واحترق العشق ل سعاد محمدسلامه

لمحة نيوز

 


بكحكة محكمه وفوقها تاج صغير من الأحجار وضعت بعض المجوهرات الرقيقه الائقة على الفستان كذالك وضعت عطرا خفيف 
غادر الإثنين معا بعد قليل توقف بمكان قريب من النيل وترجل ثم هي خلفه الى أن وصلا أمام مرسى اليخوت أمسك يدها حتى صعدت أولا ثم هو خلفها دخلا الى ذلك الحفل الراقي
رحب بهما صاحب الحفل وكاد يمدح بجمال تاج لولا نظرة عين جاسر الذي حذره فتبسم 
توقفا بمكان قريب من سياج اليخت حتى قام أحد الاشخاص بالنداء على جاسر ذهب إليه وظلت هي واقفه لحظات وحدها تنظر ناحية مياة النيل حتى حدثها ذلك الذي إقترب منها بمرح قائلا 
واقفه لوحدك ليهتسمحي ترقصي معايا 
أجابته بلباقة 
للآسف 
ويذهب الى صديقه ذهبت نحو سياج اليخت
وقفت لكن كان هنالك نسمة باردة بالطقس شعرت بالبرد ضمت يديها لصدرها كي تشعر بالدفئ لكن تبسمت حين شعرت بيدي جاسر حول كتفيها يقترب منها بشدة قائلا 
بردانه 
أومأت برأسها بموافقة
أيوة الطقس فيه نسمة باردة 
تبسم وهو يضمها أقويقائلا 
تحبي نمشي 
اومأت قائله 
ياريت 
قائلا 
ثواني وراجع 
بالفعل لم يغيب وعاد يمد يده لها قائلا 
يلا بينا 
تسائلت بإستفسار 
يلا فين 
أجابها 
هنمشي 
نظرت حولها وسألت 
بس إحنا فى نص النيل 
إبتسم وجذب يدها قائلا 
يلا بينا 
سارت معه الى أن نزلا الى سلم خاص باليخت تبسمت حين وجدت مركب صغير مثل مراكب الإنقاذ لكن قبل أن تضع قدمها بذلك المركب وضع على كتفيها ذلك المعطف الخاص به فوق كتفيها تبسمت له بقبول وصعدت على ذلك المركب الصغير الذي أعادهما للشاطئ ترجلا يسيران نحو مكان وجود السيارة صعدا إليها تبسمت تاج وهي تزيح عنها معطف جاسر بسبب وجود الدفئ بالسيارة تحدثوا سويا لكن إنتبهت قائله 
ده مش الطريق اللى بيودي للمزرعة 
إبتسم قائلا 
فعلا هنروح مكان تاني 
تسألت 
لسه هنسهر 
إبتسم قائلا 
لاء مش هنسهر هنروح مكان خاص بينا وبس 
إبتسمت بترقب رغم فضولها 
تبسم جاسر بعد قليل توقف بالسيارة بمرآب إحد البنايات العالية الحديثة وترجل من السيارة ترجل من السيارة كذالك فعلت تاج بالتبعيه وسألته 
إيه اللى جابنا هنا 
إبتسم قائلا 
دلوقتي هتعرفي 
سارت معه وصعدا بذلك المصعد الكهربائي الى أن توقف أمام إحد الشقق ترجلا من المصعد أخرج جاسر سلسلة مفاتيح من جيبه وفتح باب الشقه وتنحي جانبا واشار ل تاج بالدخول 
دخلت وهو خلفها تنظر له
بعد أن أغلق الباب
تبسم وهو 
سألته 
إيه اللى جابنا هنا 
أجابها 
دي شقتي 
يتبع 
للحكاية بقية

سهم الهوى امرأةالجاسر
السهم الحادي عشر 
سعادمحمدسلامه
لوهله خفق قلبها بشدة بداخلها تود
نسيان قسۏة الماضي... لكن جاسر مازال يحصر الماضي بعقله وأساليب ردود أفعاله ودت لو قالت له لما لا تنسي هذا الماضيلكن أليس عشقها له من الماضيلا تعلم هل مازال يحبها مثلما كان فلقد تزواجها بمساومة منهليته يخبرها بذلك لكن هو أصبح صامت فى ذلك الشآن أغمضت عينيها آسف سؤالألح عقله عليه بهلكن فكر فى عدم إفساد الليلةوقرار من قلبه لما لا تترك كل شئ
بالفعل إستلم لرغبة قلبه... لكن لوهله توجس قلب تاج حين إبتعد عنها فجأةوذهب نحو ذلك الركنلكن سرعان ما تبسمت حين صدحت تلك الموسيقي الهادئه ولمعت عينيها ببريق السعادة وهي تنظر الى يده الممدة كذالك رفرف قلبها وإنطلق مثل الرمح بالفضاء حين سمعت منه
تاج الياسمين.
بلا تفكير وضعت يدها بيده جذبها عليه بقوة شهقت ببسمه وأزدادت توسعا حين رفع يده الأخرى وحرر خصلات شعرها لتنسدل خلف ظهرها تسللت أصابعه بين تلك الخصلات تبسمت له وهو يضمها وبدأت أقدامهم تتحرك مع نغمات تلك الموسيقى الهادئه يتحركان بإنسجام 
مر وقت دون شعور منهما وكآنهما بعالم ساحر هما فقطفاقا من التوهان بعدما توقفت الموسيقى مازال يضمها وهي الأخري تعانقه عاد برأسه للخلف نظر لوجهها تبسمت له
ازاح تلك الخصلات التى تمردت على جبينهاإبتسمت وهي ترفع إحد يديها جذبت خصلة شعرها خلف اذنها ورفعت عينيها تنظر له هدوء وراحة نفس مسك يدها يسير نحو إحد الغرف تبسمت حين رأت طاولة طعام محاطة بالشموع الملونه ذات رائحة عطرية منعشةتوقف خلف أحد المقاعد وازاحه حتى جلست وجلس على مقعد جوارهاتبسمت وهي تنظر الى الطعام فضحك هو الآخر قائلا
عارف إنك مبتعرفيش تاكلي فى الحفلات بسبب التجمعاتومتأكد إنك إنشغلتي بالشغل طول اليوم ومأكلتيش زي عادتك القديمة لما تبقي مشغولة بتنسي الأكل.
أومأت ببسمه وهي تنظر الى عينيه وبلا وعي منها خرج سؤال
إنت لسه فاكر عادتى القديمة
بس أنا مبقتش زي الاولكمان الفترة دي بقيت بحس إني بجوع كتيروباكل كتير حتى حاسة إنى وزني زاد كتير.
نظر نحو ثم لوجهها بداخله جاوب
أجل مازالت أتذكر كل شئ محفور بقلبي وعقليلكن خالف ذلك قائلا
بالعكس مظبوط.
شعرت بخجل وتبسمت ثم بدأت بتناول الطعام كان بينهم حديث هادئ بلا حدود.
بعد قليل توقفت تاج عن الطعام تتنفس بثقل قائله 
حاسة إني كالت لحد ما معدتي إتنفخت.
إبتسم جاسر قائلا 
واضح إنك كنت جعانة.
إبتسمت بإيماءة قائله 
مش أوي بس يمكن استطعمت الأكل ومنتبهتش وكلت كتير... فين المطبخ عاوزه أغسل إيدي 
أشار لها جاسر علي المطبخ ذهبت نحوه بينما هو نظر فى أثرها تنهد يشعر بفتور هنالك حاجز بينه وبين تاج ليست كما كانت معه فى السابق وهو كذالك لا يعلم أحيانا يود أن يبوح لها بشئ ويصمت لسانه كل منهما لديه تحفظ كآنهما لا يعرفان بعض سابقا ربما إنعدام ثقة من الجانبين.
بعد قليل بغرفة النوم 
إرتبكت تاج حين دلف جاسر
يتهكم على ذلك الخجل الجديد لكن هي حقا سابقا لم تكن تخجل منه لكن الآن تشعر أنه شخص آخر غير جاسر التي كانت تشعر معه بالأمان والإطمئنان أنه لن يتحمل عليها أذي... لكن الآن تشعر كآنه شخص آخر شبه صامت 
يصمت بأوقات تتمني لو يبوح بكلمة واحدةعكس الماضي تنهدت بآسف وهو مازال مستيقظ أزاح تلك الخصله التى أخفت وجهها وظل يتأمل ملامحها المحفورة بقلبه لمعت عيناه بذكري أول لقاء بينهم 
كان فى بداية شبابه بالثامنه عشر بالكاد أنهي دراسة الثانوية لضيق حال والده الذي كان موظف حكومي بسيطكان يعمل
جانب وظيفته الحكوميةسائسا مسؤول عن شئون تلك الخيول بتلك المزرعة الذي يغيب صاحبها طوال الوقت تقريبا لعمله ك سفير دبلوماسي...لكن والده فجأة أصابه وهن وبدأت صحته تقلكان يصطحب جاسر معهعشق تلك الخيول أصبحت بالنسبة له أفضل هواية يقضي معهم معظم الوقت سواء لتنظيفها أو حتى ترويضها بشجاعة شاب يافع إتخذ من صفات تلك الخيول الكبرياء ومن صفة إسمه الجسارة تعرف على والد تاج فى أحد زياراته الخاطفة لمصر أعجب به فريد جدا وتشجيعا منه سلمه إدارة كل شئون المزرعة تقريبا 
كان أمينا مثل والده الذي تنحي عن العمل بالمزرعة ل جاسر لكن شرط أن يستكمل دراسته كان شله متفوق ولهوايته فضل الدراسة ب كلية التربية الرياضيه 
فى وقت إمتحانات منتصف العام 
لأسباب خاصة بدراسة تاج وقتها كانت ببداية مرحلة الثانوية وكان عمرها خمس عشر عام نزلت الى مصر لتقوم بتأدية فترة الامتحانات والبقاء

الى نهاية العام الدراسي كان المفروض أن تمكث بمنزل عمتها لرعايتها لكن فضلت البقاء بالمزرعة مع نجوي المربية الخاصة بها كانت هي الأخري أيضا تهوى الخيل لكن تخاف الإقتراب منها بنفس الوقت... فى أحد الأيام ساقتها قدميها نحو الاستطبل دخلت تبسمت وهي تعبث بجديلة ذيل إحد المهراتلم تدري أنها بذلك أثارث عصبية تلك المهرة فصهلت المهرة ورفعت ساقيهالهلع تاج عادت للخلف ولم تنتبه فخبطت يدها فوق حديدة قفل أحد أبواب غرف الخيولفإنجرحت يدها چرح غائربنفس الوقت كان جاسر يدلف الى الاستطبل ورأها ذهب نحوها مسرعا 
سبب خفي لعصبيته بذلك الوقت حين جذبها للخلف قبل أن تصيبها المهرةلكن رف قلبه حين رأها تمسك يدها المصاپة بيدها السليمة والډماء تنساب منهاتحدث بعصبية
إنت مين وإيه اللى دخلك الإستطبلمبسوطة دلوقتيإيدك إتعورت.
قال ذلك وجذب يدها المصابه كشف معصمهاورأي ذاك الچرحشعور خفي أصابه كآنه هو من جرحت يدهجذب تلك الكوفية التى كانت حول عنقه وقام بلفها حول معصمهاوسحبها لخارج الإستطبل قائلا
المفروض تروحي المستشفى دلوقتي.
بنفس الوقت قابلتهما نجوي التى شهقت بجزع حين رأت على ثوب تاجإقتربت منها قائله
تاج إيه اللى على فستانك ده.
تاج
رنين الإسم توغل الى قلب جاسرفنظر الى نجوي قائلا
عصبت الفرسه فقامت ڠضبت وكانت...
قاطعته لاول مرة تتحدث پغضب وكذب 
أنا معصبتش الفرسة أنا كنت بعيد عنها و..
نظر لها جاسر وإسمتع بوجهها الذي أصبح أحمرا من الڠضب سائلا
وإيهأنا شايفك وإنت بتمسك ديل المهرة وكنت بتلعبي فى شعرها.
تنفست پغضب طفولي وعادت تكذب بتبرير
لاء أنا مكنتش بمسك ديلها أنا كنت بطبطب على بطنهابس هي همجية أساسا.
ضحك على عصبيتها قائلا
هي فعلا همجيةعشان مش مروضة.
نظرت له پغضب طفولى قائله
أهو قولت مش مروضةيعني هي اللى غلطانةو...
لاحظت نجوي حدة تاج فتبسمت قائله
بلاش نوقف كتيرإيدك پتنزف تعالى أضمد لك الچرح.
عارضها جاسر قائلا
واضح إن الچرح كبير المفروض تروح لمستشفى.
بعناد من تاج عارضت ذلك قائله 
منين جالك إنه چرح كبير ده چرح صغير يلا يا دادا نروح القصر.
إبتسمت نجوي كذالك جاسر رغم شعور القلق الغريب...
بعد مرور يومين كان جاسر يراقب القصر ينتظر أن تخرج تاج كي يطمئن عليها مشاعر مبهمة غير مفهومة... 
قطف مجموعة زهرات من الياسمين ولضمھا بخيط وذهب مقررا زيارتها لكن قبل أن يتوجه الى داخل القصر قابل تلك العنجهية
سماح والتى ڼهرته لإقترابه من القصربنفس الوقت فتحت تاج باب القصر ورات نهر سماح ل جاسر 
فذهبت نحوهما پغضب تنظر ل عمتها قائله
ليه بتزعقي له يا عمتوا هو عملك حاجه.
نظرت لها سماح پغضب قائله
وإنت المحامي بتاعه بدافعي عنههي قعدتك هنا فى القصر هتنسيك إنك بنت فريد مدين والأشكال دي ممنوع تحتكي
بها.
شعرت تاج بالڠضب وإقتربت من جاسر قائله
أنا حرهوبلاش طريقتك دي يا عمتو.
جذبتها سماح پغضب حتى دخلن الى داخل القصر وأغلقت الباب بوجه جاسروقفت ټعنف تاج بالقولضجرت
منها تاج قائله
إنت مش مسؤولة عنيوبعد كده مش تتكلمي مع الموجودين فى المزرعة بالطريقة دي.
ڠضبت سماح ودت لو صغعتها وقالت
أنا هكلم فريد دلوقتي وهقوله إنك مش بتسمعي الكلام.
لم تبالى بها تاج وتركتها وخرجت من القصر تبحث عن ذلك الفتي...حتى وجدته جالس بظل أحد الاشجار ذهبت نحوه وقفت أمامه رفع رأسه ونظر لها سرعان ما تغضنت ملامحه لكن تبسمت له تاج قائله 
أنا بعتذر لك بالنيابة عن عمتو هي كده معاملتها دايما جافة وأنا مش بحب طريقتها دي دي حتى بتعامل دادا نجوي بطريقة مش لطيفة بس دادا نجوي بتقولى إن دي طريقتها اللى إتعودت عليها بس مامي مش زيها مامي لطيفة ولما تشوفها هتحبها.
كان يعبث بذلك العقد المصنوع من الياسمين رفع رأسه ونظر له بعلو وتبسم كان الطقس به نسمة رياح قويهجعلت خصلات شعرها تتطاير بحريه مثل المهرةنهض واقفا مد يده لها بالعقد قائلا 
أنا عملت ده علشانك.
أخذت الياسمين منه وتبسمت قائلا 
ياسمين تعرف إن زهرتي المفضله هي الورد الچوري الاحمر وبعدها الياسمين بحب ريحته.
إبتسم قائلا 
تعالى معايا.
نظرت ليده الممدودة وفكرت للحظات قبل أن يشعر بالآسف انه تسرع كانت تضع يدها بيده إبتسم بخبور وضغط بقوة على يدها جذبها للسير معه الى أن وصلا نحو كوخ شبه متهالك أمامه شجرة ياسمين صغيرة فروعها قليله لكن بها عدد لا بأس من الزهرات تحدث بحماس 
الكوخ قديم ومتهالك أنا بفكر نعدله وقتها شجرة الياسمين فروعها هتتمدد عليه وهتطرح ياسمين أكتر.
وافقته قائله 
هكلم بابي واقوله نجدد الكوخ ده عشان شجرة الياسمين تمدد فروعها عليه.
تبسم لها قائلا 
إنت تاج الياسمين.
إبتسمت له برقة بسمتها كانت مثل رمح رشق فى قلبه... 
بنفس الوقت سمعوا نجوى التى إقتربت من مكان وقوفهم تنادي 
جاسر.
نظر نحو نجوي مبتسما 
بينما صدي رنين إسم جاسرإخترق عقل تاج... التي تبسمت قائله 
إسمك جاسر.
أجابها ببسمه 
إسميالجاسربس جاسر المشهور.
إبتسمت قائله 
تعرف شخصيتك قريبه من إسمك.
أومأ لها مبتسم وسهم الهوى أعطي أول إشارته بإختراق قلبين.
على تنهيدة تاج بعدما ضغط على ظهرها بقوة عاد من ذكري من الماضي. 
بالأسكندريه
فى الصباح الباكر 
بسبب تلك العقاقير التى أصبحت تلجأ لها شعرت بالهلاوس لم يتحملها عقلها 
صحوت من النوم نهضت من فوق فراشها ذهبت الى الحمام أخذت حمام شبه بارد عله يزيل عن كاهلها ذلك الآرق بعد قليل خرجت من غرفتها لكن عادت مسرعه فتحت حقيبة يدها أخذت تلك القنينة وتأكدت أنها مملؤءة... وضعتها بجيب بنطالها وخرجت نحو البحر الخالي لسبب الوقت الباكر كذالك بسبب برودة الطقس قليلا... 
وقفت على بداية الأمواج رغم البرودة لكن كان شبه منعش لهالكن سرعان ما شعرت بالبرودة وضمت يديها لصدرها تستمد الدفئ وعقلها يثور بتلاحق مثل تلك الامواج وهي تتذكر سبب عودة تلك الحالة العصبية لها ظنت أنها شفيت لكن أول إختبار تأكدت أن تلك الهلاوس مازالت تسكن عقلها
الخۏف من إقتراب أي ذكر منها 
الإضطراب النفسي التى تشعر به رغم محاولتها عدم الإمتثال له لكن يسيطر عليها بهواجس الماضي 
بالعودة قبل أيام 
ليلا 
كعادتها تهوا المرح رغم أنها تبغض ذلك لكن كآنها تفعل ذلك كي لا تستسلم لهواجس الماضي وتلك الفترة التى كانت بها إنطوائية بالكاد تذهب الى جامعتها وتعود وأحيانا تفضل المكوث بتلك الشقة مع والدتها ومعهن نجوي وفراس... 
ما كان عليها الخروج تلك الليلة 
وصلت الى ذلك مكان ذلك المضمار كان حفل نظمه أحد
أصدقاء الناديتحب الحماس الزائد...
لكن
بحدود تفرضهاتعلم أن ذلك من الاساس خطأ لكن تفعل ذلك كمتنفس... مسابقات الدراجات الڼارية...بتلك الليلة كان مزاجها
سيئ دون سبب...بسبب تلك الخوذات التي كان يرتديها المتسابقين لم تتعرف سوا على القليل منهمبدأ السباق...لسوء مزاجها لم تهتم ان تكون فى المقدمة مثل عادتها...لكن لم تخرج من الثلاث الاوائل...
وقفوا يتصافحون ويتبادلون المزاح منهم من إستغرب عدم إهتمامها بان تكون الفائزةومنهم لا يهتملكن إقترب منهم أحد المتسابقين...خلع خوذته حين وقف أمامها ومد يده لها بالمصافحه قائلا
واضح إنك مش فى الفورمة يا....
توقف للحظات يتابع ملامح وجهها التي تبدلت 
فإستطرد
حديثه بتلميح صريح
يا فايا.
تجمرت عينيها حين نظرت لوجه ذلك الحقېر وهل تنسي حقارته معها حين ساعد قاسم فهو كان أحد الشابينزميل الدراسة المتسلق الذي كان يود الثراء سريعالا تعلم كيف تعرف على قاسم ولا كيف إتفق معه على تلك الفعلة الشنعاء بها علمت أنه هاجر بعد ذلك لكن لما عاد.
بسبب إندفاع موجة البحر إنتبهت وعادت للخلف فتعرقلت بالرمال الناعمة وسقطت على الأرض إعتدلت جالسه ولم تنتبه الى من يقترب منها....
قبل دقائق قليله 
فتح صهيب عينيه فى البداية ظن أنه قد غفي لوقت طويل وسرقه الوقت نهض سريعا من فوق الفراش ذهب نحو شرفة الغرفه أزاح الستائر نظر من خلف الزجاج لوهله تبسم فالبكاد الشمس تستطع يبدوا أن جسده تعود على وقت محدد للنوم بالكاد الشمس تبدد ظلمة البحر من بعيد ترك الستائر لكن سرعان ما عاود إزاحتها حين لفت نظره شئ عاود النظر لذلك سرعان ما إندهش وشك بنظره ربما خيال... أغمض عيناه وعاود فتحها ليتأكد أن ذلك ليس خيال بل فايا تقف أمام تلك الأمواج 
لولا زيها العصري وشعرها القصير لظن أنها إحد حوريات البحر شعور غريب تحكم فيه فى دقائق قليلة للغايه بدل ثيابه دون تفكير أو تردد بعد دقائق كان يسير نحو مكانها على الشاطئ إبتسم حين وجدها جالسة تعبث بالرمال... بخطوات يشعر بإنتعاش هواء البحر الذي أصبح شبه بارد ... 
كانت جالسه فى ملكوت خالي من التفكير فقط تنظر لأمواج البحر رغم شعورها ببعض البرودة ضمت يديها تستمد الدفئ مالت برأسها على كتفها هدوء برأسها رغم هدير تلك الأمواج العالي
حين وصل خلفها مباشرة إنحني يضع يده على كتفها قائلا 
إيه اللى مقعدك هنا....
لم يكمل حديثه حين شعرت بيده على كتفها زال الهدوء التى كانت تشعر به وشعرت بإرتباك وريبه وبلا تفكير رفعت تلك القنينة بوجهه قامت بالضغط عليها ليخرج رذاذ قوي إنصب مباشرة الى عينيه وأنفه. .. جعله يشعر بنيران ملتهبة فى وجهه.. وضع يديه فوق عينيه اللتان يشعر ان بهما جمر متوهج... 
تداركت ما فعلته ونهضت واقفه تعتذر قائله 
صهيب انا آسفه.. بس إنت اللى غلطان بتتسحب زي الحرامي.
پغضب وهو مازال يفرك عيناه تعصب قائلا 
حراميإيه اللي هيتسحب والنهار طالع وعالشط عيني مبقتش قادر أشوف بيها إيه اللى فى البخاخ ده بېحرق أوي كده.
ببسمة ڠصبا أجابته 
ده فلفل أسود مركز.
تضجر بڠصب قائلا 
فلفل أسود ليه كنت هتعملي حفلة مشاوي عالبحر.
صحكت ڠصبا قائله 
لاء... ده زي صاعق دفاع عن يعني.. 
Self defense.
كرر كلمتها 
صاعق دفاع عن النفس فى الوقت ده... ليه هيطلعلك سمكة قرش عاوزه تفطر.
ڠصبا ضحكت رغم سوء مزاجها 
لوهله فتح صهيب عيناه ولمحها وهي تضحك بعدما زال عبوس وجهها شعر بإنشراح فى قلبه رغم آلم عيناه الذي شبه بدأ يهدأ لكن فرصة لما لا يستغلها... إدعي الضيق والآلم قائلا 
طب والحل دلوقتي عيني مش شايف بها غير حړقان فى وشي كده عيني راحت.
ضحكت على
طريقته التى تشبه النواح وتفوهت 
لاء مش للدرجة دي لو غسلت وشك هيزول مفعول الآلم.
تفوه بنزق 
وهغسل وشي فين دلوقتي.
نظرت نحو البحر قائله 
قدامك البحر أهو.
فتح عيناه مره أخري بصعوبه قائلا بتهويل 
عشان أتعمي رسمي ماية البحر مالحة وفلفل أسود كده هبقي زي السمكه عالجريل.
ضحكت قائله 
خلاص إرجع للاوتيل تاني وإغسل وشك هتحس براحة.
أجابها بنزق 
وهرجع دلوقتي إزاي وأنا مش شايف أساسا.
تنهدت تستنشق الهواء قائله 
بسيطه هروح أنادي لك فرد من العاملين فى الاوتيل ياخد بإيدك.
ضحك قائلا 
ياخد بإيدي قولى خلاص إنى إتعميت... طب ما تكسبي ثواب وخدي بإيدي إنت.
فكرت للحظات قبل أن ترفض لكن شجعت نفسها لابد أن ينتهي ذلك الرهاب وافقت على مضض ومدت يدها بتردد مسكت يده تبسم وهو يسير لجوارها يشعر برعشة يدها لكن شعور بالغبطه داخله فهي عادت تضحك... حتى لو ټأذي لكن يكفي انه زال عن وجهها العبوس
باحد النوادي الإجتماعية الشهيرة والكبيرة 
خلف أحد الطاولات جلس كل من خليل وجنات التى تنهدت تشعر بوحدة قائله 
كويس إنك إتصلت عليا وعزمتني عالفطور هنا فى النادي كنت حاسه بملل تاج مرجعتش إمبارح للمزرعة أكيد مع جاسر وفايا فى إسكندرية وفراس كمان خرج بدري ومفيش غيري انا ونجوي حاسه بملل تعرف أنا نفسي فى إيه.
سألها بإستفسار 
نفسك فى إيه.
أجابته وهي تبتسم 
نفسي تاج تجيب بيبي وأنشغل فيه نفسي يبقى عندي حفيد أو حفيدة رغبة بتلح عليا أوي الفترة دي.
سئم قلب خليل لكن تبسم قائلا 
تاج وجاسر لسه متجوزين من فترة صغيرة أظن...
قاطعته بتمني 
وماله ده يمنع إن تاج تجيب بيبي نفسي فى طفل صغير أخده فى حضڼي بصراحة بزهق من القعاد لوحدي مع نجوي حتى النادي بحس أنهم تافهين قاعدين للقيل والقال وأخبار الناس ويدعوا الرقي وهما من جواهم سواد لبعض... نفسي فى حفيد وأقعد أرعاه طول الوقت.
إبتسم خليلود فى هذه اللحظة أن يتحدث معها ويطلب الارتباط بهالكن آتى أحد أعضاء النادي المخضرمين جلس معهم تجاذب الحديث مع جنات يمدح جمالها تضايقت جنات منه ونهضت بحجة رنين هاتفها المفتعل قائله
دي بنت هتمشى وانا بكلمها.
غادرت وتركت خليل مع ذلك الكهل الوقح ظل يمدح بجمال جنات قائلا 
مش عارف ست جميله زي جنات ليه مش بترتبط مرة تانيه اللى أعرفه إن ولادها كبار يعني فاهمين إحتياجاتها.
سأل خليل بغيظ 
ويا ترا بقى إيه هي إحتياجاتها.
أجابه 
إن يكون لها زوج يكمل معاها بقية حياتها بصراحة أنا كمان طلقت من فترة وبفكر...
نهض خليل پغضب وغيرة ملحوظة قائلا 
بلاش تفكر كتير عشان التفكير للى فى سنك بيجهد المخ... عن أذنك واضح ان الطقس بدأ يبرد وأنا حاسس الهوا ساقع أوي.
غادر خليل پغضب تقابل مع جنات قائلا 
الجو فى النادي ساقعه خليني أوصلك للمزرعة عشان عندي مشوار مهم.
وافقته فهي تشعر بملل أكثر من وجودها فى المنزل.
بالشركة
تضجرت ليان من كثرة الأعمال التى يطلبها فراس وها هو يواصل طلبها دخلت الى المكتب وقفت بنزق قائله 
خير الملف اللى قولت لى أحفظه كبير وهياخد وقت.
تبسم قائلا 
فكرتك خلصتيه عالعموم مش مهم سبيه دلوقتي أنا مش مستعجل عليهعاوزك تحجزي تذكرة سفر ل لندن.
إستغبت بعدم فهم سائله
وأحجزلك إزاي تذكرة ل لندن.
تنهد ببسمه قائلا
هتتصلي على شركة الطيران وتطلبي حجز تذكرة ل لندن وهما هيقولوا لك على ميعاد الحجز بس كده.
شبه فهمت فسألته
اه فهمت طيب هطلع أشوف رقم شركة الطيران وإتصل عليهم عن إذنك.
غادرتبينما ضحك فراس أنها خلال دقيقه ستعود للسؤاللم يخيب توقعه حين عادت قائله
جبت رقم شركة الطيران من مدام لميسبس لما إتصلت عالشركة سألوني يحجزوا التذكرة بإسم مين.
أخفي بسمته قائلا
إحجزيها
ب إسمىفراس فريد مدين.
إندهشت سائله
إنت مسافر لندن.
أجابها
أيوه.
تنفست بتسرع سائله
بجدهتسافر لندنوانا هاخد أجازة لحد ما ترجعهتقعد هناك قد إيهانا بقول تطول براحتكالجو هناك فى لندن الفترة دي تحفة.
نظر لها مستفهما
وإنت
سافرتي لندن قبل كده عشان تعرفي إن الطقس تحفة.
أجابته بالنفي قائله
لاء مسافرتش لندنبس كنت درست فى المدرسه عن خصائص جو لندن وعرفت إنه فى الخريف بيبقي تحفةبلاش تستعجل وإتأني قبل ما ترجع تاني.
تلك الحمقاء مفضوح غبائهاتفوه بأمر
روحي
إحجزلى تذكرة لفرد واحدوبلاش فتي عالفاضيأنا رايح شغل مش رايح أتفسحيومين تلاته أسبوع بالكتير وراجع وإعملى حسابك مفيش أجازات وأنا مش موجودولازم تنتهي من تسجيل الملفات اللى هبعتهالك كمان فى أشغال تانيه هبقى أتصل اقولك عليها.
رفعت زاوية فمها بسخط هامسه
هو مفيش راحه ولا رحمةكله إستعباد فى البيت ماما وفى الشغل المغفل ده.
ظنت أنها تحدثت بهمس لكن سمعها فراس بصعوبه أخفى بسمته قائلا بأمر
على مكتبك يا آنسه مش عاوز همس فاضي خمس دقايق وترجعى تقوليلى ميعاد الطيارةوالا هضاعف لك الشغل ومتفكريش إن غيابي معناه إنك هتاخدي أجازة.
هرولت من المكتب وهي تذم وتسب بؤسها.
ضحك فراس تلك الحمقاء يبدوا أن الحديث معها أصبح مسليا أكثر من مشاهدة الافلام الكوميديةهي لا تعمل سوا بالامر والټهديد.
بالمزرعة 
مساء 
بغرفة المكتب جلس خليل مع تاج يتحدثان حول بعض الأعمال يعطيها من خبرته الإقتصادية وهي تستشيره حتى إنتهي الحديث حول العمل فتنحنح خليل قائلا بحرج 
تاج فى موضوع شخصي كنت عاوز أتكلم معاك فيه بس بتمني متفهميش غرضي غلط أنا فى المقام الاول يهمني أحافظ على مكانتي عندك إنت وأخواتك إنت عارفه إنك في معزة بنت الله يرحمها لو كانت نجيت من الإڼفجار كان زمانها دلوقتي فى عمرك ربنا يطول فى عمرك يارب.
نهضت تاج وإقتربت من خليل تشعر بآسي فهو رغم أنه يظهر دائما أنه شخص صلب تقبل القدر لكن بداخله حزن عميق على زوجته وإبنته اللتان فقدهما فى إڼفجار إرهابي أثناء عمله بأحد الدول الأجنبية لاحظت تلك الدمعة بعينيه ذهبت نحوه وجلست على ساقيها أمامع ومدت يدها تمسك يديه بين يديها وتحدثت بتشجيع 
إنت عارف مكانتك يا أونكل خليل ومستحيل مكانتك تتهز عندي.
إبتسم بغصة قائلا 
أنا تقريبا وحيد يمكن ربنا له شؤون فى اللى حصل وعوضني بيك إنت وأخواتك معزتك فى قلبي زي ولادي بحس إنى مسؤول عنكم.
أومأت له ببسمه وهي تشعر بغصة قوية وهي تتوقع ماذا سيقول ربما بداخلها ترفض ذلك لا تود أن يأخذ أحد مكانة والدها فى حياة والدتها لكن لن تكون آنانية حرضته على أن يبوح بما يريد فتحدث بحرج 
أنا عاوز أتجوز جنات.
سهم قوي وجارح سكن بقلبها وهي تغمض عينيها من قسۏة الالم بقلبها.
قبل لحظات وصل جاسر الى القصر تقابل مع إحد الخادمات سألها عن تاج فأخبرته أنها بالمكتب مع خليل شعر بغيرة وذهب مباشرة الى المكتب حتى أنه فتح المكتب بلا إستئذان مسبق تفاجئ بجلوس تاج أمام ساقي خليل وهو يضم يديها بين قبضة يديه. 
يتبع 
للحكاية بقية.

سهم_الهوى_امرأةالجاسر 
السهم الثاني عشر
سعادمحمدسلامه
بالمطعم الخاص بالفندق 
جلست فايا خلف طاولة الطعام إستقامت بنظرها نحو صهيب الذي جلس هو الآخريخلع تلك النظارة السوداء عن عينيه وضعها جانبا على الطاولة... حاولت إخفاء بسمتها 
فالبرغم من مرور ساعات كثيرة لكن مازال آثر ذلك البخاخ على وجه وعيني صهيب التى مازال لونهما شبه أحمر.
لاحظ صهيب بسمة فايا خفق قلبه لكن إدعي العبوس وآلم عينيه من الضوء قائلا
النور ۏجع عينيهي هتفضل لحد إمتي توجعني متأكدة إن اللى كان جوا البخاخ فلفل أسود مش لهب.
حاولت
إخفاءبسمتها وأجابته
هو المفروض فلفل أسودومفعوله مش بياخد وقت كبير هو الۏجع لسه مراحش.
هز راسه بنفي قائلا
واضح إن الفلفل الأسود مركز ومجروش
كويسكان معاك ليه كنت ناوية تصتطادي قرش وتبليه وتعملي حفلة مشاويبس اللى أعرفه تتبلية السمك بتبقى توم وكمون ولمون.
لضحكتها سحر خاص حين ضحكت قائله 
واضح إنك بتفهم فى الطبيخ.
أومأ بموافقة قائلا 
للآسف اتعلمت ڠصب بسبب فترة الجيش الجيش مفيش حد بيساعد التاني مش عشان ندالة لاء دي أوامر من القائد إخدم نفسك بنفسك أكل وشرب وغسيل كمان هقولك انا كنت آخر العنقود ومتربي أصحي من النوم الاقي فطاري جاهز كمان هدومي نضيفة ومكويه بس إتسحلت فى الجيش بقى وڠصب إتعلمت شويه حاجات أدبر نفسي بهم بس بعد ما خلصت الجيش ورجعت أعيش مع ماما أنتخت تاني.
ضحكت فايا رغم ذاك الحزن الذي مازال بعينيها إنتبهت قائله 
عالعموم متقلقش عالصبح كل الحړقان ده هيروح.
عاود سؤالها بفضول 
ليه كان معاك البخاخ ده كمان قبل كده كان معاك صاعق ليه...
شعرت بالعصبية والڠضب وقاطعته قائله 
أنا بقول كفايه رغي عن البخاخ مش قصه هي خلينا نتفق بكره لازم نروح لمكان المشروع عشان نبدأ تنفيذ من أول الشهر كفايه كده ضيعنا وقت كتير.
لاحظ تجهم ملامحها كذالك نبرة صوتها بها ڠضب ملحوظ لوهله أراد ان يستفزها 
لمعرفة سبب ذلك لكنها تعصبت بنفس الوقت آتى النادل يسألهم ماذا قرروا أن يتنالوا أعطته ما تريد كذالك صهيب فعل وهو ينظر الى توتر ورعشة يد فايا حين أمسكت زجتجة المياة وسكبت القليل منها بكوب وتناولته برويه ومازالت رعشة يدها مستمرةإستغرب ذلكوقارن عقله كيف تشارك بتلك السباقات ويدها تكون متمسكه بقوة فوق المقابض والآن يدها ترتعش وهي ممسكه بكوب مياةكذالك فى حالتها المزاجية التى تتبدل بلحظاتفضول أم شعور آخر يود فهم شخصية فايا.
بعد قليل إنتهوا من تناول الطعامنهضت فايا أولاسريعا نهض خلفها قائلا
الوقت لسه بدري تحبي نتمشي شويه ونتكلم فى تفاصيل المشروع.
فكرت فايا للحظات فى الرفض لكن ألح صهيب قائلا
الوقت لسه بدري كمان أنا مش متعود عالنوم بدري.
فكرت ثم أومأت بموافقه وإسترطت قائلا
تمام خلينا نتمشي بس بمكان عام.
أومأ لها وأشار بيده أن تتقدمسار الإثنين بمنعطف قريب من البحر كان به بعض الأشخاصالحديث كان عن العمل فقطشعر صهيب بإعجاب من خبرة فايا رغم صغر سنهالكن تبدوا ذات خبرة لا بأس بهاأثناء سيرهم بسبب نعومة رمال البحر وعدم إنتباه فايا تعرفلت وقعت جاسيةلم تتألم لكن شعرت بريبة حين جثي صهيب يمد يده لها يساعدها كي تنهضلكن نظرت ليده الممدوة وڼهرته قائله
إبعد أحسنلك.
عاد يستغرب من ذلكبينما هي نهضت سريعا تنفض الرمال عن يديها ونظرت حولها كان هنالك بعض الماره لكن شعرت بضيق قائله
خلينا نرجع الاوتيل وبكره نكمل كلامنا فى الطبيعة فى الموقع.
بالفعل عاد الإثنين الى الفندقذهبا الى الاستقبال أخذا بطاقات فتح الغرف ثم توجها نحو المصعد الكهربائي توترت فايا حين توقفا ينتظران قدوم المصعد... نظرت حولها بإرتياب إزداد حين دلفا الى داخل المصعد وضعت
يدها فوق حقيبتها تضغط فوق ذلك الصاعق لحظات مرت كآنها وقت طويل كادت تشعر بالإختناق بمجرد أن توفف المصعد خرجت مسرعة دون حديث مما أكد ل صهيب أن هنالك خطب ما لم يفهمه بسبب رنين هاتفه لم ياخذ وقت بالتفكير بينما بيد مرتعشه فتحت فايا باب الغرفه بالبطاقة الممغنطة التى سقطت من يدها مرتين لاحظ ذلك صهيب ...دخلت فايا الى الغرفة وأغلقت الباب خلفها وقفت تضع يديها فوق موضع قلبها تحاول أن تتنفس بهدوء... دمعة سالت من عينيها وعقلها يسأل
الى متي سيظل تلك الذكري هوسلابد أن تتخطاها كما حدث سابقا
وجواب من عقلها
ظننت انك تخطيت ولكن بالحقيقة كان مجرد وقت بمجرد أن عاد جزء من الماضي عاد نفس الهوس.
وصراع غير محموم بعقلها وآلم تشعر به مثل الصداعفتحت حقيبتها وجذبت ذلك البرشام سرعان ما تناولت واحده منه وإرتشفت المياة تلقى بجسدها فوق الفراش ودموع معذبة تسيل من عينيها كلما لاحت صورة ذلك الوغد الحقېر برأسهالكن لن يهنئ بعودته ما لم تفعله بالماضيبسبب
ضعفها لن تتواني للحظة عن ذلك ولو وصلت الى قټلهلكن أولا لابد أن تستعيد ما محي من ذاكرتها كيف ذهبت الى القصر ذلك اليوم. 
بالمزرعة
إنصدم عقل جاسر من ذلك المنظر رغم عدم وجود أي سبب لكن جلوسها هكذا أمام ساقي خليل أثار عقله دلف بخطوات غاضب يشتغل...
نظرت تاج نحو باب المكتب سرعان ما سحبت يديها من بين يدي خليل و
 

 

تم نسخ الرابط