واحترق العشق ل سعاد محمدسلامه

لمحة نيوز


معه تبكي بدموع التماسيح قائله 
أشعر ان فداء ستقتلني هاني هى تضع لى فى الطعام سم طويل المفعول أنا ساعود الى موطني أنتظرك هناك حبيبي.
بداخله تهكم من التى ټسمم من فداء سرشه حقا لكن ليست مثلها قاتله وسبق أن سممته تنهد بتوافق قائلا 
تمام سافري فرنسا وانا لما فترة الاجازة تنهتي هحصلك هناك.سفري محتاج يتجدد.
حبيبي أخشى عليك من تلك الفتاة السيئه القميئه.
تهكم بداخله لكن قال ببرود 
خلاص زي ما قولت أنا مش هقطع اجازتى وإنتى عاوزه تسافري تمام هتصل عالمطار أحجزلك فى طيارة بكره ودلوقتي عندي ميعاد مهم ولازم ألحقه مع والد بسنت نبقى نكمل كلامنا لما ارجع.
غادر هانى بينما دبت هيلدا الأرض بقدميها غيظا من ذلك ودت لو إقتلعت قلب فداء وقالت 
ساحره مشعوزه.
لسوء حظ هيلدا ان بالصدفه كانت فداء تمر من جوار الغرفه وتسمعت دون قصد منها زفرت نفسها قائله 
انا مشعثه با خلة السنان ياللى شفايفك شبه منقار أبو قردان ماشى لازم قبل ما تغوري من هنا أسيبلك التاتش بتاعي يا حيزيون.
بعد وقت 
راقبت فداء هيلدا وهى تضب ملابسها بالحقيبه الخاصه بها الى أن إنتهت وأغلقت الحقيله ثم خرجت الى حديقة المنزل تعلم أنها ستحتسي مشروب الشعير الغير كحولى تعويضا عن المسكرات التى كانت تتناولها ب فرنسا... 
راقبتها الى أن جلست بالحديقه وتسحبت دلفت الى غرفتها وقامت بفتح حقيبة الملابس ثم نظرت الى ذاك الصندوق الصغير الذى كان معها فتحته ونظرت الى ما بداخله ببسمة طفر فهو مملوء ب مفرقعات صواريخ العيد قامت بوضعه أسفل الحقيبه وعاودت ترتيب الملابس مره أخري نظرت الى تلك الملابس الخليعه قائله 
حيزبون متصابيه انا ياللى من خلفك وعروسه جديده اتكسف ألبس الهدوم اللى مش هدوم أصلا يلا رغم إنه خساره علبة الصواريخ بابا كان أولى بتمنها بس لازم أأدبك واحرمك تنزلى مصر تاني. 
بالروضه الخاصه ب يمنى كان هنالك تفخيما بما حدث فلقد سقطت يمنى من على إحد الالعاب وخدشت إحد ساقيها وهى كطفله ارادت الدلال وظلت تبكي مما جعل المسؤولين أن يتصلوا بذويها كى لا يزيد الامر وتظل تبكي... حضنها عماد بلهفه صمتت عن البكاء وسردت له 
بابي أنا كنت بلعب وجه الولد زقني وأتزحلقت رجلي بتوجعنى يا بابي. 
أخفي عماد بسمته كذالك عايده التى وصلت للتو وسمعت شكوى يمنى إعتذرت مديرة الروضه منهم وتعرفت على عماد كوالد يمنى 
بعد قليل بشقة سميرة 
دلفت متلهفه تقول 
يمنى جرالها إيه يا ماما.
نظر عماد لها پغضب قائلا 
يمنى بخير بس المدام طبعا مشغوله فى شغلها وناسيه بنتها وكمان قافله موبايلها.
نظرت سميرة نحو والدتها قائله 
أنا مكنتش قافله موبايلي و...
قاطعها عماد پغضب 
و إيه يا مدام طبعا حتى لو مش مقفول صامت طبعا شغلك أهم و....
قاطعته عايدة 
وإنت فين يا عماد ليه بتلوم على سميرة إنت كمان تعرف إيه عن بنتك لو مكنتش إتصلت عليك مكنتش هتعرف غير بالصدفه... إنت هنا مجرد زائر.

الشرارة الرابعه والعشرونبداية نسيان الماضي 
وإحترق_العشق
نظرت سميرة نحو والدتها وتفاجئت بما قالته ل عماد ليس هى فقط من تفاجئت عماد نفسه تلجم من المفاجأة گادت عايدة أن تكمل حديثها الصريح لكن صوت جرس الشقه جعلها تصمت قليلا حين تهربت سميرة قائله 
هروح أشوف مين عالباب.
اومأت عايدة لها بينما عادت تنظر ل عماد قائله بتوضيح جاف 
تفتكر يا عماد أنا مكنتش عارفه يمنى جرالها إيه فى الحضانه أنا متصلتش على سميرة أساسا غير وأنا قدام الحضانةتعرف ايه عن الليالي اللى سميرة كانت بتسهر جنب يمنى وهى مريضة تراعاهاحتى سميرة كانت بتبقى مريضه وإنت متعرفش ياريت تفوق وترحم نفسك وترحم قلب بنتي معاك اوقات بقيت بندم أن جيت لك وعرفتك بحمل سميرة رغم أنها مكنتش عاوزاك تعرف مع ذلك ضعيفه معاك ضعفها من قلبها اللى بيحبك بس صدقني فى شعره بين الشخص اللى محتاج للحب زي سميرة الشخص اللى بيحب بس أناني زيك يا عماد ياريت تفهم كلامي سميرة عمرها ما قالتلى على أى حاجه بينك وبينها بس المثل بيقول إن ما شكى العيان حاله يبان 
وسميرة عيانه بحبك والشفا منه مش صعب يا عماد.
صمتت عايده حين رأت دخول حسنية بلهفه تسأل 
يمنى فين إيه اللى جرالها.
بدلت سميرة نظراتها بين عماد وعايدة وجوههم كان كل منهم واضح عليها التباين والدتها ملامحها هادئه عماد يبدوا عليه الإنزعاج بوضوح... حاولت تلطيف ذلك وتبسمت ل حسنية قائله 
والله أنا لسه واصله يا طنط بس ماما قالتلي إنت عارفه يمنى هواله.
تبسمت حسنية ونظرت نحو عماد قائله بعتاب 
لو مش صدفه بكلمك مكنتش عرفت فين يمنى.
تبسمت حسنية حين سمعت صوت يمنى الآتى من إحد الغرف قائله
أنا هنا يا ناناه.
تبسموا جميعهن الإ عماد بلا رد فعلأو بمعنى أصح حديث عايدة الجاف مازال يطن برأسهتبسمت حسنية قائله
روح قلب ناناه.
ذهبن الثلاث الى تلك الغرفهبينما عماد توجه الى شرفة بالشقه قام بإشعال سېجارة ينفث دخانها مازال حديث عايدة يدور برأسهيشعر هل بإنزعاج وڠضبأم ببغض من نفسه يفكر هل هو حقا هكذا مجرد زائر بحياتهن...
بينما بالغرفه الموجوده بها يمنى دخلن خلف بعضهن جلست حسنيه على طرف الفراش جوار يمنىكذالك سميره على الطرف الآخر وعايده جوار حسنيه تبسمن ل يمنى التى ذهبت نحو سميرة تشكو وتسرد لها ما حصل وعن آلم ذاك الخدش الذى شبه إنتهى حضنتها سميرة بأمومةكذالك إستمتعت بدلالهن لها كطفله الى أن عاد إليهن عمادنظر نحو يمنى التى تجلس بحضن سميرةسميرة التى حايدت النظر له...لاحظت حسنيه نظرات عمادتنهدت بآسفعماد مازال يترك الماضي يتحكم بعقله يطمس مشاعره الحقيقية خلف برود مصطنع منهوقلبه مشتعل بالعشق. 
بمنزل هانى 
وضعت فداء طعام العشاءأخبرت هاني فقطحين نظر الى طاولة الطعام شعر بجوعلكن سأل ببساطه
فين هيلدا.
ردت بإستهزاء
معرفش تلاقيها فى اوضتها.
قبل أن يتحدث جائت هيلدا ترسم بسمه صفراءهمست فداء
أهى جت شغاله خلو فى تلميع الأوكرودانها سماعات والله بشك إنها بتفهم عربي وبستغبي علينا.
لم يسمع هانى همس فداءجلس الثلاث يتناولون طعام العشاءرغم تأفف هيلدا من نوعية الطعاملكن أكلت القليل.
بعد وقت تركهن هانيللرد على هاتفهنظرت هيلدت ل فداء بإزدراء قائله
ساحره مشعثه.
تهكمت فداء قائله بالعربي قصدا
حيزبون متصابيه.
لم تفهم هيلدا ذلك عكس اعتقاد فداءلكن سمعها هاني الذى عاد وأخفي ضحكته خلف بسمه...إقتربت منه هيلدا بوقاحه تضمه تقبل وجنتيهنظر نحو فداء التى لم تتحمل ذلك وذهبت نحو غرفتها تكبت دموعها... حاول فك أسرها لهلكن هيلدا جذبته من يديه قائله
سأرحل بالغد هاني أود أن تبقي معي الليله.
فكر بالرفض هو ينفر منهالكنها كانت مثل العلقهتمسكت به وجذبته معها الى غرفتها تقوم بإغواؤه لكنه لم يسقط فى ذلكإزدادت إغواء
رغم أنها تعلم أنها لن تستطيع مجابهة جموحه مثل تلك المشعثه لكن لن تستسلم الليله ستقهرها...حتى لو ظل هانى معها بالغرفه دون أي علاقه يكفي ذلكبالفعل نفر هانى منها لكنها ألحت
اريد النوم بين يديك هاني...أرجوك انا أشعر بالريبه ليلاأشعر أن تلك المشعثه تأتى لغرفتي تحاول خنقي.
تهكم هاني من قولها إستسلم وذهب معها الى الفراش لم يحدث بينهما أي علاقه فقط يحتضنها وهى نائمه عقله سارح ب فداء... 
بينما فداء دلفت الى غرفتها تشعر بالغيظ من أفعال هيلدا الوقحه جلست على الفراش تقول 
قبيحه ومعندهاش حيا وهو كمان راح معاها أوضتها.
سرعان ما لامت نفسها 
مالك يا فداء إنت متجوزه وعارفه إن له زوجه تانيه وطبيعي لها حق عليه.
نهرت نفسها 
كنت عارفه بكده فعلا بس هى كانت هتبقي بعيد عن هنا.
ويفرق إيه بعيد عن هنا أو هنا مكانتك زوجه تانيه.
زفرت نفسها پغضب والقت بجسدها على الفراش أغمضت عيناها تعتصرهما لكن فتحتهما بسرعه حين ظنت انها سمعت صوت مقبض الباب نظرت نحوه لكن يآس قلبها فهذا وهما... تنفست واغمضت عيناها تحاول النوم. 
صباح اليوم التالي 
بمنزل هاني نظرت هيلدا الى فداء التى تقف جوار إنصاف تضع يدها على كتفها بينما نظرت نحوها بفتور شعرت بكره للإثتين وإقتربت تتمحك ب هاني... إستهزات إنصاف تنظر ل فداء قائله 
شايفه قلة الحيا عاوزاكى تتعلمى منها يلا نكسر وراها قله يااارب يبعدها عن طريق هانى.
تبسمت لها فداء قائله
آمين.
بعد وقت بالمطارحين دخلت هيلدا الى صالة المسافرونتركها هانى للرد على هاتفهكان إتصال من حسنيه ارادت رؤيته وافق وقال لها
هفوت على عماد وهجيلك نتغدا سوا.
بينما بالمطار أثناء سير حقيبة هيلدا على جهاز الإنذار قام بالتصفير أكثر من مره مما جعل أمن المطار يأخذها الى غرفة التفتيش الخاصه قاما بفتح الحقيبه وتفتيشها الى ان وجدا علبتين مرسوم عليهما مفرقعات تحفظوا على هيلدا وفتحوا تلك العلب تفاجئوا انها مفرقعات تشبه صواريخ الاعياد... 
كانت مڼهارة جدا تنفي ذلك الهوان لكن فجأه تأسفوا منها بسبب خطأهم ضحكوا وهى ترتعش ړعبا عقلها يسأل من أين آتت تلك المفرقعات فكر عقلها لابد أنها المشعثه حاولوا تهدىتها وتركوها تهاتف هانى حين أثبتت لهم انها

زوجة مواطن مصري.
ظهرا ب ڤيلا عماد 
جلس هانى يمازح حسنيه ويتحدث معها بود وهى تمدح له انه منذ ان تزوج أصبح أفضل كذالك تمدح ب فداء 
فداء الذى أصبح متشوقا لقربها حتى تلك العلكه التى كان يبغضها أصبح أحيانا يتقبلها
فى ذاك الوقت صدح رنين هاتفه أخرجه من جيبه ونظر للشاشه كان رقم غير معروف له 
إستأذن منها وخرج للرد لكن تفاجئ بصوت هيلدا المړتعب تحدثه تسرد له انهم إحتجزوها بالمطار إستغرب ذلك وقال لها 
تمام ساعه بالكتير هكون فى المطار.
دخل الى حسنيه مستأذنا ومعتذرا 
للآسف مش هقدر اتغدا معاك هيلدا بتتصل وبتقول إنهم إحتجزوها فى المطار.
تبسمت سائله 
وحجزوها ليه ياريتهم كانوا سابوها تغور.
تبسم قائلا 
مش عارف هروح أشوف فى إيه.
تبسمت له قائله 
متقلقش وإبقى إتصل عليا قولى حجزنها ليه يمكن شكوا إنها وباء عالبشريه.
تبسم لها قائلا 
تمام هبقى أتصل عليك سلام.
غادر هاني بينما تنهدت حسنيه قائله 
يارب تغور عشان تفوق ل فداء ويتوب عليك ربنا من الغربه يا إبن إنصاف. 
بمركز التجميل 
كانت سميرة تجلس بغرفة الإدارة 
تتابع سير العمل عبر ذاك الحاسوب 
لكن فجأة راودتها ذكري لا تعلم سبب لما تذكرتها الآن 
بالعودة أثناء فترة زواجها ب نسيم 
كانت ممده فوق الفراش تعبث بجهاز التحكم الخاص بالتلفاز تتنقل بين القنوات تبحث عن شئ تشاهده لكن فجاة فتح باب الغرفه ودخل نسيم عليها متهجما ومتجهما يسير بترنح 
تكورت على نفسها ړعبا من منظره المشعث وثوبه المفتوح من على صدره بالتاكيد هو تحت تأثير تلك المخډرات التى يعاقرها پجنون خشيت ان ېؤذيها فعل ذلك سابقا وقام بصفعها أكثر من مره لكن يبدوا هذه المره بحاله مزريه للغايه وهو يقترب منها وهى تتكور على نفسها بالفراش تنظر حولها بهلع تود أن تصرخ حتى ينقذها منه احدا كانت عيناه متجمرة بالشړ حمراء إقترب من الفراش لكن فجاة سقط رأسه أسفل قدمها على الفراش إرتعبت پخوف وترقب منها مدت يدها نحو راسه تخشى بطشه بها او يكون اصابه مكروه وضعت يدها فوق راسها رفع رأسه فجأه إرتعبت وعادت للخلف... سند بيديه على الفراش ونهض يقترب منها وهى تتكور على نفسها حتى انه جذب قدميها على الفراش إرتعبت لكن سرعان ما تبدل ذلك الړعب الى ذهول حين شعرت بدموعه على ساقيها يقول بتوسل 
سامحيني يا سميرة أنا عارف إنك مكنتيش موافقه تتجوزيني انا بحبك والله من أول مره شوفتك فيها هنا عارف أنك لسه بتحبي اللى كان خطيبك سامحيني انا هتعالج واعوضك وهخليك تنسيه وتحبيني بس إنت ساعديني أنا عاوز أتعالج بس معنديش إرادة خليك جنبي وساعديني. 
ساعديني 
على تلك الكلمه غامت عين سميرة بالدموع ماذا تقول له ان قلبها يآس من الحب تعلم انها تكسب حرمانية التفكير برجل اصبح بعيدا عنها وليس من حقها مجرد ذكر إسمه المحفور بعقلها وانها أحيانا ېخونها عقلها وتتخيل أنها مازالت تنتظر عودته إليها... صعب هذا الشعور
التى تعيشه حياه بائسه 
مع زوج سقيم 
وحب أصبح عقيم وبعيد لكن قريب من الوتين 
شعرت برأس نسيم على ساقها حاولت جذب ساقها لكن هو تمسك بها ونام براسه عليها شفق قلبها عليه صامته لم تستطيع ان تقول له إبتعد او حتى تجذبه لها وتقول انها ستسانده ويتعالج قد تصبح حياتهم طبيعيه لكن صعب اى إختيار إستسلمت لواقع سار بحياتها دون ان تستطيع تلوين أيامه.
عودة 
نفضت تلك الذكري حين دخلت الى الغرفه عفت تقول 
إحنا فى وقت الراحه ما تجي نروح الكافيه بقالنا زمان مروحناش اهو نتهوا من خنقة البيوتى شويه.
حاولت نسيان تلك الذكريات ونهضت مبتسمه تقول 
تمام خلينا نخرج نشم هوا شويه.
بعد لحظات 
بذاك المقهى 
جلسن سميرة وعفت 
لكن فجأه تفاجئن بذاك الذى يجلس على طاولتهن يفرض نفسه قائلا 
للآسف كل طرابيزات الكافيه مشغوله ومعرفش حد ممكن أقعد معاه.
تهكمت عفت 
وعلى إعتبار إننا نعرفك إتفضل....
قاطعها 
للآسف مفيش بينا معرفه قريبه بس عالاقل جمع بينا مواقف تخليني أقعد هنا عالاقل عشان اقدم إعتذاري.
كادت عفت ان تستهجن عليه لكن إحتوت سميرة الموقف قائله 
عادي تقعد من غير ما تعتذر كان فى سوء تفاهم وخلاص إنتهي.
نظر ل عفت عيناه تلمع بإعجاب ثم نظر نحو للغرابه ليست نفس النظره القديمه نظره عاديه 
تبسم قائلا 
حازم الفيومي.
رن إسم الفيومى برأسه سميرة وخفق قلبها بينما عفت تحدثت بفتور 
ده مش لقاء تعارف
وعاوز تقعد عالطرابيزه يبقى تقعد ساكت إعتبرنا مش موجودين أغراب يعنى.
اخفت سميرة بسمتها مقابل برود حازم الذى كان يتجاذب الحديث معهن كانت سميرة ترد عليه بينما عفت تود صفعه على صفاقته.
بعد وقت نهضن سميرة وعفت 
عرض حازم دفع الحساب للغرابه لم تعترض عفت على ذلك وتبسمت بتغريمهن له... ثم غادورا 
تنهد حازم شعور جديد ليس إعجاب بل قلبه يخفق بسعاده حين تتحدث.
اثناء عودة سميرة وعفت الى مركز التجميل عاتبها قائله 
مكنش لازم تسمحي للغبي ده يقعد معانا.
تبسمت سميرة بمكر 
ليه ده شخص لطيف... وذوق كمان.
لطيف وذوق
سميره بلاش تنخدعي فى المظاهر ده شخص واضخ إنه استغلالي وعاوز يتسلي وبيضيع وقت.
تبسمت سميرة قائله 
عالعموم هى مره وخلاص إنتهت اهو دفع لينا الحساب.
ردت عفت
لو كنت أعرف كنت دبسته فى فاتورة كبيره زي بتاع المستشفى قبل كده.
ضحكت سميرة قائله
قلبك أبيضالمره الجايه لو سخف إبقى اعمليهايلا خلاص وصلنا البيوتى بلاش عصبيتك دى تطلع عالزباين.
ضحكت عفت قائله
لاء المتصابيات بحب أحاديثهم الفارغهلذيذة.
مساء
فتح عماد هاتفه ينظر الى صورة سميرة بإشتياق منذ الأمس لم يراها مجرد مكالمه هاتفية إطمئن بها عليها هى ويمنى تنفس بشوق لها للحظه فكر أن يهاتفها ويطلب منها أن يلتقيا لكن تراجع بالتأكيد ستتحجج بأى شئ لعدم اللقاء زفر نفسه قويا يعبث بالهاتف بيده الى أن حسم قراره سيسير خلف قلبه نهض يجذب معطفه ومفاتيحه وغادر من المكتب يسير خلف شوق قلبه.
بمركز التجميل 
نهضت سميرة تقول ل عفت
خلاص مبقتش قادره حاسه بإرهاق شديد.
تنهدت عفت هى الأخري بآرهاق قائله 
أنا كمان مرهقه جدا الشغل فى البيوتى ما شاء الله الايام دى زاد الضعفهقولك سر أنا كنت خاېفه من زباين البيوتى معظمهم كانوا من معارف مدام چانيت.
توافقت سميرة معها قائله
كان نفس الهاجس عنديبس الحمد للهالزباين عندهم ثقة في اللى شغالين فى البيوتى واللى كانوا بيتعاملوا معاهم وقت مدام چانيت هما هما.
أومات عفت بتوافق
إنت بنت حلال يا سميرة وتستاهلى كل خيركمان كانت شجاعه منك إنك تزودي المرتبات خلت اللى شغالين إنبسطوارغم إنى عارفه إن الزيادات دى هتقلل من أرباحكبس أهو الحمد للهفى تعويض زيادة فى الزباين والشغل كمان.
تبسمت سميرة قائله 
الحمد لله يلا إطلبي لينا تاكسي يوصلنا يا بختك إنت هتروحي تنامي أنا لسه الهوم ورك مع برينسيس يمنى.
تبسمت عفت قائله 
والله وحشاني بغمازاتها ربنا يخليهالك وتخاويها قريب عشان تبطل دلع زايد.
لوهله سئم قلب سميرة لكن تبسمت قائله 
إخلصي إطلبي تاكسي لو فضلنا نرغي هنبات هنا.
تبسمت عفت موافقه ثم قامت بطلب إحد سيارات الآجرة 
بعد قليل خرجن من مركز التجميل سويا كن تمزحن معا بمرحلكن سئم وجه سميرة حين رأت سيارة عماد ظنت فى أنه السائق لكن 
عماد الذى وصل للتو أخفض زجاج السيارة وظهر أنه هو من يقودها لوهله خفق قلبها لرؤيتها له بعد أيام لكن عاتبت نفسها بسبب ذاك الضعف الا يكفي تنفست بسخونه وكادت تتغاضي عن النظر نحوه وتدعى عدم رؤيتها له لكن عماد ضغط على ذر التنبيه لفت إنتباة عفت كذالك سميرة نظرت نحو عفت قائله 
التاكسي وصل بس للآسف أنا مش هروح معاك.
نظرت عفت نحو تلك السيارة وتبسمت قائله بغمز 
آه أبو غمازات جاي ياخدك تمام أشوفك بكره.
رسمت سميرة بسمه لها ثم توجهت نحو سيارة عماد قبل أن تصل فتح عماد لها الباب وهو مازال جالس بالسيارة إشارة واضحة أن تصعد الى السيارة بالفعل إمتثلت وصعدت الى السيارةثم أغلقت خلفها البابتنحنحت حين قاد عماد السيارة قائله
زمان يمنى مستنياني أرجع عشان أساعدها فى الهوم ورك.
تنفس عماد قائلا
مش هيحصل حاجه لو إستنت كمان ساعه ولا إتنين.
نظرت له سميرة بإستفسار رغم أنها تعلم الجوابلو كان أراد رؤية يمنى لكان جاء الى الشقهلكن هو منذ إحتداد الحديث بينه وبين والدتها وهو لم يذهب الى الشقهحتى إتصالاته الهاتفه أصبحت أقلكذالك حديثه أقل
ساعه ولا إتنين إيه إنت مش هتوصلني للشقه.
تنفس قائلا بإختصار
لاء هنروح الڤيلا الجديدهرغم إننا إتقابلنا فيها قبل كدهبس متفرجتيش عليها.
تنحنحت قائله
خليها يوم تانى....
قاطعها بآمر
لاءخلاص قربنا نوصلمتأكد هتعجبك.
صمتت سميرة بإستسلامالى أن وصلا الى تلك الڤيلاترجل عماد من السيارة وذهب نحو الباب الآخر قام بفتحه ينظر لها من أسفل تلك النظارة التى يضعها حول عينيهلا تعلم سميرة
لما شعرت خفقان زائد بقلبهاكآن تشعر أن هنالك شيء سئ سيحدثلكن ترجلت من السيارةأغلق عماد باب السيارةأشار
لها بيده أن تتقدم أمامه الى أن وصلت امام باب الڤيلا الداخليتوقفت تنتظر الى أن فتح الباب وشارو لها بالدخولدخلت وهو خلفها أغلق الباب بهدوءلكن رغم ذلك شعر بصخب فى قلبهاخلع نظارته قائلا
تحبي نبدأ من فوق ولا من تحتعاوز رأيك فى الڤيلا.
إزدرت ريقها قائله
ينفع يوم تانى عشان أنا مرهقه.
لم يهتموجذب يدها لتسير خلفه قائلا
مش هناخد وقت.
ڠصبا بخفقان قلبسارت خلفه وهو يفتح باب خلف آخرتشاهد حجره خلف أخريالى أن وصلا الى إحد الغرف دلف عماد أولا وجذبها خلفه قائلا
ودي أوضة النوم الرئيسيهإيه رأيك فيها.
ردت ببساطه
كويسهكفاية كده أنا شوفت الڤيلا...
قاطعها وهو يجذبها من عضدي يديها يضمها إليهقائلا
لسه مجربناش العفش.
فهمت مغزي حديثه كادت تتوجه ناحية باب الغرفه بإدعاء عدم الفهم لكن
صمت للحظات يزداد شعور الندم فهمت من صمته أن فكرة زواج بأخرى تلمع برأسه وبالتأكيد بقلبه أيضا... 
تحجرت الدموع ټحرق بعينيها اللتان تنظر له بهن نظرة تفيض بمشاعر متعددة من قسۏة ما تشعرآلمهزيمهآسفضياعمشاعر تفتك بقلبهالكن تمثلت بقوة واهيه وإعترفت بمكانتها الباقيه فى حياته ليست سوا أم طفلته التى وصلت بينهم بالخطأ وإعترفت بإنهزام قلبها 
وأنا هيبقى محلي أيه من الإعراب هطلقني إمتى يا عماد.
شعر بندم ليته ما قال هذا كان مجرد ذلة لسان لكن سرعان ما إصتطدم وبرقت عينيه بذهول ونفض ذاك الدثار من عليه ونهض من فوق الفراش توجه نحوها پغضب قائلا 
أكيد إتجننتي ومش عارفه بتقولى أيه.
تهكمت بحسره ومرارة قائله بإستقواء واهي 
بالعكس يمكن ده أول طريق العقل بالنسبة ليا.
جذبها من عضدي يديها يضغط عليهما بقوة وغيظ وهو ينظر الى عينيها يشعر بندم لأول مره يرا تلك النظرة المتحديه الجافه بعينيهالكن قال بإستهوان 
وأيه اللى هيتغير فى علاقتنا من وقت ما إتجوزنا وهى نفس النظام.
نظرت الى تلك النظره الحاميه بعينيه وقالت بقوه 
إتغير حاجات كتير كانت جوازة غلط من البدايه... كنت غبيه وفكرت إنك لسه بتحبني بس ده كان عقاپ ربنا ليا نسيم كان ممكن يتعالج بس أنا إستهونت وشاركت فى مۏته...
قاطعها متهكما يقول بقصد إستفزاز 
أيه دلوقتى بتحني له 
ولما أطلقك هتفكري تتجوزي تانى... قصدى تالت.
كان ردها صاډم بل هازم لغروره 
وارد جدا.. ليه لاء وجايز ألاقى معاه سعادتي اللى محستش بيها فى أول جوازتين.
إرتسمت الصدمه حديث سميرة القاسې بالنسبه له حړق ليس فقط قلبه بل حړق كبرياؤه وإن كان تنازل عن ذلك سابقا وتركها لغيره لن يتحمل ذلك الآن لكن لابد أن تشعر بما شعر به سابقا ومازال يشعر به كلما حاول بداية نسيان الماضي. 
يتبع 

الشرارةالخامسه والعشرون العشق لعنه 
وإحترق_العشق
بعد مرور ثلاث أيام
بأحد مشافى مدينة المحلة الخاصه 
رد شعبان على من يسأله عن حالة صحته 
الحمد لله بقيت كويس المستشفى هنا الرعايه فيها أفضل من مستشفى الحكومه بشكرك أكيد تعبت فى تجميع المبلغ الكبير اللى إندفع للمستشفى هنا وده دين عليا ليك.
رد عليه الآخر 
إنت مش مديون لا ليا ولا لغيري لآنى متعبتش فى تجميع المبلغ بالعكس أنا وصلني قيمة علاجك وزيادة كمان ومن شخص قريب منك.
إستغرب شعبان سائلا 
مش فاهم قصدك ومين الشخص القريب منى ده اللى دفع المبلغ ده كله.
رد عليه 
عماد 
عماد إبنك خاله جالى الدار وقالى عماد هيتكفل بعلاجك.
إندهش شعبان قائلا بخفوت وغصة قلب وندم 
عماد! 
دمعه سالت من عينيه يشعر بقسۏة الايام بالأمس كان عماد يحتاج إليه والآن هو من يتصدق عليه بماله...كم هو عسير تدابير الزمن
صمت حل على المكان قبل أن تدلف هانم وتتسمع على حديثهم شعرت پحقد وتفوهت بسخط
لاء كتر خيره 
ولما هو عارف إن شعبان يبقى أبوه ومريض باعت شوية فلوس يتزكي عليهعشان يتفشخرالأولى كان جه ليه يزوره فى المستشفى ويطمن عليه ولا خاېف يعفر رجليه بتراب السكه ولا يمكن مش معاه تمن بنزين عربيته الغاليه.
أجابها الرجل يعلم حقيقة ما حدث بالماضي لو شخص آخر غير عماد.. ربما ما كان إهتم وتركه للحوجه والأخذ من أيادي الناس 
الدنيا مشاغل يا ستزيارة المړيض بتبقى قصيرة أنا أديت الأمانه وإطمنت عالحج شعبان وربنا يتمم شفاها ويقوم بالسلامه.
غادر الرجل بينما ظلت هانم تنظر ل شعبان بمقت من نظرة عيناه النادمة وقالت بطمع
بدل ما كان عماد بعت الفلوس مع الراجل ده وهو الللى يحاسب المستشفى كان حولهم مباشر علينا.
نظر شعبان لها يسأل عقله... هل كان مغفلا أم ناقما على نعمة كانت بيده وأضاعها وبسبب ذلك عوقب بتلك المرأة... أم كان متواكلا لا يريد الإنفاق على زوجة وبيت وكانت تلك هى المرأة المناسبه كانت تنفق والدتهت عليهما الى أن رحلت... الطمع أغري عينيه وعينيها من أجل المال هي زوجته بعقد عرفي وبالاوراق الرسميه هي طليقته. 
قبل أن تصل ذاك المحل التى تعمل به هند تأففت من إتصال أختها عليها تطلب منها مالا من أجل دفع أحد دروسها قائله 
تمام هتصرفلك فى حق المذكرة لما أرجع.
أغلقت الهاتف تزفر أنفاسها تشعر بضيق من تلك المسؤوليه الملقاه على عاتقهاتوجهت نحو المحل لكن قبل أن تخطي بداخله تفاجئت بالشرطه منتشرة بالمكان إستغربت ذلك وذهبت نحو المحل تفاجئت بالشرطهلكن المفاجأة الأكبر كانت حين إتهمها صاحب المحل
أهي جتدي هى اللى كانت بتتفق مع الزباين اللى كانوا بيشتروا بفلوس مزورهأكيد هما الحراميه اللى سرقوا المحلات وكمان دكان الصاغه اللى كان فى الشارع.
ذهلت من الإتهاموتصنمت بمكانها ترتجف. 
بمنزل هانى 
وضعت إنصاف طبق الطعام نظرت نحو حامد الذى مد يده على الطعام قائله 
إستني لما فداء وبسنت يجوا إيه الجوع قطع بطنك مش قادر تستني فداء وبسنت على ما يجوا.
نظر لها وهو يضع اللقمه بفمه يستسيغ طعمها قائلا
وهما إيه اللى أخرهم كدهوكمان مش المفروض السنيورة مرات إبنك تريحي وهى اللى كانت تحضر الفطور هدلعيها من أولها عشان تركب عليك.
نظرت له قائله 
كل وبلاش كلام فاضي عالصبح وبلاش طريقتك دي فى الكلام والتلقيح قدام فداءمتنساش إنها بنت ناس وكمان المفروض عروسهمش عارفه هانى عقله زى ما يكون أتجن فجأة بعد ما كان مبسوط وقولت هيمد أجازتهفجأة سافر مع هيلدازي ما يكون سحرته.
تهكم حامد وإزداد فى الحديث حين رأي إقتراب فداء قائلا
هاني عارف مصلحته فين وهيلدا هى صاحبة الخير اللى فيه ده كلهوكمان مراته الاولانيه وحياته كلها هناكوأكيد مبسوط أكتر.
نظرت له إنصاف وكادت ترد لولا نظرة عين فداء الحارقه له...لكن نظرت إنصاف له بتحذير أن يصمت ثم نظرت ل فداء قائله
صباح الخيريلا تعالى نفطر.
اومأت فداء بقبول مبتسمه قائله
صباح النور يا طنط.
تهكم حامد بإستهزاء
دي حماتك يعنى المفروض تقولى لها يا ماما.
نظرت له إنصاف بتحذير ثم قالت بلطافه.
طنط طالعه منها حلوة اوي زيها.
تهكم حامد بإستهزاء وضع لقمه بفمه بينما قالت فداء بغيظ 
طنط فعلا فى مقام مامتي وبحبها زي مامتي من زمان.
ربتت إنصاف على كتفها بمحبه بينما تعمد حامد سؤال إنصاف 
سمعتك من شويه كنت بتكلميهانى عالموبايل هو كان متعود كل يوم يكلمك الصبح قبل ما ينزل شغله فى فرنسا قولت بعد ما إتجوز يمكن يغير عادته ويكلم مراته.
فهمت فداء تلقيح حامد وقالت 
هو فعلا كلمني وأنا كنت نايمه وأكيد شويه وهيرجع يكلمني تاني إنت عارف إن فى فرق ساعه بينا هو طبعا زمانه فى شغله دلوقتي راجل بيشتغل مش عايش عاله على غيره.
أخفت إنصاف وبسنت التى جاءت ضحكتهن من إفحام فداء ل حامد 
حامد الذى شعر بالكره لها وتبادل الإثنين نظرات البغض لبعضهما. 
مساء
ب شقة سميرة 
دلفت تبتسم لتلك التى قابلتها بالأحضان 
رغم إرهاقها إنحنت تحملها ثم توجهت نحو المطبخ تبسمت ل عايدة التى نظرت ل يمنى ومدت يديها تاخذها من سميرة ثم وضعتها على أحد المقاعد قائله 
إنزلى من على صدر مامي زمانها هلكانه من الشغل طول اليوم ويلا أقعدي أكملك أكلك 
يادوب سمعت صوت فتح الباب هربت وجريت تستقبلك... يلا أقعدي ناكل إحنا كمان وشك أصفر من أكل المحلات مفيهوش غذا 
طابخه الاكل اللى بتحبيه.
تبسمت سميرة بقبول وضعت حقيبة يدها على أحد المقاعد تنظر الى تلك الأطباق التى تضعها عايدة أمامها الى أن إنتهت ثم جلست 
تكمل إطعام يمنى وتأكل هى الأخري الى ان شبعت يمنى ورفضت الطعام وتركت المقعد والمطبخ تبسمن لها بينما نظرت عايدة ل سميرة قائله 
مالك يا سميرة وشك بقاله يومين أصفر كده خاسه... طول الوقت سرحانه.
كادت سميره أن تراوغ لكن نظرة عايدة جعلتها تقول 
أنا طلبت الطلاق من عماد.
إنصدمت عايدة ونظرت لها بذهول سائله 
ورده كان إيه!.
تنهدت سميرة بآسف 
رفض بس أنا متمسكه بقراري.
غص قلب عايدة وتدمعت عينيها بآسى قائله 
أنا لما روحت له وقولت إنك حامل ولقيته زي اللى مصدق لقى فرصه يرجعلك بها قلبي إنشرح بس مع الوقت ندمت وقولت ياريتني سمعت لرغبتك وقتها أنه ميعرفش.
قاطعتها سميرة حين وضعت يدها فوق يد عايدة قائله 
أنا عارفه غرضك ياماما مش ذنبك أساسا
مكنش لازم أقبل برغبة عماد من البدايه لما أتقدملى بعد مۏت نسيم 
زفرت نفسها وتوقفت للحظات ثم أستطردت حديثها بآسف 
واضح إن جوازي من عماد كان تكفير لذنب نسيميمكن لو كنت فتحت قلبي له وأستسلمت لقدريكان إتغير و..
قاطعتها عايدة 
ذنب إيه يا سميرة إنت اللى بختك طول عمره قليل.
تبسمت سميرة بغصه وهى تنظر نحو يمنى التى عادت للغرفة قبل لحظات تلهو بحقيبة يدها قائله
يمنى كانت أحلى بخت يا ماما.
اومأت عايدة بتوافق وتحدثن دون درايه بمن سمع حديثهن حول نسيم الذى تحملت من بطشه بهاربما لو كان عاملها أفضل وكان زوج طبيعيا كانت إختلفت حياتها معه وتقبلت ذاك الزواج كزوحه طبيعيهلكنه كان كاذب يخدعها أنه يود العلاج وبالنهاية يستلم للمخډرات التي أضاعته..
تنهدت عايدة بسؤال
إحنا هنفضل عايشين هنا فى الشقه ولا هنشوف سكن تاني.
إستغربت سميرة من سؤال عايدة وأجابتها 
نشوف سكن تاني ليه
الشقة عماد كاتبها بإسمي يعني حتى بعد إنفصالي من عماد هنفضل فى الشقة
توقفت للحظه وفكرت ربما بعد إنفصال عماد يود إسترجاع تلك الشقه نظرت نحو عايدة قائله 
حتى لو عماد قال دي شقتي البيوتى فيه أوضة كبيرة وواسعه كانت مدام چانيت عملاها إستراحه لها لما بتحس بتعب وهى فى البيوتى ممكن نعيش فيهادى أوسع من الأوضة والصاله اللي كنا عايشين فيها فى البلد.
اومأت عايدة تربت علي يد سميرة بمؤازره رغم ۏجع قلبها تبسمت سميرة لكن فجاة نظرن نحو شهقة يمنى التى تعرقلت بيد الحقيبه وسقطت محتوياتها كذالك ذاك الهاتف التى كانت تعبث به فى يدها كذالك سقوطها وبكائهانهضن نحوها سريعا حملتها عايدة تهدهدها كذالك سميرة التى إطمىنت أنها بخير نظرت نحو محتوايات حقيبتها المنثورة أرضا كذالك الهاتف المنزوع جذبت تلك المحتويات وجمعت اجزاء الهاتف وعاودت تشغيله تبسمت وهى تنظر الى يمنى التى هدأت ثم نظرت الى عايدة قائله 
إيديها
مش بتبطل لعب ودعبسه فى كل حاجه.
ضحكت عايدة بموافقه بينما تدللت يمنى وألقت بنفسها نحو سميرة تحلملها كي تدللها هى الأخري ضحكت سميرة بقبول وكآنها نسيت ذاك السقم الذي كان بقلبها فمثلما يقولون
إن كان كربك كبير ضع أمامك الصغير 
وهى صغيرتها التى ببسمتها إرتسمت السعادة بقلبها من جديد.
تبسمت عايدة قائله 
تعالي يا بكاشه وسيبي مامي تروح تغير هدومها عشان تساعدك فى واجب الحضانه وتنامى بقى دماغك دي حديد وغاوية سهر.
عاندت يمنى وأرادت أن تظل مع سميرة... تبسمت عايدة لها بمكر قائله 
سميرة هتستحمي لو فضلتي معاها. هتحميكى.
هرولت يمنى نحو عايدة ضحكن على فعلتها رغم آنين قلبيهن. 
ب فيلا عماد 
قبل قليل 
تبسم ل حسنيه التى قابلته ببسمه هى الأخري
سائله 
جاي بدري الليله.
اجابها بإرهاق 
حسيت إن مرهق قولت الشغل مش بيخلص.
نظرت الى ملامح وجهه فهمتها جيدا ملامحه حقا تبدوا مرهقه لكن الحقيقة هى ليست كذالك بل مسئومه لديها شعور شبه مؤكد أن السبب فى كذالك حياته مع سميرة كادت تتحدث بذاك الشآن لكن صدح رنين هاتفه أخرجه من جيبه نظر للشاشه بتعجب سميرة هي من تتصل عليه بالتأكيد هذا مستحيل بعد شجارهم الأخير لكن رجف قلبه أن يكون هنالك أمرا سيئا 
قبل أن يرد نظرت له حسنيه سائله 
مين اللى بيتصل عليك.
أجابها 
سميرة.
نظرت لملامح وجهه ثم قالت بنبرة تلقيح وتلميح جاف 
هروح أحضر العشا على ما تكلم مراتكيمكن قلقانه عليك وعاوزه تعرف رجعت البيت ولا لسه.
فهم مغزى حديثها لكن فتح الخط يقوم بالرد لكن إستغرب وجود صوت يمنى التى تهمهم بعبثيبدوا أنها تلعبلحظات وسمع حديث سميرة مع والدتهاعلم ان تكون يمنى تعبث بهاتف سميرة وإتصلت بالخطأ عليهظل يستمع الى حديثهن معا سئم قلبه من حديث سميرة وإخبارها بشآن طلاقها وأنها لن تتراجع عن ذلككذالك حديثهن عن نسيم الذى أحرق قلبه أكثر وأكثرفجأة إنقطع الإتصال...زفر نفسه پغضب جم كادت قبضة يداه على الهاتف أن تحطمهبنفس الوقت عادت حسنيه له قائله
خير سميرة كانت عاوزه إيه.
أجابها ببرود
ولا حاجهانا حاسس بإرهاق هطلع أخد دش وأنام.
شفقت حسنيه من ذاك السأم الواضح على ملامحه قائله
تعالى إتعشى الاول وبعدها إبقى إطلع.
وافق وذهب معها جلسا يتناولان الطعام فى صمت كانت حسنيه تنظر له بترقب وهو شبه لا يأكل سألته
ليه مش بتاكل الأكل مش عاجبك.
أجابها 
بالعكس بس أنا كنت متغدي متأخر.
سألته 
وإتغديت فين.
نظر لها قائلا 
مال سؤالك كآنه إستجواب.
وضعت تلك المعلقه التى كانت بيدها قائله بتلميح 
ده سؤال عادي مش إستجواب... يمكن تكون إتغديت عند سميرة عايدة طبيخها له نكهه ويغوي فى الأكل أكلت كتير.
شعر بالضيق من تلميحها ونهض واقفا يقول 
لاء إتغديت مع عميل شبعتحاسس بإرهاق هطلع أخد دش وأنام تصبحي على خير.
نظرت الى وقفته هكذا قائله 
هقولك كلمتين يا عماد يمكن يكونوا علاج لك من الإرهاق النسيان نعمة بتريح القلب ياعماد تصبح على خير.
بسبب شعوره بالارهاق وإنشغال رأسه بما سمعه قبل قليل عبر الهاتف لم يضع حديثها برأسه وتركها وصعد الى غرفته جلس بإرهاق على إحد المقاعديشعر بآلم حړقان بعينيهظل يفركهما للحظاتأرجع ذاك الحړقان الى ذاك الصداع الذي يشعر به بالتأكيد بسبب السهد لايام متتاليهبعد أن تخلى النوم عنه نهض توجه الى حمام الغرفة إنتزع ثيابه وفتح صنبور المياة الباردة علها تهدأ حرارة جسدهوتخفف من ذاك الصداع بعد قليل خرج إضجع بظهره على الفراش وجذب علبة السچائر والقداحه والمنفضة أشعل إحداها ينفث دخانها مازال ذاك الحديث عالق برأسه 
نفث دخان السېجاره وإضجع على خلفية الفراش تنهد يشعر كآن قلبه متوهج مثل بصيص تلك السېجارة كذالك آلم عيناه الذى عاد وذاك الصداع القديم... 
تذكر حديث سميرة الجاف معه
قبل يومين 
ذهل من قولها كآنها تعلن انها كانت تود إتمام زواجها من ذاك الذى فرق بينهم 
نظر لها پغضب قائلا 
واضح إنك بتتندمي عليه.
فعلا 
جوازنا من البدايه كان غلط انا مغصبتش عليه ترجع تتقدملى إنت كنت عارف إنى كنت متجوزه من غيرك كان هيفرق إيه لو كان جوازي منه كامل يا عماد من البدايه صدمتني وقبل ما اتكلم وأوضح لك الحقيقه طلقتني ليه رجعت لما عرفت إنى حامل كنت لسه مشبعتش من الإنتقام مني كفايه يا عماد أعتقد لما تتجوز هتلاقى اللى تأدي مهمتي فى حياتك.
هكذا ردت سميرة بجفاء تعلن أنها أخطأت حين وافقت على الزواج به بل وټندم على زوجها الاول لكن ماذا تقصد بآخر حديثها... 
شعر بجمرات ټحرق عيناه وهو ينظر لها بهن بإحتراق وسألها 
وإيه هى مهمتك فى حياتي.
نظرت نحو ط الذى مازال أثر لقائهم قبل قليل عليه مبعثرا قائله 
يمكن أسوء كمان بس نصيحه مني 
بلاش بعد معتقدش هتتحمل زييلأنها حياتها غيري يا عماد هى عاشت أنها برينسيسة بتدلع بمزاجها لكن انا طول عمري عشت أرضي بالفتافيت حتى فى حياتك إنت مبسوط بوضعي معاك كده ونظرة السواق بتاعك لياولا حتى الموظف فى الأوتيل وأنا باخد منه مفتاح الاوضه وأطلع أستناكاو حتى بتبقى موجود فى الاوضةكنت بټحرق من نظرة عينيهمحتى إنت مكنتش بتبتسم فى وشي اول ما تشوفنىفاكر يوم الحفله بتاع الافتتاح لما سيبتك وانا فى الاسانسير عامل من الفندق ضحك لىومد إيده بكارت له وقالى ده رقمي لو إحتاجتي لحاجهفهمت قصدهطبعا نازله من أوضة آخر الليل فى عربيه بسواق مستنياني كمانفى رخص أكتر من كدهكان نفسي ليلتها تقولى إطلعي غيري هدوم المضيفه وإنزلى الحفله لأنك مراتيبس طبعا أنا مش قد مقام البشمهندس عماد الجيار اللى تليق بإسمكهتتشرف بمين 
سميرة اللى معاها دبلوم وبتشتغل عشان محدش فى يوم حن عليها هى ومامتها أنا ماليش مكانه فى حياتك يا عمادمجرد متعة وقت وبتخلص وپيتحرق معاها ماضي لشاب فقيربقى له إسم وسطوة كبيرة ولازم كل شئ بيفكره بالماضي ده يحرقه... ويفكر بس إزاي يدخل وسط رجال الأعمال وجانبه زوجه تليق بمقامهمش زوجة كانت لغيرة حتى لو بالأسم فقطأو بتفكره بأسوء ظروف حياتهأنا أهو بخرج من حياتك وبسيب مكان ميلقش بياإختار اللى تليق بمكانتككده إنتهت 
سميرة من حياتك .
تعبت من المواجههشعرت كآن خلاياها تحترق توقفت عن الحديثوجذبت باقى ثيابهالم تنظر لهوتوجهت الى حمام الغرفه
شعر هو الآخر بإحتراقسميرة كانت تخفي كل ذلك بقلبهازلة لسان جعلتها تنتفض وتتمردلكن هو لم يكن يفكر فى ذلك فقط كانت زلة لسان لو كان قادر على الإحساس بغيرها كان فعل ذلك منذ زمنجلس على الفراش يفرك عيناه يشعر بإحتراق فى عقلهيود النهوض ويجذب سميرة يعترف لهاأن ما سردته قبل قليل كان يؤلمه أكثر منهابينما خرجت سميرة من الحمام وعادت للغرفة نظرت نحو عماد الذى كان ينحنى بظهره للأمام يضع رأسه بين يديهلم تبالي به وجذبت حقيبة يدها وغادرت الغرفه بلا إهتمام...بينما رفع عماد وجهه حين سمع صوت فتح باب الحمام شعر بغشاوة فى عينيه للحظات كآنه لا يرا أمامه ولم يلاحظ مغادرة سميرة فرك عينيه بقوة يلوم ذاك الشعور القديم بالعجز حين كاد يفقد بصره وهو صغيربسبب صفعه قويه من والده على وجهه صفعه بسبب قوتها إرتطمت رأسه
بالحائط وڼزف رأسهشعور ضعف البصر صعب والأصعب هو إحتراق القلب بالعشق... 
نهض يسير نحو باب الغرفه يتحسس الحائط للحظة فكر بالنداء على سميرة ربما تعود إليه لكن رفض عقله أن تراه بهذا الضعف والإحتياج...لحظات حتى عاد يبصر شبه مقبولتذكر قولها عن ذاك الموظف الذى حدثها بهذه الطريقهجذب هاتفه وأجري إتصال هاتفىإنتظر رد الآخر عليه ثم قال له بأمر
عاوز سجلات الكاميرات اللى فى الاسانسير
 

تم نسخ الرابط