أفك رجليا شويه وأطلب من الشغاله قهوة أخد وقت مستقطع
بالفعل هبطت للأسفل وقبل أن تطلب من الخادمة صنع القهوة كان هنالك خادمة أخري ترحب بتلك الضيفة التى آتت بوقت غير مناسبزفرت تاج نفسها بضجر وهمست قائله
يا قاعدين يكفيكوا شړ الجايين
بينما إقتربت الأخري قائله بنفاق
تاج حبيبتي من زمان مشوفتكيشكان قلبي حاسس إنى هشوفه الليلة
تأففت تاج وهي تحتضن تلك الآفاقه المنافقة كما تنعتها داىمالكن حاولت التحدث بإحترام
أهلا يا عمتوا سماح البيت نور
إبتسمت برياء قائله
حبيبتي أومال جنات فين أنا عارفه إنها مش بتنام بدري
أجابتها تلك التى أصبحت خلفهم
لاء لسه منمتش يا سماح نورتي
ببسمة رياء تفوهت سماح
هنفضل واقفين كده أنا خلاص كبرت ورجليا مبقتش تتحمل
أجابتها جنات
لساك شباب يا سماح خلينا نقعد فى الصالون
تبسمت سماح وتمسكت بيد تاج قائله
تعالى أقعدي معانا من زمان مقعدتيش مع عمتك إنت حبيبتي أغلى واحده فى عيال فريد أخويا ربنا يرحمه
تهكمت تاج بين نفسها بسخريه لكن طاوعتها وسارت معها الا أن جلسن جوار بعضهن فوق آريكة بغرفة المعيشه جلسن كانت تتحدث بإقتضاب شبه صامته حتى لم تنتبه الى احاديث سماح المتشعبة الى أن عن قصد منها قالت وهي تنظر الى وجه تاج بترقب
من يومين كنت قابلت والدة جاسر صدفة وقالتلى إنه راجع مصر بعد يومين الست جالها هوس فى دماغها مفكره نفسها من مستوايا قولت لها ينزل ولا لاء هو حر ده كان مجرد سايس فى مزرعة أخويا لمحت لى إنه بقى مستوى تاني وبتفكر تجوزه قولت لها وإنت مفكراني خاطبة ولا عندي بنات أساسا كنت عاوزه أقولها الفلوس مش بتمحي أصل البنى آدمين بس قولت بلاش أنزل من مستوايا واقف معاها كتير معتوهه مفكره إن الفلوس هتعلى من مقام إبنها مهما كان فى النهاية كان سايس يحمي الخيول و
قاطعتها تاج وهي تنهض بتعسف
جاسر مكنش سايس يا عمتي ده كان مروض خيول ويرجع أو لاء هو حر ده شآن خاص بيه هو أنا عندي شغل مهم لازم يخلص هسيبك مع مامي تتسايروا براحتكم تصبحوا على خير
غادرت تاج بينما لمعت عين سماح بظفر فلقد أصابت هدفها بينما إبتئس قلب جناتف تاج مازال قلبها يئن من ندوب سهام الماضي
بينما دخلت تاج الى غرفتها القت بجسدها فوق الفراش تنظر للا شئ ثم اغمضت عينيها شرد عقلها وجمله واحدة تتردد
بلاش تستسلمي تعالي معايا خلينا نهرب من هنا
فتحت عينيها ودمعه متحجرة بين أهدابها تأبي الهطول من جفنيها تشعر بآسف فلقد كان الخذلان منها خذلان دفعت ثمنه مرتين بزيجتين أسوء من بعضهما وبالنهاية المكسب الوحيد أنها مازالت عذ راء الجسد
بأحد الملاهي الليلية
أثناء تمايلها
شعرت بأنفاس ذلك المت حرش لإقترابه منها بتلك الطريقة الحمي مية يكاد يحت
ضنها زفرت نفسها بجمود وإستدارت تنظر لإقترابه هكذا منها عادت للخلف خطوة لتتأكد من شكوكها فعاود يقترب عليها لم تنتظر كثيرا حين ونظرت له ثم لم تفكر كانت صڤعة قويه تدوي صداها فى المكان بسبب توقف صوت الموسيقى فجأة
وضع يده مكان الصڤعة مذهولا وقبل أن يتحدث بعصبية سبقته هي
وقح قليل الادب
وصڤعة أخري لكن ذلك الوضيع لا
لكن
قبل أن تصل يده لها شعر بالم يسحقها نظر الى ذلك الذى يقبض على يده بقوة إغتاظ وكاد يصفعه بالاخري لكن قبض على يده الأخري ونظر له بحنق وبرود قائلا
مش عيب تمد إيدك على واحدة بنت
تهكم ذلك الوضيع وضحك بإستهزاء وإستغباء قائلا
بنت فى بنت محترمه تسهر مع شباب فى ديسكو بعدين إنت مش عارف ماسك إيدين مين
كانت صڤعة أخري منها ردا وهي تقول
محترمة ڠصب عنك يا حقي إغتاظ بشده وحاول التخلص من قبضة يدي ذلك الآخر لكن إشتدت قبضة يديهفقامت فريال بصڤعة أكثر من أسفل قدميهانظرت له بتعالي قائل بتشفي
عشان تفكر بعد كده قبل ما بمرح
الشو خلص يلا بينا
نظرت ليده الممدوة وتبسمت وضعت يدها بيده وغادروا ذلك الملهي وقف الإثنين بمرآب الملهيسرعان ما ضحك
وهو يمد يده للمصافحه أولا قائلا بتعريف
صهيب جنيد
صافحته مبتسمه تقول
فريال مدين
إبتسم لها قائلا
أعتقد لازم نمشي دلوقتي قبل البغل اللى جوه ما يفوق والحرس بتوعه يستغبوا علينا
أومأت برأسها ضاحكةقائله
عندك حقهتصل على تاكسي
قبل أن تضع يدها بحقيبتها قال لها
معايا عربيه الصاعق قائله
متفكرش الصاعق شاحن عالآخر
ضحك وهو يسير نحو سيارته قائلا
وعلى إيه الطيب أحسن
إبتسمت وهي تصعد لجواره بالسيارة التى لم تكن ذات ماركة شهيرة لكن بحاله جيدة تجاذب الإثنين الحديث معا حول ذلك المت حرش وما أصابه الى أن وصل بها أمام تلك المزرعة توقف بالسيارةترجلت ثم هو خلفها وإقترب منهاتبسمت له قائله
متشكره جدا
إبتسم لها قائلا
العفووبعد كده بلاش سهر فى أماكن زي دي واضح إنك بنت ناس محترمين
إومأت له مبتسمه وضعت يدها بالحقيبة ثم أخرجهالاحظ ذلك فضحك مازح
انا واقف بعيد اهو
ضحكت وفهمت قصده ظنها ستخرج ذلك الصاعق لكن مدت يدها له بقطعة حلوى قائله
متخفش ده مش الصاعق ده بنبوني طعمه لذيذ أوي
إبتسم وأخذه منها قائلا
بنبوني مقبول وحمدالله عالسلامه
إبتسمت وهي تتوجه الى باب المزرعة دلفت وهي تنظر نحوه تشير له بيدها وهو كذالك الى أن دخلت وأغلقت خلفها الباب صعد الى سيارته ينظر الى قطعة الحلوى بيده وتبسم وهو يضعها بفمه يستسيغ طعمها قائلا
فعلا طعمها لذيذ ياريت كانت جابت كمان
ضحك على حاله ونمي لقلبه أمنية رؤيتها مرة أخري تنهد ينطق إسمها مرارا
فريال مدين
وهي دخلت الى الڤيلا كان الصمت والهدوء ذهبت نحو غرفتها مباشرة وضعت الحقيبه وإضحعت على الفراش وتنهدت ببسمه وهي تنطق إسمه
صهيب جنيد
بأحد الاماكن الراقيه بالقاهرة
ڤيلا متوسطة الحجم
نصيبي فى المزرعة وكفايه عشره فى الميه من أسهمي فى الشركة
بدلال وهي تتغنج قائله
لاء تلت الأسهم بتاعتك عشان يكون معانا سيولة كافيه ونستغني عن قرض البنك
كاد يرفض لكن ا وغنجها جعله يمتثل وهي تشعر بزهو وها هي معركة أخرى تجعلها تشعر بالإنتصار على تلك المتعاليه تاج
فجرا
حين خرج من المطار
كان هنالك سيارة فارهة فى إنتظاره أخذ مفاتيحها من ذلك السائق ورحل بينما هو قاد السيارة حتى وصل الى
مشارف تلك البلده
توقف فجأه بسيارته
كآنه سمع صوت صهيل ذلك الحصاننظر حوله كان المكان ساكنالكن تبسم وذكرى أمامه يتخيلها
والحصان يغضب يصهل ويرفع ساقيه الامامتين بالهواء وكادت تقع من تمتطيه لكنها تعاملت مع الحصان بحنكه وإستطاعت السيطره عليهوهو يهرول بالحصان خلفهايشعر بسعادة وهي تهرول سريعا فرسها يشق ذلك الطريق الترابية
فتح عينيه
وإختفت الذكرى
أخذ نفسه وزفره
برويه ينظر امامه أين أختفى هذا الحصان بتلك السرعه الرهيبه علم أنها كانت ذكرى عابره
نفض عن رأسه ذالك وسار بسيارته بذلك الطريق الذى تترك عجلات السيارة خلفها أثر عاصفه ترابيه خفيفه شوقا أم قدرا سار نحو تلك المزرعة مازالت مثلما تركها يعلم معالمها ومداخلهاوعبر أحد المداخل توغل الى داخلهايقترب
من
تلك الشجرة القريبه من غرفة تاج وقف خلفها وإحساس قلبه يؤكد له أنها سوف تطل مثل ذاك القمروقد كان
بينما تاج رغم إرهاقها لكن تحكم السهد بها حاولت النوم وقلبها يئن من ندبات الماضي فتحت عينيها
شعرت بالضجر
نهضت من على الفراش وأرتدت مئزر شفاف فوق منامتها المكونه من جزئين الجزء العلوى كنزه بأحبال رفيعه بدوران يكشف اكثر من نصف ظهرها وجزء من صدرهاوبنطال قصير
خرجت الى شرفة غرفتها تتنفس نسمة هواء لطيفه هبت ب تلك الليله الصيفيه تنظر نحو القمر البازغ وأحلام كانت أوهام
وكلمة عمتها تطن براسها أن والدته تبحث له عن زوجة وهل ذلك سهلا عليها تحمله أن يصير لغيرها ولما تشعر بالألم الم تفعل ذلك سابقا وخذلت غرامهم
عڈاب سهام مسمومه إنغرست فى قلبها لا تلوم عليه هي من إختارت إجبارا عليها ورضاءا منهالهدف ظنت أنه كل مبتغاهاوماذا وصلت
أصبحت إمرأة بلا روح ظلت واقفه وذكريات من الماضي ل صبي وفتاة يعلمها الفروسية وهي ذات قلب مغامر تعشق التحدي والمغامرةوكل شئ بحياتها أصبح مغامرة
شعرت ببعض النسائم الهادئهتوجهت الى تلك الأؤرجوحه بالشرفه جلست عليها تضم يديها لصدرها غلبتها النسائم ولطفت قليلا من ندوب قلبهارغم عنها غفت
لم تلاحظ ذالك الذى يقف خلف إحدى أشجار الحديقه والذى وقع بصره عليها كآن القدر إستجاب لرغبته الليلةغزي قلبه شعور كآنه يراها لأول مره
فالأول مره يراها هكذا
خصلات شعره التى تركته منسدل يتطاير على جيدها يشبه أمواج الشلال تحت هالة ضوء القمر المسلطه عليها مازلت فا تننته الذي مازال عشقها يسري بوتينه
لكن هنالك شعور آخر غزى عقله تلفت حوله بالمكان تنهد هامسا لنفسه
من الجيد أن لا أحد يراها الآن والإ كان أصابه الڠضب رأها تبتعد خفق قلبه ظنا انها ستدخل لكن غفت على تلك الأؤرجوحه إقترب أكثر وأكثر يراها يحاول إشباع عينيه
باليوم التالى
صباح
ب شقه بمنطقة شبه راقيه
دلفت تنظر الى تلك الغافية تزفر نفسها پغضب قائله
بلوة ربنا بلاني بيها يارب
إنحنت توكزها فى كتفها تحسها على الإستيقاظ قائله
ليان ليان قومي الساعة بقت تمانيه ونص
تذمرت ليان وهي تبتعد عن يدها تضع الوسادة
فوق رأسها بلا رد إغتاظت منها بزهق جذبت الوسادة ووكزتها بقوة قائله
قومي إصحي كفايه نوم إنت إيه مش بتشبعي نوم إنت من يوم ما إتخرجتي مقضيه معظم الوقت نوم
لم ترد ومازالت غافيه تضايقت بشده خرجت وعادت بعد لحظات تسكب محتوي تلك الزجاجه فوق راس ليان التى شهقت بفزع وفاقت من النوم تنظر لها قائله
الميه تلج إنت مطلعاها من الفريزر
نظرت لها بإحتقان قائله
عشان تفوقك يلا قومي وكفايه نوم
نظرت لها ليان بغيظ قائله
أهو انا صحيت عاوزه إيه بقى
نظرت لها قائله
عاوزاك تشوفي مستقبلك بدل قعدتك فى
البيت كده زي الوقف
تهكمت ليان قائله
وقف عاوزانى أعمل إيه أتمشي
نظرت لها بسحق وجذبت شعرها بقوة قائله
بتتريقي عاوزاك تشتغلى زي بقية البنات يمكن ربنا يرزقك بإبن الحلال بدل ما أنت عامله زي اللى عليها عفريت النوم
بصي بقي يا ماما انا قعدت ستاشر سنه فى التعليم
سته إبتدائى وتلاته اعدادي وتلاته ثانوي وأربعة فى الجامعه ناويه أخد قدهم نوم لحد ما اعوض وأشبع نوم
شهقت بفزع قائله
إنت عاوزه تنامي ستاشر
سنه وتقعدلى
فى الشقة زي البيت الوقف لاء فوقي قومي كان فى شركه عملت إعلان عالنت
فتحت عينيها قائله
بتقدمي من ورايا ليه انا مش عاوزه اشتغل وبعدين الوظايف دي بتبقي محجوزة الاعلان فبركه إعلانيه
نظرت لها پغضب
وماله مش هتخسري وقومي خدي شاور وإجهزي وروحي اللقاء اهو حتى تتهوى شويه
نظرت لها ليان بتحدي قائله
هروح وهتشوفي إعلان وهمي وهفشل وهرجعلك وهنام وبعد كده متقدميش من ورايا تاني
اومات لها قائله
ان شاء الله بس قبل ما تاخدي شاور افتحي شباك الاوضة للهوا يدخله ينشف المرتبه
نظرت ليان بغيظ قائله
وهغير والبلكونه مفتوحه الجيران يتفرجوا عليا من البلكونات
تهكمت والدتها
هيشوفوا ايه يا بلوة إخلصي وانا هبقي أفتح البلكونه لما تغوري
بعد قليل
ترجلت ليان من سيارة الاجرة أمام تلك الشركة نظرت لها بتقييم قائله
إن شاء الله هيخيب أملك يا ماما بقى شركة زي دي هيوافقوا على خريخة بمقبول تشتغل فيها وعندهم طلبات لخريجين بإمتياز وتلاقى منهم معاهم كورسات دولية يلا أهو ادخل أتمشي شويه فى الشركه وارجع لها بخيبتي
بالفعل دخلت الى مبني الشركة سألت مجرد فضول عن مكان الإختبار دلها احد العاملين انها بالطابق السادس توجهت نحو المصعد الكهربائي ودخلت إليه وكادت تضغط على ذر الصعود لكن هنالك من قال
لو سمحتي إستني
نظرت له بتقيم كان شاب يافعا يبدوا وسيما لكن ملابسه شبابيه ظنته جاء من أجل نفس الغرض فلم تبالي به وقالت له وهي ترفع يديها تصفقهما ببعض
خلاص جبرنا إركب اللى بعده
لم تنتظر وضغط ذر الصعود بينما وقف الشاب پغضب وهو يود سحقها ولكن لم ينتظر صعد للدور الثاني وصل قبل المصعد ضغط على ذر التوقف توقف المصعد وفتح الباب نظرت له قائله
إنت مش كنت لسه تحت وقولتلك جبرنا إيه الرخامه دي
لم تنتظر حتى يدلف وضغطت على ذر الصعود إزداد غضبه وتكرر ذلك لاكثر من دور الى ان وصلت الى الدور السادس فتحت المصعد وجدته أمامها نظرت له بنزق قائله
خلاص انا نازله إطلع إنت بقى براحتك
نظر له بتمعن وهو يشعر بغيظ ساحق يتمني أن يلقيها من أقرب شباك نظر نحو توجهها علم الى أين دخلت همس بظفر قائلا
والله ووقعتي تحت إيدي يا غبية
بالشهر العقاري
تم إنهاء إجراءات نقل ملكية نص المزرعة كذلك قيمة تلك الاسهم من آسر الى جاسر وتوثقت بالسجلات الرسمية
بعد الإنتهاء من ذلك تحدثت ميسون بغنج توجه حديثها ل جاسر
مبروك يا مستر جاسرالصراحة المزرعة دي غاليه وإتعرض فيها تمن أعلى من كده بس النصيب
تهكم بداخله يشعر بإشمئزاز منها قائلا
طبعا أنا أكتر واحد عارف قيمة المزرعةوزي ما قولتي النصيب
إبتسمت له قائله
أكيد هتبقي تعزمنا نقضي وقت لطيف فى المزرعة
اومأ بمجاملة
أكيد طبعا
بنفس الوقت وقف آسر جوار ميسون ينظر ل جاسر ومد يده له بالمصافحة قائلا
مبروك يا جاسر جاسر بيه
نظر جاسر ليد آسر شعر بالإحتقان وهو يتذكر أن تلك اليد يوما ما وضعت بيد
تاج
تاج أه يا قلبي مازالت تنبض حين تنطق إسمهالكن بمجاملة أيضا صافح آسر وهو ينظر له بسخريه وإستهزاء فيبدوا أنه مسلوب الإرادة وبالتأكيد شخصية كهذه لن تغرم بها تاج
ظهرا
بغرفة المكتب التنفيذي للشركة
زفرت تاج نفسها بضجر حين دخل آسر وكما توقعت معه تلك الرقطاء ميسون تتغنج عليه
نظرت لهما بإشمئزاز قائله
أظن إنى متصله عليك يا مستر آسر وحددت ميعاد وإنت إتأخرت أكتر من نص ساعة
أجابتها ميسون بدلا عنه قائله
آسر مش موظف عندك عشان يلتزم بميعاد
إستنشقت تاج نفسا مطولا ثم نظرت
لها قائله
أعتقد إن آسر له لسان يرد عن نفسه يقدم تبريرأو إعتذار وعالعموم هدخل فى الموضوع مباشرة عشان الوقت سبق وعرضت عليك أشتري نصيبك فى المزرعه وقدمت مواقفة وأنا جهزت العقود ويادوب عالتوقيع و
قاطعتها ميسون بشماته
للآسف فى مشتري تاني عرض مبلغ أكبر من اللى سبق عرضتيه ودي فرصه
نظرت لها بإستهجان قائله
قصدك إيه أنا سبق وطلبت خبير متمن وهو اللى قال سعر المزرعة وعالعموم قولت اللى هتطلبه يا آسر
أخفض آسر وجهه بخزي بينما بضجر تفوهت ميسون
والله انا قولت دي فرصه وجت لينا وخلاص بيعنا نص المزرعة
ذهلت تاج وشعرت بالڠضب قائله بنزق
ويا ترا مين اللى عرض الفرصة الذهبيه دي وإشترى نص المزرعه وهو عارف إن فى شريك هو الأحق
أجابتها ميسون بتشفي وشماته
اللى إشتري المزرعةشخص لطيف عارف إن فى شريك وقابل بكده هو حر ده حتى كمان عرض علينا نبقي ضيوف عنده وقت ما نحب
پغضب ونزق قالت تاج
ضيوف ويا ترا مين المشتري اللطيف ده
أجابتها ميسون
جاسر محمد الهواري
إعتلت الصدمة وجه تاج وسألت بتأكيد
مين!
كان رد آسر متوافقا مع ميسون
جاسر محمد الهواري
بمنزل جاسر القريب من المزرعة
جلس خلف مكتبه يقرأ ويتمعن تلك الأوࢪاق التى أمامه سندات ملكيته لنصف مزرعة آل مدين
ترك النظر لتلك المستندات وإضجع بظهره على المقعد متنهدا يضجع بظهره يضع يده فوق المستندات متفوها بحنين وتعهد لنفسه
من هنا كانت بداية حكايتنا يا أميرتي
تاج فريد مدين
ومن هنا هنرجع بس للآسف
الجاسر إتغير وإنت أسيرتي
للحكاية بقية يتيع
سهم الهوى إمرأةالجاسر ل سعاد محمد سلامه
﷽
السهم الثاني
سهم الهوى مرأة الجاسر
سعاد محمد سلامه
بين تلك المروج الخضراء المحيطة بذلك القصر إمتطت أحد الخيول كعادتها حين تشعر بالآرق أو الهروب من التفكيرلكن هيهاتفكآن ذكريات المكان تجعل قلبها سقيم
أوقفت الحصان وترجلت من عليه جلست على إحد جذوع الشجر الجافة خلعت قفازيها بعدما شعرت بتعرق يديها دقائق ثم عادت تمتطي الفرس لكن فجأة رفع الفرس قدميه الأماميتين بمباغته وكادت أن تقع من على ظهره لكن قبل أن يحدث ذلك أمسكت اللجام لعدم إنتباهها ورعونة الحصان الذي مازال يصهل بقوة وإندفع بالسير كاد ينسلت طرف اللجام من قبضة يدها بعدما شق چرح صغير بيدها اليسري لكن سرعان ما تشبثت بطرف اللجام وجذبته بقوتها فإستجاب الفرس لها وتمكنت منه حتى عاد يسير على أقدامه الأربع وهي مازالت تتمسك باللجام الى أن هدأ جموحهبمجرد ذلك سرعان ما ترجلت من عليه وقفت على الأرض جواره تشعر پألم يدها نظرت الى ذلك الڼزيف بيدها تذكرت چرح قديم مشابهه لكن لم يكن هي المصاپة بل كان بمعصم جاسر كان چرح عميق وقتها هي من ضمدت له الچرح بوشاح خاص بها ويديها ترتعش بل كانت تشعر بأن ذلك الألم يسكن جسدها هي تنهدت تشعر بآلم لكن ليس بيدهالا تعلم أين موضع الآلم تحديدا فى جسدها
على مسافة قريبة كان يقف جاسر ولاحظ حركة إندفاع الفرس كاد أن يقترب منها بعدما شعر برجفة قلب وهلع كاد أن ينطق إسمها بتحذيرويقول لها كيف تتعامل معه بحرص لكن سرعان ما تبسم وهو يرا تمكنها من السيطرة عليه مره أخرى كذالك ترجلها من عليه وقوفها ونظرها ليدها هنالك شعور بقلبه يؤكد أن يدها تأذت من ذلك إتخذ القرار وبدأ يسير نحو مكان وقوفها الى أن توقف بعدما لاحظ إقتراب ذلك الكهل الذي يعرفه حقا كان شخص لطيف معه لكن يشعر بالغيرة حين يراه يحتضن تاجبالنهاية ليس والدها ولا عمها أو خالها مجرد صديق قديم
لوالدهاحتى إن كان قريب فى العمر من والدهاألم تتزوج سابقا
من ذلك البغيض قاسم البنداري وكان يقترب من عمر والدها
زفر
بينما حاولت تاج ترك التفكير ب جاسروتبسمت ل خليل وهي يضمها بأبوه قائلا بلهفه
إيدك مالها پتنزف
نظرت ليدها وضعت وشاح على الچرح
قائله
چرح صغيربسبب
لجام الفرس
تنهد مټألم ثم جذبها للسير معه قائلا
خلينا ندخل القصر وجنات تداوي لك الچرح
إبتسمت ووافقته وسارت معه نحو القصرلكن إلتفت خليل أكثر من مره خلفه فلقد رأي جاسرهو يعرفه جيدالوهله إنشرح قلبه حين رأي إقترابه نحو تاج لكن خيب رجاؤه حين رأه يعود مغادراتنهد بآسف
بعد لحظات كانت تدخل الى القصر برفقة خليل الذي إستقبله فراس قائلا
خوليو كنت لسه هتصل عليك
إبتسم خليل لكن سرعان ما شعر بخفقان فى قلبه حين سمع تلك التى نهت فراس تحثه على الإحترام
إيه خوليو دي خليك مؤدب وقول يا عمو أو أونكل
نظر خليل له بمشاعر خاصة وهتف بمرح
فراس صديقي وأنا بحب إسم خوليو يا جنات
إبتسمت جنات مرحبه
براحتك إنت اللى بتخليه ياخد عليك وميعملش حساب لفرق السن بينكم اللى لازم يحترمه
إبتسم خليل وهو يحتوي فايا التى أقبلت عليه تحتضنه قائله
عمو خليل عندنا وأنا أقول ليه حاسه بسعادة كده عشان عمو خليل هنا
إبتسم قائلا
حبيبتي الشقية
حبيبتي الشقية
غص قلب تاج من هاتان الكلمتان كانت تسمعهن من والدهاوالدها الذي رحل وترك على عاتقها
مسؤولية ربما كانت غير مستعدة لها لكن إجبارا تحملت وأمضت بطريقها تستكمل ما كان يخطط له من إنجازات
ضحكت حين سمعت قول جنات ل خليل
الفطور جاهز يلا يا شباب بيقولوا كتر السلام يقل المعرفة
نظرت فايا نحو والدتها قائله
مامي بقت بتقول أمثال شعبية لا إحنا كده قربنا أوي نبقي
صيع
قالها الثلاثي تاج فايا فراس بنفس اللحظه
ضحكوا جميعا حين سمعوا رد جنات
من عاشر القوم هعمل إيه بتعلم منكم بلاش رغي كتير يلا عالسفره
ضم خليل كل من فايا وتاج الى أن دخل بهن الى غرفة الطعام جلسوا يتحدثون بمرح الى أن إنتهي فراس من طعامه قائلا
شبعت عندى حسابات لازم أراجعها يادوب الحق وقت عشان دي حسابات لازم ندفعها فى أسرع وقت
أومأت له تاج قائله
عاوزاك تاخد بالك وتراجع كويس أنا معنديش ثقة لا فى آسر ولا الحربؤة ميسون ومتأكده إنهم بيتلاعبوا فى الحسابات
وافقها فراس قائلا
لاء إطمني واعي لهم كمان فى موضوع كنت هقولك عليه أنا كنت عملت إعلان لتعيين محاسبين جداد وبصراحه إتقدم مجموعة هايله والله لو بإيدي كنت شغلتهم كلهم ما عدا واحدة بس بس إحنا مختاجين إتنين بس للآسف وفاضلت بين اللى إتقدموا وأختارت أفضل إتنين بس أنا هاخد كمان واحدة محتاج لها
تسائل خليل
ودي محتاج لها فى إيه بقى
لمعت عين فراس بشعور لا يعلمه هو فقط مغتاظ من تلك الحمقاء الذي تفاجئ أنها أبعد ما تكون عن القبول بالعمل بالشركة لكن يود
يود ماذا
لا يعرف هو فقط يريد إستفزازها والتمكن من
من ماذا
لا يعرف هو فقط يريد العبث قليلا هكذا جاوب عقله فقال
محتاج مساعدة خاصة معايا وإختارتها من أفضل اللى إتقدموا
هكذا كڈب فهي أسوأهم
أومأت تاج قائله
تمام مش هيضر بس مش عاوزه تقصيرالفترة الجاية محتاجة شغل جامدلأن بعد ما هنختار الشركة اللى هتستلم إنشاء المدينة الجديدة هيبقى فى علينا إلتزامات محتاجة التركيزالمشروع ده لو تم زي ما أنا مخططة له هيبقى ناقلة كبيرة لينا فى سوق العقارات
أومأ لها وغادربينما بعد قليل نهضت فايا قائله
عندي شغل لازم أتابعه
إبتسموا لهالحظات ونهضت جنات للرد على هاتفها تبقى خليل مع تاجوضع يده على يدها قائلا
إيه اللى مضايقك أوي كده
تنهدت وهي تنظر ليده قائله
المزرعة الغبي آسر كنت طلبت أشتري منه نصيبه فى المزرعة وللآسف الحربؤة ميسون وسوست له وباعها لمشتري تاني
تنهد خليل بآسف
آسر معندوش شخصية ميسون مسيطرة عليه وده يزعلك ليه سهل تعرضي على الشخص اللى إشترى المزرعه وتشتريها منه
نهضت من خلف المقعد وتنهدت بحيره
مش عارفه الشخص ده لو عرضت عليه هيوافق أو لاء يمكن لو شخص تانى كان إشتراها كان ممكن بسهولة أشتريها منه لكن
قاطعها خليل الذي نهض هو الآخر خلفها قائلا
ليه مين الشخص ده
نظرت الى ذلك الضماد حول يدها قائله
الجاسر محمد الهواري
إندهش خليل قائلا بتكرار
جاسر
أومأت برأسها بموافقةثم أكملت
عرفت إن جاسر رجع مصر من يومين تقريبا وإمبارح إتفاجئت إنه إشتري نص المزرعة مش عارفه إيه هدفه من كده وإحساسي ببقولى إنه مش هيوافق يبيع بسهولة
تآسف خليل وكاد يتفوه بخطأ أنه رأي جاسر قبل قليل هنا بالمزرعة لكن لا يود زيادة آلم تاج وضع يده على كتفها بمؤازرة رغم غصة قلبة
إنت عارفه مكانتك إنت وإخواتك عندي إنت أخت بنت فى الرضاعة يعني بنت أنا ممكن أتواصل مع جاسر وأعرض عليه يبيعها
نظرت تاج له تشعر بحيرة
مش عارفه جاسر عارف قيمة مكانة حضرتك عندي ومش فاهمه أساسا ليه جاسر إشتري نصيب آسرومعني كده إنه كان متواصل معته وأنا الغبيه اللى إتأخرت كان لازم أعرض على آسر
مبلغ أكبرهو طماع هو والحربؤة ميسونللآسف
صمتت تاج بينما حرضها خليل!
للآسف ليهاللى كنت هتعرضيه على آسر نعرضه على
جاسر
تنهدت بآسف
مش عارفه حاسه لو أنا اللى إتواصلت مع جاسر ممكن يعندأكيد هو منسيش الماضيوحاسه إن السبب الرئيسى إنه إشتري نص المزرعة لهدف فى دماغه
تبسم قائلا
بسيطة هتواصل أنا معاه ونشوف يمكن يكون شاريها إستثمار
تنهدت ببسمة
جاسر أكتر واحد عارف قيمة المزرعة دي كويس وأعتقد مش هدفه الإستثمار بس مش هنخسر حاجه إتواصل معاه يمكن يوافق يبيع وأطلع انا غلطانه
إنقطع حديثهما حين دخلت عليهما جنات تبتسم قائله
واضح إن مجيك النهاردة للمزرعة مكنش صدفة
إبتسم وهو ينظر لها بنظرة خاصة ممزوجة بمشاعر متمكنة من قلبه يخشي البوح بها فيخسر حتى صداقتها بالنهايه هي أرملة صديقه بينما لاحظت تاج تلك النظرات لكن تكذب لو تقبلت به مكان والدها كذالك تشعر بآسي على مشاعره هي أكثر من عانت فهي ذاقت آلم نفس السهم ومازالت تعاني من ندباته
ب ڤيلا آسر
انهت ميسون إتصالها الهام ثم نظرت ل آسر بفرحة غامرة قائله
الأرض اللى قولتلك عليها بقت بتاعتنا خلاص السمسار اللى كان مسؤول عنها جاب موافقة صاحب الأرض عن البيع وقال ممكن نسجلها فى أي وقت أنا طلبت من المحامي تجهيز العقود
رغم عدم إقتناعه لكن تبسم لها قائلا
مش كنا إستنينا شوية ندرس المنطقه هناك
نظرت له بسخط قائله
ندرس إيه المنطقه هناك كلها كام شهر وهتشوف سعر السهم فيها معدي جامد والا إنت عاجبك نفضل تحت مزاج الزفتة تاج اللى مفكره نفسها نابغه وأذكي الأذكياء خلينا ناخد فرصتنا ومتأكدة خلال سنه بالكتير هيبقى عندنا شركة خاصة بينا ومنافسة كمان لأكبر شركات العقارات
إبتلع إعتراضه وهي تقترب منه بدلال تعبث بأناملها فوق أزرار قميصه قائله بمباغته
أنا ليع بحس إنك عاوز تفضل تابع ل تاج يمكن فى الفترة اللى كنت متجوزها فيها كانت بتحاول تخدعك وتقربك منها هي زي الحلزون بتلف على كل واحد شوية فى الأول عمك اللى كان فى عمر باباها
وإتجوزته ومفرقش معاها السن طبعا طالما هيعوضها وبعدها إنت أكيد حاولت تغريك
بداخله تهكم ليت تاج
بمنطقة متوسطة يقطنها ذوي الطبقة المتوسطة شقة متوسطة
وضعت تلك الأم بعض الأطباق والأكواب ونادت بحنان
صهيب يلا الفطور جاهز
سريعا ذهب نحو تلك الطاولة وجلس يتناول الطعامإبتسمت بحنان قائله
بالراحه