واحترق العشق ل سعاد محمدسلامه
أكتر.
نهضت من فوق الفراش ذهبت نحو زجاج الشرفه وازاحت الستائر نظرت للخارج كانت السماء شبه معتمة لفت نظرها تلك الأؤرجوحه التي تحت مظلة بالحديقة فكرت قليلا ثم إتخذت القرار تذكرت ليالي قديمة كانت تجلس فوق تلك الأؤرجوحه تشعر بالهدوء النفسي... جذبت دثار خفيف من فوق فراشها وخرجت ذهبت تجلس فوق تلك الأؤرجوحه لدقائق حتي رأت قدوم تاج عليها تبسمت لها قائله
جاسر نام.
أومأت لها برأسها...
تبسمت فايا حين جلست تاج جوارها على الأؤرجوحه سرعان ما ألقت عليها طرف الدثار قائله
الجو فيه نسمة باردة.
تبسمت تاج وتدثرت هي الأخري جلسن يتحدثن بمرح لكن فجأة شهقن الإثنين بفزع حين قفز
فراس من خلف الأؤرجوحه وجلس بالمنتصف بينهن يضحك على فزعهن... صڤعته فايا على كتفه بقوة قائله
فزعتنا يا حيوان.
ضحك قائلا
إنتم اللى رغايين ومحستوش بيا.
نظرت له تاج
مش هتكبر عالحركات دي تتسحب زي الحرامي بعدين إيه اللى صحاك دلوقتي... مش كنت نايم.
تثائب قائلا
معرفش إيه اللى صحاني فجأة من النوم.
نظرت له فايا قائله
يمكن بتحب ومشغول بالك.
ضحك فراس قائلا
ياريت.
ضحكت فايا وغمزت ل تاج ثم سألت فراس
أه من الحق قولى إيه حكاية البنت السكرتيرة الجديدة اللى فى مكتبك دي كل ما أجيلك المكتب القاها نايمه أتصل على مكتبك ترد عليا وهي بتتاوب.
ضحك قائلا
دي إتوظفت مع المحاسبين الجداد هي كسولة شويه بس بدأت تتعلم الشغل.
غمزت تاج قائله
وإيه اللى يخليك تستحمل كسلها أرفدها.
تحابث قائلا
لاء في عقد بينها وبين الشركه لو إترفدت بدون سبب هندفع لها شرط جزائي وخساره فيها.
ضحكن الإثنين وفهمن أن فراس متمسك بها لسبب ما... بنفس اللحظة
وضعن الإثنين رؤوسهن فوق كتفي فراس الذي تبسم لهن تحدثت فايا بمرح
إصلب ظهرك كويسك لأكتفك يميل بينا.
تنهد بقوة قائلا بحنان أخوي
لاء إطمنوا عمر كتفي ما يميل بيكم... بالذات إنت يا سفروته حته قد كده إنما تاج طبعا عود البط
تبسمن له سرعان ما صڤعته فايا بخفه على صدره قائله
طب إتلم بقى.
ضحك فراس قائلا
لو سمعتى العميل الإنجليزي وهو بيمدح فيهاكنت عاوز أقوله لو جاسر سمعك مش هكتفي بقطع لسانك.
تذمرت تاج بمرح وتبسمت فايا قائله
كفاية بلاش سيرة الإنجليزي
ولا عود البطل لأحسن جاسر جاي علينا ولو سمعك بتقول كده على تاج مش بعيد يسافر لندن يفقع للعميل عنيه ويقطع لسانه وإنت هتبقى عود لوحدك.
تبسم قائلا
وعلى إيه دي أختي الكبيرة ولازم أحترمها قدام جوزها.
ضحكن بينما خفق قلب تاج ووقفت قائله بسؤال ولهفه
إيه اللى صحاك.
إبتسم وهو يقترب قائلا ببساطة
صحيتيمكن من حظي الجو حلو الليلة خلونا نسهر إحنا الأربعة زي زمان.
وافق كل من فايا وفراس وإمتثلت تاج لذلك
جلس الأربع يتذكرون لمحات سعيدة من الماضيوبعض الالعاب الصيبيانيه لهم قبل أن تنجرف الطرق...سهرة بسيطة بينهم الأربع مر معظم الليل سريعا.
.....
قبل وقت قليل
عبر زجاج شرفة غرفتها رأت جلوس فايا وحدها غص قلبها عليها آسفا وفكرت أن تنزل تجلس معها لكن تراجعت حين رأت تاج تقترب منها وجلسن معا ثم مشاغبة فراس لهن كعادته
معهن تبسمت بدمعة عين وهي تتذكر طفولتهم وحنين فريد لأن يعود لم شملهم مرة أخري بمكان واحد لكن حين تحقق ذلك الحنين سرعان ما زالت السعادة ورحل...
تنهدت بشوق لحبها الوحيد.. بنفس الوقت سمعت طرق على باب غرفتها سمحت بالدخول... دخلت عليها نجوي وتبسمت لها قائله
إنت لسه صاحيه.
أجابتها
أيوة... وكنت جاية لك مخصوص عاوزة اتكلم معاك فى موضوع.
تنهدت قائله
عندي إحساس بالموضوع اللى هتكلميني فيه بلاش وتعالي شوفي.
إقتربت نجوي من زجاج الشرفه ونظرت الى مكان تلك الأؤرجوحه وتبسمت قائله
زي عادتهم القديمة.
تنهدت جنات بآسف
كان أمل فريد نرجع نعيش كلنا من تاني مع بعض بس للآسف اللى حصل دمرنا كلنا...بالذات تاج قلبي حاسس إنها مش سعيدة مع جاسر فى شئ ناقصهم.
تنهدت نجوي قائله بمواساة
لاء مفيش شئ ناقصهم والدليل قدامك أهو شوفى.
نظرت جنات سرعان ما تبسمت وهي ترا جاسر إنضم لهما جوار تاج
نفسي فى حفيد من تاج وجاسر يمكن ده اللى يزيل الحاجز اللى بينهم.
تفوهت نجوي
مفيش حاجز بينهم ولا حاجه إنت اللى بسبب الفضا الكتير بقي عقلك يخيلك حاجات مش موجودة...تعالى نقعد نتكلم براحتنا.
جلسن على أحد المقاعد نظرت نجوي لها فهمت جنات نظرتها وصمتت بينما نجوي تحدثت قائله
ليه مش موافقة على الجواز من خليل
بيه.
تنهدت جنات بآسف قائله
بصراحه قلبي لسه مشغول بحب فريد و...
قاطعتها نجوي قائله
وإيه يا جنات فريد الله يرحمه مش مطلوب منك تنسي ذكراهلكن إنت لسه عايشه وجميلة وبصحتك و...
قاطعتها جنات
أيوه جميلة وبصحتي الحمد لله بس مش صغيرة عشان أفكر فى الجواز وأنا فى السن ده انا قربت أبقى جدة.
تبسمت نجوي قائله
ربنا يحقق لك أملك بس ده مش سبب للرفض خليل طول عمره إنسان خلوق من أيام المرحوم فريد وهو أوفي صديق حتى بعد ۏفاته متخلاش عنكم وفضل قريب من الولاد وهو اللى رشدهم أكتر من فريد وعيالك بيحبوه وله مكانه خاصه عندهم يعني مش هيضايقوا من جوازك منه.
عارضتها جنات
كلام الناس يقولوا عليا إيه
تحدثت نجوي بهدوء
كلام الناس مش بيخلص يا جنات وإفتكري الفترة اللى قبل ما الحقېر قاسم ينجح فى مساومته ل تاج كان فين الناس والأصدقاء دول الكل بعد عنكم فكري فى نفسك ليه ترفضي فرصة ربنا باعتها لكولادك كل واحد فيهم هيبقى له حياة عارفه إن ده شئ يبسطك وكمان عمرهم ما هينسوكيبس كمان ليه متدوريش عالونسبلاش تعملي زيي والعمر يمر بيكلما إتوفي جوزي الاول أنا كنت لسه شابه جربت حظي فى جوازة تانيه بس كان شخص آناني مقدرتش اتحمل وإطلقت قولت مش هتجوز تاني خلاصبس كنت غلطانه يمكن لو كنت إتجوزت كان ربنا رزقني بأولاد يسندوني لما أشيب أكتر بس فوقت كان مر الوقتلو مش حنان ولادك عليا يمكن...
تدمعت عين نجوي...وضعت جنات يديها على كتفها قائله
والله أنا أوقات بغير منك لما بلاقي ولادي قريبين منك عني.
تبسمت نجوي بإمتنان قائله
دول ولادي...الحمد للهخلينا فى موضوعنا عاوزاك تفكري...خليل شخص محترم ونبيل وفرصة ومتأكدة عمره ما هيسئ لك أو لحد من ولادك...بلاش ترفضي لمجرد هواجس ملهاش مكان.
لمعت عين جنات بوميض تبسمت لها نجوي وضمتها بسعادة
فتحت تاج باب غرفة النوم ودخلت ثم خلفها جاسر الذي يضحك هو الآخر يشعر كآن الماضي عاد لليالي قديمة مشابهه لهذه الليلة
ذهب نحو الفراش وتمدد عليه يشعر بسعادة...إمتدت يده الى أزرار منامة تاج التى رفعت وجهها نظرت لوجهه
اليوم التالي
صباح
بالشركة
دخلت ميسون الى مكتب تاج وقفت لها مديرة مكتبها فسألتها
تاج فى مكتبها.
أجابتها بإحترام
لاء مدام تاج بقالها يومين مش بتجي الشركة.
إستغربت ميسون ذلك وسألتها
ليه.
أجابتها المديرة
اللى عرفته إن جاسر بيه عيان ومدام تاج طلبت مني أبلغها بأي شئ مهم فقط.
تهكمت ميسون قائله
أه تمام... خلاص مش مهم.
غادرت ميسون بعجرفتها ذهبت نحو مكتب آسر فتحته ودخلت لكن تفاجئت بعدم وجوده أيضا فكرت بمهاتفته لكن أرجأت ذلك وفكرت بمكرلما لا تذهب بزيارة خاصة للإطمئنان على الجاسر بنفسها.
.....
بالمزرعة
بغرفة تاج
رفعت رأسها ونظرت له تمركزت نظرات العيون بينهم وتفوهت ببراءة
نعم.
قبلها بنعومة ثم كاد يعترف لها لكن صدح رنين هاتفه
ربما أفاقه من غفوة الغرام
مد يده جذب هاتفه نظر له وسرعان ما إبتعد عن تاج وإعتدل جالسا حين
يتبع
للحكاية بقية
سهم_الهوى_امرأةالجاسر
السهم الرابع عشر
سعادمحمدسلامة
بالشركة
توجهت ميسون الى مكتب آسر وفتحته دون إستئذان تفاجئت بعدم وجوده نظرت نحو السكرتيرة سائلة
آسر بيه فين.
أجابتها بإحترام
آسر بيه خرج من نص ساعة ومقلش هو رايح فين.
أخرجت هاتفها وقامت بالإتصال على آسر زفرت نفسها پغضب حين إنتظرت الرنين للنهاية دون رد منه همست لنفسها
راح فين ده.
وقفت قليلا ثم فكرت لثواني ثم رغم زهقها وڠضبها غادرت تزدهر بداخلها فكرة قد تثير غيرة تاج.
بالمنطقة التى تعيش بها والدة آسر
مكان متوسط الحجم مكون من طابقين وأمامه حديقة موازية لحجم المكان بها الكثير من ألعاب الأطفال تشبة المتنزهات الخاصة بالأطفال
نظر آسر الى شاشة هاتفه زفر نفسه بضجر ثم لم يرد وترك الهاتف بالسيارة يترجل منها يقرأ تلك اللوحة المعدنية التى صممها هو خصيصا لتلك الروضة كانت أزهي مما كانت على الورق
لوحة تحمل بعض الرسومات الكاريكاتيريه وبعض شخصيات الرسوم المتحركة الخاصة بالأطفال يتوسط تلك اللوحة إسم الروضة
المميز روضة مروج كيدز
سرعان ما خفق قلبه حين رأي تلك التى تقف خلف باب الدخول وضعت يديها حول خصرها بمرح قائله
إتأخرت ليه يا أستاذ أنا قولت هتوصل قبلي.
تقبل مرحها وهو يقترب منها قائلا
لاحظي إني بعطل شغلي فى الشركة على حساب إني أجي لهنا.
تبسمت له قائلة بمزح
متخفش هعوضك فى الحساب.
بادلها المرح والبسمة سائلا
وإمتى الحساب ده بقى.
ضحكت قائله
الحساب يوم الحساب إنت شايف الحضانة لسه تحت الإنشاء الحمد لله لما أعلنت عنها جالي طلبات إنضمام صحيح مش كتير بس بالنسبة إني لسه فى
البداية رقم محترم ومع الوقت هيزيد الاطفال.
اومأ لها بموافقة... تبسمت له قائله
خلينا ندخل عشان تكمل باقي رسم الحيطان أنا بصارع الوقت عاوزه الإفتتاح بتاع الحضانة يكون أول الشهر.
إبتسم ودخلا الإثنين الى الداخلكات هتالك امرأة إبتسمت أمينه قائله
خليني أعرفك ب
دادا عفافهتساعدني هنا فى الحضانة.
أومأ لها مرحبا كذالك عفاف...بعد قليل إلتهي آسر بنقش بعض الرسومات على الحيطانكذالك أمينه فى قراءة الأواق الثوبتية للأطفال والرد على إستفسارات بعض الأمهاتبذلك الوقت صنعت لهما عفاف ثلاث أكواب من الشايدخلت على أمينة وتبسمت قائله
مش كفايه تدقيق فى الاوراق إرتاحي شويه تعالى نشرب الشاي بره.
تبسمت وهي تنهض معها ذهبن نحو آسر الذي توقف عن النقش وفهمذهب الثلاث وجلسوا خلف طاوله بالمكانجلسوا يحتسون الشاي بجو من الألفة بيهم حتي نهضت عفاف وتركتهت يتحدثان بأمر الروضةالى أن سألها
ليه آشمعنا أختارتي تفتحي حضانة أطفال.
إبتلعت غصة بداخلها ثم أجابته
عشان بحب الأطفالداخل كل بنت نفس الشعور يمكن السبب إن البنت بترتبط بعروستها وهي صغيرة فبتتمني يبقى عندها أطفال لما تكبر وإنت مش بتتمني يبقى عندك أطفال.
سئم وجهه وفكر لما أصبح ذلك الشعور يلح عليه وأخبر ميسون أكثر من مره أنه يريد أطفال لكن هي تتحجج بأن هنالك هدف أهم الآن...خرج من الجواب على ذلك السؤال بسؤال آخر
لها
نفسك فى بنات ولا صبيان.
إبتسمت بحنين قائله
الأتنين أكيدبس أنا بحب البنات أكتريمكن زي ما قولت من شويةإرتباط البنت بعروستها بيدخل لقلبها أمنية لما تكبى يكون عندها بنت تمشط لها شعرها.
ضحك قائلا
عشان تمشط لها شعرها بس.
ضحكت هي الاخري قائله
لاء طبعا بس دي بتبقي ذكريات محفورة من الطفولة...
توقفت لوهلة وغص قلبها ثم إستطردت حديثها
بس اوقات لما بنفكر بنضحك على سذاجة تفكيرناواحيانا بنتسرع فى حاجات كتير ونتخدع فى مظاهربس تظهر على حقيقتها بنتوجع ونفوق ونعرف إن زمن الأحلام البريئة إنتهي ونفوق على واقع ولازم نتقبله.
شعر من نبرة صوتها بالحزن فى قلبهاكاد يسألها لكن هي كآنها وعتعلى أن يكفي حديث بشآن أصبح لا أهمية منهنهضت
قائله
كفاية إستراحة كده عشان تخلص الرسومات عشان وقتك أكيد فى أهموعارفة إنك معطل نفسك عشان أنا طلبت منكعارفة إنك إتكسفت ترفض إعتبارا للعشرة والجيرة القديمة.
نظر الى تبدل معاملتها وقف هو الآخر وكاد يقول لها انه يفعل ذلك فقط من أجل إشتياقه لتلك الهواية القديمةكذالك من أجل شعور قديم ربما وقتها ظنته صداقة وكذالك الآن لكن رغم ذلك يتقبل مرغم حتي لا يخسر صداقتها.
بالمزرعة
نظر جاسر لشاشة الهاتف ثم الى تاج التى إنشغلت بسحب دثار الفراش عليها رغم ملاحظتها إنتفاض جاسر لكن لوهلة لم تهتم وكادت تنهض من جوار جاسر
رايحة فين.
أجابته بشهقة وقلبها يعلوا وينخفض
هقوم أخد شاور عشان...
قاطعها سائلا
عشان إيه مفيش شغل النهاردة أنا لسه تعبان
نظرت لعينيه قائله
مكنتش هروح الشركة على فكرة كنت هسيبك ترد على الموبايل براحتك..يمكن مردتش عشان أنا جانبك.
تمركزت عيناه على عينيها قائلا
أنا مردتش بمزاجي انا معنديش أسرار مخفيه عنك يا تاج.
فهمت تلميحه تغاضت عن ذلك قائله
ليه مردتش رغم لما بصيت لشاشة الموبايل بعدت عني.
لمعت عيناه ببسمه ورفع إحد يديه يزيح تلك الخصلات عن وجهها قائلا
أنا مبعدتش حسيت إنى تقيل عليك.
نظرت له وتعمدت قائله
طب ما إنت دلوقتي تقيل عليا.
ضحك بإستمتاع وهو ينظر لعينيها قائلا
يعني عاوزاني أقوم.
نظرت له تاج وهو بنهض من فوق الفراش يزفر نفسه بعدما أغلق الهاتف وتسائلت
يدخل مين.
وضع الهاتف فوق طاولة جوار الفراش وازاح الغطاء عنها وإنحني وكاد يحملها لكن تمنعت تاج قائله بنهي عندما تسللت يديه أسفل ظهرها
لاء يا جاسر ناسي ۏجع كتفك.
ضيقت عينيها ثم تذكرت سائله
آه نسيت مين الضيفة دي بقي.
مازال ينظر لوجهها ثم أجابها
دي ميسون.
خفتت ملامحها وقالت
وجاية هنا ليه.
أجابها
معرفش دلوقتي نعرف لما ننزل لها بعد ما ناخد شاور.
تبدل مزاج تاج اللطيف قليلا لاحظ جاسر ذلك ولم يبالي فقط أراد الإستمتاع بحمام دافئ
بعد وقت إنتهي جاسر من هندمة ثيابه نظر نحو تاج الجالسه خلف مرآة الزينه مازالت تصفف شعرها توجه نحوها قائلا
واضح إنك لسه مخلصتيش تصفيف شعرك هنزل أنا وإنت براحتك.
أومأت له بإنعكاس صورتهم بالمرآة.
غادر جاسر بينما ظلت تاج وحدها وضعت
فرشاة الشعر وظبت جالسه وذكري تمر برأسها
بعد زواجها من قاسم بعدة شهور
مازالت محاولات قاسم مستمرة يود الظفر لكن هي لا تسمح له بذلك تحاول دائما البحث عن تلك المستندات التي تثبت إختلاسه وتضليله فى الحسابات بينه وبين والدها لكن هو كان حريصا
بغرفتها سمعت بوق سيارة ظنت انه غادر المزرعة ربما فرصة لها لتذهب الى تلك الغرفة التي يمكث بها حين يكون هنا بالمزرعة توقفت أمام الغرفه تنظر حولها بترقب ثم
فتحت الغرفة ودخلت سريعابحثت بكل مكان بالغرفة لم تجد أي شئ غادرت الغرفة بإنهزاملكن سرعان ما زال وفكرت بغرفة المكتبخرجت من الغرفة ثم هبطت نحو غرفة المكتب نظرت حولها ثم فتحت الباب
لتقف مذهولة مما رأته
إستهزأت قائله بوعيد
خطيبة إبن أخوك وموظفة البنك اللى متأكدة إنها ساعدتك فى الإستيلاء على أملاك باباتفتكر لما توصل لخطيب الآنسة اللى بتعتبره إبنكولا لاء هو أساسا معندوش نخوة وهيقبل عادي تشاركة خطيبته أهو تتسلوا الصورة تتنشر على مواقع التواصل وتحتها العجوز المتصابي الذي يهوى العذروات الصغيرات..
إقترب منها قاسم پغضب ساحق وقبض على معصم يدها بقوة وفجور قائلا
متفكريش متنسيش...
قاطعته بحدة وهي تسحب يدها من قبضة يده قائله
قدامك حل تاني يا قاسم وأعمل نفسي مشوفتش حاجه.
بذلك الوقت كانت ميسون تنظر
مش انا اللى أتهدد يا تاجإنت عارفة أنا...
قاطعته بلا مبالاة وإستهزاء
قائله بإستقواء
إنت إيهإنت شخص منزوع الأخلاق ومعندكش حياء كل شئ عندك مباحقدامك حلين
يا الصورة تنزل على مواقع النت واظهر انا الزوجة المخدوعة فى جوزها العجوز الرمرام ومش بعيد وقتها آسر يثأر لكرامته ويفسخ خطوبته من ميسون وكمان يرفع قضية حجر على عمه السفيه المتصابي
أو...
توقفت حين إقتربت ميسون پذعر سائله
أو إيه.
إستهزأت تاج من ذعرها ونظرت نحو قاسم الصامت وقالت
تطلقني فورا يا قاسم.
إنتبهت تاج على رنين هاتفها ونفضت تلك الذكري عن راسها فتلك الذكري كانت بداية لصدمة أخري بحياتها... نهضت وذهبت نحو الهاتف جذبته تبسمت حين علمت إنها رسالة صباحية من فايا... أخذت هاتفها وغادرت الغرفه... على آخر درجات السلم تقابلت مع نجوي التى تبسمت لها قائله
صباح الخير يا تاج صاحية وشك منور شوفتي لما إرتاحتي يومين بس من الشغل بقيتي ملكة.
إبتسمت تاج قائله
ميرسي يا دادا مامي فين.
إبتسمت قائله
مامي عامله نفسها نايمة وهربانه مني هطلع لها جاسر فى المكتب.
تبسمت تاج لكن سرعان ما سمعن صوت عالي يتحدث بلهفه
فين جاسر... إبني فين.
تفوهت نجوي قائله
جاسر بخير أهلا يا مدام نوال أهلا يا هاله.
إستهزأن الإثنتين وتحدثت نوال بنزق
بترحبي بيا فى بيت إبني هو فين إزاي يبقى عيان بقاله يومين ومعرفش غير صدفة... طبعا عاوزة تستحوزي عليه وتخليه يستغني عني.
صمتت تاج بينما ردت عليها نجوي قائله
هو فى حد
بيقدر يستغني عن أمه برضوا.
تنرفزت والدة جاسر قائله پغضب
بقولك جاسر فين.
قبل لحظات تعمد جاسر إستقبال ميسون بغرفة المكتب تبسم بمجاملة حين مدت يدها له بباقة من الزهور قائله
للآسف عرفت صدفه بمرضك ألف سلامة عليك.
أخذ باقة الورد قائلا
متشكر لذوقك.
إبتسمت وهو يشير لها بالجلوس على أحد المقاعد جلست بغرور تضع ساق فوق أخري كذالك جلس جاسر مرحب بهدوء قائلا
كويس إن إتقابلنا النهارده بصراحة كنت هتصل عليك.
إبتسمت بغرور قائله بمزاح مبطن بالتمني
واضح إن القلوب عند بعضها...خير.
أومأ ببرود قائلا
خير... كنت عاوز...
قطع بقية حديث جاسر صوت عالى من الخارج سرعان ما تعرف على صاحبة ذلك الصوت نهض سريعا وخرج من المكتب دون استئذان منها...لفضولها لحقت بهبينما جاسر هو من رد على والدته قائلا
أنا بخير يا ماما.
نظرت نحوه وشعرت براحة وهي تقترب منه ضمته كذالك هالة التى نظرت نحو تاج بغل بينما تاج صامته تلاقت عينيها مع عيني جاسر الذي رحب بوالدته التى نظرت ل تاج قائله بذم
إزاي تبقي عيان وأكون آخر من يعلم خلاص نستك إن لك أم...طبعا...
قاطعتها نجوي قائله
إزاي حد ينسي أمه تاج محبتش تقلقكوجاسر قدامك أهو بخير.
تفوهت پغضب
لاء مش بخير وإيده اللي رابطها على صدره دي آيه اللى حصلكأكيد النحس صابك...
قاطعها جاسر بحسم
أنا بخير يا ماما...خلينا نقعد فى الصالون.
تهكمت والدته قائله
وماله إنت ليك نص المزرعة عقبال ما تبقي كلها بتاعتك.
نظرات الأعين بين تاج الصامته وجاسر الذي يحاول السبطرة على ڠضب والدته
ذهب مع والدته وهالة الى غرفة الضيوف بينما تقابلت عين ميسون مع عين تاج كم شمتت بها وأظهرت ذلك ببسمة واضحةلم تبالي تاج بذلك بل وخرجت من المزرعة.
مساء
كآنه يوم الزيارات الغير مرغوب بها
تفاجئت جنات بزبارة سماح إستقبلتها بذوق وجلسن يتحدثن بأمور شتي تسأل سماح بفضول وهي تدعي الإطمئنان وتجاوبها جنات حسب ما يجعل سماح تشعر بالبرود لكن فجأة سألتها
هو اللى إسمه خليل ده لسه على تواصل معاكم.
أجابتها جنات
أيوه كمان بيساعد تاج فى إدارة الشركه لما تكون محتاجه لمعلومة إقتصادية.
تهكمت سماح قائله
بيجي هنا المزرعة كمان.
أومأت جنات قائله
أيوه هو الوحيد من أصحاب فريد اللى صان العشرة ومغدرش بيه زي أقرب الناس له.
فهمت سماح تلقيح
جنات ... إغتاظت پغضب قائله
بلاش تحطي ثقتك فى حد غريب أهو شوفنا قاسم كان طمعان فى شباب تاج ربنا يرحمه بقى.
دافعت جنات عن خليل قائله
خليل مش زي قاسم و...
قاطعتها سماح
الحرص واجب برضوا وده راجل عازب مش بعيد يطمع فى فايا... حلوة وصغيرة هو الرجالة كده لما بتكبر عقلها بيصغر.
تهكمت جنات قائله
لاء إطمني خليل عاقل وعارف إن بناتي زي بناته ولسه فاكر إن تاج رضعت مع بنته من صدر مراته يعني محرمة عليه هي وفايا... إطمني مش كل الأصحاب أندال.
شعرت سماح بالڠضب وأدارت دفة الحديث نحو جاسر وتاج وكانت أجوبة جنات
تزرع بقلبها الحقد.
بغرفة تاج
أنا حجزت تذاكر الطيران.
فتحت عينيها سائلة
تذاكر الطيران لأيه... إنت هتسافر.
أجابها بوضوح
لاء هنسافر إحنا الإتنين أسبانيا رحلة خاصة بينا.
تنهدت تاج بإستسلام ضمھا جاسر بينما ربما كانت تنتظر منه إعتذار عن ما بدر من والدته صباح لكن هو أراد ليلة هادئة
بعد مرور عدة أيام
صباح
بشقة والد ليان
دلفت والدتها كي تقيظها فتحت الستائر كالعادة ثم ذهبت نحو الفراش وضعت يدها على كتف ليان وكزتهاثم سحبت عنها الدثار قائله
ليان إصحي عشان ميعاد شغلك متتأخريش زي العادة.
لكن ليان إنكمشت على على حالهالاحظت والدتها رعشتها كذالك شفاها جافة قلقت وهي تضع يدها فوق جبينها شعرت بحرارة زائدة
تلهفت قائله
درجة حرارتك مرتفعة هجيبلك خافض حرارة ولا لاء هتصل على دكتور يجي يشوفك.
قالت ذلك وأعادت الدثار عليها.
بعد وقت مازالت والدتها تراقب حرارتها التى إنخفضت قليلا...
بذلك الوقت صدح هاتف ليان جذبته والدتها وسرعان ما تبسمت حين قرأت إسم المتصل قراتها
المستبد اللى منه لله
علمت من يكون بالتأكيد مديرها فتحت الإتصال لتسمع إستهجانه
إنت فين ليا إتأخرتي إعملي حسابك مش هقبل أعذار منك وإنت عارفة عقاپ الكسل إيه.
تبسمت والدة ليان قائله
أنا
مش ليان أنا مامتها.
شعر فراس بالآسف بينما تفوهت والدة ليان
ليان مريضة.
فى البداية لم يصدق يعلم أنها كسولة وربما حركة كسل منهالكن أكدت والدتها
خرارتها عاليهواخدة دور برد شديد من شويه الدكتور كشف عليها وقال كدهمحتاجه راحة.
خفق قلب فراس قلقا ثم قال
تمام هبقى أتصل مره تانيه أطمن عليها.
تبسمت بمودة قائله
تمام.
أغلق فراس الهاتف وجلس يشعر بشعور غريب
فهمه أنه إفتقاد للمناوشات مع الكسولة.
مساءا بالطائرة
شعور غريب فهذه ليست المرة الأولى التى تسافر بالطائرة ليحدث لها ذلك الغثيان وتلك الدوخة غسلت فمها ونثرت بعض المياة حول عنقها نظرت لوجهها فى المرآة كان شاحب بوضوح كذالك لاحظت بعض الهالات الشبه ظاهرة.. أرجحت سبب ذلك وهي تزفر نفسها
أكيد الهالات دي بسبب قلة النوم فى الفترة الأخيرة.
غسلت وجهها قائله
أغسل وشي يمكن ترجع النضارة شويه.
غسلت وجهها وجففته تأففت من ذلك الغثيان التى لوهلة شعرت به لكن زال سريعا
تنهدت قائله
غبت فى الحمام زمان جاسر قلق عليا.
بالفعل غادرت حمام الطائرة وكما توقعت لو بقيت للحظة لكان جاسر طرق عليها باب الحمام... نظر لوجهها قائلا بقلق
مالك وشك أصفر.
تبسمت قائله
أنا بخير بلاش نوقف كده فى الممر خلينا
نرجع لمكانا.
اومأ وأفسح لها الطريق أمامه حتى عادا الى مقعديهم بالطائرة جلست تاج كذالك جاسر الذي أمسك يدها يضمها بقلق قائلا
إيه اللى جرالك فجأة كده.
أجابته بهدوء
ولا حاجه يمكن إرهاق.
ضم كتفيها قائلا بأمر
أعصابك هترتاح فى مرزعة مانويل
الرحلة
أومأت له ببسمة..... سرعان ما ضمت رأسها لصدرة تستنشق عطره الذي أهدأ ذلك الإحساس النافر لديها ... ضمھا قائلا
هانت قربنا نوصل أسبانيا كلها دقايق.
كعادتها تشارك فى تلك السباقات المجنونه لكن اليوم لم يكن سباقا بل حفلة خاصة بمكان قريب من
الهرم حفلة بها اسوء البشر
ذلك الحقېر الذي يقترب من مكانها وهي تقف مع إحد الفتيات جذب ذراعها بقوة وإبتعد قليلا عن البقيه شعرت بالهلع فى البداية لكن بعد ذلك تمثلت بالقوة وهي تدفعه قائله
إبعد عني يا حقېر أنا مش فايا بتاع زمان اللى كانت بتصدقك وفاقت على إنك كنت عاوز تشركني فى فيلم قذر يتعرض على المواقع القڈرة إزاي إتخدعت فيك فكرت إنك شخص محترم وإبن وزير سابق بس طلعت بلا أخلاق طبعا سطوة باباك وإنه يهرب من البلد بعد ما إختلس أموال الدولة بڤضيحة سابك هنا تواجه لوحدك والدلع والدلال والسلطة راحوا ونفس أخلاق باباك واطي تعمل أي حاجة عشان تفضل عايش فى نفس المستوي حاجه واحدة اللى نفسي أفتكرها إزاي طاوعتك اليوم ده ووصلت للمزرعة وأوضتيومضيت عالورقة القڈرة فجوة ضايعه مني.
ضحك بإستهزاء قائلا
بلاش كدب وتوهمي نفسك يومها إنت جيتي معايا بإرادتك بس لما وصلت أختك إترعبتي... وحبيتي تظهري إنك مغلوبه على أمرك.
إنصدم بعدما صڤعته بقوة صڤعة دوي صداها وذهل منها البقيه خرجت النيران من عيناه وكاد ېتهجم عليها لكن هي سبقته بصڤعة أخري ثم قامت بضربه بساقها أسفل منطقة الحزام بقوة فجثي أمامها يتألم بشدة بينما هي فرت من المكان تشعر ببعض الراحة بينما ذلك الحقېر يتوعد بالسباب النابي.
غادرت بالسيارة كانت تبكي وتصرخ من قسۏة التفكير ذلك الوقح من الماضي التى ظنت أن سهل طيه و نسيانه.
لا يعلم لماذا بحث عن مكان سكن ليان وذهب إلى أمام تلك البناية توقف بالسيارة يفكر ثم ذم نفسه قائلا
هتروح تقول لهم إيه سبب زيارتك.
جاوب نفسه
موظفة عندي وبطمن عليها إيه الغريب فى كده.
ذم نفسه
بتطمن عليها ولا جواك فضول تعرف إن كانت صادقة ولا بتمثل.
وتمرد عقله ينهاه
حتى لو بتمثل إنت مالك بكده.
وعقله يحثه
إزاي مالى مش لازم أتأكد عشان بعد كده تعرف إني مش بصدقها... صحيح مامتها اللى ردت عليا بس ممكن سهل تقلد صوت مامتها... خلاص بلاش إعتراض هاخد الورد وأطلع أتأكد بنفسي.
جذب باقة الزهور ثم ترجل من السيارة ومازال مترددا.
أسبانيا
ترجلا من الطائرة وخرجا من المطار كان بإنتظارهم سيارة خاصة صعدا بها جلسا بالخلف إنطلقت بهم أمسك جاسر يد تاج سائلا
لسه حاسة
بإرهاق.
بعد قليل قطعت السيارة الطريق ودخلت بمنعطف جانبي ودخلت من تلك البوابة الكبيرة تسير بداخل مزرعة كبيرة ثم توقفت.
إبتسم جاسر ل تاج قائلا
وصلنا.
ترجل من السيارة ثم هي خلفه
نظرت الى تلك المزرعة الضخمة جذبها جاسر من يدها سارا بعض الخطوات ليبتسم حين فتح ذلك العجوز باب المنزل الضخم المرفق بالمزرعة فاتحا ذراعية قائلا بالأسبانية
أهلا بك جاسر كنت أخشى ان تؤجل مجيئك لهنا كما حدث سابقا .
إبتسم جاسر قائلا
سبق ووعدتك لكن مرضي منعني لبضع أيام مانويل.
إبتسم مانويل ونظر نحو تاج وقال بمجاملة أثارت غيرة جاسر
حقا الصور تظلم أحيانا زوجتك بالحقيقة أجمل من الصور.
تبسمت له تاج بمجاملة بينما إشتدت غيرة جاسر قائلا
يكفي مدح مانويل حتي لا أغير قراري وأذهب للمكوث بأحد الفنادق.
إبتسم مانويل وهو يقترب من تاج قائلا
زوجك غيور.
يكفي مصافحة الأيدي.
إبتسم مانويل كذالك تاج ومد يده لها قائلا
مانويل شريك جاسر وصديقه.
روزالينا فلورنس.... زوجة جاسر.
يتبع
للحكاية بقية
﷽
سهم_الهوى امرأة الجاسر
السهم الخامس عشر
سعادمحمدسلامة
أمام بناية والد ليان
وقف أمام سيارته مترددا ينظر الى باقة الزهور التي بيده يذم عقله
بلاش وأرجع يا فراس مفيش سابق معرفة بينك وبين ليان غير إنها سكرتيرة عندكهتفسر زيارتي لبيت أهلها بأيه وبعدين إنت مهتم تشوفها ليه
أجابه عقله أيضا
عشان أتأكد إنها مش كدابة وبتمثل عشان متجيش الشغلهي أساسا كسولة
وسؤال يسأله عقله
حتى لو بتمثل إنت مالك مش من شآنك
والجواب بإعتراض
إزاي مش شآني مش بتشتغل تحت رياستي
أسئلة وإجابات وعقل متردد بين الصعود الى تلك البناية أو العودة للسيارةتنهد مفكرا
بقوة يستنشق الهواء البارد مازال مترددا بلحظة حسم القرار
وضع يده فوق مقبض باب السيارة وكاد يستسلم للتردد ويصعد الى السيارة ويغادر لكن توقفت يده قبل أن تضغط على المقبض وزفر نفسه بقرار قائلا
مش معقول هتجي لحد هنا وترجع كدهوبعدين لازم أتأكد إن الكسولة دي مش كدابة عشان لو كدابه هيبقي لها عقاپ
ذمه عقله
عقاپ إيه وإنت مالك هي حكايةإعترف إنك عاوز تشوفها
وافق عقله قائلا
فعلا عاوز أشوفها بصراحه حاسس بالملل طول اليوم ملقتش حد أناكف فيه زي ما بناكف فيها وأنا بضغط عليها بأمرأنا هطلع وأكيد أهلها هيفهموا إن ده واجب إنساني إنها موظفة فى الشركة
هكذا إتخذ قرار الصعود
بعد دقيقة ترجل من مصعد البناية الكهربائي نظر إلى رقم الشقه وقف يتخذ نفسا يخفز نفسه حتى رفع يده وبتردد ودق الجرس وقف ينتظر للحظات حتى فتح باب الشقة كان رجلا نظر له سائلا
أهلا اي خدمة
تنحنح بحرج قائلا
أنا فراس مدين مدير ليان فى الشركة
نظر والد ليان له بتمعن حقا ثيابه عصرية وأنيقهلكن يبدوا شاب بسيط حتى أنه شبه نحيفرسم بسمة مجامله قائلا
أهلا وسهلا إتفضل
شعر فراس بحرج وهو يدخل الى الشقة بعدما تنحي له والد ليان جانبخطوات قليلة وتوقف يقول
بعتذر إنى جيت بدون سابق إذن أنا عرفت أن الآنسه ليان مريضة وواجبي كمدير أسأل عنها
من نظرة عين والد ليان ل فراس فطن أن هذا الشاب ليس عابث تبسم له قائلا
إتفضل فى الصالون
دلف معا الى غرفة الضيوف وأستئذن منه وخرج من الغرفة تقابل فى الردهة مع زوجته التى سألته
مين اللى كان بيرن الجرس من شويه يا عاطف
تبسم لها قائلا
ده مدير ليان فى الشركة
إستغربت ذلك سألة
وده جاي ليه
أجابها
بيقول إنه عرف إن ليان مريضة وواجب يسأل عنها
إنفلجت عينيها بإستغراب قائله
واجب إيه لاء تصدق هو إتصل الصبح على موبايلها وأنا اللى رديت عليهشكله ذوق فى طريقة كلامه محترمبس غريبة الزيارة مش كان ممكن يسأل عنها بالموبايلإيه يخليه يجي بنفسه
رفع عاطف كتفيه بمغزي لا أعرفتبسمت زوجته بمكر وأمنية سأله
هو شكله إيه
أجابها بوصف بسيط
شابهو فى الصالون روحي شوفيهعلى ما أشوف ليان صاحيه ولا
لوت شفتيها بإمتعاض قائله
أكيد نايمةهي وراها شغلانه غير النوم والأكل وياريت بيبان عليها عامله زي البرص المفعوص
ضحك عاطف قائلا
حرام عليك دي عيانه بجد قولى ربنا يشفيها
آمنت على دعائه وذهبت الى تلك الغرفة تنحنحت فنهض واقفا تبسم وهو يمد يده بباقة الزهور لهاشعرت براحة وهي تأخذها منه وتبسمت له بقبولبعدما عرف نفسه لهاتفوهت
أناماجدةمامت ليانسبق وإتكلمنا مع بعض عالفون أكتر من مره
إبتسم لها قائلا
تشرفت بحضرتك يا مدام ماجدة
إبتسمت له بقبول قائله
مدام ماجدة إيه بلاش الرسميات ديقولي با طنط
إبتسم بقبول لهاأشارت له بالجلوسبعدما جلست هي اولا تمعنت النظر له
يبدوا لطيف عكس حديث ليان عن تعسفاته معها
لكن هي على دراية بكسل إبنتها وخمولها الدائم
بينما بغرفة ليان كانت تغط فى النوم تبسم عاطف بحنان وهو يضع يده فوق جبينها
ليان إصحي يا حبيبتي
بالفعل بصعوبة فتحت عينيها تنظر له قائله بتأفف
بيصحيني ليه يا بابا إنت حنين مش قاسې زي ماما ولا المستبد التاني اللى قارفني فى الشغل
ضحك عاطف قائلا
المستبد بره فى أوضة الصالون
بلا وعي هتفت بتأفف
ارميه من البلكونه يا بابا وسيبني أكمل نوم أنا تعبانه
ضحك عاطف قائلا
حبيتي قومي الدكتور قال ده دور برد خفيف والعلاج فى أوله كده خفف من تضاعف