واحترق العشق ل سعاد محمدسلامه
القصر وهي تشعر پغضب مكبوت بقلبهاصعدت الى غرفتها فورا دون أن يراها أحد هذا أفضل
بينما جاسر فتح باب الكوخ نظر نحو الآريكة كانت فارغة إبتسم وتيقن أن تاج إستيقظت وبالتأكيد بالحمام لكن إستغيب الوقت ذهب نحو الحمام وقام بالطرق على الباب لكن لا يوجد رد فتح الباب تفاجئ بعدم وجود تاج عاود النظر بالكوخ ملابس تاج غير موجودة فقط الموجود ذلك القميص الخاص به والتى كانت ترتديه تاج زفر نفسه بقوة بالتأكيد غادرتشعر بضيق جذب بإرتداؤه وخرج هو الآخر من الكوخ متوجها الى القصرلكن أثناء دخوله تصادم مع نجوي التى تبسمت له حين رات تلك الباقة من الزهور بيده قائله
الورد ده ل تاج
نظر لباقة الزهور وتبسم لها بإيماءة موافقةإبتسمت له قائله
لسه منزلتش يمكن لسه نايمةهروح أشوف الشغالين أقولهم يجهزوا الفطور
تبسم لها وصعد نحو الغرفةدخل مباشرة تفاجئ ب تاج التى كانت تقف أمام المرآة تعدل هندامها سرعان ما تبسم وهو يقترب منها بينما هي نظرت نحو باب الغرفة لم تلاحظ باقة الزهور فقط رأت جاسر فتغاضت عن النظر له وأكملت تصفيف شعرها ثم قامت بجمعه كحكة وضعت فوقها مشجب شعر وتوجهت الى أحد الادراج جذبت ساعة يد وضعتها بيدها بصمت وتوجهت نحو باب الغرفه
كل حركه كان يتبعها بعينيه حتى توجهت نحو باب الغرفة جذبها من قائلا
مفيش صباح الخير
تفوهت بإستهزاء قائله بتكرار
صباح الخير
كادت تسير لكن رفع جاسر يده بباقة الزهور وجهها نحوها قائلا
صباح الورد والياسمين
نظرت الى باقة الزهور التى كانت تجمع بين زهور الچوري والياسمين وإستهزأت من ذلك يهديها باقة زهور بعدما صحوت ولم تجده جوارها وصمت أمس كل ذلك كان كثيرا عليها أخذت منه الباقة سرعان ما تبسم وقبل وجنتها لكن هي إبتعدت وسارت بالباقه وضعتها على الفراش بصمت ثم غادرت الغرفة إستغرب جاسر ذلك الصمت لكن شعر بالضيق من رد فعل تاج لو ظلت لأعترف لها بسعادته الغامرة أنها أصبحت ملكه وأنه أول رجل بحياتها
لكن الصمت آفة تصيب القلوب بالفتور
بالشركة
بمكتب فايا
كانت تقوم بمراجعة بعض الرسومات الهندسيه حتى صدح رنين الهاتف الأرضي رفعته ثم قالت
تمام خليه يدخل للمكتب
لحظات وسمعت طرق على باب المكتب سمحت بالدخول
دخل صهيب يبتسم وكاد يغلق باب المكتب لكن تسرعت فايا قائله
سيب الباب موارب
إستغرب من ذلك لكن ترك الباب موارب للغرابه لم ترحب به بمرح كعادتها كانت رسميه أكثر تحدثت
أكيد إتصلوا عليك من الشركة خلاص تقريبا خلصنا التصريحات الخاصه بالحفر والإنشاء وفاضل بقى بداية تنفيذ المشروع ودي مهمتك
أومأ قائلا
أنا جاهز سبق وطلبت أشوف مكان المشروع على أرض الواقع قبل التنفيذ عشان أدرس طبيعة المكان كويس بعيد عن التصميمات الهندسية
أومأت قائله
تمام أنا حجزت لينا تذكرتين سفر طيران بعد بكره لأسكندرية ومن هناك هنروح مرسي مطروح عشان نشوف الأرض عالطبيعة
اومأ قائلا
تماممع إن كان ممكن نسافر بالعربية
قاطعته قائله
لاء الطيران أسرع
اومأ موافقاحاول سحب الحديث معها بمرح لكن كانت ردودها جادةونهضت واقفه تقول
عندي ميعاد بعد نص ساعة ويادوب عشان ألحق أوصل
نهض قائلا
تمام نتقابل بعد بكره فى المطار
مد يده ليصافحها لكن هي إدعت إنشغالها بسحب أحد الملفات أخفض يده يشعر بحرج وإستغراب وغادر المكتب بينما فايا خرجت خلفه رأها بالمرآب الخاص بالشركه لاول مره يراها تقود سيارة بفضول دون سبب معلوم لديه سار خلفها الى أن ترجلت من السيارة أمام إحد البنايات ودلفت إليها نظر صهيب نظرة شاملة الى البنايه لاحظ أنها كلها بناية للأطباء بكافة التخصصات لوهله رجف قلبه وأعاد طريقة حديثها الرسميه معه قبل قليل كذالك ملاحظة أن يدها إرتعشت وهي تسحب ذلك الملف ربما مريضة وهذا سبب تلك المعاملة ظل لبعض الوقت طال الوقت لأكثر
من نصف
ساعة كان سينتظر أكثر لكن دق هاتفه فقام بالرد وغادر المكان للأهمية
فى الثانية ظهرا
بالشركة
دلفت تاج الى غرفة الإجتماعات تهكمت قائلة
إجتماع للمساهمين وأنا آخر من يعلم رغم إني صاحبة أكبر نسبة أسهم فى الشركة ويا ترا بقى إيه سبب الإجتماع المفاجئ ده
نظر لها ميسون بغيظ وتفوهت بثقة
أنا عرضت موضوع الأرض اللى جنب المشروع اللى هنفذه فى مرسي مطروح على آسر وجاسر
التى قالت بتبرير كاذب
إحتدت النظرات بين تاج وميسون التى وصلت الى قمة ڠضبها من غرور ورفض تاج فقالت بعمد
إنت مجرد مساهمه من الشركاء والمفروض إدارة الشركة بالتشاور
ضحكت تاج بإستهزاء
أنا المديرة التنفيذية للشركة مش مجرد واجهه أنا المسؤولة وقولت إن الشركة مش محتاجة تشتري الأرض اللى بتقولي عليها دي أكيد مبلغ العمولة اللى كنت هتاخديه من الوساطة عالي وهو سبب إصرارك بس للآسف أنا برفض وقراري أنا اللى هيتنفذ يا ميسون
شعرت ميسون پغضب من غلظة وغرور تاج وقفت پغضب قائله بإستهجان
إنت مش من حقك لوحدك أخد قرار فى الشركة متنسيش فى مساهمين غيرك
قاطعتها تاج بثقة وإحتجاج وتلميح صريح
لو بالأحق كانت الشركة كلها تبقى باعت لانها بتعب بابا اللى إستولي قاسم البنداري بمساعدة موظفة البنك المخلصة ودلوقت
القرار صريح للآسف ضاعت عليك عمولة الأرض أعتقد كده الإجتماع إتفض
نهضت تاج واقفه لكن سرعان ما شهقت بسبب تلك المياة التى أغرقت وجهها نظرت نحو ميسون التي مازالت تشعر پغضب ولم تفكر وهي تقذف كوب المياة بوجه تاجتشفيا لو بخاطرها لقذفتها ببارود تنفست پغضب بينما تاج نظرت لها ببرود ولم تبالي وغادرت الغرفه كذالك نهض جاسر ينظر الى ميسون پغضب ود لو قڈفها بزجاجة المياة بوجهها لكن هنالك قرار آخر أكثر قوة ردا على فعلتها
أنا كمان مع قرار تاج
غادر جاسر بينما وقفت ميسون مع آسر تنظر له وڼهرته قائله
هي جوزها بيساندها دايما لكن إنت فضلت ساكتطبعا اللى تقوله لازم يتنفذ بس أنا خلاص جبت آخري من تسلطها وإنفرادها هي لوحدها بالقرارأنا لو حصلت هبيع الأسهم بتاعت وأسيب الشركة دي
نظر لها آسر بإستغراب قائلا
إنت ليه مټعصبه أوي كده على قطعة الارض دي طالما مش لازمه للمشروع خلاص
نظرت له بسحق قائله
هتفضل غبي لحد إمتي وسايب غيرك يمشيك
تفاجئ بوقاحتها ونظر لها پغضب قائلا برعيق
ميسون إفهمي معني كلامك وأنا مش غبي أنا زي سبق ما قولتى اللى يهمنا الأرباح وأعتقد ده مضمون مع تاج بلاش تحاولي تستفزي تاج ولو عاوزه تبيعي أسهمك إنت حرة
قال هذا وغادر هو الآخر وأغلق خلفه الباب القت خلفه كوب المياة فتناثر مهشما بالمكان شعرت پغضب وهي تتوعد قائله
جاسر وتاج
لازم يفترقوا بأي طريقة وقتها تاج هتبقى قدام معارضة
بمكتب تاج دلفت پغضب من تلك الحقېرة ووقاحتها حين قذفتها بكوب المياة لولا إمتلكت بعضا من الهدوء لقذفتها من شرفة الغرفة سهان ناريه تسحق بقلبها من صمت جاسر أمامهالكن لن تنهزم بذلك الوقت سمعت صوت طرق على باب مكتبها ثم طل من خلف الباب بمرح قائلا
يا ترا فاضية خمس دقايق نتكلم فيهم كأصدقاء
تبسمت بخفوت قائله
حتى لو مش فاضيه أفضالك
تبسم ودخل الى الغرفه وأغلق خلفه الباب وإقترب منها ضمھا قائلا
كنت قريب من
الشركة قولت أمر أشوفك ونقعد نتكلم مع بعض من فترة متكلمناش ها قوليلى أخبارك إيه
أجابته
مشغولة فى المشروع الجديد ومن قبل ما نبدأ ننفذه في مشاكل
سألها عن تلك المشاكل سردت له عرض
اوقات بحس إنها بتستهبل ومحتاجه تتعرض على دكتور نفسيمفكرة إدارة شركة زي وظيفة فى بنك
أومأت قائله
ماديه جشعة كل اللى يهمها العموله اللى هتاخدها طبعاحكاية مكسب او خسارة الشركة مش فى دماغهازي ما ساعدت قاسم قبل كده وقدر يوقع بابا فى الفخبس أنا واعية لهاوبفكر أشوف وسيط يعرض عليها يشتري أسهمها وتغور
ضحك خليل قائلا
طبعا مش أنا الوسيط ده
أومأت ببسمه قائله
دي مستحيل توافق لو عرفت إنى فى الموضوع هشوف وسيط هي متعرفوش بس هي لها سيطرة كبيرة على آسريعني لازم كمان أشتري نصيب آسر وانا معنديش سيولة فى الفترة ديومش عاوزه ألجأ لقروض البنكهي اللى ضيعت بابا
أومأ خليل موافقا وهو يضم يدي تاج قائلا
فعلا
إنقطع حديثه حين فتح باب المكتب دون إستئذان مسبق نظر الإثنين نحو الباب وصمتاعن عمد من تاج لم تسحب يديها من بين يدي خليل لكن لاحظ خليل نظرة عين جاسر الذي دلف الى المكتب دون إستئذان سرعان ما تبدلت ملامحه حين رأها تقف مع خليل الذي يضع يديها بين راحتي يديه شعر پغضب وغيره و
أخفي بسمته وترك يدي تاج ومدها نحو جاسر مصافحا نظر جاسر الى يده وصافحه بلا إهتمام لاحظ خليل نظراته ل تاج فتبسم قائلا
فراس كان إتصل عليا قدامه مشكلة فى بعض الحسابات هروح أشوفها عن إذنكم
أومأت له تاج قائله
تمام
غادر خليل وأغلق خلفه الباب بينما توجهت تاج نحو مكتبها وكادت تجلس لكن تحدث جاسر بنبرة قوية
سبق وحذرتك من خليل و
قاطعته پغضب
عمو خليل هو المستشار الأقتصادي للشركة ووجوده فى مكتبي بصفه رسميه وحتى لو مكنش بصفه رسميه فهو كان أقرب صديق ل بابا وهو الوحيد اللى
قاطعها جاسر حين جذبها عليه بعدما قبض على عضديها قائلا
الوحيد اللى إيه
نظرت لعينيه قائله
الوحيد اللى قدم لينا المساعدة و
قاطعها پغضب وهو يضغط على عضديها
كمان سبقه قاسم كان صديق بابا وقدم مساعدات
فهمت تاج تلميح جاسر حاولت نفض يديه عنها پغضب قائله
إفتكر كويس يا جاسر أنا مكنتش موافقة إننا نتجوز وإنت اللى ضغطت عليا و
قبل أن تستكمل بقية إستهجانها وإعتراضها
يتبع
للحكاية بقية
سهم الهوى مرأة الجاسر
السهم العاشر
سعاد محمد سلامة
بعد مرور أكثر من أسبوعين
مساءا
بغرفة فايا
كانت هي وتاج تجلسن على الفراش يتحدثن بمواضيع شتى الى أن فتح عليهن باب الغرفة وطل برأسه قائلا بمرح
ريا وسکينة بيتفقوا عالضحية الجايه
ضحكن له وتفوهت فايا بمرح
تعالى يا عبعال
ضحك وهو يدخل وجلس على مقعد قريب من الفراش قائلا بمزح كده ناقصنا حسب الله
ضحكن وتحدثت فايا بمرح
نجيب جاسر ويبقى حسب الله
وكزتها تاج بتأنيب مرح
عيب تشبهي جاسر ل حسب الله جاسر فارس وعنده أخلاق الفرسان
غمزت فايا بمرح قائله
ومين يشهد ل جاسر أبو الفوارس
تبسمت تاج بغرور مرح كذالك غمز فراس قائلا
طبعا وجاسر أبو الفوارس لما تخلفوا إبقي سمي إبنكم فارس
لوهله خفت قلب تاج ولم تعقب بينما لاحظت فايا ذلك غص قلبها
أخذهم الحديث بين المرح والجد أحيانا حتى تثائبت فايا قائله
عندي ميعاد طيارة بكره الساعة حداشر الصبح
تبسم فراس قائلا
رايحة الموقع بتاع المشروع
أومأت قائله
أيوه عشان المهندس بتاع المكتب المسؤول عن تنفيذ
المشروع المشوار إتأجل بسبب سحب الترخيص
بتاع الإنشاء
بس عرفت أرجع التصريح تاني
زفرت تاج نفسها قائله
عندي يقين إن سحب
الترخيص كان مقصود مش غلطة زي ما إتبرر لينا
اومأ فراس كذالك فايا بموافقةتنهدت تاج قائله
إنت لازم تسافر لندن فى أقرب وقت يا فراس
أومأ لها بقبول لكن مر على خاطره تلك الحمقاء الكسولةكآن رؤيتها أصبحت غواية له
لحظات قضوها فى الحديث عن أعمالهمثم نهضت تاج من جوار فايا قائله
خلينا نسيب فايا تنام براحتها قبل السفرأنا كمان عندي بكرة إجتماع مع رئيس شعبة الأنشاء والتعمير ولازم أكون فايقه له واقدم له الشكر هو اللى سهل لينا رجوع الترخيصات تاني
غمزت فايا قائله بإستفسار
وجاسر يعرف بالإجتماع ده
اومأت رأسها بنفي فضحكت فايا قائله
طب كويس كده ضمنا مش هيحصل مشاكل
لم تفهم تاج قصدها وسألتها بإستفهام
وإيه المشاكل اللي هتحصل لو جاسر عرف
ضحك فراس قائلا
الغيرة زايدة أوي عند جاسر إنت مش ملاحظة كده أوقات بحس إنه بيغير مني شخصيا
أومأت فايا بتأكيد تنهدت تاج بآسف قائله
دي مش غيرة دي للآسف تحكمات زايدة يلا بلاش نرغي عالفاضينامي عشان متحسيش بإرهاق السفرعاوزه نبدأ فى تنفيذ المشروع فورا كفايه المناوشات الأخيرةوأهي إتحلت
غادر فراس وتاج الغرفهتسطحت فايا على الفراش تحاول النوملكن لم تستطيع شعرت بالآرق حاولت وحاولت لكن لا تجاوب من عقلها إستسلمت ونهضت فتحت أحد الأدراج وجذبت تلك العلبة الدوائيه جذبت منها برشامة وتناولتها وإرتشفت الماء ثم عادت تتسطح فوق الفراش وأغمضت عينيها غفت لكن نوم متقطع مصحوب بهلاوس
إبتسمت نجوي ل جاسر الذي رد لها البسمة قائلا
مساء الخير يادادا
برحابة منها
مساء النور يا جاسر تحب أحضرلك العشا
اومأ رأسه بنفي
لاء شكرا أنا إتعشيت عند ماما
فهمت نجوي سبب عبوس وجهه وإبتسمت بينما سأل جاسر
فين تاج
أجابته
تاج وفراس من شوية كانوا فى أوضة فايا بس مش شوية شوفت فراس رايح ناحية أوضته وتلاقى تاج كمان راحت أوضتكم
أومأ لها وهو يسير قائلا
تمام تصبح على خير
تبسمت له قائله
وإنت من أهله
صعد جاسر بينما هزت نجوي رأسها وتنهدت بآسف قائله
أكيد مامتك السبب فى العبوس اللى على وشك مش عارفه سبب لكرهها الواضح ل تاج هي وهالة ربنا يهديهم
بداخل غرفة تاج
بدلت ثيابها بأخري ملائمة للنوم
منامة حريرية قصيرة بلا أكمام وفوقها مئزر من نفس اللونتوجهت نحو الفراش نزعت ذلك المئزربنفس الوقت دلف جاسر الى الغرفه نظرت نحوكان وجهه عابس رغم وخز قلبها لكن لم تهتم بذلك أو ربما أبدت ذلك عنوة منهابينما هو تفوه
مساء الخير
بهدوء ردت عليه
مساء النور
نظر نحوها هي فاتنة بذلك الرداءلكن هو يشعر بفتور من كل شيئذهب نحو الحمامنزع ثيابه وقف أسفل المياةيسيل رذاذ المياة على وجههرغم برودة المياة لكن لم تهدأ من حرارة جسده وهو يزيل تلك المياة عن وجهه بيديه فيسيل غيرها
وذكري تمر بخاطرة
بالعودة بعد زواج تاج من قاسم بشهر واحد
وبداية رحلة بلا هدف غير انها كانت للهروب من عڈاب قلبه وهو يرا أماله تضيع هباءا
بسطوة قاسم على صاحب مزرعة الخيول الذي كان سابقا يتمني أن يعمل لديه أصبح يتلكك له دون سببويتعالى عليه وهو مثل تلك الخيول صاحب كبرياءفرصة أخري سعى ورائها السفر للعمل بإحد مزارع الخيول فى إسبانيالشخص كان يراسله عبر أحد مواقع الإنترنت لاهتمامهم الزائد بتربية وترويض الخيل
أرسل له دعوة لبضعة أشهر فقطسافر وهو شبه محطم نفسيابدأ يعمل فى ذلك الإستطبل الكبير حجمالكن به القليل من الخيول البرية غير مروضة مع ذلك الكهل الذي كان يوما ما من أشهر مروضي الخيول لكن إصابة جعلته يعتزل ذلك ڠصبا بعدما سقط من على أحد الخيولوكادت أن تبتر ساقيه لكن نجي من ذلك لكن مع الوقت خفت صيطه القوي وأصبح يتراجع عمل جاسر لديه كان كريما معه وأعجب بمهارته التي ذكره بنفسه
دلف الى الإستطبل تبسم وهو يرا جاسر يقوم بتمشيط جسد أحد الخيول نظر للخيل وتبسم ثم تحدث مع جاسر بالإنجليزيه فهو مازال لا يتقن الأسبانيه حدثه عن سباق للخيول يجري العمل عليه وسيقام ب أسبانيا وهذا السباق سيكون الحدث الأقوي فى الفترة القادمه تنهد بحسره قائلا
ليتني كنت مثل السابق أمتلك خيلا ماهرة كنت شاركت فى هذا السباق فهو فرصة حتى للخاسر يكفي ذكر إسمه بين أشهر مروضي وتجار الخيولبالماضي كنت فى مقدمتهملكنه الزمن لا يدوم
فكر جاسر لحظات ثم نظر له بإصرار قائلا
ولما لا مانويل
لم يفهم مانويل قصده فسأله
ماذا تقصد جاسر
أجابه بثقه
لم لا تشارك بالسباق مانويل
ضحك مانويل بآسف قائلا
وكيف أشارك جاسر أنا ليس لدي لياقة بدنيةحتى إن كنت شفيت من إصابتي القديمة لكني أصبحت عجوز
تبسم جاسر بإصرار وأقترح قائلا
أنا أشارك بإسمك
نظر له مانويل بذهول قائلا
لا جاسرلن تستطيعكما أن ليس لدينا أي خيول مدربة على تلك النوعية من السباقات
ألح عليه جاسر لكن مازال مانويل يعترض قائلا
لا جاسر هذه مخاطرة كبرى وإن فشلت
قاطعه جاسر بإصرار
لن أفشل مازال أمامنا وقت أستطيع ترويض إحد الخيول
عارضه مانويل
لا جاسر المدة قصيرة للغاية بضع أيام
أصر جاسر
لا تقلق وثق بي سنفوز بذلك السباق أعدك
مازال مانويل معترض لكن أمام إصرار جاسر إستسلم
مرت بضع أيام وجاء يوم السباق كان مانويل متوترا يشعر بقلق كبير فالحصان مازال غير مروض ولا متمرس بالقفز فوق الحواجر لكن الثقة والشجاعة وقبل منهم إصرار الفارس المغامرقبل أن يدلف جاسر بالحصان الى حلبة السباق ذهب له مانويل قائلا
لآخر مره أحذرك جاسر السباق كبير وهنالك خيول مدربة على أعلى مستوىوالحصان مازال بريربما يجمح بكلا أريد لك
قاطعه جاسر بإصرار
يكفي مانويل فلقد فات الآوان للتراجع
إستسلم مانويل وخضع لرغبة ومخاطرة جاسر بقلب يدعو فقط أن لا يصيب جاسر أي أذى
بعد قليل أمام حلبة السباق الخيول وقفت لدقائق قبل أن تفتح تلك الأبوابوتنطلق صافرة البداية لتصهل الخيول إستعدادا لإنطلاق السباقتهرول بسرعة غير إعتيادية كل خيال يتباري بقوته ومهارته بقيادة الخيلكذالك مهارات الخيول وهي تقفز وتهرولكذالك كان جاسر لا ينقص عنهم مهارة ولا شجاعة رغم بربرية وجموح الحصان لكن كان يستطيع السيطرة عليه وهو يدفعه بقوة للقفز فوق الحواجز والحصان يستجيب له أحيانا عنوةحتى وصل الى الصفوف الأولىوأصبح بين الصفوةلكن خطأ من الحصان حين صهل ورفع ساقيه الأماميه ثم الخلفيه كاد أن يسقط جاسر لولا أن تمسك باللجام وسيطر على جموجه وروضته لسيطرته عاد الحصان وتقدموللغرابة فاز بالمركز الثالث
ذهل مانويلبينما خفق قلب جاسر بقوة حين إنتهي السباق وهو بين الثلاث الأوائلرغم كانت أمنيته أن يكون الأول لكن بالنسبه لذلك الحصان الغير مروض أو متمرس كان إنجاز يستحق عليه آلاف قطع السكر
بعد إنتهاء السباق والحفلكان ذلك حافز كبير ل مانويل فلقد تحدث معه أكثر من مربي
الخيول
للسؤال عن الفارسفهو السبب فى الفوزكان يشعر بالفخر كذالك بذلك الحفل الذي أقيم بعد السباق تقدم الكثير من مربي الخيول للحديث معه عن مهارته التى فاقت متمرسين أصحاب شهرة واسعه بالسباقاتكان هنالك من ضمن الحضور فتاة شقراء فى الخامسة والثلاثونلكن من يراها يقول بالكاد أكملت الخامسة والعشرون أثار هيئة جاسر إعجابها إقتربت من مكان وقوفهفى البداية تحدثت بالإسبانية فهمها مانويلكذلك لاحظ نظرة عينيها ل جاسرمدت يدها تصافحه تلمع عينيها ببريق خاصصافحها جاسر بفتورعرفت نفسها
روازلينا فلورنس مديرة مؤسسة فلورنس للدعاية لم يفهمها جاسر فترجم مانويل فهمت أنه لا يفهم الاسبانيه وشعرت بإرتياح حين ذلك حدثته بالإنجليزية وقامت بالعرض عليه
أنت شاب أسمر وسيم وجههك مألوف
وأنا أبحث عن وجه جديد لحملة دعائية سنقوم بها لأحد أنواع العطور الفرنسية الشهيرة وأنت مناسب جدا لفكرة الإعلان
إستهزء ساخرا
إعلانات أنا لا أهوى ذلك شكرا لك
حاولت إقناعه لكن كانت الفكرة مرفوضة لاحظ مانويل نظرات إعجاب وإصرار زورالينا كذالك رفض جاسر القاطع
قبل لحظات تستطحت تاج على الفراش تنظر الى سقف الغرفه لا شئ يشغل عقلها سوا جاسر ومعاملته لها إحتار عقلها بين تحكماته وصمته لأوقات تود فقط أن يعبر ولو بكلمة سابقا كان يطول ويدور بهم الحديث بكل شئ كان يخبرها بمشاعره نحوها قولا وفعلا الآن لا يتحدث فقط وهي معه بلحظات خاصة تشعر أنه مازال يعشقها وعندما تنتهي تلك اللحظات يسود الصمت تنهدت بقوة حائرة فى مشاعر جاسر
هل فقدت حبه
هل كان من الأفضل عدم زواجهم وظل ذلك الحب حبيس قلبها
هل وهل وأسئلة إجابتها كلمة من جاسر
أخرجها من تلك الحيرة صوت فتح باب الحمام أغمضت عينيها أغلق جاسر ضوء الغره وظل ضوء خاڤت توجه ناحية الفراش تسطح على الناحية الأخري يضع رأسه فوق ساعديه للحظات ينظر للسقف قليلا ثم أدار نظره نحو تاج لمعت عينيه ببسمة وإقترب منها يضمها يضع رأسه بين حنايا ا ثم أطلق ذلك النفس الدافئ شعرت به
خفق قلبها يشتاق له رفعت يدها وضعتها على معصم يده سمعت همسه بإسمها شعرت بآسف ليته خصها ب حبيبتي مثلما كان يقول سابقا
هو بالفعل خصها بتلك الكلمه الذي نطقها قلبه المشتاق مھا وأغمض عيناه متنفسا من عبقها قائلا
عاوز أنام فى حضنك
سرعان ما حاوطها بيده مستسلما لغفوةكذالك هي
ب ڤيلا آسر
فتحت ميسون عينيها تشعر بضجر وضيق كل خططها ذهبت هباءتلك المتعالية تاج إستطاعت بحنكتها إسترداد تلك التراخيص مره أخريوأصبح تنفيذ المشروع واقعاتنفست بغيظ نظرت لجوارها كان آسر غافيا نظرت نحوه بفتور ونهضت من جواره ذهبت الى المطبخ فتحت البراد جذبت قنيتة حليب وجلست على أحد المقاعدسكبت منها بكوب وبدأت تحتسي منه باردا عله يهدئ من ڠضبها لكن مازالت تشعر بذلك الڠضب ذمت عقلها تلوم ذلك الكهل قاسم لولا دنائته وحقارته معها لو كان صدق وتزوج منها بدل تلك الحمقاء كانت ستكون صاحبة النصيب الأكبر وتحكمت بالشركة أفضل من تلك الحمقاء ماذا تفرق عنها ليفضلها هي ويتزوج بها علنيا ويعطيها نصيب أكبر على يقين أنها لولا هددت قاسم وأظهرت تلك المستندات التي تثبت أختلاسه من أرصدة شريكهولو أن تلك المستندات كانت وصلت بيد تاج لم تكن تتواني لحظة واخدة عن زجه بالسجن الغادر الحقېر كان مكافأته لها هو تعريفها على آسر الذي كان يعمل لديه بالإدارة مثل خيال ظل له فقط آسر ضعيف الشخصية وسرعان ما نصبت شباكها عليه حتى أن قاسم بارك خطوبتهما قبل شهر تقريبا من ۏفاتهلكن ذلك الوغد كان حقيرافلقد كان يرسم فخبتلك الوصيه الذي تركهاكآنه يعلم أنه لن يعيش طويلاقام بوضع وصية ولم يذكرها بتلك الوصيةالتى كانت مشروطة لو رفض آسر الزواج من تاج كانت كل ثروته ذهبت الى تاج وحدهالولا أن عثرت على تلك الوصية قبل تسجيلها وتلاعبت بنصوصهاإقتصرت لنفسها فقط بنسبة عشر فى المائة ليتها كانت وضعت أكثر من ذلكوحذفت نص شرط زواح آسر من تلك الحمقاء تاجلكن خشيت أن يلاحظ ذلك المحامي كان
سيشك بتزوير الوصية ويخبر قاسمربما كان وقتها أبدل الوصية بأخريضيق الوقت كان فى صالحهاعشرة بالمائة أفضل من لا
شيئ
وتظل تحت رحمة آسر التى لديها يقين لو تلك المتعالية كانت أعطت ضوء ل آسر ما كان تردد فى تسليم حياته لها شهور بالبغض يزداد حتى ذلك الجاسر هو الآخر مغرم بها وكآنها ملكة تتدلل على رعيتها تسحرهم بخبثها وهو التمنع
اليوم التالى
صباح بغرفة تاج
فتح جاسر عيناه نظر نحو تاج التى إنتهت من تصفيف شعرها لاحظت إنعكاسه بالمرآة فتبسمت قائلة
صباح الخير
أجابها بإبتسامه
صباح الخير تاج فى حفلة إحنا معزومين عليها المسا
تركت فرشاة الشعر وتوجهت نحو الفراش كي تأخذ هاتفها وسألته
حفلة إيه وايه مقولتليش من إمبارح ليه
أجابها
حفلة لصديق وهتكون المسا يعنى تمانيه تسعه كده
حفلة إيه
أجابها
حفلة تأسيس شركة للأدوات الكهربائيه
أومأت له قائله
تمام هحاول أخلص شغلي بدري قبل تمانية المسا
نظر الى ثوبها كانت أنيقة بزي عصري محتشم وليس ضيق رغم ذلك كانت رائعة الجمال مد يده لها تبسمت وهي تمد يدها له جذبها عليه بقوة سقطت على صدره شهقت بإبتسامة خلابه أثرت قلبه حتى شعرت بيديه إلتقطت نفسها ودفعته قائله بلهاث
جاسر عندي إجتماع مهم ومش عاوزة أتأخر
تنهد بضجر وتركهانهضت سريعاتلتقط أنفاسهاثم هندمت ثيابها وعادت تصفف شعرهانظر لها بسؤال
إجتماع إيه المهم ده
أجابته بتردد
إجتماع مع رئيس شعبة الانشاء والتعميرلازم أشكره لولا تدخله مكنتش التراخيص رجعت تاني بسرعة كده
نظر لها بسؤال
والاجتماع ده ليه أنا مخدتش خبر بيه
إرتبكت قائله
ده مش زي إجتماع ده لقاء خاصزي ما قولت قبل كده لازم أشكره على مساعدته
تضايق جاسر بشدة قائلا بغيرة واضحة
تشكريه على إيه ده شغلهويا ترا الإجتماع ده هيبقى فين
أجابته
فى مكتبه فى الوزارة طبعا
تنهد بضجر قائلا
ليه تقابليه لوحدكمش معاك شركاء تانين
إبتلعت ريقها قائله
ما أنا مش هروح لوحدي هيبقى معايا
قاطعها پغضب
مين اللى هيبقى معاك طبعا عمو خليل
إزدردت ريقها ونفت ذلك قائله
لاء هيبقى معايا فراس أخويا
تنفس وتمتم بهدوء
تمام ياريت متتأخريش المسا
اومأت قائله
إن شاء الله مش هتأخر يلا سلام
غادرت مسرعةبينما زفر جاسر نفسه يشعر پغضب يغار أجل يغار من إقتراب أي رجل منها يغار من مجرد أن ينظر أحد غيره لها لك يكن كذالك بالماضي كان لديه ثقة قوية بنفسه لكن
لكن ماذا زواجها بغيرك زرع بداخلك قلة الثقة بحبها لك وأنها قد تميل لآخر غيرك لكن ذلك قلة ثقة ب تاج لا ليست قلة ثقة بل
بل
ماذا تعلم أن تاج تزوجتك لسبب واحد وهو تلك المزرعه وهل بقائها معك لذلك
لا هي لم تتحدث مره أخري عن المزرعة وكذالك لم تهتم بقيمة ذلك الرصيد الذي حولته لها
لم تتحدث بشآنه بالتأكيد وصل لها ذلك وقبلت ولم تعقب على ذلك لماذا
الجواب لديها وحدها
لو ظل جالسا ستتلاعب به الظنون نهض يتوجه الى الحمام أخذ حمام باردا ثم غادر بعقل وقلب شريدين
بينما تاج حين خرجت تنفست الصعداء من تجهم ملامح جاسر لا تعلم سببا لتلك التحكمات الزائدة منه فسرتها أنها مجرد تملك زائد
بالمطار
مد صهيب يده ليصافح فايا
تبسمت بمجاملة وصافحتهثم جلسا سويا بصالة الركاب إنتظارا لوقت إقلاع الطائرةلفت نظر صهيب حين جلس جوارها رجل من الجهه الأخرىأصبحت محاصرة بين رجلين توترت ونهضت واقفة تبحث بعينيها عن شيئ ثم ذهبت الى أحد المقاعد المتطرفه بالقاعةإندهش من ذلك بعد قليل تحدث المذياع الداخلي عن توجه المسافرين الى مكان الطائرةذهب نحوها وسارا سوياكانت صامتهحتى توقفا أمام مكانيهم بالطائرة كان مقعدها جوار الشباك وجوارها صهيبشعرت بريبه وحاولت الهدوء قائله
إقعد إنت جنب الشباك أنا بحس بإضطراب من منظر السحاب
وافق وجلس بالداخلبينما جلست مكانهتبسمت براحة حين وجدت ان الجالس بالمقابل لها امرأة رغم قصر وقت الرحلة لكن كانت صامته حتى وصلا الى المطار وجدا سيارة بإنتظارهم اوصلتهم الى الفندق أخذت فايا مفتاح غرفتها وصعدت فقط مجرد كلمات قائله
تمام انا مرهقههنرتاح النهاردة بكره هنروح للموقع
لم تنتظر سؤاله عن اي ارهاق كما أن الوقت باكرالكن مغادرتها كآنها تهرب زاد فضوله لمعرفة سبب ذلك التغير بمعاملتها له
بالشركة
جلست خلف المكتب تشعر بإرهاق من كثرة مطالب فراس الا متناهية تشعر أيضا بضجر وهي تقول
ده مش شغل موظفة فى شركه ده إضطهاد وعبودية كل ده بسبب ماما عاوزه تتخلص منيمش عارفه قعدتي فى البيت بتضايقها كنت أذيتها فى إيه يلا أهي كلها سنه و
سنه!
وأنا هتحمل المغرور الغبي اللى جوه ده بسماجته وسخافته سنه بحالها دا أنا نفسي أخنقه حالا
تثائبت وهي تنظر الى تلك الملفات التى أمامهت بإشمئزاز ثم حسمت قرارها
والله مش شغاله أنا مش عبده عندهها
قالت ذلك ونحت الملفات وذلك الحاسوب جانبا وقامت بوضع يديها على المكتب وفوقهم رأسها وإستسلمت لغفوة لكن قبل ان تتوغل بالنوم فتحت عينيها وهي تتتلفت حولها تشعر بخضة
قبل لحظات
أثناء إنهماكه بالعمل شعر بالإرهاق رفع رأسه عن حاسوبه ونظر عبر شاشة حاسوب آخر والذي أظهر تلك الكسوله وهي تضع رأسها فوق يديها على سطح المكتب تبدوا غافية تنهد بضحكة وفكر للحظات ثم قام برفع سماعة الهاتف الأرضي الداخلي وقام بالإتصال ومازالت عيناه على شاشة الحاسوب
كم ضحك بإستمتاع حين رفعت تلك الحمقاء الكسولة رأسها تنظر حولها تتلفت بعينيها بالغرفة كالتائهه حتى عادت لوعيهاكزت على أسنانها بضجر ونهضت پغضب دلفت الى الغرفه فتحت الباب بقوة ودخلت تقول بإستهجان
خير عاوز إيه إحنا فى وقت الراحة
رغم فظاظتها فى الرد لكن إبتسم قائلا
أنا جعان
نظرت له بسحق قائله
وأنا مالي
تفوه بسماجة
مش المساعدة بتاعت
حاولت أن تهدأ عصبيتها وإبتلعت ريقها قائلة بنزق
وتحب بقى الغدا يكون إيه مشتهي إيه
ضحك هامسا يقول
مشتهي دي كلمة بيئة أوي
ثم غمز بعينيه وأكمل بمزح
كمان الكلمة لها معني تاني مش لطيف
صكت أسنانها پغضب قائله
إتفضل قولى عاوز تاكل إيه
إبتسم وفكر بمراوغتها ومشاغبتها وحدث ذلك وتحملت ڠصبا وهو مبتسم وداخله شعور غريب يجعله يتمني بقاء تلك البلهاء ومجادلتها وإثارة سخطها
مساء
دلفت تاج الى غرفتها تشعر بإرتباك فلقد تأخرت عن الموعد الذي أخبرها عنه جاسر كما أنه هاتفها وهي كانت منشغله ولم ترد عليه نظرت فى الغرفه بترقب لم تجد جاسر هدأت قليلا
لكن وقع بصرها على الفراش وذلك ذو اللون الوردي الفاتح والامع الموضوع على الفراش ذهبت نحوها كان تصميمه بسيط وحصري كما أنه محتشم تبسمت وعلمت أنه ذوق جاسر إبتسمت حين رأت جاسر وهو يخرج من ملحق الملابس وقفت تنظر له بإعجاب كان وسيم للغاية بتلك الحله الرمادية وأسفلها قميص أبيض مفتوح منه بضع أزرار هيئة رجولية طاغية شعرت بإرتباك وأزاحت نظرها من عليه رغم ضيقه من تأخرها لكن تحمل ذلك سائلا
إيه آخرك كده إتصلت عليك مردتيش إتصلت على فراس قالي إنك فى الشركة رغم كده برضوا مردتيش عليا
تنهدت براحه من الجيد أنها أخبرت فراس أن يقول أنها كان معها فى ذلك اللقاء كما أنها لم تكن بالشركة وأخفى ذلك عنه أيضا تفوهت بهدوء
كنت مشغوله وعامله الموبايل صامت وتليفون الشركه كنت منبهه على السكرتيرة متحولش أي مكالمات
أجابها بسخط
واتصالى أي مكالمات
توترت وأجابته بتهرب
لاء بس هي فهمت كده عالعموم مش هاخد وقت فى اللبس ومش هنتأخر
أومأ قائلا
تمام يلا بسرعه إلبسي الفستان اللى فى إيدك ده
أومأت
وضعت بعض مستحضرات التجميل البسيطة التى ظهرت لمعان ونصارة وجهها كادة تضع طلاء شفاه أحمر لكن منعها قائلا
بلاش روچ أحمر
أومأت بإستجابة وضعت مرطب شفاة فقط نظر لها بتقييم حتى خصلات شعرها جمعتها