واحترق العشق ل سعاد محمدسلامه

لمحة نيوز

 


جاوب عليها بتلك الكلمة الواحدة كان عثر على موافقتها فى الحال لكن كالجليد الذي أصبح عليه كانت الاجابة أكثر حسرة وتشتت نظرت له بكبرياء تحاول وئد ذلك الالم الذي عاد يؤلم بضراوة فى قلبها قائلة برفض 
سبق وقولتلك أنا كل اللى عاوزاه نص مزرعة بابا الجواز مش بفكر فيه كمان أنا مقبلش أبقى رغبة لما توصل تتأكد إن العڈاب كان وهم إنت عيشت نفسك فيه بدون سبب.
كادت تنصرف من أمامه لكن عاد يقبض معصم يدها ونظر لها بكبر 
إعتبريها صفقة يا تاج ومحدش فينا هيطلع خسران.
جذبت يدها من قبضة يده دون النظر له عادت تسير وهي تعطى له ظهره وجاوبته 
متعودتش أدخل صفقة خسرانه يا جاسر.
غادرت بخطوات مسرعه نحو ذلك الكوخ القديم فتحت بابه ودخلت أغلقت خلفها الباب نظرت بداخل الكوخ كان بكل ركن هنا ذكري ذهبت الى تلك الاريكة جلست عليها تنظر حولها بالمكان هنا وقفت عاړية أمام جاسر ولم ينظر لها نظرة شھوانية بل سترها بقميصه والآن يقول أنها رغبة هنا بدأت حكايتهم وهنا إنتهت وذكريات تمر أمام عينيها 
بالعودة قبل خمس سنوات 
فرحة غامرة 
أخيرا أنهي والدها عمله ك سفير وأراد أن يستقر بالمزرعة مع أبناؤه أصبحوا شباب كذالك قد مل من كثرة الترحال سعادة غامرة فلقد إلتم شملهم كعائلة بعد فترة من التشتت
بغرفة المعيشة تجمعوا حتي عمتهم سماحوزوجها شعرت سماح بالمقت من دلال فريد لأبنائه المبالغ فيه بالنسبة لها عقدة نقص قديمة مازالت متوغلة بقلبها وما كانت تلك العقدة الا وهما نسجه طمعها حين تقاسمت هي وشقيقها الوحيد الميراث أخذ قطعة الارض التى كانت شبه صحراويه لكن رغم ظروف عمله وسفره الدائم إستطاع تحويل الأرض الصحراويه الى مزرعة خيول يحدها أشجار البعض منها مثمرة والبعض مصدات للرياح ويتوسط تلك المزرعة منزل والديها العتيق والذي جدده من الخارج فقط 
قصر وسط الأراضى وإستطبل الخيل الموجود به أجود أنواع الخيولرغم أنه يقتني تلك الخيول للهواية ليس للإتجار بهامجموعة خيول تساوي ثروة كبيرة كذالك شريك باحد شركات إلاستثمار الذي أصبح لها سطوة وإسم فى مجال العقارات... هو حظي بكل شئ رغم أنها هي الأخري تزوجت من رجل لا يستطيع مخالفة كلمتها نزعته عن أهله وإستولت عليه لكن يظل الحقد دون سبب.
بنفس الوقت آتى ذلك الشريك الآخر 
ل فريد يرحب به رغم خباثة قلبه لكن فريد كان نقي القلب صديق قديم وشريك... 
بغرفة المكتب 
دخلت تاج مبتسمه رحب بها فريد قائلا 
تعالي يا تاج إنت خلاص إتخرجتى من الجامعة ولازم تشتغلى معايا أنا وأونكل قاسم.
أونكل قاسم
كم تلك الكلمه سخيفه لكن إبتلعها ڠصبا وهو يقول 
أونكل إيه بقى فى الشغل مفيش الكلام ده طبعا الشغل التعامل رسمي بقترح تبقى تاج تحت إدارتي المباشرة.
بنيه صافيه وافق ظنا بثقته فى قاسم 
الذي كان مثل الصياد الذي يراقب فريسته كانت تشعر نحوه بمقت أحيانا كثيرة من نظراته لها وبعض اللمسات المتعمدة منه لكن لم تكن تتوقع أنه بتلك الدونية كانت علاقتها مع جاسر تتطور ناحية الزواج 
جاسر يحصل على دعم وإشادة فريد دائما أنه ماهر بترويض الخيول كآنه خلق فارسا فريد يهوى الخيول والبقاء معها كذالك يساهم فى الإدارة لكن ثقته ب قاسم كانت خطأ كبير كذالك ثقته فى أخته كانت أكبر خطأ توكيل لم يقوم بإلغاؤه كان فرصه ل قاسم حين زهزه فى عقلها الطمع بنصف ممتلكات فريد فهو كان مسافرا وزوجها يعمل بالشركة بدلا عنه حتى لو كان بأجر ضخم لكن الطمع والجشع متمكنين فى قلبها وقبل كل ذلك الحقد... بإختلاس منها باعت نصف ممتلكات فريد ل قاسم ولسوء الحظ 
حدث ازمة إقتصادية أثرت على الشركة وتعرضت لمشكلة كبيرة وهنالك قرض من البنك بضمان الشركه لم يكن يعلم به فريد 
فريد الذي صدم بأن أول من تخلت عنه وخانته هي شقيقته الذي إستئمنها 
صدمة للجمع
الشركه معرضة للإفلاس... 
لكن ظهر قاسم بدور المنقذ مقدما حل 
خلينا ناخد قرض من البنك بضمان المزرعة.
تردد فريد مازال لا يعلم أن نصف أملاكه أصبح بين يدي قاسم تاج عارضت ذلك وطلبت من فريد عدم الامتثال ل قاسم 
فهنالك حل آخر هو إنشاء شركة بإسم جديد ويطرحها للإكتتاب عبر مشاركة الأسهم
لكن قاسم كان ذكيا وعارض تلك الفكره وأنها ليست حل فالمساهمين لا يعطون أموالهم ببساطة دون ضمانات وبموقف الشركه لا يوجد ضمان 
رغما عنه وضع المزرعة كضمان لقرض البنك 
وبدل من أن تزدهر الشركة كان العكس تماما الشركه أسهمها بالنازل وأول من يترك السفينه هو القبطان 
كان قاسم إدعي هو الآخر السقوطوقام بيع حصته بالشركه لأحد المستثمرينأصبح فريد بين كفي الرحاحتى المنزل الذي كان مأوى له هو وأبناؤه مهدد بالأخذ منه فسداد أول دفعات القرض خلال شهوركل ذلك كان كثيرا على فريدبعد إكتشافه الخېانة من شقيقته وأنها باعت نصف ممتلكاته ووضعت أموالها بأحد شركات توظيف الأموالولا تستطيع سحبها قبل مدة معينه والا خسرتها
والصدمة أصابت فريد بمقټلأصيب بذبحة دماغيةكان تأثيرها واضح بعد نجاته منهافقد الحركة بقدميه كذالك النطق كان يتعلثملكن كان هذا بالنسبه ل تاج أفضل من رحيلهحاولت إسترجاع مكانة والدها لكن الخيانه أقويوالمفاجأة عرض البنك أسهم فريد للبيعوإقتراب أقساط البنكهموم وحمول ثقيلة وكل شئ مهدد بالضياع
سنوات عمره الذي قضاها فى التنقل من دولة الى أخري واجهه مشرفة لبلدة برقي وذكاءكل هذا كان ڼصب عينيه يسبب لها الحسړةوالحسړة الأكبر كانت من شقيقته التي أظهرت حقيقتها وعلم ببيعها نصف ممتلكاته 
ضربه قاسيه حين تأتي من الشقيق قد تنهي القلب وتنهي حياته 
بالفعل ټوفي فريد لكن قبل ۏفاته بساعات بغرفة العناية بالمشفى 
تحدث مع تاجحديث لم يعرفه غيرهما 
كانت تهطل دموعها بغزارة 
الصرح التى عاشت تتباهي بقوته يبكي أمامها من الخيانه ووالجحود 
شقيقته وصديقه الإثنان ساهما فى تسريع مۏته بتخليهم عنهدموع والدها كانت مثل سهام ترشق بوجهها فقدت براءة ملامحهاوالسهم الأقوي كانت كلمات بمثابة وصيه
تاج أنا مش زعلان إنى خسړت كل أموالىكل اللى قهر قلبي هو المزرعة دي كانت حلم حياتيياريتني ما كنت دخلت مجال الإستثمار وإكتفيت بالمزرعة وعشت وسط الخيولياريتني سمعت كلامك ومكنتش رهنت المزرعة للبنكأنا روحي فى المزرعة ديخديني من هناعاوز أشم هوا المزرعة قبل ما روحي تفارق جسميجاسر خليه يساعدك خدوني من هناعاوز آخر نفس أتنفسه يكون هوا المزرعة.
وصيه صعبة للغايه حقا بمساعدة جاسر كانت آخر أنفاس فريد بتلك المزرعة 
صدمة قويةهدت كيان تاجأول هزيمة لها 
وأقسي هزيمةحين وقفت هى وأخواتها يتقبلون عزاء والدهموالخائنين من ضمن المعزيينشقيقه كاذبه تنوحوصديق خائڼ يتذكز بعض الذكريات يرسم الحزن بكذب 
وتاج أصبحت وحدها بمهب الرياح ومعها جاسرإتفقا على بيع بعض الخيول لسداد أول قسط للبنكمحاولة لمط الوقت فقطلكن لا أحد يعلم ما حدثالخيول أصيبت بمرض وفقدت قيمتهاوأصبحت الدائرة تخنق تاجومعها جاسر...وأخواتها يتقبلون لو عاشوا بشقة بسيطه هما ومعهما والدتهماكذالك عرض خليل المساعدة بعدما علم بما حدث متأخرا فات الوقت والحل... لا يوجد حل... ومضي وقت 
ستباع المزرعة بمزاد علني 
والصدمة كانت كبيرة من يريد شراء المزرعة هو 
قاسم البنداري...وبالفعل إشتراها 
نظرت له تاج نظرة تعاليرغم

شعورها بالأسي وضياع حلم والدها...لكن يكفي هي وأخواتها ومعها الجاسر الذي كان يساندها
أعطي قاسم لهم مهلة بالبقاء فى قصر المزرعه حتى يستطيعون تدبير مكان لهم 
كرم كبير منه لكن بالحقيقة كانت خدعة جديدة علمت تاج أنها فخ منه لكن لم تهتم المهلة فى صالحهم حتي يستطعون تدبير شؤونهم لكن قبل نهاية المدة الذي أعطاها 
ذهب الى القصر بذاك الوقت كانت تاج تجلس بالحديقة مع جاسر السند القوي لها يخبرها 
تاج أنا عارف إن البيت اللى عايش فيه مع أمي صغير بس ممكن يساعنا كمان أنا كنت إتعرفت على تاجر خيول وعرض عليا أشتغل عنده وده تاجر كبير وله إسم كبير وهو عرض عليا أكتر من مره وأنا كنت بعتذر له كلمته وقالى يتمني أروح أروض الخيول اللى عنده وقالي المرتب اللى تطلبه هوافق عليه بدون إعتراض بغصة قلب أومأت له موافقة قائله 
اونكل خليل دبر لينا شقة فى العمارة اللى ساكن فيها كمان معاش بابا كبير وهيكفينا أنا كمان قولت لاونكل خليل يشوفلي شغل فى أي بنكوهو معارفه كتير وهيساعدنا.
بنظرة أمل إبتسم لها قائلا
حبيبتي طول ما إحنا مع بعض هنقدر نتخطي اللى حصل.
إبتسمت له وشعرت بالامان حين وضع يده على كتفها بمؤازرة عاشق...لكن صوت الغربان كان يحوم حولهم 
سيارة سوداء دخلت الى المزرعة
سيارة ذلك البغيض الخائڼ قاسم بالفعل ترجل من سيارته ينزع تلك النظارة السوداء عن عينيه ليصب وهج الشمس عليها يعطيها منظرا دمويا مخيف.
وقفت تاج وجاسرالذي قال
الحقېر ده أكيد جاي عشان يقول المهلة إنتهت.
أومأت تاج بموافقة جاسرتقدم الإثنين نحو قاسم الذي إشتعلت عيناه من النظر الى جاسركم يمقت ذلك الشاب المعدميكره إقترابه من تاج وثقتها الواضحه به...كذالك جاسر يمقته يكره نظرة عيناه نحو تاجوقف الإثنين أمام قاسم تفوهت تاج
أهلا يا قاسم بيهأكيد جاي عشان تقول المهلة إنتهتعالعموم متقلقش خلاص أحنا هنسيب المزرعة.
صدم قاسم من قول تاجلكن هل يخسر ما حارب وإستغل وإستباح الصداقة من أجلهإنها تاج الذي يود العثور عليها والتنعم بشابها... نظر نحو جاسر ببغض قائلا 
تاج ممكن نتكلم سوا على إنفراد .
تفوه جاسر بجسارة 
وإيه الموضوع اللى مش عاوز تتكلم فيه قدامي.
پغضب جاوبه قاسم مستهزءا بإستقلال 
وإنت بقى مين عشان تتكلم عنها قولت عاوز تاج على إنفراد يبقى تغور بعيد.
كاد جاسر أن يتعصب لكن تاج ليست بمزاج لتحمل صراع بينهم فقالت 
خلاص إهدى يا جاسر أكيد قاسم بيه موضوعه مهم خمس دقايق مش هخسر حاجه.
بسبب إصرار تاج دخلت هي وقاسم الى غرفة المكتب نظرت حولها كآن بسمة والدها أمامها شعرت بغصة قلب وتفوهت بإستقواء 
خير إيه الموضوع اللى عاوز نتكلم فيه على إنفراد يا قاسم.
لأول مره تنطق إسمه دون ألقاب سابقة أو
لاحقة لوهله رنين إسمه كآنه ذو نغم خاص لكن فهم أن نطقها هذا إستقلال من شآنه فتغاضي قائلا 
عندي ليك عرض خاص.
تهكمت تاج سائلة بإستهزاء 
وإيه هو العرض الخاص
هترجع أملاك بابا اللى سرقتها بمساعدة عمتي.
نظر لها قائلا 
أنا مسرقتش فريد ده إستثمار ومعرض للمكسب والخسارة وماليش بخلافتك مع عمتك وزي ما قولتلك عرض خاص مني.
تنهدت بنزق سائله بإستفسار 
وإيه هو بقى العرض الخاص.
أجابها وهو يجلس يضع ساق فوق أخري متنهدا بظفر 
المزرعة عارف إنها كانت غاليه عند المرحوم فريد وعندك إنت كمان عندى ليك عرض تعيشي هنا فى المزرعة
إنت ومامتك وإخواتك... زي ما كان فريد بيتمني.
نظرت له
بإندهاش قائله 
من معرفتي بيك مستحيل تقدم شئ بدون مقابل يا ترا إيه هو بقى المقابل.
أجابها ببساطة 
إنت.
لم تفهم وإستهزأت سائله 
أنا... أنا إيه.
أجابها 
إنت تقدري تخلي أخواتك ومامتك يعيشوا هنا.
مازال ضحكت بسخريه قائله 
مين اللى نتجوز قصدك مين.
إبتلع طريقتها المهينه والمتعجرفة قائلا 
أنا وإنت نتجوز.
تهكمت ضاحكة تقول 
إنت أكيد إتجننت إنت فى عمر بابا الله
يرحمه.
أجابها
وماله الحمد لله بصحتيفكري فى المزرعةهتتبهدلى مع مامتك وإخواتك فى شقق الإيجارمعاش فريد مش هيعيشوكم زي ما كنتم عايشين.
تهكمت بإستهزاء قائله
وماله إحنا لسه شباب نستحمل البهدله...
بصراحه كان نفسي أطردك بس للآسف القصر مبقلش ليا فيه ملكبس هقولك 
عرضك مرفوض يا قاسم...
قالت هذا ولم تنتظر غادرت المكتبنهض قاسم يشعر پغضب سحيق وذهب خلفها إزداد غضبه حين رأي وقوف تاج مع جاسرينظران نحوه بإستكبار...
لكن ليس هو من يستسلم ويترك هدف خطط للوصول إليه
بالفعل قد نال هدفه لاحقا
عودة
على صوت رنين هاتفها إنتهت تلك الذكرينظرت لهاتفها وسرعان ما تبسمت وهي تمسح دموع عينيهاونهضت من فوق تلك الأريكة الخشبيهخرجت من الكوخرمقت جاسر الذي كان يمتطي إحد الخيول ولم تبالي.
مساء
فى حوالى الثامنه والنصف بمكان قريب من مزرعة آل مدين كان يجلس داخل سيارته أسفل إحد الأشجار بالطريق يراقب الطريق عبر المرآة الجانبيه إعتدل خلف المقود حين رأي تلك الدراجة الڼارية الذي رأي فايا تقودها 
سابقا أدار محرك السيارة وسار خلفها بفضول بالسيارة دون أن تشعر إستغرب حين توقفت بساحه كبيرة بمنطقه تحت الإنشاء لكن الإستغراب هو كم الدراجات الڼارية الموجودة بالمكان... إستنتج أن هنا سيجري سباق دراجاتبالفعل كما توقعبعد قليل بدأ السباق كانت تقود بسرعة عاليهوحركات خطېرة تتباهي بهالوهله خطفت قلبه بالقلق عليها وأراد أن يتدخل ويمنعها من القفز بالدارجة فوق تلك القطع المعدنيهلكن ماذا سيخبرها أنه يتعقبها ولما يفعل ذلكوالسؤال بعقله لماذا الفضول بداخلك زائد
بعد قليل كانت تهلل أنها 
ب فيلا آسر
كان البيضاءوخياله خالي من الأفكارلكن تعجب هو من نفسه حين بدأت يده ترسم أشكال ووشوش طفولية مرحهبحماس يزداد بدأ يرسم ويلونوكآنه عاد طفلا كما كان يفعل حتى على الحوائط ونهي والدته له لكن يبدوا أن الموهبة كانت مختذله فى عقله وبين آنامله شعر بسعادة وصفاء وهو يرسم تلك اللوحات لوحه خلف أخري حتى شعر بيد توضع على كتفه تنظر الى تلك الرسومات بإستسخاف قائله 
إيه الرسومات الهبلة دي.
إبتئس قلبه ود لو شجعته كما كانت تفعل أمينه لكن ميسون العكس تماما نظر للرسومات قائلا بمفاجئه 
ميسون مش آن الآوان إننا نخلف ويكون عندنا أولاد.
بسخط نظرت له قائله
لاء طبعالازم قبل ما نخلف ويكون عندنا أولاد نأمن مستقبلنا الأولويكون عندنا شركتنا الخاصة.
تهكم آسر لنفسه بآسففهنالك أقل منهم ولديهم أطفاللكن كالعادة تعود على الصمت. 
بعد مرور عدة أيام صباح
توقفت فايا على إحدى درجات السلم وقامت بالتصفير قائله 
واو إيه الشياكه دي يا مامي عندك 
ميعاد رومانسي cita romántica .
إبتسمت لها قائله. 
بطلي طريقتك السوقيه والتصفير ده لل الولاد مش للبنات الرقيقه 
ومش من الإتيكيت اللى عشت طول عمري أعلمه ليك ولأختك كآنى كنت بكلم الهوا.
ضحكت تاج من أعلى السلم تدعي الرقه 
طب وانا مالي يا مامي أنا مثال
Tendresse et féminité.
الرقه والأنوثه 
نظرت لها جنات بسخريه قائله 
إنتم الإتنين مثال للرقه والآنوثه ظاهريا فقط لكن أخلاقصيع زى ما أخوكم بيقول لكم.
إستغربن الفتاتان من نعت أمهن لهم 
ب صيع 
وإقتربن منها ينظرن لها قائله إحداهن 
مامي سيدة المجتمع تقول كلمة صيع.
نظرت لهن باسمه تقول 
من عاشر القوم ويلا بلاش
تتريقوا عليا عندي ميعاد ولازم ألحقه وقبل ما تسألوا ده ميعاد فى نادىالروتاريقررت أرشح نفسي لمنصب الرئيس التنفيذي وهحتاج مساعدتكم فى الفتره الجايه بس بلاش طريقة الصياعه بتاعتكم عاوزه أفتخر ب بناتي وإظهروا الإتيكيت اللى ضعيت عمري أعلمه لكم.
ضحكن بنفس الوقت نزلن خلفها وتبسمن بترحيب ل خليل الذي وقف يلهث قائلا 
معليشي الطريق كان زحمه إتأخرت عليك يا جنات.
إبتسمت له جنات قائله 
لسه بدري عالندوة.
إبتسم لها بينما نظرن تاج وفايا الى خليل الذي أطرا عليهن قائلا 
صباح الخير جميلاتي.
تبسمن له لكن غص قلب تاج مشاعر خليل واضحة لكن ربما يخشي الرفض ويفقد مكانته لديهن هكذا هي تفعل تتمسك برفض جاسر حتى لا تفقد مكانتها القديمة لديه أو تفقد هي ما تبقى من مشاعر فى قلبها. 
بعد قليل في الشركه 
أغلقت تاج الهاتف تشعر بعصبية نهضت وذهبت مباشرة الى مكتب آسر فتحته دون إستئذان ودخلت بتهجم تقول 
مين اللى إداك الحق توقف مشروع المدينة السكنيه الجديدة.
لم يرد آسر فهنالك من قام بالرد عنه قائلا. 
مش آسر اللى أصدر القرار أنا اللى أصدرته.
نظرت خلفها وإنصدمت من جاسر لكن تفوهت بقوة 
وبصفتك إيه وقفت تنفيذ المشروع.
أجابها 
بصفتي شريك فى الشركة وكمان السيد آسر ومدام ميسون موافقين.
نظرت ل آسر بسحق ومن الجيد عدم وجود ميسون ربما تشفت بها لكن زفرت نفسها پغضب قائله 
أنا صاحبة أكبر نسبة مساهمه هنا فى الشركه وكمان مديرة الشركة وقراري أنا اللى يتنفذ.
عارضها جاسر قائلا بتحدي 
للآسف فى شركاء غيرك ولهم قرارتهم.
نظرت له پغضب ولم تريد زيادة الحديث وعيناها تنظر له فهمت نظرة التحدي بعينيه لا ليست نظرة تحدي بل نظرة ضغط عليهالم تظل وغادرت پغضب ساحق...ذهبت الى مكتبهافتحت هاتفها ثم قالت بأمر
أسمعني من دلوقتي الشغل فى المدينة السكنيه يرجع تانيلازم نلحق وقتنا عاوزه المدينة تكون جاهزه قبل ميعاد تسليم العملاء مش عاوزه تأخير تحت أي ظرفوبعد كده قبل ما تنفذ أي قرار ترجعلى مباشرة.
أغلقت الهاتف ووضعته على طاولة المكتب وقفت تزفر نفسها پغضبتفكريبدوا أنها إستهونت ب جاسرفهذه ثاني مره يصدر قرار منها ويتم معارضته...يبدوا أنه يمارس ضعط عليهاوتلك الحقېرة ميسون مساندة له وبحماقة آسر تجمع الثلاث عليهارفعت يديها تجذب شعرها للخلف تشعر بحيرةلكن سرعان ما نظرت أمامها حين سمعت صوت فتح باب مكتبها ودخول جاسر هادىا عكسهانظرت له بإستهجان قائله
عاوز إيه يا جاسرليه بتعاند معايا.
تهكم بهدوء
وليه هعاند معاك كل الحكايه انا شريك وليا قرار ومش ذنبي إن آسر وميسون معايا فى قراري.
نظرت له پغضب قائله
واضح إن ميسون عندها ثقه فيك مش بتعارضكدى معظم الوقت بتعارض عالفاضي...لكن طبعا إنت ثقتها فيك عاليه.
بضغط منه أجابها
فعلا بينا ثقة عاليه.
تهكمت قائله
ثقة بسيمكن...
صمتت تاج قبل أن تقول له أن بينهما مشاعر خاصةوتفضح غيرتها عليهلكن أجابته پصدمة
أنا موافقة أتجوزك يا جاسروزي ما قولت 
نص المزرعة قصاد عقد الجواز.
خفق قلب جاسر بتسارع ود لو يجذبها لكن شعر أن موافقة تاج فقط لمصلحتهابعدما تيقنت أنه ذو مكانه بالشركة ويستطيع التأثير على آسر وميسون وأخذهم لصفه ضدها لما تكسب ضديته...
تفوه ببرود
تمام...نكتب كتابنا آخر الأسبوع ده.
بذهول نظرت له وكادت تعترض لكن جاسر سبقها
عندي سفريه ل أسبانيا كمان شهر وممكن أفضل فترة هناك...
قاطعته تاج
تمام مش هيحصل حاجه تسافر وترجع براحتك.
نظر لها جاسر قائلا
لاء...لانك هتجي معايا السفرية ديإعتبريها شهر عسلعارف إنك بتحبي أسبانيا وأهى فرصة نسافر سوا.
كادت تعترض لكن جاسر أصروهي ما عليها سوا مهاودة إتجاة السهم. 
بعد أيام 
وقف جاسر مبهورا
ومفتونا بتلك الفاتنة ذات الرداء الأبيض المرصع بأحجار كريمة يشبه فساتين الزفاف كان إختياره موفقا لكن ذم نفسه هنالك رجال بالحفل سيرونها هكذا فاتنه ليته إمتثل لرغبتها وكان تم عقد القران بحفل مختصر لكن نفذ السهم من بين يديه 
كانت اناقتها تحظي بالاعجاب كذالك لابقتاها فى مجاملة الضيوف وهي تسير مع شقيقها 
حتى وصل المأذون جلسوا بركن خاص على ما رأي الحضور وتم عقد القران كان وكيلها 
فراس شقيقها بطلب خاص من جاسر كان من السهل وضع يدها بيده وعقد القران لكن أراد ذلك لهدف برأسه... 
بعد قليل 
بمجرد أن إنتهي المأذون من عقد القران 
نهض فراس يصافح جاسر يبارك له وتبسم فهو لاحظ نظرة عيني جاسر اللتان لم تفارق النظر الى تاج المشدوهة الملامح تحايد النظر نحوه بداخلها تشعر بتوهان هو أخلف حديثه معها هي طلبت عقد قران بحفل بسيط ومختصر لا حفل ضخم كهذا كذالك كاميرات الإعلام كآنه يتباهى... 
بنفس اللحظه ضمت فايا تاج وهي مبتسمة كذالك فراس الذي إقترب منهن ضمھا بأخوة حتى خليل الذي يسير يقترب منهما وفتح يديه ل تاج التى تبسمت له بإنطفاء يشعر بها لكن لديه يقين أن سعادتها مع الجاسر... لاحظ جاسر ذلك سريعا توجه ناحية تاج وبرد فعل غير متوقع منه جذبها من عضد إحد يديها لتصتطدم ب.... 
يتبع 

سهمالهوىامرأةالجاسر
السهم السادس 
سعادمحمدسلامه
لم تكن صدمة للآخرين مثلما كانت صدمة ل تاج نفسها التى شبه فقدت الإدراك لثواني عادت لوعيها على صوت تصفير كل من فراس وفايا اللذان تبسما لبعضهما شعرت فايا بخجل لكن فات الوقت فلقد إندفعت بالحماس كعادتها صدفة تلاقت عينيها مع صهيب الذي كان من ضمن المدعوين توارت بنظرها نحو فراس الذي تبسم لها بعدما وضع يده على كتفها لمعت عينيها هي الاخري ببسمة لكن لوهله كانت تلك اللمعة دمعة لاحظها فراس غص قلبه وضمھا بالتأكيد كان ينقص هذا الحفل والدهم فقد كانت إحد أمنياتها هو رؤية زواج جاسر وتاج كذالك يعلم أن هنالك سبب آخر لتلك الدمعة بعيني فايا ضمھا أقوى فتبسمت له وإنتفضت على تلك الدمعة ببسمة 
كذالك جنات التى تبسمت بوخزات قوية فى قلبها كان زواج تاج وجاسر أحد أمنيات فريد وتاج تستحق السعادة التى تناستها فى خضم ما حدث لها بالسنوات الأخيرة كآنها تناست نفسها وأصبحت مثل الألة تعمل فقط كل ما توده هو إسترداد أملاك ومكانة والدهاطمست مشاعرها عنوة حتي تستطيع التكيف فى سبيل هدف فرض عليها تنهدت بآسف 
كذالك خليل يشعر
بسعادة يتمني أن يستغل جاسر تلك المنحة الثانية التى وهبت لهويقوي مشاعر تاج نحوهولا يكون خذلان جديد لها كما تتوقع 
لحظات وضع جبينه فوق جبينها يتنفس من أنفاسهايشعر كآن قلبه عاد له النبض بعد سنوات كان أصم هدأت أنفاسها رفعت رأسها نظرت له كانت نظرة لومتغاضي عنها جاسروإبتسم لتلك العيون وعدسات التصوير 
بعد قليل خرج الإثنين والمدعوين الى حديقة القصر الواسعه التى تزينت هي الأخري لذاك الحفل 
ظل الحفل مستمر بالتهانيالى أن شعرت تاج بضجر بعدما تركها جاسر مع شقيقتها وذهب الى أحد المدعوين يتحدث معهظنت تاج أنه لا يراهاوإستغلت إنشغال المدعوين وهمست ل فايابأنها تشعر بضيق من ذلك الفستان قررت الصعود لتبديلهلكن الحقيقه أرادت أخذ وقت مستقطع تهدأ فيه وتركت الحفل صعدت نحو غرفتها 
فتحت باب الغرفه نظرت نحو أثاثها الذي تغير 
بأثاث جديد ليليق بزوجين تهكمت بسخريه وضحكت بضحكة موجوعة هذا الفراش سيضمها مع جاسر الليلة هل تستطيع منع نفسها عنه كزوجة كما حدث بزواجها الأول من قاسم 
والسؤال 
هل
جاسر أيضا يلهث لنيلها كما أخبرها أن ذلك ضمن أحد أسباب الزواج منها وهل ستتحمل أن تمنع نفسها عنه وهي مازال قلبها ينبض بعشقه والسؤال
الأهم 
ماذا سيكون رد فعله لو علم أنها مازالت عذراء بالتأكيد
لن يصدق 
عقلها غير مستوعب ما تمر به من أحداث رماح قوية تنغرس بقلها وهي مازالت تقاوم 
لو ظلت واقفه تفكر عقلها سيشت
ذهبت نحو تلك المرآة 
وقفت تنظر الى إنعكاسهانظرت الى ذلك الرداء التى ترتديهمن إختيار جاسر رداء يشبه رداء أميرات الحكايات الطفولية التى كانت تهواها
تهكمت على ما وصلت إليه 
فستان الزفاف حلم كل فتاة لم ترتديه سابقا بزيجتين فرضن وإحتسبن عليها 
زواج ثالث 
وزواج من من
هى 
تاج فريد مدين لن تنهزم يكفى أنها ستسرد النصف الآخر للمزرعة 
نفضت كل ذلك بكبرياء وعادت لشموخها ذهبت الى ذلك الملحق بالغرفة وقفت تختار أحد الفساتين وقع بصرها على ذلك الفستان القرمزي أبدلت ثوبها به ثم ذهبت الى المرآة نظرت لملامحهاالتى شبه شاحبة بسبب الارق التى تشعر به فى الفترة الأخيرة جذبت أدوات التجميل وقفت تضع
منها تخفي ذاك الشحوب توقفت تنظر لشفاها وتذكرت قبل قليل شعرت بسخريةجذبت طلاء الشفاة ذو اللون الأحمر الداكن وقامت بطلاء شفتيها طلاء سميكإنتهت من وضع زينة الوجهرفعت يديها فوق رأسها قامت بفك عقدة شعرها وقامت بتصفيفه
وفرده على ظهرها وكتفيها بحريه نظرت لهيئتها الفاتنة بإعجابحتى الحذاء قامت بتبديله بآخر حسب هواهاثم توجهت الى باب الغرفهكي تعود للحفل بتلك الهيئة الجذابه لكن
عيني جاسر لم تكن تفارق النظر نحو تاج حتى وهو بعيد عنها لاحظ همسها ل فايا ثم توجهها لداخل القصرظل لدقائق يراقب ينتظر عودتها لكن لم يفوت سوا خمس دقائق ولم ينتظر أكثرودخل الى القصر صاعدا الى غرفتهااو أصبحت غرفتهما معا لم يطرق على باب الغرفة بل فتحة مباشرة 
لوهله 
إيه اللى خلاك تسيبي الحفلة وتختفي 
تهكمت بداخلها فمتي لاحظ غيابها وهي مسألة دقائق قليلة التي غابتها حاولت الإبتعاد عنه لكن تمسك يضمها أقوي رفعت عينيها تنظر له ثم تفوهت ببرود 
أبدا كنت بغير الفستان 
كانت فتنه بذلك الفستان الضيق على جسدها الغض كذالك يديها العاړيتين شعر بإجتياح فى جسده كذالك حررت خصلات شعرها يخفي جزء من ظهرها كل شئ بها له فتنة خاصة وهو مغرم منذ الصبا بمهرته البربرية الجامحة
بينما هي قربه منها هو الهلاك بحد ذاته لم تضعف أمام أحد غيره كانت دائما بربرية تنال ما تريد حتى لو تنازالت عن القليل مع المكر واظهرت الإستسلام لكن تعود الى جموحها مرة أخري حين تصل لهدفها تنازالت عن العشق ودفعت الثمن وربما هذا آخر جزء من الثمن هو زواجها الليلة من الجاسر الذي خدعها الليلة 
قطع صوت الهاتف الذي تجاهلاه فى البداية لكن إستمرار الرنين جعلهما يعودان الى الواقع بأنفاس لاهثة 
وهو الصبي الذي عشق ذات الجدائل السوداء 
ڠصبا زفر نفسه ونهض عنها وقف للحظات يتنفس بصخب كي يهدأ أنفاسه وجلي صوته وهو ينظر الى شاشة الهاتف يسمع قول مساعده 
إنت فين يا جاسر إختفيت إنت وتاج ناسي الحفله والناس المهمه اللى فيها 
جلى صوته وعيناه منصبه على تاج تشعر پضياع 
حاول التحدث بهدوء 
خمس دقايق وراجع الحفلة 
قال ذلك وأغلق الهاتف وهو ينظر الى تاج قائلا بأمر 
غيري الفستان ده ممنوع تنزلى بيه 
كادت تعترض لكن هو عاود الأمر 
غيري الفستان يا تاج وكمان لمي شعرك وإمسحي الروچ اللى على شفايفك ده 
نظرت له بعناد قائله 
لاء 
إبتسم بخبث وهو يقترب منها قائلا 
كده شعرك حلو دلوقتي هجيبلك فستان تاني 
إعترضت پغضب قائله
لاء أنا عاجبني الفستان اللى علياخلينا نرجع للحفلة 
نظرلها پغضب قائلا
لاء الفستان ده مش عاجبني ومش هتنزلي بيهوإتفضلي غيري الفستان 
ضړبت الأرض بقدميها قائله 
أنا محدش إتحكم فى حاجه تخصني بالذات فى لبسي قبل كده 
ضحك بتوعد وغرور قائلا 
وأنا مش أي حد يا تاج وهتسمعي كلامي مش هسمح بالدلع اللى كان قبل كده 
أنا الجاسر وإنت امرأة الجاسر 
تهكمت ساخره تقول بعناد 
أكيد ضيوفك اللى دعيتهم فى الحفله زمانهم لاحظوا غيابنا 
مش من الذوق نسيبهم كده يقولوا علينا إيه 
أخفي جاسر بسمته وقال بأمر 
هيقولوا عرسان وإختفوا لسبب وكل واحد هيفسر السبب على هواه ميهمنيش دلوقتي هتغيري الفستان وتمسحي المكياج اللى على وشك ده وبالذات اللى على
شفايفك 
نظرت له تلاقت عيناهم كان يرا بعينها التحدي وهي لاحظت تصميمه زفرت نفسها بإحتقان زمت شفتيها ايقول لها انه مازال يعلم بسبب كل حركة منها حتى حركات شفاها حايدت النظر له بإمتثال قائله 
تمام هلبس چاكيت فوق الفستان هيدراي الجزء اللى فوق كله 
بتفكير نظر لها ثم قال 
لاء تعالى أنا هختارلك فستان بنفسي 
تنهدت بضجر حين أمسك يدها وسارت خلفه كالطفلة الى تلك الغرفة الصغيرة وقفت بضجر لم تنتظر طويلا حين إلتقط فستان مصنوع من الحرير الامع والدانتيل باللون العسلي 
لم تنكر روعة ذوقه ولم تعاند أيضا إلتقطته من يده قائله 
تمام إتفضل إطلع بره على ما ألبس الفستان 
ود مشاغبتها
والبقاء لكن فكر بالمدعوين فوافق وأخذ حله أخري له وخرج من تلك الغرفةوبدل ثيابه بأخري بغرفة النومثم وقف ينتظر حتى خرجت تشعر بخجل قائله 
سوستة الفستان علقت 
خلينا ننزل للمعازيم 
ممنوع تحضني خليل أو حتى تسمحي له يحضنك بعد كده 
بضجر تفوهت 
أونكل خليل زي عمي و 
لم تفهم أنها غيره منه بل ظنت أنها تحكمات منه 
دون جدال فعلت ذلك بلحظات لكن كان هنالك آثر بسيط لبقايا مستحضرات التجميل بالأخص على شفتيها لكن ليست واضحة فقط تعطي منظر طفيف لجمال وجهها رضي عنه وأشار لها بيده لتسبقه بالسير 
تنهدت بإرتياح وهي تسير نحو باب الغرفه أمامه وعاد 
أجابه بإختصار 
كنا بنغير هدومنا فين ماما وهالةأختي 
أجابه جمال بحرج 
إنت عارف إن حماتي ملهاش فى السهر قالت دماغها صدعت وخدت هالة معاها توصلها للبيت 
تنهد جاسر بآسفوهو يتذكر رفض والدته القاطع لزواجه من تاجكذالك مساندة شقيقته لرفضهاحتى حضورهن كان فقط مثل أي مدعوين ولم يستكملن الحفل للنهايه وغادرن حتي دون مباركة ل تاج شعر بضيق قائلا 
تمام أنا هبقى أكلمها الصبح أطمن عليها 
بينما شعرت تاج هي الاخرى بآسف تعلم رفض والدة جاسر لها حتى أنها أخبرتها بذلك عبر الهاتف هنالك شعور من عدم المبالاة فمنذ متى كان هنالك وفاق بينها وبين هالة وهالة هي السبب فى بغض والدة جاسر لها لم تهتم ورسمت بسمة حين إقتربت منهما سماح برياء ترسم بسمه وتقدم التهاني لهما رغم حقد قلبها
كذالك ميسون وآسر الذي هنئها وكآن لم يقترن إسمهما يوم بعقد زواج كان فقط حبر على ورق لينال كل منهما ما يبغي دون إعتبار الآخر ذو شآن بينما ميسون 
حقد يترعرع ها هو الرجل الثالث الذي يقترن ب تاج رغم أنها تعلم حقيقة زواجها من آسر وأنهما لم يكن بينما سوا وثيقة ورقية فقط لكن دائما تاج تحصد الإعجاب حتى ذلك العجوز قاسم الذي وضعها معهم بالوصية باقل قيمة فيهم رغم ما قدمته
له من خدمات وتسهيلات حين كانت تعمل موظفة بأحد البنوك كذالك تسهيلات وخدمات أخري قد تكون تاج
نفسها لم تقدمها له بالنهاية كان قيمتها عشرة فى المائه من أسهم شركة العقارات لو بالأحقية كان لها النصف لكن عوضت ذلك بالسيطرة على آسر 
بعد وقت جذب جاسر يد تاج ودخل الى تلك المنطقة بمنتصف الحديقه ضمھا بين يديه يرقصان سويا كذالك فايا وفراس وبغيرة آسر وميسون 
عيون حاقدة تنظر
 

 

تم نسخ الرابط