واحترق العشق ل سعاد محمدسلامه

لمحة نيوز


تتآلم كثيرا ثم خرجت كان بالخارج كل من حسنيه وعايدة التى تجلس تشعر لو أنها هى مكان سميرة كان أرحم لها إقتربت منهن الطبيبه قائله 
للآسف الحبل السري ملفوف حوالين رقبة البنت ومستحيل تولد طبيعي لآن ممكن البنت تخنق وټموت 
نظرت حسنيه نحو عايدة التى تسرعت بأمومه قائله
بنتي يا دكتورهأهم حاجه هى 
لم تلومها حسنيه فلا يوجد أعز من الأبنةبينما قالت الدكتورةللآسف بنت حضرتك كل هدفها البنتوأحنا خلاص قررنا نولدها قيصريحفاظا على صحة الإتنينودلوقتى هتطلع على أوضة العمليات عشان يجهزوها للولادةوإن شاء الله خير 
تبسمت حسنيه بخفوتبينما عايده قلبها يئن خوفا بعد لحظات فوق فراش نقال خرجت سميرة من الغرفهإقتربن منها حسنيه وعايده التى لم تستطيع التحكم بدموعهانظرت لها سميرة تشعر بآلم قائله
وصيتك بنتي يا ماما لو جرالي حاجه خلى بالك منهابكت عايدة ولم تستطيع الردبينما قالت حسنيه بتطمين
إن شاء الله هتبقوا بخير إنتم الإتنينإتفائلي بالخير وقولى ياارب 
يارب 
قالتها سميرة بإيمان وأمللكن شعرت بغصه لعدم وجود عمادربما لا يهتم هكذا وسوس عقلها 
بعد وقت إنشرح قلب عايدة وحسنيه بعد ان أخبرتهن الطبيبه بسلامة الإثنتين وأنهن سيخرجن لغرفة خاصه بالمشفىوسميرة مجرد وقت وتفيق من آثر المخدربعد إن إضطروا لتخديرها كليا 
دخلت عايدة الى غرفة سميرة وتبسمت حين اعطتها الممرضه تلك الصغيرةشعرت بسعادة غامرةسميرة كانت إبنتها الذى شاء القدر أن تتيتم صغيرة إنغلقت حياتها عليها تعلم ما مرا به الإثنين معا تلك الصغيرة قطعة أخري من نسلها نظرت نحو سميرة الغافيه وجهها مجهد لكن الطبيبه أكدت أنها بخير مسألة وقت وينتهي المخدر حمدت الله كثيرا تعلم بفرحة سميرة حين تعود للوعي وترا تلك الملاك الصغيرة الحجمهى كانت تنتظرها بفارغ الشوق والصبركانت تسمعها هى وتتحدث لها بمحبه وهى بداخل رحمها 
بينما بالخارج قامت حسنيه بإتصال سرعان ما قام بالرد عليها إستهجنت عليه قائله 
إنت فين مش بترد عليا من الصبح ليه 
رد عماد 
انا فى إسكندريهكان فى مصنع كبير كان نفسي أشتريهوالحمد لله أخيرا صاحبه وافق يبيعه وكنت بخلص إجراءات التسجيلوموبايلى كان صامت بس خير ليه المكالمات دى كلها إنت بخير 
ردت حسنيه 
انا بخير الخير على قدوم الواردين سميرة هي اللي 
إرتجف قلب عماد وزادت الرجفه حين سمع صدا صوت ميكرفون ينادى على أحد الاطباء خفق قلبه بترقب وقاطعها سريعا 
أنت فى المستشفىسميرة مالها يا ماما 
شفقت حسنيه على لهفته قائله 
سميرة ولدت والحمد لله بقت بخير هى والبنت 
تنهد عماد براحه قليلالكن إستغرب قائلا 
غريبه المفروض كان فاضل أسبوع على ميعاد الولادة 
ردت حسنيه بتوضيح 
عادي بتحصل عايدة إتصلت عليا قبل الضهر وقالتلى إن سميرة موجوعه وحاسه بۏجع زى ۏجع الولادة قابلتها هنا فى المستشفى والدكتورة قالت ولادة وولدتها قيصري 
شعر عماد بآلم قائلا 
ولدت قيصري ليه تمام أنا كلها ساعتين وأكون عندكم فى المستشفى لما هوصل هرن عليك 
تبسمت قائله 
الحمد لله أنهم الإتنين بخير
تمام توصل بالسلامه 
بعد وقت بدأت سميرة تعود للوعي تهزي بحنين تبسمن عايدة وحسنيهالى أن فاقت سميرةسألتهن بآلم
يمنى 
تبسمت حسنيه وحملتها واعطتها لها قائله
يمنى أهىشوفى الحته اللى قد الكف دى تعبتك قد أيه وتعبتنا معاها إحنا كمان 
حملتها سميرة ونظرت لها كآن الآلم إختفىتشعر بسعادة فقطرغم ذاك الآلمتبسمت وهى تقبلهاأخذتها عايدة منها قائله
هاتيها إنت لسه تعبانه 
تمسكت بها سميرة قائله
لاء أنا بقيت بخير خليها جنبي عالسرير يا ماما 
تبسمت عايدة بحنان وضعتها جوارها على الفراشكذالك تبسمت حسنيهتنظر نحو هاتفها بترقب
بعد وقت بسبب الإجهاد غفت سميرةكذالك يمنى غافيه نظرت حسنيه الى عايدة قائله
العشا خلصت آذانهنزل أصلي فى جامع المستشفى 
نظرت عايدة نحو سميرة ويمنىوقالت
خديني معاكسميرة نايمه بسبب العلاجويمنى كمان لسه نايمهعاوزه أصلي ركعتين شكر لربنا اللى نجاهم الإتنين
تبسمت حسنيه لها بتآلف قائله
أنا كمان هصلي شكر لربنا تعالى الجامع قريب من هنا ومش هنغيب عليهم 
غادرن الإثنين تبسمت حسنيه حين رات عماد يدلف الى المشفى قبل أن تدخل الى مصلي المشفى 
دخل بهدوء الى الغرفه متلهفا يرى تلك الملاك الصغيره التى جاءت له هديه بغض النظر عن ما حدث سابقا هو متلهف يرى صغيرته 
سار بهدوء الى أن وصل الى الفراش رأها تنام مستيقظه جوار والداتها
والداتها النائمه التى يبدوا بوضوح علي وجهها الإجهاد هو علم أن ولادتها كانت صعبه حتى أن الطبيبه إضطرت لتوليدها بعملية قيصريه تلك الصغيره آتت للحياه بعد إجهاد وتعب والداتها طوال مدة الحمل
لكن بالأخير جاءت بصحه وسلامه
إنحنى يمد يديه وحمل يمنى بحذر 
تأمل ملامحها البريئه هى كما كانوا يرونها بصور الأشعه لكن عيناها ظهرت بوضوح عينيها تشبه عيناه ملامحها لم تتضح بعد لكنها جميلة بل جميلة جدا
تبسم على تلك الصغيره التى تلعق شفتاه بلسانها يبدوا أنها سترث تلك العاده منه
سندها على يد واحده وملس بسبابته على شفاها تبسم وهى تخرج لسانها تلعق سبابته
شعور رائع كيف ضغط على سميرة ذات يوم وكاد يؤذي تلك الملاك وهى تنمو بأحشائها كم كان وغدا فقط من أجل رغبة عابرة معها كاد يقفدهاربما كان هذا أيضا سببا بولادتها قبل ميعادها من أجل أن يشعر بزهو لحظات غرام هى تمسكت بها بكل قوتها وأعطت لها الحياه وتحملت منه تجبره ليس هذا فقط تحملت آلام حمل كان من الصعب أن يكتمل بداخلها بعدما ما كادت تجهض أكثر من مره بسبب عناده وتغطرسه أحيانا ها هى الملاك الجميله آتت للحياه 
بينما سميرة نائمه بسبب الإرهاقوبسبب بعض الادويه تشعر كأنها تائهه ترا عماد يدخل الى الغرفه يحمل يمنى من جوارها ويتجه للخروج من الغرفه قالت له بفزع
واخد بنتى ورايح فين
رد بجبروت
إنتى متستحقيش تكونى أم للملاك دى أنا هاخدها وابعدها عنك علشان متطلعش بنفس خصالك غداره
صحوت من منامها فزعه على صوت بكاء صغيرتها نظرت بجوارها لم تجدها
فزعت أيكون الحلم حقيقه وهو أخذها نظرت
أمامها بالفعل هو يقف أمامها يحمل الطفله برغم آلم جسدها لكن حاولت النهوض قائله بفزع ولوعة قلب 
بنتى بنتي يا عماد أنت واخدها ورايح فين قبل ما تاخدها منى موتنى وأرحمنى من العڈاب ده 
إستغرب عماد قولها وإقترب منها ب يمنى أعطاها لها ببساطه قائلا 
يمنى أهي يا سميرة بلاش حركه كتير علشان صحتك 
أخذتها منه بلهفة قلب جففت دموعها وحضنتها لصدرها ثم قالت 
حلوة أوي وعندها غمازتين فى خدودها 
نظر لها وتبسم قائلا 
بتشبهك يا سميرة 
تبسمت قائله بنفي 
لاء فيها شبه منك عنيها شبه عنيك كمان الغمازتين 
تبسم قائلا 
لسه بقية ملامحها هتوضح أكتر مع الأيام حمدالله على سلامتكم إنتم الإتنين 
رفعت نظرها عن يمنى ونظرت له قائله برجاء 
نفسي نعمل لها عقيقة عشان نتبارك بيها 
تبسم بموافقه قائلا 
يمنى وشها حلو عليا وكنت هعمل لها عقيقة فى البلد 
تبسمت له بإمتنان بينما عماد جلس جوارها وبتلقائيه منه قبل رأس سميرة ثم وجنة يمنى بسعادة 
عودة 
على تنهيدات يمنى عادت سميرة تنظر لها وتبسمت الأيام سريعه وليدة الأمس بين يديها أيام وتكمل عامينرغم ذلك مازالت تشعر بأنها طفلتها التى ولدتها للتو وأغمضت عيناها غفت سريعا 
باليوم التالي 
قبل الظهيرة
بأحد مراكز التسوق 
شاغبت عفت يمنى التى تود أن تضعها سميرة أرضا وتسير على هواها لكن سميرة كانت تخشى عليها من زحام المكان لكن أستسلمت امام رغبة يمنى وانزلتها ارضا تمسك يدهالكن يمنى تود تسير أمامها تركت سميرة يدها تسير بسعادة لكن سميرة حذرتها 
بلاش تجري يا يمنى عشان متوقعيش 
لكن ما حسبته وجدته أثناء لهو يمنى بالسير أمامها خبطت بأحد المارة بمركز التسوق وتعرقلت ووقعت أرضا بلهفه إقتربن سميرة وعفت عليها نظرت عفت بذهول الى ذاك الشخص الذى انحنى هو الآخر يساعد يمنى كي تنهض 
بالبلدة 
بمنزل هانى 
استيقظ على صوت دوشة عالية
نهض بضيق جذب قميص خاص به وإرتداه بعجالة فوق ذاك السروال وخرج من الغرفه بضجر بلحظة تفاجئ بلوح خشبي لو لم ينحني لأصاب رأسه تعجب من تلك العمال ترجل الى اسفلاخفض راسه يتفادي لوح خشب آخرضجر أكثر بعدم فهمذهب الى المطبخ كعادة والدته الصباحيه بعد أن تتناول الفطور تجلس لتحضير طعام الغداءدخل الى المطبخ وقف مذهولا من كميات الطعام الموضوعه على الطاوله امامها وتأمر إحد النساء تطلب المزيد منها الآنتبسمت لها السيدة بسعادة قائله
نص ساعه وارجعلك بكل طلباتكوألف مبروك يا أم هانيربنا يتمم له بخير وتفرحي بذريته عن قريب 
تبسمت السيدة حين رات هاني أمامهاربتت على كتفه بتشجيع قائله
مبروك يا عريسزينة الشبابوهتتجوز من زينة الصبايا 
رسم بسمة نزقشبابكيف وهو أصبح كهلا بالاربعون تقريباكما ان الجميع يعلم أنه متزوج من أخرىغادرت السيدة بينما تبسمت إنصاف ل هانى قائله
صباح الخير كويس إنك صحيت كنت لسه هطلع أصحيك عشان تلحق الوقت 
وقت أيهوكمان إيه العمال اللى فى البيت دولوإيه كمية الأكل اللى قدامك دى كلهاإنت هتعملي وليمة 
تبسمت وهى تنظر الى تلك الاصناف

قائله
لاء هعمل أكل للعمال 
سالها بإستفسار
عمال ايه دولولازمتهم إيه 
تبسمت بإنشراح قائله
دول عمال عشان يلمعوا دهانات حيطان الشقه اللى هتتجوز فيهاالدهان مترب كدهعشان يلمع زى شقق العرسان كمان يلمعوا العفش يخلوه بيضوي زى الجديد كمان أوضة النوم هينزلوها هنا تحت عشان الاوضة الجديدهخلاص تقريبا جاهزهبس الشقة تتلمع 
نظر لها بذهول قائلا
وإيه لازمة ده كلهمصاريف والسلام 
نظرت له ببسمه قائله
لاء مش حكاية مصاريفالعروسه بنت ناس ومن حقها تفرحويلا إطلع خدلك دش اكون جهزت لك الفطور عشان قربنا عالضهر تلحق دكتور الوحده تجيب منه جواب الكشف الطبي 
نظر لها مستفسرا
كشف طبي إيه كمان 
اجابته بتوضيح
الكشف الطبي عشان كتب الكتابالليلة 
نظر لها مذهولا يسأل بغباء
كتب كتاب مين 
تبسمت على بلاهته قائله
أنا خليت عمك حامد كلم المأذون وخد منه ميعاد الليله وكمان كلمت ابو فداء وقولت له إننا هنكتب الكتاب عند المأذون عشان نوفر التكاليف عليهمبس هو أصر يعزمك عالعشا عنده بعد كتب الكتابدى الأصولوبعدين بطل رغى وإستغل الوقت إطلع خدلك دشومتنساش تحلق دقنك كمانيلا عشان الوقت بيمر بسرعه فجأة هنلاقى نفسنا بقينا المغربكمان لسه هتمر على السوبر ماركت بتاع أبو فداء هى مستنياك هناك عشان تروحوا الوحده سوايلا إنجزوسيبنى كمان أنجز عشان أكل العمال الغلابة 
رغم ذهوله وغضبه لكن غادر يلعن تلك التوريطه التى وضعتها بها والدتهيفكر ان يسافر الى فرنسا الآن هربا لكن تذكر تلك الأخرى الذى جاء لهنا هربا منهاكآنه لا يوجد راحة بحياته ڠصبا إمتثل بعد وقت عاود الذهاب الى المطبخ نظرت له إنصاف زفرت نفسها بلوم قائله 
برضوا محلقتش دقنك عالعموم يلا تعالى إفطر بسرعه علشان تلحق دكتور الوحده ده كشف روتيني مش بياخد وقت 
جلس على مقعد خلف تلك الطاوله يقول بلوم 
مش كان لازم تعرفونى قبل ما تحددوا ميعاد كتب الكتاب كنت إتصلت على عماد بسيطه نأجله بقى لبكره 
نظرت له إنصاف قائله 
ونأجله ليه انا من شوية إتصلت على عماد وعرفته وقالى قبل المغرب هيكون هنا يلا خلص إنت فطورك بسرعه عشان الوقت 
تنهد بآسف وبدأ يتناول الطعام برويه يماطل تبسمت إنصاف على ذلك لكن تعلم هاني لو لم تضغط عليه سيتراجع 
بعد وقت مساء
بارك الله لكم وجمع بينكما فى خير
قالها المأذون بعد أن إنتهي من عقد القران تبسم عماد وهو ينظر الى وجه هانى ونهض يضع توقيعه على قسيمة الزواج كذالك الشاهد الآخر إقترب من هانى وقام بحضنه قائلا 
مبروك يا أتش أخيرا عشت وشوفت إنك بتتجوز ربنا يهنيك إفرد وشك شويه اللى يشوفك يقول معندوش ثقة فى رجولتهبلاش تشمت حامد فيك 
تبسم هانى بدبلوماسيه ونظر نحو فداء التى تشعر بخفقات زائدة بقلبها كذالك خجل تحاول الهرب من عين هاني الذى نظر نحوها إدعت الحديث مع والدها هرب لم يلاحظ هانى ذلك بسبب إنشغاله مع تهنئة زوج والدته كذالك والد فداء فقط نظر لها نظرة خاطفة 
بعد قليل بغرفة الضيوف بمنزل والد فداء الذى أعد عشاء مميز من أجله على شرف عقد القران كانت جلسه وديه الى أن إنسحب الجميع وتركهما وحدهما نظر هانى نحو فداء التى تحايد النظر له تشعر بخجل إستغرب ذلك ربما كان تمثيلا أمام والديها لكن إستمر ذلك حتى بعد أن تركهم الجميع وحدهما بالغرفه فى البداية تهكم من ذلك بالتأكيد دلال صمت وصمتت هى الاخري مما زاد الإستغراب قطع الصمت هاني الذى ضحك بعد أن سمع صوت فرقعة بالخارج قائلا 
كويس إن الصاروخ مترماش هنا فى الاوضه 
بس إتأخر مش المفروض كان يبقى بعد كتب الكتاب 
ها 
قالتها فداء بحياء ضحك هانى بإستهزاء قائلا 
لاء فى حاجه غلط الليله مالك راحت فين طرقعة اللبانة 
نهضت تقول بهرب 
فكرتني هروح السوبر ماركت أجيب باكو لبان وأرجع بسرعه 
ضحك هانى ونهض سريعا قبل أن تخرج من الغرفة جذبها من يدها بقوة لعدم إنتباهها طاوع جسدها وإقتربت منه حتى انها أصبحت إنتفض قلبها بحياء رفعت رأسها تنظر لوجهه قبل ان تخفض وجهها سريعا لاحظ هانى وجهها الذى إنصهر وأخذ لون أحمر خفق قلبه هو الآخر ورفع يده وضعها أسفل ذقنهاورفع وجهها يتأكد من ذلك الحياء المصبوغ على وجهها إستغرب ذلك ليس حياء مصطنع كما كان يظن أخفضت وجهها مره أخري وكادت تعود للخلف لكن منعها يدي هاني الذي شبه دون قصد منه هو الآخر يشعر بإحساس خاص ومميز يتوغل من قلبه لا يدري أن 
بهذا الحضن قد بدأت الحكاية 
يتبع 

الشرارة الثامنة عشر ذكريات غير قابله للنسيان 
وإحترق_العشق
قبل ساعات
بالمركز التجاري
تلهفت سميرة على يمنى وجذبتها تضمها لصدرها ثم بعدتها قليلا تطمنئن أنها لم تصاب بمكروة وتنهدت براحه وعاودت ضمھا بينما يمنى تبكي بطفوله سرعان ما أشارت على ذلك الذى صدمها تشير عليه بإصباعها الصغير قائله بإدعاء وطفوله 
مامي هو إمشي كبير مش شوفنى صغننه 
تبسمت سميرة بينما ذلك قبل إصبع يمنى الصغير قائلا بقبول 
أنا آسف إزاي مشوفتش الجمال ده كله 
جذبت يمنى يدها ودفست نفسها بحضن سميرة التى تبسمت وحملتها ثم نهضت واقفه بينما عفت سايرت يمنى وقالت بإستهجان 
معليشي فعلا عندك حق يا يمنى واضح إن الأستاذ بيمشي مش شايف قدامه واضح إن لازمه نضارة نظر يشوف بها قبل ما يصدم خلق الله 
بينما ذاك الشخص نظر الى سميرة وإبتسم كاد يظن أن اليوم هو يوم حظه بالتأكيد صدفه غير مرتب لها لكن سرعان ما سئم قلبه حين سمع قول تلك الطفله لهاماميلديها طفلة وبالتأكيد زوج أيضا كآنه رسم أوهام بخياله حين يجدها لكن تبخرت تلك الأوهام بلحظة حين سمع نعت تلك الصغيرة لها لكن مع ذلك لم يشاء عقله أن يفقد الأمل لكن إستهجان عفت جعله يتضايق بشدة وهو يعود بنظره لها قائلا
أعتقد يا أستاذة أنا ماشي فى المول زي البقية ومع ذلك بعتذر ماخدتش بالى من الأميرة الصغيرة 
قال هذا وعاد يقبل يد يمنى لكن يمنى سحبت يدها وعانقت سميرة بينما هو عيناه على سميرة يشعر بآسف بينما إستهزأت عفت وقالت 
يلا بينا نكمل جولتنا 
لاحظت سميرة إستهجام وتضايق عفت إستغربت ذلكعفت فى العادة مرحه وتتقبل الإعتذار بسهولةذهبن نحو أحد المحلات عين ذاك الشخص عليهن إدعى الحديث على هاتفه وقف قريب من ذاك المحلالى أن خرجن من المحل تعقبهن الى أن دخلن الى محل المثلجات التى أشارت عليه يمنى وإمتثلن لها 
جلسن خلف إحد الطاولات ينتظرن عودة النادل لكن تفاجئن بذاك الشخص آتى بقطعة مثلجات وجهها نحو يمنى التى أصرت أن تجلس على مقعد خاص بها تبسم لها قائلا 
يارب الأميرة الصغيرة تقبل منى الأيس كريم كإعتذار مني لها 
نظرت يمنى له وأومأت رأسها برفض ثم نظرت نحو سميرة التى تبسمت لها ثم نظرت له قائله 
شكرا لذوقك يمنى خلاص الجرسون جاب لها طلبها أهو 
لمعت عين يمنى بسعاده حين وضع النادل أمامها عبوة مثلجات ونظرت الى سميرة كي تطعمهابينما تبسم ذاك الشخص بدبلوماسيه وإنسحب بعد نظرة عفت المتجهمة له ذهب يجلس على طاولة قريبه منهم بينما بدأت سميرة تطعم يمنى المستمتعه بطعم المثلجات كذالك الدلال نظرت نحو عفت قائله 
مالك بتبصي للشاب ده كده ليه ناقص ټضربية قلمين 
زفرت عفت نفسها بضيق قائله
ده شخص متطفل 
تبسمت سميرة قائله 
بالعكس ده شخص ذوق وبيعتذر رغم إن مش هو الغلطان 
نظرت لها بسخط قائله بإمتعاض 
ذوق! 
وبتدافعي عنه كده ليه ده أساسا شخص واضح إنه أعمي بيمشى يخبط فى الناس سواء بنفسه او بعربيتة 
حملقت سميرة بعينيها سائله 
مش فاهمه قصدك إيه إنت قابلتي الشخص ده قبل كده 
أومأت عفت بنعم 
تبسمت سميرة قائله 
عشان كده بقى
مضايقه منه أوى مع إنه شخص لطيف 
لطيف!
قصدك سخيف 
ضجكت سميرة سائله
واضح إن فكرتك عنه مش لطيفة قوليلى السببأنا عارفاك فى الطبيعه شخص مش بتحبي تتكلمي عن حد بطريقة مش كويسه 
تنهدت عفت بآسف قائله
فاكره الشخص اللى من كام يوم حكتلك عنه إنه كان هيدهسني مرتين بعربيته قدام البيوتي 
تذكرت سميرة مبتسمه تقول
آه مش ده الشخص اللى غرمتيه فحوصات وتحاليل الراجل اللى كان هيدهسه 
أومأت عفت بموافقة قائله
أهو هو نفس الشخص اللى خبط فى يمنى 
تبسمت سميرة قائله
بس بصراحه المره دى يمنى هى اللى غلطانةبتجري بدون إنتباه 
تهكمت عفت قائله
لاء هو كان ماشي بيتكلم فى موبايله وطبعا مش مركزومشافش يمنى وصدمها 
تبسمت سميرة وغمزت بإحد عينيها قائله بإيحاء
وشوفتيه كمان بيتكلم فى الموبايلواضح إنك مركزه فى الطريق 
فهمت عفت إيحائها وتبسمت قائله 
لاء والله ده صدفهوبطلي غمز يعني آخرة صبري هبص لواحد بالشخصيه دى مستهتريلا قومي خلينا نكمل لف على بقية المحلاتعشان أجوع أكتر يمنى خلصت الآيس كريم بتاعها وانا هكمل بتاعتى وإحنا ماشين 
تبسمت سميرة ووافقت عفت لتكملة بقية الجولة بالمركز التجاري 
على الجهه الاخري بمكتب عماد بالمقر الخاص بهنهض من خلف مكتبه مبتسم يرحب ب جالا التى ولجت للتو تبتسم تقول بعتاب
كل ما نحدد ميعاد نتقابل فيه إنت تعتذرقولت أبدأ أنا وأجي بدون ميعاد أتمنى مكونش هعطلك عارفه إنك مشغول دايما 
تبسم بدبلوماسيه قائلا 
لاء أنا النهاردة معنديش مواعيد هامه 
تبسمت بدلال قائله 
طب كويس فرصة
نتكلم براحتنا بس احبذ إننا نتكلم خارج المكتب بصراحه إحنا قربنا على ميهاد الغداوفى مطعم قريب من هنا حازم إتصل عليا وطلب نتغدا سوا ممكن تقبل عزومتي ويبقى غدا عمل ونتكلم فى مكان مفتوح بعيد عن المكاتب المغلقه 
تبسم موافقا يقول 
تمام 
تبسمت بإنشراح وهو يتوجه ناحية مكتبه جذب هاتفه وأشار لها بالسير أمامه
بعد قليل وصلا الى مطعم فاخر بأحد مراكز التسوق 
تبسم وهو يصافح حازم الذى إنضم لهماأثناء حديث بينهم صدح رنين هاتفهأخرجه من جيبه وتبسمثم نهض قائلا
خمس دقايق وراجع 
تبسمت چالا بدلال قائله
هطلبلك على ذوقي 
أومأ موافقاخرج امام المطعم مبتسم وقام بالرد
مرات خالي الغاليهبس قصدي بخالي أبو هانى مش حامد 
تبسمت له قائله
بطل يا واد يا بكاشلو غاليه صحيح كنت سألت عني 
تبسم عماد قائلا
والله بسأل هاني وإسأليه بصراحه بخاف أكلمك يرد عليا حامدعارفه مفيش بينا إستلطاف 
تبسمت قائله
طب انا أهو اللى بكلمه يا حبيبيبص بقى كتب كتاب أخوك هانى الليله ان شاء الله 
إنشرح قلب عماد قائلا
بجد ألف مبروك ربنا يتمم له بخيربس الندل ليه مكلمنيش انا عاوز أبقى الشاهد على التدبيسه 
ضحكت إنصاف قائله
ما انا بكلمك عشان كدههو كان هيتحجج بيك ومش هيتصل عليكانا قولت له إنى كلمتك وإنك جايفانت بقى لازم تكون هنا قبل المغرب عشان كتب الكتاب بعد المغربوعقبال ما تفرح ب يمنى وتخاويها قريب يارب 
تبسم عمادقائلا
آمين فى حياتك يا مرات خالي وإطمني قبل المغرب هكون عندك 
تبسمت قائله بدعاء
توصل بالسلامه خلي بالك من الطريق بلاش السرعه الزايدة 
أغلق عماد الهاتف ونظر أمامه للطريق الشاغر قليلا يفكر فى الإعتذار عن ذاك الغداء تنهد بقرار ثم عاد للمطعم نظر الى چالا التى تبسمت حين عاد بينما عماد نظر لها بآسف قائلا 
متأسف مش هقدر أكمل معاكم الغدا فى أمر مهم يلزم سفري دلوقتي ولازم ألحق الميعاد 
ضجرت چالا ونهضت واقفه لكن لم تظهر ذلك وسألت 
خير الأمر ده مينفعش يتأجل 
أجابها عماد ببساطة 
أمر خاص وللآسف مينفعش يتأجلومتشكر عالعزومه بس بوعدك إن شاء الله بعزومة تانيه 
تقبلت ذلك بصعوبه وضغط منها على نفسها وتبسمت برياء ومدت يدها تصافحه قائله 
تمام ربنا يوفقك أكيد الجايات أكتر 
صافحها عماد ثم غادر مسرعا لم ينتبه الى تلك الصغيرة التي تناديه نظرت چالا نحوها لم تتمعن من ملامح تلك الطفله الجالسه لاحظت نظر إثنين نحو عماد وهو يغادر لم تهتم لهن ونظرت الى حازم المشغول بالنظر الى تلك الطاوله وكزته پغضب قائله 
بتبص فين مش المفروض كنت تخاول تتمسك ب عماد 
نظر لها قائلا 
مسمعتيش بيقولك أمر هام والجايات أكتر 
جذبت حقيبتها پغضب قائله 
ماليش نفس للغدا إتغدا إنت براحتك بس بلاش تتأخر فى الرجوع للمصنع 
غادرت بضجر بينما ظل حازم ينظر نحو تلك الطاوله رغم أنهم يعطونه ظهرهن 
بينما قبل قليل أثناء خروجهن من محل المثلجات توقفن حين إقترب منهن النادل ومد يده لهن قائلا 
الموبايل ده كان موجود على الطرابيزه اللى كنتم قاعدين عليها 
نظرن سميرة وعفت لبعضهنوقالت سميرة وهى تنظر ل عفت
الموبايل ده مش بتاعي 
ولا بتاعي أنا كمان 
قالتها عفت ثم نظرت ل سميرة قائله 
تلاقيه بتاع السخيف إياه 
نظر النادل لهن قائلا
طالما تعرفوا صاحبهخدوه وصلوه له 
نظرن لبعضهن وقالت عفت
للآسف ده شخص متطفل وإحنا منعرفوش 
بسيطة ممكن تعرفوه من الموبايل نفسه تتصلوا عليه وتتواصلوا معاه ياخد موبايله 
قالها النادلتهكمت عفت قائله
طب ما تعمل كده حضرتكإحنا منعرفوش 
إعتذر النادل قائلا
مقدرش أعمل كدهأنا فى وقت الشيفت بتاعيوممكن الشخص ده يكون فى مكان لسه قريبلو حضرتك او المدام إتصلتوا على آخر رقم إتصل عليه ممكن يوصل بسرعه وياخده منكممن فضلكم وقفتي معاكم ممكن تسبب ليا فى جزاخدوا الموبايل 
بسبب مشاغبة يمنى أخذت الهاتف من النادل بعد ان قررن عفت وسميرة الرفضوغادر النادل على الفورنظرت سميرة الى يمنى ولامتها قائله
مش قولت متاخديش حاجه من حد قبل كده 
بينما تنفست عفت پغضب قائله
الجرسون زى ما يكون ما صدقوهربيمنى احرجتنا كده هنعمل أيه فى الموبايل دهصاحبه الغتيت دهإزاي ينسى موبايل غالي وماركة كدهولا يكون قاصد يعمل كده 
نظرت لها سميرة قائله
أكيد نسيهليه هيقصد يعمل كدهصفي نيتكوخدي الموبايل من يمنى شوفي آخر رقم إتصل عليه ونتصل عليه 
أخذت عفت الهاتف من يمنى التى حزنت من توبيخ سميرة لهانظرت لها عفت قائله 
تستاهليكان لازم تمدي إيدك وتاخدي الموبايلاهو إحنا اللى إتورطنا فيه 
إنقمصت يمنىتبسمت سميرهبينما زفرت عفت نفسها بضجر قائله
الموبايل واضح له باسورد خاص بيه ومش عارفه أفتحه 
تنهدت سميرة قائله
والحل إيه دلوقتي 
ردت عفت
الحل إننا نستني المسطول ده يتصل على موبايله ده لو كان عاوزهأكيد عنده غيرهخلينا نكمل جولتنا واللى له حاجه يسأل عنها 
إنتهين من التحول او بمعنى أصح شعرن بالجوع ذهبن نحو مطعم المركز لتناول الغداء واخذ وقت للراحه قبل معاودة التسوق بذاك الوقت لمحت يمنى عماد وهو يقف بمواربه لم يكن وجهه لها هللت تنادي عليه لكنه لم ينتبه وغادر مسرعا بكت يمنى وظنت أنه تجاهلها عمدا نظرت سميرة رأت عماد يغادر حقا لكن إنتبهت الى چالا قارن عقلها سريعا هى من كانت ترقص معه ليلة الإفتتاح لم ترا حازم الذى كان جالسا ينظر لها يعطيهم ظهره شعرت بوخزة قويه فى قلبها وهدأت يمني قائله 
ده مش بابي يا حبيبتي أكيدمعقول بابي يشوف يمنى ومش يكلمها 
ثم نظرت نحو عفت التى لاحظت سأم ملامح سميرة وقالت 
خلونا نتغدا عشان نكمل تسوق قبل المسا 
وافقت سميرة بذلك وبدأت تطعم يمنى 
بعد وقت نهضن قامت سميرة بدفع الحساب عاودن التسوق الى أن إنتهين قالت عفت 
الموبايل ده هنعمل بيه إيه رأيي نرجع محل الآيس كريم ونديه للجرسون وهو حر فيه 
وافقتها سميرة لكن للآسف لم يجدن النادلنظرت لها سميرة
كده مفيش قدامنا غير إننا نتظر صاحب الموبايل يتصل عليه 
تنهدت عفت قائله 
للآسف مفيش قدامنا غير كده بس يارب يتصل قبل ما الشحن بتاعه يخلص 
تبسمت سميرة قائله 
تمام خليه معاك عشان لو أخدته يمنى هتلعب بيه وتبوظه 
تبسمت عفت قائله 
والله حلال عليها هو غبي ويستحق 
ضحكت سميرة قائله
إن صاحب الموبايل متصلش من هنا لبكره إبقى هاتيه هنا وسبيه فى المحل 
تبسمت عفت وهى تنظر للهاتف بتدقيق
والله الشيطان بيلعب فى دماغي أبيعه وأستفاد بتمنه أو أطلع حقه للمحتاجين 
ضحكت سميرة واشارت لها لنغادر بالفعل غادرن ولم يرون ذاك الذى تعقبهن 
بالعودة 
لمنزل والد فداء
توترت فداء وسرعان ما لاحظت انها بين يدي هاني عادت للخلف مرتبكه صمتت للحظات قبل أن تهرب من أمامه سريعا 
بينما ضحك هانى رغم إستغرابه ماذا ظن أن كل النساء مثل هيلدا بلا حياء 
قارن عقله فى لحظات تذكر حياء أخته كان وقتها يافعا ورأي حيائها الذى يشبه حياء فداء لكن سرعان ما نظر الى ذاك الصبي الذى دخل الى الغرفه سألا
فين فتاء أختيقالولى إنها هنا 
تبسم له هاني سائلا
إنت تبقى أخو فداء 
رد الصبي
لاء انا ابقى إبن عمها وخالتها فى نفس الوقتبس هى مش بترتاح مع مامتي عشان كده بغيظهابس هى فينأنا جبت معايا من السوبر ماركت علبة صواريخ وكنت بفجرها برهوفاضل صاروخينكنت عاوز أفجرهم قدامهم وأقول لها إن أخيرا هتتجوز وماما مش هتلاقي حد يذكرلي 
ضحك هاني سائلا
وإنت مش بتحب المدرسه ليه 
تهكم الصبي قائلا
ومين بيحب المدرسهإنت كنت بتحبها 
ضحك هاني وتذكر قائلا
الصراحه لاء 
تمم عليه الصبي قائلا
إبقى قول لفتاء بقىعشان هى كانت شاطرة فى المدرسهلس بقولك أوعي تقولها فتاااءأمى وأنا بس اللى بنقول لها كدههقولك سر ماما كانت بتقول عليها هتعنس ومش هتتجوزأصلها كانت بترفض العرسانكمان فى حاجه آخر عريس اتقدم لها من فترة أنا خضيته يوم خطوبته على بنت الحيران فرقعت صواريخ تحت رجليهكان بينط زى الكنجر 
ضحك هانى ولوهله شعر بالغيره وكاد يسأله لما فعل ذلك هل كانت فداء ترغب بالعريس وهي لم تنال إعجابهلكن لو كان هذا بالتأكيد مخطئاعقله يفكر لماذا تمسكت به هكذا 
بغرفة فداء نبضات قلبها تكاد يسمعها من بالمنزلهكذا تظن وهي تضع يدها على موضع قلبهاعاد منظر وقوفها بين يديه خفق قلبها بسرعه اكثرجلست على الفراش تسأل نفسها 
مالك يا فداء مكنش موقف عادي 
لاء مش عادي يا فداء إعترفي إنت لو كنت فضلت واقفه لحظه كنت حضتني هاني 
هكذا جاوب عقلها ليعود السؤال لقلبها
حاولي تسيطري على نفسك وإظهري إنك قويهومتنسيش هاني له زوجه تانيه هناكصحيح بعيد بس هى اللى هتبقى معاه معظم الوقتويمكن لما يسافر ينساك 
تحكم عقلها
فعلا ممكن ده يحصل وحصلت كتير قبل كده كمانبس بسنت قالت لى إنه على خلاف معاها وكان هيطلقها 
والقلب
طب ليه مطلقهاش ليه مستمر معاهاقلبك هيجرك لسكه خاېفه آخرها أعيش التعاسه 
والعقل
إنت فى تحدي قلبك إختاره عشانه رفضت عرسان قبل كدهكنت منتظره رجوعهلقاؤه من كام يوم فى السوبر ماركت مكنش أول لقاء بينكمبس واضح إنه ناسي أو يمكن منتبهش ليك يومها أصلابس
إنت اللى إختارتي ومفيش قدامك غير إنك تكملي للنهاية
مهما كانت النتيجه 
ليلا
بشقة سميرة 
غفت يمنى كالعادة جوار سميرة لكن بصعوبه غفت تذكرها أن عماد تجاهلها وانها تود مهاتفته وعتابه بصعوبه إستطاعت ان تسيطر على ڠضبها لم تهاتف عماد كما وهمتها أنه رد عليها ولم يرد على يمنى لانها مازالت ساهره ولا تسمع لحديثها 
تنهدت بدمعة علقت بين عينيها وذكري رؤيتها له اليوم بالمطعم حقا غادر ربما لم ينتبة لنداء يمني او تعمد التجاهل مثل الأيام السابقه أيا كان النتيجه واحده هى من مازالت تضع كرامتها أرضا أمامه ولابد لذلك ان يتغير وضعهم ويتضح وقبل ذلك عليها إتخاذ قرار بحياتها وتحمل نتائجه دون خوف من القادم 
بعد مرور 
أسبوعين 
بعد مناهدات ومناوشات بين قلب وعقل هاني ها هو الليلة بداية طريق لا يعرف الى أين سيرسوا به لا يملك غير حق التجربة للنهاية 
بمنزلة 
كانت التحضيرات ومظاهر البهجه سائدة 
بسبب والدته التى تود الفرح به هو كان ومازال الاغلى على قلبها تعلم كم عاني ويستحق السعادةالتى أهدته بها ب فداء على يقين انها ستسعد قلبه التعيس لاحظت تلك الايام السابقة بدأ يميل وينجذب نحوها لم يعد متعنتا مثل البداية 
ب مارسيليا 
توقف بعض الجيران امام شقة هيلدا 
يسمعون صوت صړاخها وتكسير الزجاج إتصل أحدهم على الشرطة وأخبرها ان هنالك صوت صړاخ وتكسير تكرر أكثر من مره بهذه الشقه توقفت الشرطة أمام الشقه ودقت الجرس لكن مازال الصړاخ مستمر ولا أحد يفتح عنوة داهمت الشرطة الشقه ودخلت وجدوا تكسير زجاج وتلك الجاثية تخفى وجهها بيديها إقترب منها أحد رجال الشرطة ورفع وجهها نظر له ذهل من عينيها المنتفخه كذالك بعض الكدمات بوجهها أشارت بيديها نحو باب آخر للشقه قائله 
لقد ضړبني بقسۏة وهرب من باب الخدامين 
سألها الشرطي 
من الذى قام بضړبك هكذا 
جحظت عينيها مثل المعاتيه قائله 
إنه زوجي لا تأذوه أنا أحبه وهو يستغلني ويضربني من أجل المال 
بمنزل عماد فى البلدة 
تبسم ل والدته التى بعد تناول طعام الغداء معه هو وسميرة ويمني قبلت رأس يمنى بمحبة قائله
عقبال ما أشوفك أحلى عروسه فى الكون 
مرحت يمنى قائله
مامي جابت لى فستان عروسه وهتجوز هاني 
تبسمت لها حسنيه وقبلتها قائله
عيب يا يمنى قولي عمو هانيوخلاص ربنا رزقه بعروسه تانيه على قده 
تبسمت سميره وعماد الذى نظر نحو سميرة وتمني حين أكملت حسنيه حديثها 
عقبال ما تخاوا يمنى مش كده كتير بقىيمنى خلاص عدت سنين أهي كبرت وهتروح الحضانة 
بينما سميرة نظرت نحو يمنى وقالت بألفه 
إن شاء الله 
تبسمت حسنيه قائله 
إن شاء خير يلا إنصاف إتصلت عليا ومأكده عليا أروح لها قبل حنة العروسه عشان اكون معاها فى تحضيرات حنة العريس الليلة 
تبسم عماد قائلا 
هاني مكنش عاوز غير ليلة الډخلة بس مرات خالي هى اللى بتفاجئه وهو بيستسلم ڠصب عنه 
تبسمت حسنيه بشجن وربما بتمني لو عاشت ذلك مع عماد وأقام حفل زفاف له مع سميرة لكنه أفسد فرحتها بعدم رغبته بإقامة عرس لكن فرحة ولادة يمنى انستها ذلك غادرت وتركتهم نظرت سميرة الى بقايا الطعام قائله 
خد يمنى وأنا هنضف المطبخ نص ساعه وأخلص 
تبسم قائلا 
تمام هطلع مع يمنى فى الشقه اللى فوق 
اومأت ببسمه بعد قليل إنتهت من ذلك صعدت لاعلى سمعت صوت تهليل يمنى آتى من غرفة النومذهبت إليهم كانت يمنى تجلس ارضا تلهو بألعابها بينما عماد يجلس جوارها لكن يتحدث بالهاتف يبدوا أنه يتابع عمله جلست جوار يمنى قليلا إنتهى عماد من الهاتف وعاود يلهو مع يمنى نظر نحوها تبسم يشعر بشعور أن سميرة ليست على ما يراممنذ ليلة عيد ميلاد يمنىلكن هى إدعت الإنشعال باللهو مع يمنى حتى لا تنظر له بنفس الوقت صدح هاتفها جذبته وتبسمت قائله 
دى ماما أكيد بتتصل عشان تعرف أمتى هنروح الحنه 
تبسم عماد بينما سميرة نهضت من على الأرض وإبتعدت عنهم نحو الشرفه ترد على والدتها ببسمه قائله
كنت لسه هتصل عليكعشان ميعاد الحنهطنط حسنيه قالت هتبدأ من بعد المغرب 
قاطعتها عايدة قائله
حنة إيه اللى أحضرها فى المصېبه اللى هنا 
خفق قلب سميرة وسألتها
خير يا مامامصېبة أيه عمي جراله حاجه 
أجابتها عايدة بتوضيح
كان أرحم لهالواطي جوز بنته طلقها ومش بس كده لاء راح إتجوز وجابها على عفشها ده عقله هيطير منه هو مش صعبان عليا اللى صعبان عليا مرات عمك وبنتها متستحقش كده بس أقول إيه النصيب هو كان باين إنه واطي من الاول لما إتوقف وقت كتابة القايمه وعمل مشاكل وعمك سهل له 
شعرت سميرة كآن طلقة ناريه إحترقت بقلبها 
وقالت بضعف 
وعمي هيعمل إيه دلوقتي 
ردت عايدة
عمك لو طاله قدامه مش بعيد ېقتلهحسام حاول يهدي الموقفوأهو إتبعت مرسال لأهل جوزهاقصدى الكلب طليقها عشان قايمة العفش بس إياك يرضي يسلم ودي 
سألت سميرة بخفوت 
ومفيش أمل يرجعها تاني 
قاطعتها عايدة بتاكيد قائله 
بقولك إتجوز واحده تانيه يرجعها على ضره تغيظها بكرة يندم لما يتاخد العفش من شقته ويدفع المؤخر والنفقه قال مكنش عاوزها من الاول وأهله اللى ڠصبوه عمك هو الغلطان إطمع واهو النتيجه قدامه جوازة أيام إتحسبت عليها الحمد لله إنها مش حبله ربنا يعوضها أنا بتصل عليك عشان أعرفك إنى مش هحضر الحنه ميصحش إدعي ربنا يلطف بمرات عمك عقلها هيشت 
خفق قلب سميرة قائله بخفوت 
ربنا يصبرها هحاول أفوت عليكم وانا راجعه من الحنه أخد بخاطرها هى وبنت عمي والله لو عمي ماټ كان أرحم لهمأهي آخرة الطمع فى الناس الأغنيه ولا فرق معاه إنها لسه عروسه وطلقهاوجاب ست تانيه على عفشها 
وافقتها عايدة بذلك قائله
يمكن الصدمه دي تفوقه 
تهكمت سميرة قائله
اللى زى عمي مش بيفوق يا ماماربنا يزيح الطمع من قلبه 
أغلقت سميرة الهاتففجأة 
شعرت بدوخه كآن روحها تنسحب من جسدها
جلست على الفراش تحاول السيطرة على عدم شعورها بخلايا جسدها رفعت يديها تحاول جذب خصلات شعرها التى إنسدلت على وجهها للخلف تحاول التنفس بهدوء كي تستعيد طاقتها لاحظ ذلك عماد بسرعة ترك اللهو مع يمنى ذهب نحوها جلس على ساقيه أمامها سائلا بلهفه 
سميرة مالك إيه اللى حصلك فجأة 
نظرت له سميرة للحظات بصمت كأنها لا تشعر بجسدها 
دلك عماد يديها ونظر الى ملامح وجهها التى تبدلت بخفوت واضح وقال بلهفه 
سميرة وشك إصفر كمان إيديك ساقعه كده ليه إيه اللى حصلك فجأة كنت كويسة خليني أساعدك تغيري هدومك ونروح لأي مستشفى 
بوهن حاولت السيطرة على ذاك الشعورجذبت يديها من يديه كذالك حاولت النهوض حتى وقفت بوهن قائله 
أنا كويسه دوخه بسيطة يمكن من قلة الأكل هروح الحمام أغسل وشي هفوق خلى بالك من يمنى شقية مش بتبطل لعب بأي شئ قدامها 
رغم ذاك القلق بقلبه لكن نظر لها بعصبية قائلا بإستهزاء 
وليه مش بتاكلي كويس بتوفري عشان تفتحي فرع جديد للبيوتي ولا الشغل واخد كل وقتك ومش لاقية وقت للأكل 
نظرت له صامتةتنهد ووضع يديه يسندها لكن إبتعدت عنه قائله
هروح أغسل وشى وهبقى كويسه 
سارت بوهن الى أن دلفت الى الحمام تحت مراقبة عين عماد الذي يخفق قلبه بقلقظل ينظر نحو الحمام لوقت حتى إستغيب سميرة رغم مرور وقت قليلترك يمنى بالغرفه وتوجه الى الحماموضع يده على مقبض الباب وضغط عليه لكن كان مغلقا من الداخلتنهد بقلق وطرق على الباب قائلا
سميرة 
بينما سميرة لم يكن ما تشعر به مرضا بل كان شعور نفسي جلست على طرف حوض الاستحمامسالت دموع عينيها ذكريات بائسه عاشتها تمر بخاطرهالكن إنتبهت حين سمعت صوت مقبض البابمن الجيد أنها أغلقت خلفها باب الحماملكان دلف عماد ورأها تبكيوسألها عن سبب ذلك ماذا كانت ستبرر لهأنه هو السبب بتلك الدموعنهضت بتكاسل حين سمعت طرق البابكذالك صوت عمادذهبت نحو حوض الإستحمام غسلت وجههاأكثر من مره حتى شعرت أنها أصبحت أفضلخرجت رغم شعور الوهن بجسدهالكن حين فتحت باب الحمام رسمت بسمه طفيفة كى تظهر أنها بخيرنظر عماد لوجهها مازال شاحباتنهد قائلا
وشك لسه أصفر يا سميرةغيري هدومك وخلينا نروح أى مستشفى 
سارت سميرة امامه قائله
مستشفى إيه أنا كويسههو صداع بسيط يمكن سبب تغيير الطقس هاخد دور بردفين يمنى 
تنهد عماد قائلا
صداع إيه وبرد إيه اللى يعمل فيك كده فجأةويمنى بتلعب فى أوضة النوم 
رسمت بسمه وهدوء قائله
أنا كويسه زى ما قولت هو صداع هنام ساعتين هصحى بخير 
تنهد عماد بإستسلام وسار خلفها الى أن دخلت الى غرفة النوم تبسمت ل يمنى التى تلهو بألعابها توجهت نحو الفراش وتمددت عليه جلس عماد جوارها ينظر لها بينما سميرة تهربت من نظراته لها وحثت يمنى
يمنى تعالى نامي جانبي عشان تبقى فايقه فى الحنه وتهيصي براحتك 
تركت يمنى اللعب وتوجهت نحو الفراشحملها عماد وضعها بالمنتصف قائلا
يمنى مش هتنام هتفضل تفرك جنبك 
تبسمت سميرة لها بحنان قائله
لاء هتنام لما تلاقى هدوء ومحدش هيشاغلها 
إستسلم عماد لذلك وتمدد جوارهنحقا يمنى نامت حين لم تجد من يشاغبهاكذالك أغمضت عينيها لكن لم تكن نائمه بل كانت سابحة فى ذكريات مرت بهاظنت أن النسيان سهلالكن ما أصعب النسيان حين ياتى آمر مشابه له تعود الذكريات كآنها حدثت في التو 
طلاق إبنة
عمها ذكرها بطلاق عماد لها عادت لذاك الوقت تشعر بآلم تلك الفترة 
بعد رفض عقل عماد تصديق انها كانت مازالت وطلقها عادت الى منزل والدتها تشعر بروح خاويه لم تخبر والدتها بما حدث بينها وبين عماد فقط أخبرتها أنهما تشاجرا لكن صدمت حين 
فتحت والدتها باب الشقه لأحد المحضرين من المحكمة وطلب حضور سميرة للتوقيع على إستيلام قسيمة طلاقها من المحكمة كآن عماد أحرق ما تبقى منها جعلها رمادا كم كان ذلك
 

تم نسخ الرابط