واحترق العشق ل سعاد محمدسلامه

لمحة نيوز

 


لهما تتمني بضغائن أن يفشل هذا الزواج سريعا وأخرى محبة تتمني أن يعود الماضي الذي كان يزدهر به عشقهما وينسيا سهام الغدر والوصولية التي فرقت بينهما 
بعد وقت وقف جاسر يمسك يد تاج وهو يبتسم قائلا 
بشكر كل المدعوين اللى شرفونا بحضور الحفلة وبتمني لكم كل السعادة ومضطر أخد تاج ونمشي لأننا مرتبطين بميعاد طيارة بعد ساعة 
ليه مقولتليش على حكاية السفر دي قبل كده 
أجابها ببساطة 
كنت عاملها مفاجأة ليك 
إستهزأت بنزق قائله 
مفاجأة وياترا بقى هنسافر فين 
أجابها ببساطة 
الجونة 
تضجرت قائله 
بس أنا معملتش حسابي على سفر وعندى أشغال كتير هنا 
نظر لها ببساطة قائلا 
أعتقد إننا إتجوزنا الليلة ولازم تفصلي من الشغل وكفاية إعتراض 
تنهدت تاج وصمتت رغم ضيقها 
بعد ساعات بببهو أحد فنادق الجونة كان هناك
إستقبال بالزهور ل تاج التى شعرت بسعادة بالغة وهي تأخذ تلك الباقات تنظر الى جاسر الذي تبسم لها هو الآخر بسعادة عزف خاص مقدم لهما من الفندق كترحيب بعد وقت توقفا أمام الجناح الخاص بهما وضع جاسر تلك البطاقة الممغنظة فى مقبض الباب بمجرد أن سمع صوت تكة فتح الباب حمل تاج التى تفاجئت بذلك لكن سرعان ما إبتسمت حتى دخلا الى الجناح تفاجئت بالزهور والشموع بالجناح كآنها نسيت ضجرها من بداية الحفل وإبتسمت 
رنين هاتفه المتكرر مرغما نهض واقفا ينظر الى شاشة الهاتف وتبسم ثم نظر ل تاج قائلا 
تليفون مهم هطلع البلكونة أرد عليه 
أومأت له وهي تشعر بخجل إستغرب جاسر منه لكن لم يبالي وخرج الى شرفة الجناح بينما ظلت تاج لبعض الوقت تشعر كآنها بدوامة مشاعر نظرت الى ردائها زمت نفسها قائله 
فوقي يا تاج جاسر بتلاعب بيك لغاية دلوقتي ممضاش على عقد بيع نص المزرعة وهو بسهوله بيعرف يتلاعب بمشاعرك هقوم أغير الفستان ولما يرجع هقوله 
بالفعل ذهبت الى ذلك الدولاب المرفق الجناح فتحته لم تستغرب وجود ملابس لهما لكن معظمها كانت ملابس خاصة بالزواج إختارت منامه لكن معها مئزر من الحرير غير شفاف ذهبت الى
الحمام أخذت حمام دافئا وإرتدت تلك المتامة وفوقها ذلك المئزر وعادت للجناح تفاجئت بعدم وجود جاسر سمعته مازال يتحدث بالهاتف إستغربت ذلك فمن الذي يحدثه كل تلك المدة ذهبت وجلست على الفراش تنتظر عودته التى طال الوقت ولم تشعر وبسبب إرهاقها غفت دون شعور منها 
بينما جاسر حين خرج الى الشرفة وقام بالرد على من يهاتفه الذي حدثه بالاسبانية بمودة 
توقعت إتصالك مانويل لكن تأخرت قليلا 
إبتسم مانويل قائلا 
أهنئك صديقي لقد رأيت صورك أنت وزوجتك هي جميلة حقا 
إبتسم جاسر قائلا 
إنه عيب السوشيال ميديا تصل كل شئ بلحظات أشكرك وساتغاضي عن مديحك لزوجتي لكن لن تقولها مرة أخري 
إبتسم مانويل قائلا عن قصد 
ليس مديح بل هي الحقيقة صديقي ومديحي لها قليل وتذكر أنها أصغر من أصغر بناتي أتمني لك السعادة وسأنتظرك هنا بضيافتي أنت وزوجتك الجميلة 
شعر جاسر بغيرة لكن تبسم قائلا 
سآتى قريبا أسبانيا لكن بمديحك هكذا بزوجتي
قد لا آتى بها عندك 
ضحك مانويل قائلا 
سبق وأخبرتك انها صغيرة وانا عجوز كما انها إمرأة الجاسر لا تقلق 
إبتسم جاسر بينما عاود مانويل الحديث يكفي حديث صديقي حتى لا أكون قليل الذوق فهذه ليلة عرسك أتمنى لك كل السعادة برفقة حبيبتك
وزوجتك 
أغلق جاسر الهاتف وظل واقفا ينظر امامه الى ظلام تلك المياة
البعيد فكر بالدخول لكن لو دخل بالتأكيد تاج ستطلب منه أن يكمل وعده ظل لبعض الوقت ثم تنهد يستنشق الهواء ثم دخل الى الجناح تفاجئ ب تاج قد نامت وهي شبة جالسه تبسم وإقترب منها وعدلها على الفراش توقع أن تصحو بالفعل فتحت عينيها للحظات ثم إبتسمت وتنهدت تنطق إسمه بنعاس ثم أغمضت عينيها 
جاسر 
تبسم وهو ينظر لها برفق قائلا 
حبيبتي 
كآنها سمعت كلمته وهي غافية تبسمت تبسم هو الآخر ثم نهض وبدل ثيابه وإنضم لها بالفراش يضمها بين يديه بتملك وغفي هو الآخر 
بالمزرعة قبل قليل 
غادرا العروسان فإنفض العرس وغادر المدعوين أيضا رافقت فايا صهيب الى سيارته توقف الإثنين تبسم صهيب قائلا 
ألف مبروك إنبسطت من دعوتك ليا أحضر الزفاف 
إبتسمت له قائله 
أنا كمان إتبسطت بحضورك ميرسي 
نظر لها للحظات كم هي رقيقة وعفوية لكن زمه عقله بينما هي لاحظت خلو الطريق تقريبا شعرت بتوتر لكن حاولت السيطرة عليه وإستمعت لسؤاله الذي يحاول به البقاء معها لبعض
الوقت 
هنروح إمتي نشوف أرض المشروع 
أجابته 
للآسف جواز تاج المفاجئ كمان سفرها مع جاسر هيأجل مراوحنا لأنى أنا اللى هبقي مسؤولة عن ادارة الشركة فى غيابها أكيد أول ما ترجع هنسافر مباشرة 
أومأ مبتسما وهو يمد يده للمصافحة قائلا 
تمام تصبح على خير 
نظرت ليده وللطريق الخالي وعاد التوتر لكن مدت يدها وصافحته وسحبت يدها سريعا قائله
وإنت من أهل الخير 
بالداخل رغم إنصراف المدعوين لكن مازال خليل يجلس مع جنات التى تنهدت قائله بتمني 
بتمني جاسر يضمد چرح قلب تاج وميبقاش حرج جديد فى حياتها 
تنهد هو الآخر بتمني قائلا 
اومأت له ببسمه ثم نظرت له بشكر قائله 
بشكرك يا خليل إنت دايما واقف معايا أنا وولادي وإنت تقريبا اللى بتوجهم يمكن زي فريد الله يرحمه 
تنهد بآسف قائلا 
فريد مكنش صديقي كان أكتر من شقيق 
تهكمت بآسف 
سماح كانت شقيقة فريد وللآسف كانت أول من طعنه فى مقټل وبكل جباحة مش حاسة باللى عملته متأكدة إنها پتكره ولادى وتاج بالأكتر مشوفتش نظاراتها لها الليلة حاسه إنها مستكترة عليها انها تتجوز من شاب زي جاسر 
أمسك يدها قائلا 
بلاش تفكري فى سماح واللى عملته قبل كده هي خدت جزائها هي كمان الفلوس اللى طمعت فيها حطتها فى مشروع مع قاسم وغدر عليها هي كمان سقاها من نفس الكاس فكري بس فى سعادة ولادك ويمكن اللى حصل كان درس قاسې لهم يعلمهم إنهم لازم يثقوا فى بعض ويكونوا سند لبعض وقوة 
وافقته مبتسمه ورفعت عينيها تنظر له ربما لاحظت حديث عيني خليل المغرمة لكن هي قلبها إنغلق منذ ۏفاة فريد لكن بدأ يعلن التمرد ليس إشتياقا للحب بل للونس هو حتى لو كان لهكذا فقط فقلبه راضي 
بمنزل والدة جاسر
نظر جمال الى هالة قائلا 
جاسر إتأثر لما إتفاجئ إنكم مشيتوا من الفرح 
تهكمت هالة قائله بسخريه وإستهزاء 
فرح ضحكتني دي واحدة بتتجوز للمرة التالته دي كان المفروض تتكسف
على ډمها اللى زيها لما بتتجوز بيبقى سكيتي عالضيق لكن دي غاويه فشخرة بكل جوازة تتجوزها معرفش جاسر إزاي لسه بيفكر فيها وإتجوزها بس قلبي حاسس إن الجوازة مش هتعمر كتير زي الجوازتين اللى قبل كده بكرة جاسر يفوق لما يفهم حقيقتها صح رغم لو واحد غيره مكنش وقع فى فخها بس هقول إيه مراية الحب عامية 
وافقتها والدة جاسر بالرأي قائله 
أنا كمان من رأيك ولو مش ڠصب علينا حضور الفرح مكنتش روحت وكمان عشان متفكرش إننا هنسيب لها جاسر بالساهل 
هز جمال رأسه بآسف وصمت فماذا يقول لهم أنهم مخطئون وجاسر وهو من يتمسك بها ليس العكس 
بمنزل سماح
خلعت حذائها پغضب قائله بغيظ 
لاء وكمان واخدها ومسافر شهر عسل طول عمرها محظوظة بنت جنات والرجالة بتجري

وراها زي أمها زمان ما سحرت فريد وإتجوزته وهي كانت موظفة فى شركة مقاولات حارب علشانها وإتجوزها ولمعها معاه بقت حرم سيادة السفير مش فاهمه واحد زي جاسر بقى فى الغنا ده كله وليه يقبل يبقى الراجل التالت فى حياتها 
أجابها زوجها 
تاج لسه شابه صغيرة ومكملتش تسعه وعشرين سنه و 
نظرت سماح له پحقد قائله بسخريه 
شابه بس متجوزه إتنين قبل كده مرتين وإن شاء الله قلبي حاسس مش هتعمر مع جاسر ما هو مين اللى يطيق عجرفتها وقلة ذوقها وغرورها كان اللى قابله طاقها وكمل معاها لاء والغبي كان حاضر وكمان هناها طبعا المصالح بتصالح لو مكنش اللى الله يجحمه قاسم غدر عليا كان زماني شريكة بأسهم فى الشركة دي وكان مستوانا إتغير لكن كان حقېر وڼصب عليا 
نظر لها زوجها وصمت لكن
بداخله همس 
من جه بلاش راح بلاش 
فى صباح جديد 
بالشركة 
تحدث فراس لتلك المسؤوله قائلا 
برضوا الموظفة الجديدة مجتش النهاردة 
أجابته 
أيوا يا أفندم الإتنين التانين إستلموا اماكنهم وهي حتى متصلتش تقدم أي عذر 
تنهد بسأم قائلا 
تمام إتصلي على رقم الموبايل اللى كان فى ملف التقديم بتاعها وعرفيهم خلال يومين بالظبط لو مجتش تستلم وظيفتها مجبورة تدفع الشرط الجزائي اللى فى العقد 
استغربت المسؤوله من ذلك لكن لم تعترض هي مجرد مسؤولة لا أكثر وعليها تنفيذ ما يطلب منها 
بينما دخل فراس لمكتبه ينتقد عقله لماذا تصر هكذا على تلك البلهاء وأنت لا تحتاجها للعمل 
والجواب 
عاوز أخلص تاري منها الغبيه دي دى كمان وقحة انا فى الانترفيوا تقولى أن مؤهلاتها سواء الدراسيه او الشكلية غير مؤهلة للوظيفة طبعا مفكراني بختار عروسه ماشي يا ليان 
بالجونة
إبتسمت بإنشراح وهي تأخذ الباقه منه بسعادة تستنشق عبقها قائله 
صباح النور يظهر إنى نمت من غير ما أحس 
أومأ لها بتوافق قائلا بتبرير 
يمكن بسبب الإرهاق الايام اللى فاتت 
أومأت ببسمة وهى تنظر لباقة الزهور قائله 
ميرسي عالورد 
تبسم لها ثم
تفوه 
الورد من إدارة الفندق 
يعلم أنه كاذب فهو من طلب باقة الزهور تبدلت بسمة تاج ببسمة خاڤتة وقالت 
أكيد طبعا عندهم ذوق 
إنت خارج 
أجابها بوضوح 
أيوه أنا هنا فى شغل تصوير إعلان سيارات 
صدمة أخرى منه إذن ليست رحلة خاصة لهما بدأت ملامحها تعبس لاحظ جاسر ذلك وتلك النظرة بعينيها فقال بتبرير 
أنا مكنتش موافق عالاعلان بس مدير أعمالي وافق وقال الاعلان هيبقى هنا قولت فرصة أهو إعلان وإستجمام فى نفس الوقت 
يبرر بخطأ منه وكذب وهي الصورة تتضح أمامها أنها كما قال سابقا رغبة ولكن إن كانت كذالك لما تركها ليلة أمس نائمة والجواب لم يحتاج الى تفكير كثير حين أخرج تلك الورقة الصغيرة من جيبه ومد يده بها نحوها قائلا 
إتفضلي 
نظرت الى تلك الورقه قائله بسؤال 
ده إيه 
أجابها 
خدي وإقريها وإنت تعرفي 
أخذت الورقه من يده ونظرت نظرة خاطفه قائله 
ده شيك 
أجابها 
فعلا شيك تمن نص المزرعة 
ضاق بين حاجبيها وتسائلت بإستفهام 
إزاي تمن نص المزرعة المفروض أنا اللى أدفعلك تمنها مش العكس 
تبسم ولمعت عيناه بخداع 
ده تمن نص المزرعة مهرك زي ما إتفاقنا 
إرتجف قلبها وبدأت تفهم مقصده وقالت 
بس الإتفاق اللى بينا كان إنك تبيع ليا نص المزرعة 
أجابها ببرود وبساطة 
أنا مقولتش هبيع لك نص المزرعة قولت جوازنا قصاد نص المزرعة والشيك اللى فى إيدك فيه قيمة نص المزرعة بسعر النهاردة 
فهمت مقصد جاسر وتيقنت أنها وقعت بفخ خداع آخرلكن ربما ما تشعر به هو أقسي سهم توجه لقلبها سبب لها چرح قاسې فى حياتها لكن وهل إستسلمت لتلك السهام مهما كانت قاسيه أن تغلبها من قبل 
واهم أيها الجاسر 
يتبع 

سهمالهوىامرأةالجاسر 
السهم السابعة
بقلم سعادمحمدسلامه 
تباينت نظرات العيون بينهما كل منهم ينظر للآخر حسب حقيقة مشاعره فى هذه اللحظة
هي تشعر بالخذلان لم تتوقع ذلك من جاسر عقلها يستوعب أن جاسر خدعها 
بإمتياز ليلة عرس مدوية وبعدها رحلة ظنت أنها خاصة بهما كزوجين وبالنهاية يعطيها ثمن نصف المزرعة ك مهر ياله من سخاء 
شعرت أنه يستقل من شآنها كل ما حدث بالأمس يمر أمام عينيها حتى قبلته أمام الجميع كل شئ كان تمهيد لتلك اللحظة الآن كي يشعرها أنه أصبح ذو سطوة حتى عليها 
بينما حقيقة مشاعره عكس ذلك يحبها مازال يهيم بها سنوات مرت على خذلانه منها ورجاؤه لها كي يبتعدا سويا موافقتها ثم عدولها وإمتثالها للزواج من قاسم وخلفه آسر أليس كان ذلك بسبب تلك المزرعة إذن ليحتفظ بها ليس لأي هدف برأسه سوا إقترابه منها الدائم 
تنهدت بعنفوان وعادت لطبيعتها البربرية ونظرت له بآسف قائله بإستهزاء 
مش شايف إن تمن نص المزرعة غالي أوي عليا ك مهر 
مد يده يزيح بعض الخصلات عن وجهها ثم مسد بآنامله على وجنتها بنعومه قائلا 
ده كان إتفاقي معاك نص المزرعة قصاد جوازنا متعودتش أخلف وعدي 
نظرت له وفهمت قصده فهي أخلفت الوعد بالماضي لكن إستهزأت قائله 
واضح إنى فهمت قصدك غلط أو إنت اللى كنت بارع وقدرت تقنعني بسهوله عالعموم الشيك ده ميلزمنيش يا جاسر 
نظر الى يديها اللتان تمزقان تلك الورقة ثم نحت غطاء الفراش عنها وأحكمت ذلك المئزر على جسدها وضعت بقايا الورقه وباقة الزهور على الفراش وتركته وذهبت الى الحمام بصمت 
نظر فى آثرها شعر بوخزات فى قلبه لم يكن يتوقع رد فعلها هذاهي فهمت مقصده خطأهو لم يتعمد أن يقلل من شآنهاأو خداعها كما ظنت إحتفاظه بنصف المزرعة ليس فقط لضمان بقائها معه بل لقيمة ومكانة تلك المزرعة لديه هو الآخر زفر نفسه بآسف وندم 
بينما بداخل الحمامشعرت تاج بأن ساقيها أصبحن هلام جلست أرض تضم ساقيها لصدرهاشعرت أنها تود أن تصرخ من قسۏة آلم قلبهايسأل عقلها 
الا يكفي ما تحملته سابقا ما الذي جعلك تعودين لذاك الآلم مرة أخرى 
وسؤال آخر
وهل كنت شفيت من الآلمأم كنت تحاول إعطاء المسكنات كي لا يهزمك الآلم والآن
ماذا 
إنغرس سهم جديد بقلبك 
ومن من جاسر 
زفرت نفسها بآلم قوي وهى تحدث نفسها بلوم
جاسر اللى فى يوم ډمرتي حياتك عشانه 
ياريت ياريت ماذا 
ياريت إحتقظ بنفس المكانه وظل بعيدا 
وكلمة ياريت فات آوانها 
حلم زواجهم القديم أصبح حقيقة
دموع سالت وضحكة تهكم تؤلم قلبهاوعقلها يستوعب ويفكر برد فعل لحظات أو دقائق مرت دموع تسيل ربما يخف الآلم حتى إن لم يخف لابد من قرار نهضت تتحامل على نفسها خلعت ثيابها وقفت أسفل صنبور المياة 
تشعر كآن المياة ضمدت جزء من ذاك آلم 
إرتدت مئزر قطني وأحكمته حول جسدهاوخرجتربما كانت تود أن لا تجد جاسر مازال بالجناحلكن خابت أمنيتهاوجدته يجلس يضجع بظهره على خلفية الفراشلم تهتم بوجوده عمداوذهبت نحو خزانة الثياب وأخذت لها زياثم نظرت نحو تلك الطاولة الموضوع عليها هاتفهاذهبت نحوها وأخذت الهاتف والثياب وذهبت نحو الحمام مره أخري غير مبالية بحديث جاسر
أنا طلبت لينا فطور 
دخلت الى الحمام وضعت ثيابها على حامل ثم فتحت هاتفها لوهله تهكمت بغصة قلب على تلك الرسالة التى وصلت للتوفتحتها وقرأت محتواها بإستهزاء
صباح الخير
يا عروسة 
صباحية مباركةمتفكريش فى الشغل او فى أي حاجة تانية إنبسطي مع جاسر وبس 
رسمت بسمة إستهزاء على حالهاوتذكرت تحذير جاسر بالأمس بأن
لا تجعل خليل يقترب منهاها هو أول من هاتفهاينصحها بالانبساط معه سخرية
بالتأكيد ليس منه تعلم نواياه الطيبةلكن هو لا يعلم أن شعورها قد
صدق وجاسر لم يخيب توقعها 
تنهدت وفتحت احد المواقع الخاصة وقامت بالبحث عن رقم هاتفوجدته فقامت بالإتصال به وإنتظرت الرد الذي كان سريعاوطلبت
من فضلك عاوزه أستعلم عن أول رحلة طيران لل القاهرة 
أجابها 
فى رحلة هتقوم بعد ساعة تقريبا واللى بعدها هتبقى بعد الضهر 
فكرت ثم قالت 
تمام أنا عاوزة أحجز تذكرة فى رحلة بعد الضهر بإسم تاج فريد مدين 
اغلقت الهاتف ثم بدلت ثيابها بألاخري وقفت أمام مرآة الحمام نظرت لملامحها الشاحبة لم تهتم بذلك وخرجت من الحمام بنفس الوقت
كان جاسر يغلق الباب خلف ذلك العامل 
ثم إقترب من تلك الطاولة قائلا 
الفطور وصل طلبت لك النعناع اللى بتحبي تشربيه بعد الفطور 
تهكمت بداخلها لكن أومأت رأسها بصمت توجهت نحو تلك الطاولة وجلست كذالك جاسر الذى لاحظ شحوب ملامحها شعر بوخز فى قلبهجلس هو الآخر لاحظ أنها تعبث بالملعقة بطبق الطعامفتحدث بسؤال
مش بتاكلي ليه 
رفعت وجهها عن طبق الطعام قائله بتبرير كاذب وإيحاء 
مش جعانة أصل أكلت كتير من العشا اللى الاوتيل قدمه لينا إمبارح هشرب النعناع كفاية 
قالت هذا ونهضت واقفة تمد يدها نحو كوب النعناع مسك جاسر يدها ونظر لها سائلا 
رايحه فين 
نظرت لقبضة يده على يدها سحبت يدها قائله 
هشرب النعناع فى البلكونه أشم هوا البحر الهوا هنا فى الجناح حاسه إنه مكتوم أو يمكن بسبب التكييف 
أخذت الكوب وتوجهت نحو شرفة الجناح فتحتها ثم ذهبت نحو ذلك السياج تنظر أمامها لتلك الأمواج الضائعة من بعيدأغمضت عينيها تود أن تصفي ذهنها وتشعر بالهدوءلكن فتحتها بإتساع حين شعرت بيدي جاسر وإقترابه منها يضع رأسها بين خصلات شعرها التى تمردت بسبب ذلك الهواءشعورها فى هذه اللحظة غير مفهومتود أن تنسي خداعه وتظل قريبة هكذا منهوكذالك شعوره يود لو عاد الزمن وظل 
الجاسرمروض الخيول العاشق لمهرته اللطيفة وذكري أخري مرت بخاطره ذكري كان من الممكن أن يفقد حياته بسببها 
أغمض عينيه يود النسيان فقط يود أن يشعر بنبضات قلبها التى تنبض أسفل يديهبتأكيد هي الأخري تشعر بنبضات قلبه التى ټضرب ظهرها 
عادت تغمض عينيها تودأن تخبره أنها لم تتخلي لحظة واحدة عن غرامها به لكن الحياة أحيانا تفرض التضحيات
التضحيات التى كان هو جزء منهالو كانت إقتصرت على تضحيتها بالمزرعة ما كانت فكرت كما حدثلكن أحيانا لابد من أولويات لكن منعها كبريائها كذالك شعورها بالخذلانلو كان جاسر ما قدم ذلك الإيصال لها وما تحدث بأي شآن خاص بالمزرعة كانت الآن ستكون بأسعد أوقاتهم معا كذالك قطع ذلك صوت رنين هاتف جاسر رغما 
تمام نص ساعة هكون فى المكان اللى قولت عليه سلام 
هامسا 
مش هغيب كتير قبل الساعة أربعه هكون هنا 
قطعت إسترسال حديثه بإظهار عدم إهتمامها قائله 
براحتك 
نظر لعينيها بصفاء قائلا
الإعلان هيتصور يوم واحد أو يومين بالكتير وبعدها 
قاطعته مره أخري بنفس الكلمة 
قولتلك براحتك 
لوهله شعر بأن هنالك هدف برأس تاج من طريقتها الغير مبالية لكن لم يبالي لان برأسه هدف لاحقا رحلة لهما فقط بالبحر بعيدا عن أي منغصات سيجعلها مفاجأة لها 
غادر جاسر وظلت تاج واقفة لبعض الوقت عقلها إتخذ القرار ولا تراجع 
بتلك الشقة البسيطة 
وضعت آخر طبق للطعام وقبل أن تنادي تبسمت حين دلف صهيب الى المطبخ يتثائب قائلا 
صباح الخير يا ماما 
إبتسمت له وقالت بذم 
برضوا سهران لوش الفجر وصاحى مش عارف تفتح عينيك 
جلس على مقعد خلف
الطاولة قائلا 
شغل يا ماما وبعدين انا تقريبا خلاص إتعودت عالنظام ده أنام تلات اربع ساعات كفاية أوي 
جلست والدته وتحدثت بذم
لاء مش كفاية لازم تنتبة شويه لصحتك أنت بتجهد نفسك أويلو كنت أعرف أن إستقالتك من الشركة اللى كنت بتشتغل فيها قبل ما يطلع فى دماغك فكرة المكتب الهندسيهتجي على حساب راحتك بالشكل ده كنت عارضتكإنت مبقتش بتفكر فى أي حاجه غير الشغل وبسإمبارح كان عيد ميلاد أخوك حتى مفتكرتش تبعت له رساله تهنيهكمان شوف شكلكخسيت كتير أوي 
ضحك قائلا
أنا بعتت لاخويا هدية ومعايدة كمانوبالنسبة لشكلى إيه مش عاحبك العضلات اللى عندىخلاص هقطع إشتراك فى الچيم اللى على ناصية الشارع 
وكزته بكتفه پغضب أمومي قائله
بتتريق عليا عشان خاېفه عليكأنا نفسي أطمن عليك زي ما إطمنت على أخواتك كدهكل واحد فيهم مبسوط مع مراته وعياله 
تنهد قائلا
يا ماما سبق وقولتلك مش بفكر فى الجواز قبل ما المكتب الهندسي يبقى له مكانه كويسه 
بضجر منها سألته
وده هيبقى إمتى إن شاء الله لما يكون بقى عندك أربعين سنهوفيها إيه يعني لما تتجوز هتعطلك فى إيهبالعكس دى يمكن تبقى غاويه سهر زيك كده وتسهر جنبك وعلى راحتك 
تبسم صهيب قائلا
او يمكن تضايق وتقول إنى بفضل الشغل عليهاوبعدين أنا ليه حاسس فى الفترة الأخيرة إنك مركزة أوي فى موضوع إنى أتجوزفى واحدة معينة فى دماغك 
تفاجئت من قوله وتوترت قائله
بصراحة أهأخت مرات أخوك بنت ناس ومحترمةوإنت شايف أختها مع أخوك وكمان معاملتها ليا كويسه الحمدللهإيه رأيك 
ضحك قائلا
إنت بتحكمي بالمظاهر يا مامامش شرط عشان مرات أخويا كويسه معاك تبقي أختها زيها 
توقف للحظة وشرد ب فايا لمعت عينيه ببسمه ثم نظر لوالدته قائلا
بلاش تستعجلي يا ماما وسيبي كل حاجه للوقت الله أعلم يمكن فى لحظة أخد القرار وأقولك هتجوز 
تبسمت له قائله
بجدقولى لو فى واحدة معينة وأنا 
قاطعها قائلا
لاء مفيش يا مامابس الله أعلمالجواز قدر يمكن يجي فى لحظة وتظهر صاحبة النصيب 
اومأت والدته رغم عدم إقتناعها لكن لن تلح عليه أكثر الآن بينما لمعت عيناه وبداخله أمنية غريبة أن يلتقي ب فايا صدفة اليوم 
بشقة والدة آسر 
كالعادة تكون زيارة عابرة لوقت قليل تأدية واجب فقط 
لكن اليوم إختلف ذلك بعدما 
سمع الإثنين رنين جرس الشقة 
نهض آسر ليفتح وقف للحظات متصنما حين رأي أمينة التى تبسمت بحياء قائله 
إزيك يا آسر أنا كنت جاية ل طنط عشان أديها الكتالوج دهكنت خدته منها عشان فيه رسومات تنفع للاطفال فى الحضانة 
نظر الى ذلك الكتيب وسرعان ما تذكره هذا الكتيب كان لهكان به رسومات يهوى تقليدهالمعت عينيه بحنين الى ذلك الصبي اليافع الذي كان يعتقد أنه سيصبح رساما يملئ الكون بالألوانلكن إكتشف حقيقة الالوان أنها خادعة واللون الحقيقي هو الأسود فقطتنحي جانبا وهو يشعر بغصة قوية فى قلبه 
يدرك أن إختياره فى النساء كان ضائعا 
أغرم ب أمينة لكن كان عشق مغمور فى قلبه فقط وأخذ طعڼة أول سهم حين علم أنها ستتزوج من قريب لهم كان بينهما قصة حبوهو كان مجرد صديق الطفولةثم ظهرت ميسون صدفة وتعلق بها ظن أنه مغرم بها الى أن إقترن ب تاج لا ينكر إنجذابه لهاولولا رفضها لتحويل الزواج بينم من على الورق الى زواج فعلي لكان أكمل معاها الطريقربما بالامس علم سبب رفضهاهي كانت ومازالت مغرمة ب جاسرعكسه هو الآخر
أخطأ حين وضع ميسون أمامها كخطيبته ربما هذا كان سبب أيضا
ثلاث نساء مروا بحياته
إثنين تمنيهنوواحدة فرضت نفسها عليهوهو مازال ذلك الضائع حتى أنه سئم من التمنيلكن حين عادت أمينة تمرد
قلبه وبدأ يخفق بإشتياق لماضي ذلك الصبي قبل أن يرا والدته لكن حذره عقله 
أفق فهي متزوجة 
تبسمت والدة آسر ل أمينة ورحبت بها أعطتها أمينه ذلك الكتيب وإستأذنت لإنشغالها ببعض الأعمال 
ظل آسر ينظر لها الى أن غادرت الشقة 
حتى سمع تنهيدة والدته قائله بآسف 
خسارة أمينة حظها قليل الحقېر اللى كانت متجوزاه راح إتجوز عليها واحدة من الكويت طبعا طمع عشان يتجدد إقامته هناك ولما خيرته إختار الكويتية قليل الأصل نسي نفسه بس كويس إن ممعاش منه ولاد أهو أحسن ما كانت تنشبك بيهم بس هي طول عمرها بتحب الأطفال 
إنتبه آسر الى حديث والدته لينبض قلبه بشدة لكن كيف لم يلاحظ خلو يدها من خاتم زواجها لمعت عيناه ببسمه لكن سرعان ما خفت ذلك اللمعان حين تذكر أن كل الفرص تضيع فهو متزوج حتى وإن كان زواج عقل بالنهاية زواج سئمت ملامحه وإتخذ قرار الفرار 
بعد الظهر
بأحد المطاعم الفخمة 
تبسمت ميسون بدلال وهي تجلس مع ذلك العميل الذي ينظر لها بنظرة ذو إعجابوهي تبتسم له بمغزي دلال قائله 
الارض دي فى منطقة جديدة مفتوحة للإستثمار مسألة وقت قليل والسهم هناك هيضاعف تمنة أضعاف مضاعفة لو مش عارفة أنك محتاجها للمشروع بتاعك مكنتش وافقت آسر على بيعها لك بالسعر ده أنا أعتبر خسرانه 
تبسم لها قائلا 
عمولتك محفوظة طبعا وده مش أول تعامل بينا ولا هيكون الأخير 
تبسمت له بدلال قائله 
طبعا هيكون بينا تعاملات مستمرةبس عرفت إن لك قطعة الأرض اللى جنب أرض المشروع اللى شركتنا هتنشأه هناكإيه ناوي تبني هناك إيه 
راوغ بالأجابة عن تعمد
لاء أنا شاريها إستثمار لو جالي فيها سعر أعلي هبيعهاالمنطقة هناك لسه مش واضح معالم المستقبل فيهامش معقول هنشأ مشروع فى مكان زي ده قريب من البدوإنت عارفه أطباعهممينفعش الغلط معاهموقت الجد الغلطة عندهم پضياعسبق وكان ليا صديق إشترا أرض هناك وحصل مشاكل مع البدو وسطو على الأرض وأخدوها ومعرفش ياخد حق ولا باطل معاهم وضاعت فلوسه اللى دفعها 
لمعت الفكرة برأس ميسون وهي تتخيل لو حدث ذلك مع تاج وإنتهي ذلك المشروع وخابت أمالها العظيمةتبسمت
قائله
لو جبت لك مشتري للأرض ديهتديني عمولة قد إيه 
تبسم بشبه امل قائلا 
اللى تطلبيه طبعا 
تبسمت بطمع قائله 
تمام إنتظر إنى أجيب لك مشتري لها فى أقرب وقت 
فى حوالى الثالثة والنصف ظهرا
بالجونة
دخل جاسر الى الجناح ذهب نحو غرفة النوم مباشرة تفاجئ بعدم وجود تاجإستغرب ذلك وظن أنه ربما خرجت للتنزه أو لتناول الغداء بمطعم الفندق أخرج هاتفه وقام بالإتصال على هاتفها إستغرب فى البداية أنه خارج نطاق الخدمة قرر أخذ حمام بارد يزيح عن جسده الأرهاق ربما تعود بذلك الوقت بعد قليل جلس على أحد المقاعد وجذب هاتفه وقام بالإتصال عليها سمع رنين الهاتف تبسم وهو يسمع صوتها سائلا 
إنت فين يا تاج انا رجعت الفندق ملقتكيش 
أجابته ببساطة وترقب 
لسه نازلة من الطيارة فى مطار القاهرة 
لوهلة ظن أنه ربما سمع خطأوعاود سؤالها بإستخبار 
بتقولي فين 
أجابته بتأكيد 
فى مطار القاهرة لسه يادوب نازلة من الطيارة 
نهض واقفا يشعر پغضب ساحق قائلا 
إزاي وليه سافرتي بدون ما أعرف 
أحابته 
إنت مشغول وأنا كمان عندي أشغال هنا فى القاهرة وقولت مش لازم أعطلك ولا أعطل شغلي كمان 
إجابتها أثارت عصبيته أكثر وتعصب قائلا 
إرجعي لهنا تاني يا تاج 
بعناد حدثته برفض 
قولتلك عندي مشاغل مهمة هنا خلص إنت أشغالك براحتك هقفل الموبايل عشان داخلة على صالة
الوصول 
لم تنتظر وأغلقت الهاتف وهي تتنهد يرتجف قلبها ولا تعلم سبب لذلك 
بينما عندما
أغلقت تاج الهاتف شعر پغضب ساحق وألقى هاتفه على الفراش
پغضب ساحق ود تهشيم كل شئ حوله تاج أعلنت التمرد سريعا وهو لم يعد ذلك المروض الصبورتنفس بقوة وتذكر نبرة حديثها معه قبل أن يخرج صباحكيف لم ينتبه أن تاج لم تهتم بخروجه أو عودته 
تنهد مطولا پغضبلوهله فكر وذهب نحو الهاتف وجذبه وبعدما فتحه بحث عن أحد الأرقام توقف للحظات يفكرترك الهاتف لن يطاوع قلبه ويذهب خلفهاضغط فوق دثار الفراش بقوة وجذبه وألقاها على طول ذراعه غير عابئ بهاتفه الذي شبه ټحطمجلس على الفراش يصقك أسنانه پغضبيذم نفسه يبدوا أنه تهاون بحقه ليلة أمس وترك تاج على راحتهالكن 
لكن ماذا عناد تاج لن يسير عليهلكن لابد أن يهدأ أولا 
قرر عدم الذهاب خلفهابل الأسوء من ذلك سيمكث أكثر من يومين هنا ردعا لإشتياقه لها 
بأحد فنادق القاهرة الفخمة فتحت تاج باب الحجرة ودخلت توجهت نحو الفراش مباشرة وتمددت عليه تشعر بالإرهاق ليس الجسدي بل النفسي تشعر أن حياتها مثل سهم إنطلق بلا هدف يصل له ظل طائرا بالهواء قبل أن يسقط وينغرس بأرض حجرية تكاد قسۏتها تكسره لكن لا هي لن تنكسر فلقد مر الأسوء سابقا 
من الجيد انها جائت الى هذا الفندق لا تود جدال ولا سؤال تود ان تنفرد بنفسها فقط 
باليوم التالي 
صباح
بشقة والد ليان 
أيقظتها والدتها بتعسف وقسۏة وأخبرتها بقبولها بذلك العمل ذهلت ليان قائله 
أكيد مستحيل أقبل يمكن غلطوا او إتلخبطوا بيني وبين حد تاني 
ذمتها والدتها بضجر! 
لا حد تاني ولا تالت إنت قبلتي وكمان مضيتي العقد ولازم تروحي الشركة عشان تستلمي وظيفتك 
تهكمت ليان قائله 
وظيفة إيه ومضيت على إيه أساسا هكون مضيت عالعقد وأنا نايمة 
أجابتها والدتها پصدمة لها 
أيوه مضيتي عالعقد وإنت نايمة ومسطوله ودلوقتي العقد فيه شرط جزائي لو مروحتيش وإستلمتي الشغل هناك مجبورة تدفعيه لهم وأنا وأبوك محيلتناش غير ستر ربنا 
نظرت لها ليان قائله 
ستر ربنا
السنين اللى بابا إشتغلها في الخليج محوشتيش قد كده إدفعي لهم الشرط الجزائي أنا مش عاوزه أشتغل بالذات بقى فى الشركه دي هواها مش داخل مزاجي 
نظرت لها والدتها بسخط وتكرار قائله 
هواها مش داخل مزاجك والبرينسيس عاوزه تشتغل فين بقى بصي بقولهالك أنا ولا ابوك هندفع الشرط الجزائي ومش عاوزه تستلمي الشغل هناك براحتك السچن موجود وهناك مش هتلاقي سرير تنامي عليه أربعه وعشرين ساعة والمساجين مش هيلاقوا هفية أحسن منك يروقوك ضړب ليل ونهار 
قالت هذا وغادرت 
بالمطعم الخاص بذلك الفندق 
نهض خليل واقفا ببسمه يستقبل تاج ضمھا بمرح قائلا 
فين جاسر ليه رجعتوا للقاهرة بالسرعه دي 
تنهدت بسئم قائله 
جاسر لسه فى الجونه أنا اللى رجعت لوحدي 
إستغرب ذلك ومن ملامح وجه تاج ربما إستشف أن هنالك شئ يزعجها فسألهامش فاهم إزاي جاسر سابك ترجعي لوحدك 
أجابته
أنا رجعت لوحدي من غير ما هو يعرفعرف بعد ما وصلت هنا 
إستغرب ذلك وسألها
مش فاهم إنت وجاسر مش كنتم مسافرين تقضوا إجازة خاصة بيكم 
تنهدت بآسف
لاءأنا أتفاجئت جاسر عنده شغل هناك ومش بس كده فى موضوع تاني حصل 
إستغرب ذلك وسألها
وإيه هو الموضوع التانى بقى 
سردت له ما قاله جاسر وعن إخلاله بببيع نصف المزرعه لها 
رغم شعور الآسف لدى خليل لكن برر ل تاج
قائلا
ليه تاخدي موضوع أنه رفض يبيع نص المزرعة ليك بشكل شخصي
بصي يا تاج أنا أعرف جاسر من زمان صحيح مكنش بينا إختلاط مباشر بس
يمكن فهمت شخصيته 
جاسر عارف مكانة المزرعة عندكوأكيد هتطلبي منه يعيش معاك فيهاوهو عنده كبرياء إزاي يقعد فى مكان هو مالوش فيهمكان مملوك لمراته 
فهمت تاج قصد خليل لكن إعترضت قائله
والشيك اللى كان مقدمه ك
 

 

تم نسخ الرابط