واحترق العشق ل سعاد محمدسلامه
وقامت بقذفه دفعه واحده فوق وجه هيلدا التى إستيقظت تشهق تسب بالفرنسيه نظرت له فداء قائله
أهي صحيتتقبح بالفرنساوي زى عادتها خاېف عليها أويإشبع ببها.
قالت هذا وغادرت الغرفه بإدعاء الحزنبينما بالحقيقه تخفي بسمتها توجهت الى غرفة نومها وقفت خلف الباب تضحك قائله
الوليه الحيزبون الصيدلى قالى حباية منوم تنيم فيل يومين دى اربع حبايات على ما أثروا فيها دماغ حيزبون متكلفه.
بينما هاني شعر برجفه فى قلبه من نبرة فداء الحزينه وانه تسرع وظلمها جذب شعره للخلفلاول مره يشعر كآنه شريد بين قلبه وعقله والسبب مجهول يتوغل من قلبه.
يتبع
﷽
الشرارةالثانية والعشرونمواجهة لعڼة عشقهما
وإحترق_العشق
بعد مرور أسبوع
ضحكت سميرة بسبب عفت التى تعيد سرد بعض أفعال الزبائن الحمقاء.
وضعت سميرة يدها على قلبها قائله
كفاية ھموت من الضحك خلينا نقعد ونسيب النميمةوقوليلي إيه حكاية الموز بتاع الموبايل.
جلست سميرة وجوارها عفت التى قالت
ده شكله مفكر نفسه دنچوان ومفكرني هبله من النوعيه اللى عنيها بتلمع وقلبها بيوقع من شوية حركاتمره جه هو بنفسه ومعاه ورد وبيعتذر عن كلام الغبيه اللى من فصيلته العنجهيهومره تانيه بعت ورد هنا عالبيوتى كويس إن أنا اللى إستلمته محدش من البنات خد باله كانوا نموا عليا وفكرونى بشقطه.
ضحكت سميرة قائله
بصراحه هو شكله ذوق بغض النظر عن الغبيه اللى بتقولى عليها والورد بيتهادى للأحبه المفروض كنت تشكريه مش تاخدي الورد ترميه فى الژبالة.
ضحكت عفت قائله
ما انا رميت الورد لكن قبلها طبعا خدت الكارت اللى كان معاه.
غمزت سميرة بمرح قائله
أيوه كده قوليلي قايل إيه فى الكارت بقى.
تبسمت عفت قائله
كلمتين اعتذار ومعاهم إسمه ورقم موبايله وقبل ما تتغمزي هو حاطط رقم موبايله عشان لو قبلت الإعتذار أرن عليه وانا معبرتوش بصراحه مش عارفه حاسه إن له غرض من كده لو واحد غيره كان إنتهي الموضوع من بعد ما خد موبايله حتى كلام صاحبته أو قريبته مالوش أي لازمه أساسا حاسه إن له هدف واحد يسيب موبايله أسبوعين ليه كان زى ما قولت له بعت أى شخص من طرفه وقال أمارة وكنت هعطيه الموبايل بتاعه وكمان فى حاجه لاحظتها الموبايل ده تقريبا مكنش بيرن غير لو هو اللى رن عليه معنى كده الخط ده تقريبا محدش يعرفه غيره.
تبسمت سميرة قائله
يمكن زى ما قالك معاه موبايل تانى ويمكن ده جايبه لإستعمال شخصي لنفسه كنوع من الرفاهيه.
ممكن.
قالتها عفت ثم قالت بتفكير
سيبنا من سيرته قولى لى يمنى عامله إيه فى الروضة.
تنهدت سميرة ببسمة قائله
مبسوطه وكونت اصحاب كمان مكنتش متوقعه تندمج معاهم بسرعه كدة واضح إن زي ماما ما كانت بتقولى إن وجودها مع أطفال زيها هينمي إدراكها وفعلا ده اللى لاحظته فى مدة صغيرة بقت بتمسك القلم صحيح بتشخبط بيه بس شكلها هاوية رسم ده الواضح تقولي هرسم بطة وقطة.
تبسمت عفت بغمز قائله
بكره تقولك هرسم بيبي صغنن وعاوزه أخ صغنن.
توترت سميرة رغم أنها مزحه بنفس الوقت دق هاتفها نظرت الى شاشته ثم الى عفت التى نهضت ضاحكه تقول
وشك إتغير أكيد ده جوزك.
تبسمت سميرة رغم عنها.. فكرت بعدم الرد حتى بعد إنتهاء مدة الرنين ومعاودة الرنين مره أخري حسمت قرارها وقامت بالرد للغرابه عكس ما توقعت أن يثور عماد كان هادئا
تنحنح قائلا
خلينا نتقابل فى الڤيلا..
أجابته بتسرع وتبرير
مش هينفع يمنى من يوم ما دخلت الحضانه بقت بتاخد واجبات وانا بساعدها.
رغم ضيقه لكن شئ بداخله لا يود الضغط عليها تنهد يتحكم بشوقه لها ڠصب قائلا
تمام.
بنفس الوقت بمكتب عماد
كان يصدح الهاتف الخاص بالسكرتيره رفع الهاتف وقام بالرد
تمام دخليها.
ظن عماد أن سميرة أغلقت الهاتف... بينما هى بالفعل كادت تغلق الهاتف لكن رده على سكرتيرته جعلها تنتظر قبل أن تفعل ذلك.
نهض مبتسم يصافح تلك التى دخلت بدلال كالعادة تقول
متآسفه إن كنت بعطلك بس مش هاخد من وقتك غير خمس دقايق إتفضل.
تبسم بمجامله يصافحها قائلا
لاء مش هتعطليني يا چالابس ده إيه.
بدلال أجابته
دي دعوه خاصهبكره عيد ميلادي وعامله حفلة خاصه عندنا فى الڤيلا ومش هقبل أى إعتذار هنتظر حضورك للحفلة.
تبسم بمجامله قائلا بتأكيد
كل سنة وإنت طيبة وعقبال الميه وأكيد مش هعتذر.
لمعت عيني چالا ببسمه قائله
تمام أنا قولت مش هعطلك كمان انا كمان مشغوله بس حبيت أعزمك بنفسي.
تبسم لها مرحبا
شعرت سميرة بغصة قويه فى قلبها وأغلقت الهاتف تشعر بخيبه وإقتراب نهاية حكايتها مع عماد التى يبدوا أنها شارفت على إلاحتراق...
أغلقت الهاتف ودمعة ۏجع ټحرق قلبها.
بينما عماد بعد أن غادرت جلس خلف مكتبه يقوم ببعض الاعمال الى أن دخل عليه هاني
تبسم له وأغلق الحاسوب قائلا
فكرتك رجعت لل المحله.
جلس هانى يتنهد بآسف
لاء هبات هنامصدع.
تبسم عماد قائلا
هيلدا مش ناويه ترجع فرنسا ولا إيه.
زفر هاني نفسه قائلا بضجر
معرفش مسألتهاشبس لسه إمبارح بتشكر فى جو مصر وإن صحتها ونفسيتها إتحسنت وهى هنا.
تهكم هاني قائلا
وإيه اللى حسن صحتها ونفسيتهامش عارف ليه حاسس إنها بترسم لحاجهغريبه إنها تتقبل جوازك ببساطة كدهرغم محاولتها تسميمك قبل كدهلمجرد شك دماغهاسكوتها فيه فيه لغز.
رد هانى بتوافق
فعلا ده لغز بالنسبه لى وكمان لما سألتها ليه نزلت مصر فى الوقت ده بالذات وليه مقلتليش حتى عشان أنتظرها فى المطار راوغت مش عارف حاسس إني زي التايه ياما حاولت أقنع ماما إن تشيل فكرة جوازي هنا من دماغها أهو والله حاسس إن فداء مظلومة فى الحكاية طول الوقت مبقتش قادر حتى أتكلم معاها بسبب هيلدا طول الوقت مركزهأنا عارف هيلدا مش هترجع فرنسا غير وأنا معاهاوفعلا بفكر فى كدهبس متردد بسبب فداء...كده بظلمها.
تفهم عماد حيرته قائلا
بسيطة طالما كده سافر مع هيلدا فرنسا أسبوعين وإرجع تاني.
تهكم هاني ساخرا يقول
تفتكر دى خدعه تفوت على هيلداأنا خلاص حاسس إنى زى الممزع...ده اللى كان دايما بيخلينى أرفض أتجوز هنا مكنتش عاوز أبقى متشتت.
بأحد محلات الملابس
كانت هند سعيدة للغايه وهى تنتهي من ضب تلك المشتروات التى أخذتها تلك السيدة الآنيقه وأخبرتها أنها جاءت بعد مدح صديقتها لها زاغت عينيها على ذاك المنحه الماليه التى أعطتها لها مقابل خدمتها لها شعرت بإنشراح وهي تضع ذلك بحقيبة يدها بعد قليل جلست تفكر تعلم أن والدتها تقوم بالتفتيش خلسه بحقيبتها وإن وجدت مال تقتنصه من أجل الإنفاق على أغراض المنزل ليس المنزل فقط بل إعطاء نقود ل شعبان المتواكل عليهن فكرت بطريقة تود إخفاء تلك النقود إهتدى عقلها ماذا لو قامت بفتح دفتر إدخاربالبريد لكن تهكمت على نفسها المبلغ ليس له قيمة ربما يسخر منها موظف البريد فكرت ماذا لو إشترت قطعة ذهب حتى لو صغيرة وإحتفظت بها بدل المال حتى هذا غير متاح من السهل على والدتها بيعها... فكرت وفكرت ولا شئ مقبول عليها الإستسلام بحظها تعمل وتجهد وتتعرض لسخافات وغيرها ينفق ويستمتع لكن هذا لن يظل بعد اليوم فكرت أن تضع المال بحوزة إحد صديقاتها بالبلدة ذات ثقه وحين يصبح معها مبلغا ذو شآن ربما وقتها سهلا عليها إدخاره بعيدا عليها التفكير بنفسها لن تظل بائعه بمحل عرضة للسخافات من الزبائن... فى خضم تفكيرها صدح رنين هاتفها نظرت له سرعان ما تبسمت حين علمت هويه من تتصل عليها ردت عليها بترحيب زائد
تبسمت الاخري بعيون تلمع بالجشع قائله
بعتلك صاحبتي المحل أتمنى تكوني شرفتيني قدامها.
ردت عليها
طبعا شرفت حضرتك.
تبسمت قائله
فى ليا صديقه كمان قولت لها أحسن الاذواق هنا فى المحله تلاقيها رغم إنها جوزها بيسافر بره وبيشتري لها حاجات ماركات بس قولت لها هنا فى أذواق أجمل يمكن تجيلك بكرة ولا بعده وبفكر أنا كمان أجي معاها.
تبسمت لها بترحيب قائله
هو حضرتك عندك محل بتبيعي فيه.
ردت السيدة
لاء أنا جوزي مسافر الخليج وبيجي فى السنه شهرين بحب البس وادلع قدامه عشان عينه متزوغش على بنات بره يلا بقى شوفلى كده اذواق حلوه ومش شرط من المحل اللى شغاله فيه أكيد انتى فى السوق وعارفه الأذواق الحلوه كلها عاوزه كده أسحر عيون جوزي خلاص أجازته قربت وميهمكيش الاسعار جوزي بيقولى أنا متغرب عشان تنبسطي يا حبيبتي وأنا أحب أبسطه لما يشوفني كدة آنيقه .
تبسمت لها قائله
تمام أنا شوفت اذواق حلوه فى محلات حواليا هحاول معاهم وأن شاء الله هجيبها بأسعار كويسه.
تبسمت لها بتطميع قائله
أيوه كده إفهميني عقبال ما يبقى عندك محل خاص بيك وأبقي أنا أول زبونه فيه.
تبسمت بتمني قائله
إن شاء الله.
أغلقت الهاتف عينيها تحلم ماذا لو حقا أصبحت صاحبة محل بيع أزياء كبير كهذاوقتها سيعلو شآنها بالتأكيدمثلما حدث مع سميرة زوجة أخيها بعد ان ترملت وقامت بفتح صالون تجميل بالبلدة وإشتهر عاد لها عماد ولم يهتم أنها كانت زوجة لغيرهالرجال الأثرياء يهون النساء
على ذاك المقهي
كان شعبان يجلس ينفث دخان تلك الآرجيله التى أمامه نظر أمامه الى ذاك الدخان الكثيف تذكر قبل أيام حين كان يجلس هنا وبالصدفه نظر أمامه وقع بصره على حسنيه التى كانت تمر من أمام المقهى شعر بخفقان قلبه منذ سنوات لم يراها كآن مع تقدمها بالعمر تزداد بهاءا هى كانت جميله طوال الوقت إزدادت بهاءا خاص لديها بتلك الثياب الراقيه الملائمة لها دائما حتى حين كانت فقيرة كانت ثيابها منمقة رغم قلتهاتذكر قولها
خليني على ذمتك بس عشان المأوىهروح فين أنا وإبنك
جحد قلبه وظن أن هذا كان إذلال لهالكن مع الوقت ها هى تسكن منزل آشبه بالقصرليس هذا فقط بل رأها تصطحب تلك المدلله الصغيرةإبنة عماد حفيدته هو الآخرحفيدته التى خاڤت منه وتوارت بعيد عنه عكس ألفتها الواضحة مع حسنية.
حسنية.
نطقها قلبه أجل مازالت متيم بها رغم مرور السنوات سرت خلف رغبة والدتك التى صورت لك أنها ستبقي راكعه أمامك لكن هذا لم يحدث نهائيا أخبرتك والدتك أن رضاها سيجعل ولدك يرضيك لاحقالانه سيحتاج إليك هذا أيضا لم يحدث بل إزداد إستغناءا عنك أكاذيب صورت لك بزوجه بغيضة تجعلك تزهو برجولتك وانت لاشئ هكذا أثبت لك عماد أنت لاشئ بحياته كآنك غير موجودربما لو كنت مېتا كان أفضل له هكذا أوصل لك.
باليوم التالي
صباح
بذاك المنزل الصغير... وضعت إنصاف طعام الفطور وجلست تضع يدها فوق وجنتها ببأس
جلس حامد ونظر لها سائلا
مالك عالصبح قاعدة وحاطة إيدك على خدك كده ليه.
ازاحت يدها عن وجنتها قائله
صعبان عليا هاني بدل ما يتهني مع عروسته جت الوليه الفرنساويه وكبست على نفسه قلت هناه.
إرتبك حامد قائلا
وإيه اللى هيقل
هناه يعني ماهو عايش مع الإتنين وشكله متهني عالآخر.
لوت شفتيها قائله
متهني فين ده مقضيها وقاعد بقاله يومين فى مصر.
شعر حامد بإنشراح فى قلبه هو يود ذلكلا يود الهناء ل هانى مع فداءربما بهذا لن تحمل منه وتاتي له بأطفال ينفق عليهم من ما يمتلك كانت فكرة صائبه منه خين ارسل صورا من عرس هاني ل هيلدا جعلها تشتاط ولم تنتظر وجائت الى هنا فورا عكرت صفو زواجه.
باليوم التالى
مساء
بمنزل هاني بالبلدة
كان يقف بإحد شرفات المنزل ينفث دخان تلك السېجارة الذى بيده يشعر مثل الممزع بين عقله وقلبه نظر الى تلك الشرفه المجاورة له كان هنالك ضوءا متسرب منها تنهد لاول مره يشعر برغبه
راقب للحظات حتى شبة أنطفأ ضوء الغرفه فقط إضاءة خافته فكر القى عقب السېجارة ثم دخل الى المنزل توجه الى إحد الغرف فتح بابها بهدوء ونظر بداخلها نحو الفراش تهكم حين رأي هيلدا نائمة أغلق الباب بهدوء وتوجه ناحية تلك الغرفه الأخري فتح بابها ونظر بداخلها بنفس الوقت كانت فداء تخلع عنها خفق قلب هاني وبتلقائيه تبسم لها بتلقائيه منها هى الأخري بادلته ببسمه رقيقه دخل الى الغرفه وأوصد الباب خلفه شعرت بحياء من تلك اللمعه أو إحساس جديد عليه يغزو عقله يجعله مثل المسير خلف
بشقة سميرة
كانت تجلس أرضا تعكف مع يمني تساعدها ببعض واجبات الروضهالى أن دق جرس الشقهكعادتها يمنى تركت كل شئ وهرولت ناحية باب الشقه وفتحت الباب...كان مثلما قالت والدها هو الذى جاءدخل الى تلك الغرفه تبسم ل سميرة التى تجلس ارضالمعت عينيه بإشتياقتبسمت سميرة بتحفظ منهالاحظ ذلك عماد تغاضى عن ذلك...
بعد قليل تركتهم معا ونهضت ذهبت الى غرفة النوم الخاصه ب عماد جلست قليلا لكن سمعت صوت عماد يتحدث بالهاتف من شرفة قريبه من الغرفة توجع قلبها وهى تسمعه يؤكد أنها سيذهب الى ذاك الحفل تهكمت على حال قلبها الضعيف الى متى ستظل هكذا عليها أخذ قرار.
بينما عماد أنهي إتصاله وعاود للجلوس جوار يمنى راقب تلك الغرفه التى لم تخرج سميرة منها إتخذ قرار من قلبه المشتاق
نهض من جوار يمنى ودلف الى تلك الغرفه وأغلق الباب خلفه عينيه تلمع برغبه أو بالاصح شوق وتوق وعشق لكن يخفيه خلف أنها مجرد رغبه سمعت صوت إغلاق باب الغرفه اغلقت دولاب الملابس ونظرت نحو باب الغرفه سأم وجهها حين رأت عماد خلف باب الغرفه لم تحتاج لوقت ولا لسؤال لمعرفة لماذا دلف الى الغرفه غص قلبها من نظرة عيناه الراغبه التى تمقت تلك النظرة التى تشعرها أنها مثل العاھړات فقط للمتعه اللحظيه إزدردت ريقها وبداخلها قرار لن تظل هكذا لكي ينتهي هذا الآلم من قلبها عليها تحمل مرارة العلاج...تعمدت تجاهله بعدم الحديث لم تعطي له إهتمام كما أصبحت تفعل مؤخرا...اصبح يضجر من ذاك البرودإدعت إنشغالها بضب تلك الثياب بداخل الدولاب
وفيها أيه هى أول مره أجي لهنا...
قاطعها وهو ينظر الى عينيها التى أصبحت تتمرد عليه قائلا
طلبت منك نتقابل أكتر من مره وكنت بتتحجج حجج فارغه وكنت بفوت.
مكنتش حجج قولتلك الأسباب.
أصبحت مواجهاتها له كثيره وذلك يضعف قلبه يعشقها. لكن ذكرى واحده تتحكم بعقله دائم... قبل أن ينفضح أمره ويجذبها ويعترف أنها مازال عشقها ېحرق قلبه سمعا طرقا طفوليا على باب الغربه مصحوب بصوت بكاء تلك الصغيره ترك عماد يديها توجهت سريعا نحو باب الغرفه وفتحت الباب وجثيت امام تلك الصغيره الباكيه تقول بحنان
يمني بټعيطي ليه.
بلوعة قلب طفله وكلمات غير مرتبه لكن فهمت منها
ناناه واقعه على الأرض بكلمها مش بترد عليا.
إرتعبت سميره وتركتها وتوجهت الى ذاك المكان سريعا... صعقټ حين وجدت والدتها ممده أرضا إنحنت وجثيت جوارها تحاول إفاقتها بإستجداء قائله
ماما أرجوك فوقى أنا ماليش غيرك.
لكن لا جدوي بذاك الوقت آتى عماد وسمعها بعد أن إرتدى ثيابه بعجاله... نظرت له سميره بدموع طالبه برجاء
عماد... ماما أرجوك يا عماد عشان خاطر يمنى...
ذهل من رجائها له أفقدت الثقه به لهذه الدرجه وتظنه أنه بلا إنسانيه معها... لكن نحى ذلك وجث العرق النابض بعنق والدتها قائلا
ممكن تكون غيبوبة سكر أنا هاخد طنط أوديها المستشفى.
بالفعل حملها ونهض يتوجه نحو باب الشقه سريعا لحقته سميره توقف للثوانى قائلا
رايحه فين يا سميره غيري هدومك ويمنى... أنا هتصل عالسواق يجي ياخدها يوديها عند ماما.
بصعوبه واقفت سميره...
بعد وقت قليل بأحد المشافي
خرج الطبيب من الغرفه إقترب منه عماد يستفسر عن حالها أجابه الطبيب
دى غيبوبة سكر واضح إن المريضه مش منتظمه فى العلاج وكمان زودت فى أكل سكريات وده سبب ليها كريزه والحمد لله سيطرنا عالسكر وبالعلاج هتسترد وعيها أن شاء الله كمان كم ساعه.
تنهد عماد براحه وشكر الطبيب الذى غادر ودلف الى تلك الغرفه نظر الى تلك النائمه إستعادت بعضا من رونق وجهها جلس على أحد المقاعد قريب منها... طن برأسه قول سميره لها
ماما أنا ماليش غيرك
وماذا عنه ألهذه الدرجه فقد أهميته بحياتها ولما لا يفقدها... مكانة والدتها أقوي كما أنها الوحيده التى ساندتها دائما تذكر ذاك اليوم الذى مر عليه حوالى ثلاث سنوات
بالعوده بالزمن
كان جالسا بمكتبه حتى صدح رنين هاتف المكتب الأرضي رفعه يسمع قول السكرتيره التى أخبرته أن هنالك من تود لقاؤه وتقول أنها من أحد أقاربه... إستعلم منها عن هويتها وأجابته سرعان ما قال لها
دخليها فورا.
نهض من فوق مقعده بعقله حيره لماذا آتت إهتدى عقله ربما جائت تترجاه أن يقوم برد سميره لذمته مره أخري... بداخله شعر بإنشراح ربما تسرع بالطلاق وتلك فرصه... لو طلبت منه ذلك لن يخذلها... إستقبلها بترحيبونظر نحو السكرتيره التى رافقتها أثناء الدخول ثم نظر لها سألا
حضرتك تشربي أيه.
أومأت رأسها برفض قائله
ولا حاجه مايه بس ريقى ناشف من السفر فى الحر ده.
نظر للسكرتيره وأومأ رأسه لها بالمغادره بالفعل غادرت بينما هو جذب تلك الزجاجه وكوب سكب به مياه وأعطاه لها إرتشفت منها حتى إرتوت قائله
شكرا يا عماد.
نظر لها عماد قائلا
إرتاحى حضرتك.
جلست على أحد المقاعد ونظرت الى عماد بداخلها لا يوجد مشاعر نحوه لكن لابد أن يعلم لما جائت... بلا إنتظار قالت له
أنا جايه فى أمر يخصك معرفته.
سألها
وأيه هو الامر ده.
سميره...
بمجرد ان نطقت إسمها رف قلبه بشوق لكن سرعان ما ذهل حين قالت
سميره حامل.
حامل!.
إستشفت من نطقه ذهوله إستهزات بمراره قائله
بعد اللى حصل بينكم مكنتش متوقع أنها تحبل... عالعموم أنا جايه أعرفك وأعرف قرارك أيه اللى على ضوءه هتصرف.
لم يفهم مغزى حديثها وسألها.
قصدك أيه.
ردت ببساطة
قصدى الجنين اللى فى بطن سميره لو إنت مش عاوزه أنا سهل أتصرف.
مازالت الصدمه تؤثر على إستيعابه وسألها
قصدك أيه ب سهل تتصرف.
يعني أنزله.
إجهاض!.
أجابته بتاكيد
أيوا إنت خلاص طلقت سميره وأنا شايفه أن كل واحد منكم بقى فى طريق غير التاني وشايفه إن الجنين ده ممكن يبقى عقبه فى حياتها هى لسه شابه يمكن ربنا يبعت لها فرصه تعوضها.
هنا فهم معنى قولها وثار عقله هل سيتحمل قلبه مره أخرى رؤيتها
وذاك الجنين هو الرابط بينهم.
نظرت له قائله
مسمعتش جوابك.
لا يعلم سبب لسؤاله او ربما أراد معرفة قرار سميره قبل أن يقول جوابه
وسميره قرارها أيه.
ماذا تخبره أنها متمسكه بذاك الجنين لا يهمها إن إنتهت حياتها لكن راوغته قائله
القرار الاهم دلوقتي قرارك إنت يا عماد.
إستشف عقله أتكون سميره موافقة بقرار والدتها لكن لن يعطيهما تلك الفرصه وقال سريعا
أنا هرد سميره لذمتي مره تانيه.
نهضت واقفه تقول
تمام وصلني الرد بس ياريت يكون بسرعه لآن الوقت بيمر... الجنين لسه النبض منزلش فيه.
تحير فى فهم حديثها هل هو ټهديد مباشرأو تنبيه أيا كان وافق قائلا
تمام.
لكن بداخله كان غرضا آخر ظن أنه لن ېحترق كثيرا بذاك العشق...
إنتهى شروده حين سمع صوت فتح باب الغرفهنظر نحوه ونهض حين رأي سميره التى دخلت بلهفه تسأل
ماما.
إقترب منها وإحتواها بين يديه قائلا بتطمين
هتبقى بخير... دى كانت غيبوبة سكر والدكتور قال كم ساعه وهتفوق.
إحتواؤه لها جعل قلبها يهدأ قليلاتسلطت عينيها وهى تبتعد عنه تسير نحو الفراش عيناها على والدتها الراقدة حتى جلست على طرف الفراش وإنحنت تقبل يد والدتها وتنهدت قائله
ماما أنا ماليش غيرك.
سمع حديثها لأكثر من مره تقول ذلك وهو أين من حياتها هل قررت إحراق الباقى من العشق... يبدوا أن العشق هو لعڼة حياتهم وهل أصبح عليهم التخلص من ذلك العڈاب بمواجهة لعڼة عشقهما.
﷽
الشرارةالثالثة والعشرونمجرد زائر
وإحترق_العشق
بالمشفى
نظرت سميرة نحو عماد
قائله
بشكرك يا عماد تقدر تمشي بلاش تعطل نفسك أنا هفضل مع ماما كتر خيرك.
نظر لها بذهول للحظة ود صفعها ماذا تظن أنه بلا إحساس ولا إهتمام بها وما يحزنها لكن تغاضى عن ذلك قائلا
أنا كمان هفضل معاك هنا لحد ما طنط تفوق وصحتها تتحسن.
كادت سميرة أن تعترض لكن صمتت حين سمعت صوت رنين هاتف عماد
غص قلبها وظنت أن هذا الإتصال بالتأكيد من تلك المتسلقة تستعجل ذهابها لحفلها الخاص لكن نظر عماد لهاتفه ثم وجهه نحوها قائلا
دي ماما أكيد عاوزه تطمن على طنط هطلع أكلمها من الجنينه وكمان هشرب سېجارة خمس دقايق وراجع تاني.
إعترضت سميرة قائله
مالوش لازمه ترجع تاني...
قاطعها عماد وأمسك معصم يدها يضغط عليه پغضب قائلا
كلمه كمان يا سميرة هخليك إنت اللى تمشي من هنا وأنا اللى هفضل هنا لوحدي.
نظرت له بصمت للحظات ثم كادت تعترض لكن مازال رنين الهاتڤ كما أنها تآوهت بآلم من ضعطة يده على معصمها شعر بذلك وترك يدها قائلا
عشر دقايق وراجع.
خرج عماد تنهدت سميرة وذهبت نحو والدتها نظرت لها تشعر بغصه قويه جلست جوارها على الفراش نظرت الى تلك الآنابيب الطبيه المغروسه بظهر كف يدهاشعرت كآنها مغروسه بقلبها.
بينما عماد خرج الى حديقة المشفى قام بإشعال سېجاره نفث دخانها پغضب سميرة أصبحت تظهر أنها تستطيع الإستغناء عنهلكن هو عكس ذلكلو كان قادرا لفعل ذلك منذ وقت طويل وربما ما كان عاد إليها مره أخري عشق سميرة هى سقمه الذى لا شفاء منهنفث دخان السېجارة مره اخرى كآنه يخرج من صميم قلبه بنفس الوقت عاود رنين هاتفه مره أخرى أخرجه من جيبه نظر إليه زفر نفسه حين علم هوية التي تتصل عليه لم يقوم بالرد حتى على تلك الرسالة التى تلت الاتصال لم يفتح الرسالة جلس على أحد مقاعد الحديقه الرخاميه يزفر نفس خلف آخر كاد يضع الهاتف بجيبه لكن تصادمت يده مع تلك العلبة المخمليه أخرجها وقام بفتحها نظر الى ما بداخلها كان خاتمي زواج
أحدهما من الفضه والآخر ذهبي هذان خاتمي خطوبتة هو وسميرة كان سيعطي لها خاتمها ويرتدي هو الخاتم الآخر لكن سميرة ظنت أنها هديه
لغيرها توقف عن النظر لتلك العلبه للحظات وتحير عقله كيف علمت سميرة بشآن ذلك الحفل المدعو له كذالك كيف رأت تلك العلبه تذكر أنه قد خلع ذاك معطف وضعه فوق الآريكه ربما رأته صدفه كذالك قد تكون سمعت حديثه على الهاتف مع چالا التى كانت تؤكد عليه الحضور... تنهد يشعر پضياع أصبح يشعر به مع سميرة التى أصبحت تهاجمه بأسلوب يجعله ضعيف كلما حاول وضع بداية يجد متاهه أشعل سېجارة أخرى ينفثها عاود رنين هاتفه للحظه تردد لكن نظر الى الشاشه تنهد براحه حين علم أن من تتصل عليه هى والدته إزدرد ريقه وشفق على تسرعها بالسؤال
قولي الدكتور قال إيه على حالة عايدة.
أجابها
بخير يا ماماالدكتور قال غيبوبة سكر والصبح هتبقى بخير.
تنهدت براحه ثم عتاب قائله
ربنا يشفيها عايدة طول عمرها صحتها ضعيفه أنا بأعجوبه نيمت يمنى كل اللى على لسانها أروح ل ناناه عايدةإنت ليه مكنتش بترد عليا.
أجابها ببساطه
گنت واقف مع الدكتور.
تنهدت حسنيه بإرتياح وقالت بتلميح مباشر
الحمد لله إنك كنت هناك فى الشقه معاهم قولى لو ده كان حصل وإنت مش هناك كانت سميرة هتتصرف إزاي ومعاها يمنىكانت هتسيبها لمين.
فهم عماد تلميح حسنية تنهد صامتا للحظات
يفرك جبينه بأناملهشفقت حسنيه عليه تعلم مكنون قلب عماد الذي يعشق سميرة كذالك هي رغم أن لديها يقين أن حياتهما معا مضطربه تنهدت بصبر قائله
تصبح علي خير يا عماد لما عايدة تفوق إبقى إتصل عليا أطمن عليها مش هعرف أجي المستشفى عشان يمنى.
رد عماد ببساطه
تمام ياماما أول ما تفوق هتصل بحضرتكوإنت من أهل الخير.
أغلق عماد الهاتف ونظر نحو شباك تلك الغرفه لاحظ حركة الستائرلكن لم يرا سوا الستائر ألقى عقب السېجاره أرضا ودهسه بقدمه ثم توجه نحو تلك الغرفة...
بينما سميرة نهضت من جوار والدتها خوفا أن يتلاعب بعقلها الظنون السيئه توجهت نحو ذاك الشباك بالغرفه أزاحت تلك الستارة نظرت نحو الحديقهرأت جلوس عماد وكذالك كان يضع الهاتف على أذنهبالتأكيد يتحدث مع والدتهشعرت بشوق لطفلتها لاول مره تبتعد بمكان بعيد عنها كذالك آسى فى قلبها من رقدة والدتها بهذا الشكل تركت الستارة وعادت نحو عايدة الراقدة نظرت لها تدمعت عينيها وهي تذهب للجلوس على آريكه بالغرفه... دقيقة ونظرت نحو باب الغرفة حين سمعت صوت فتح مقبض الباب تلاقت عينيها مع عيني عماد الذى رأى بعينيها ذاك الحزن غص قلبه قائلا
يمنى غلبت ماما وفى الآخر نامت.
اومأت سميرة له وإضجعت بظهرها على الآريكه تتنهد بسقم نفسي جلس عماد جوارها لوقت الى أن نهضت توجهت نحو فراش والدتها نظرت إليها تنهد عماد قائلا
الدكتور قال مش هتفوق غير الصبح تعالي يا سميرة إقعدي بلاش تفضلي تبصي لها الفكر السيئ هيمسك راسك طول ما أنت رايحه جايه فى الأوضه.
إستمعت لحديثه وجلست على تلك الآريكه جواره لكن إنحنت بنصف جسدها للأمام تضع رأسها بين يديها غص قلب عماد وجذبها من عضد إحد يديها رفعت نظرها نحوه تبسم لها قائلا
هتبقي كويسه يا سميرة.
أومأت رأسها تتطلع له بأمل تبسم وهو يجذبها يضمها شعرت براحه قليلا ربما هذا ما كانت تحتاج إليه الآن يطمئن قلبها.
صباح
بمنزل هانى بالبلدة
صحوت فداء شعرت كآن
تبسمت له قائله
واضح إنك صاحي رايق وده يشجعني أطلب منك إنك تفك إيديك عني عشان أقوم أحضر الفطور.
ضمھا أكثر ظنا أن هذا عكس رغبتها لكنها كانت تود ذلك لكن إدعت التذمر لم يهتم هاني كآنه نسي وجود هيلدا معهم بالمنزل حقابالتأكيد هذا كان من حظه العثر بينما فداء قلبها يخفق لأول رجل وقعت بغرامه وتمنته زوجا رغم أنها عرفت لاحقا أنه متزوج بأجنبيه صدف جمعت بينهم من البدايه دون ترتيب من القدر حتى لقاؤه معها بمحل البقالة كان صدفه بدلت حياتها حين رأتهم بسنت وأخبرت جدتها عن فداء الوحيدة التى عصبت هاني المعروف ببرود مهمت كانت الأفعال فداء حركت عصبيته... كان هنالك إتفاقا بين أنصاف وفداء أن تحاول الضغط على نفسها بهاليست أجمل النساء لكن بها سحرا خاص بها فقط سحرها طبيعيا دون تزييف...
فاق من ذاك التوهان على صوت نقر علي شرفة الغرفه نظرا الإثنين نحوها تبسمت وهو تقول
ده صوت هديل الحمام وتلاقيه بينقر في خشب البلكونة.
تبسم ثم شعر برأسه ينظر نحو فداء التى من فوق الفراش قائله
هروح أخد دوش وأنزل أحضر الفطور.
أومأ لها مبتسما من الأفضل لها الغياب عنه الآن والا معها يعود الى ذلك السحر....
بينما دخلت فداء الى المرحاض وقفت خلف الباب تشعر كآن هاني لها قبل قليل تبسمت وهى تتذكر أول لقاء لها مع هاني
ربما أو بالتأكيد لا يتذكر هو ذلك اللقاء العابر
أجفلت عينيها وذكري أول لقاء بينهم بالعودة قبل خمس سنوات
كانت بسنت بالصف الأول الإعدادي كان هنالك تكريما لأوائل نهاية المرحلة الإبتدائيه كانت بسنت من ضمنهم
كذالك كانت فداء تعمل مدرسه بعقد بنفس المدرسه
كانت بسنت تقف بين زملائها تشعر بنقص جميع الاوائل كان ذويهم يحضرون الحفل إفتخارا بتفوق أبنائهم لكن هى والدها متزوج بأخري قليلا ما يتذكرها إبتئس قلبها من ذلك لكن تحول ذلك الإبتئاس الى فرحه غامرة حين رأت هانى يصفق لها تبسمت له وتوجهت
هيلدا تلك الحيه الرقطاء التى جائت الى هنا خلفه من أجل ان تظل امامه طوال الوقت وتشغل عقله عنهاكذالك حركاتها البذيئه التى تتعمدها أمامهارغم شعورها بنفور هاني لتلك الحركاتكما أنه نهرها وحذرها من فعل ذلك هو لا يهوي تلك الاعيب النسائيه...هى تشعر پخوف أن تكون مجرد شرارة بحياة هاني وتنطفئ سريعا... تعيش هى بجمر لهيب تلك الشرارة.
إضجع هاني على الفراش يتنهد بشعور كمال خاص لكن سرعان ما نهض حين تذكر أن بسنت أخبرته بالأمس عن أن والدها هاتفها يريدها أن تذهب للعيش معه بضع أيام هى رفضت ذلكيعلم سبب ذلك بالتأكيد يود بعض المال كعادتهبسبب وسوسة زوجته له كالمعتادتستخدم ضعف هاني وإنصاف ومحبتهم ل بسنت من أجل نيل الماليشعر بالمقت من زوج أخته الراحله لكن من أجل بسنت يعطي له المال دون إهتمامفقط يود راحة بسنت النفسيه وهو عاش من زوج والده حقا لم يكن سندا ولا ندابلا أي قيمة...نهض وعاود إرتداء ثيابهبنفس الوقت كانت خرجت فداء من الحمامنظرت له قائله
أنا حضرتلك الحمام هسرح شعري بسرعه وعلى ما تاخد دوش هكون حضرت الفطور.
تبسم لها موافقا وتوجه نحو الحمام.
بعد قليل خرج هانى من غرفة النوم لم ينتبه الى هيلدا التى رأته شعرت پحقد وغل وكراهيه من ملامح وجهه الظاهر عليها الإنبساط تنفست پغضب ساحق لم ترا ذلك على ملامح هاني رغم سنوات زواجهم الطويلهفكر عقلها لابد أن تلك تسحره بشبابها بالتأكيد تستطيع مجابهة جموحه كرجلهكذا ظنتإبتئس عقلها لابد لذلك من نهايه لابد أن تسرع بالرحيل من هنا ومعها هاني قبل أن يستلذ تلد الفتاة المشعثه والمشعوزة.
بالمسفى
قبل قليل
بدأت عايدة تعود للوعي فتحت عينيها بغشاوة نظرت نحو تلك الآريكه رأت إحتضان عماد ل سميرة ورأسها الموضوع فوق صدره تبسمت تتمنى الا يكون ذلك غشاوة منها أغمضت عينيها مره أخري وفتحتها زالت الغشاوة ظهر بوضوح أمام عينيها سعد قلبها ماذا تريد أكثر من ذلك تود عماد سند حقيقي
ل سميرة يشعرها بالإطمئنان والأمان المفقودان بحياتها.
بنفس الوقت كانت سميرة تنظر الى عايدة رأتها تفتح عينيها نهضت سريعا نحوها وجلست جوارها على الفراش تمسك يدها قائله
ماما أخيرا فوقتي.
تبسمت عايدة بوهن كذالك شعر عماد بخواء حين نهضت سميرة من حضنه وشعر بغصه قويه حين رأي تقبيل سميرة ليد والدتها وقولها لها
ماما أنا ماليش غيرك فى الدنيا.
لثالث مره تقولها خلال ساعات تبسمت عايدة وهى تضع يدها الأخرى فوق كتف سميرة قائله
عماد جنبك أهو وكمان يمنى ربنا يباركلك فيهم.
غص قلب سميرة وقبلت يد عايدة قائله
ربنا يخليك لينا يارب.
تغاضى عماد عن ذلك وتبسم ل عايدة متمنيا لها الشفاء.
بعد وقت
عاين الطبيب عايدة تلهفت سميرة بالسؤال
خير يا دكتور.
تبسم الطبيب قائلا
خير الحمد لله صحة الحجه بقت شبة كويسه ظبطنا الضغط والسكر والمفروض تمشى على العلاج مضبوط كمان تنتبه لأكلها.
مساء
بعد إصرار عايدة على مغادرة المشفى بعد أن أصبحت بحاله أفضل إمتثل الطبيب لذلك وأعطى لهم بعض النصائح والإرشادات الطبيه وعدت عايده أنها لن تتغاضى عنها عادت الى الشقه بعد قليل دخلت حسنيه ب يمنى التى هرولت نحو غرفة عايدة دخلت لها مباشرة توجهت الى الفراش وصعدت عليه تضم عايده التى إستقبلتها بمحبه بينما عماد كان وافقا ورأى ذلك حذر يمنى قائلا
بلاش تتشاقي وتتعبى ناناه يا يمنى.
قبلت يمنى وجنة عايده وجلست جوارها هادئه تقول
لاء مش إتشاقى انا بحب ناناه.
ضمتها عايدة قائله
يمنى روح قلب ناناه.
تبسمت لهن حسنيه قائله
خدونى جنبكم عالسرير أخد من الحب ده حبه.
تبسمت لها عايدة قائله
بعيد الشړ عنك إنت فى القلب والله وليك معزه كبيرة من زمان.
تبسم لهن عماد وعقله يقارن بين رد فعل يمنى الآن وحين كان هو مريض قبل أيام يمنى وقتها خاڤت تقترب منه وإمتثلت لتحذير سميرة لها والآن رغم مرض عايدة ذهبت جوارها حتى أنها غفت فى حضنها...
تركهن عماد وخرج من الغرفه تقابل مع سميرة بالردهه نظرت له سميرة قائله
إنت ماشي.
زفر نفسه پغضب قائلا بضيق
لاء يا سميرة مش ماشي وبطلى كل ما تشوفي وشي تسأليني أنا طالع البلكونه أشرب
سېجارة.
إستغربت من رده بتلك العصبيه قائله
تمامده مجرد سؤال ليه بتتعصب كده.
رمقها ثم تركها صامتا وذهب نحو الشرفه نظرت له وتبسمت ثم ذهبت نحو غرفة والدتها.
بعد مرور عدة أيام
عبر الهاتف سمعت حسنيه الى أخيها الذى قال لها
شعبان إمبارح وقع قدام القهوة وحاولوا يفوقوه مفاقش خدوه للمستشفى سمعت إن الدكتور قال جلطة فى القلب ولازمه عمليه بسرعهوأهو فى واحد من أهل الخير ندب نفسه يجمع له من الاهالي حق العمليهسبحان الله كان من يومين بالظبط مقابلني ونفخ نفسه قداميمفكر إنى هعبره ربنا كرمك يا أختى ورزق إبنك يعوص تعبك معاه.
أغمض حسنيه عينيها ومر امامها جبروت شعبان معها لكن للغرابه لم تشعر بأي إحساس لا مقت ولا شفقه كآنها يحدثها عن شخص لم يمر بحياتها وإن هذا الحديث عن شخص لم تراه كان شفق قلبها لكن كآنها بلا مشاعر تنهدت قائله
ربنا يشفيه بص أنا هحول لك مبلغ واعطيه للشخص اللى قولت عليه وقوله ده من عماد إبنه وهو أولى بعلاج أبوه وأي مصاريف يحتاجها قولى وانا هحولها لك عيب فى حق عماد يبقى ربنا رزقه وفى مرض أبوه يسيبه للاغراب تصرف عليه.
تبسم أخيها قائلا
صدق اللى قالوامفيش حاجه بتروح للتربهالقپر
كله بيخلص على حياة عينه زمان إتخلى عن عماد والنهارده أهو فلوس عماد يمكن هى اللى تنقذ حياته حاضر يا أختى أنا هتواصل مع الراجل ده وهقوله اللى قولتلى عليه وربنا يزيدك إنت وإبنك من نعيم الله ويباركله فى بنته ويرزقك الخلف الصالح.
تبسمت تؤمن على دعائه.
أغلقت الهاتف وجلست على احد المقاعد تنهدت تومئ برأسها لم تستغرب افعال القدر بالامس تجبر شعبان عليها هى وطفلها وهم بأشد الحاجه والآن حتى نفقة الدواء لم يجدها تذكرت مكائد هانم لها حتى آخر لقاء بينهم ودفعها ل يمنى بغل وحقد تعلم كانت تود أن تنهرها وتنتهزها وتفتعل الاقاويل التافهه أنها مازالت تحلم بعودتها ل شعبان مثلما كانت تحتك بها بالماضى وتقوم بالتلقيح عليها وإظهار أنها الأقرب لقلبه لكن هى تعلم قلب شعبان جيدا ليس به مكان سوا لآنانيته وحب ذاته.
بمكتب چالا
نهضت تبتسم بترحيب قائله
رغم إنى مازالت زعلانه إنك محضرتش عيد ميلاديحتى الورد والهديه الرقيقه كمان مشفعوش لك بس مجيك هنا النهارده هعتبره تصالح.
تبسم بدبلوماسيه قائلا
تصالح!
كان حصل أيه كل ده عشان محضرتش خفلة عيد ميلادكحصل لى ظرف طارئ.
تبسمت بدلال قائله
كان سهل تتصل وتعتذر ليلتها بس إنت حتى بعت الورد والهديه بدون أى إعتذار.
رواغ بالرد
اعتقد قبولى الشغل بينا أقوى من أى إعتذار.
شعرت بتضايق من ذكره للعمل هى تود حديث آخر لكن رسمت بسمه قائله
تمام عارفه إن مواعيدك مهمه خلينا نبدأ فى تفاصيل الشغل بينا.
تبسم وهو يتوجه ناحية تلك الطاوله التى أشارت نحوها إنتظر الى أن جلست ثم جلس خلفهابدئا بالحديث حول ذاك العمل لكن اثناء إندماجهم بالتفاصيل صدح رنين هاتفهأعتذر وأخرجه من جيبه ونظر الى الشاشه سرعان ما خفق قلبه وسأمت ملامحه حين رأي هوية من تتصل عليهاقام بالرد فورا
إتنفض واقفا بفزع حين سمع قولها
يمنى إتصلوا عليا من الحضانه وبيقولوا وقعتوبتصل على سميرة تليفونها باين فاصل.
تحدث سريعا
أنا رايح فورا.
ردت عليه قائله
أنا كمان نزلت أهو إن شاء الله خير.
أغلق عماد الهاتف ونظر ل چالا قائلا
أنا لازم أمشي دلوقتي نتكلم فى ألتفاصيل بعدين.
لم ينتظر جوابها وغادر مسرعا تركها تشعر پغضب كلما خلقت فرصه كى تتقرب منه بالنهايه
بمنزل هاني
الاعيب هيلدا لا تنتهي
تختلق الاعيب مع فداء تنغض على هاني تشعره ان فداء هى من تتجني عليها وهو يعلم الحقيقه جيدا لكن أصبح مثل فرع الشجره الذى بمهب رياح يقتلع عقله من الاعيبها الماهرة وفداء التى لا تعطي لها فرصه بل تفسد الاعيبها.
دخلت هيلدا الى غرفتها وجذبت هاني