واحترق العشق ل سعاد محمدسلامه

لمحة نيوز

 


وإنت بتاكل محدش هياخد الأكل من قدامك 
إبتسم وهو يبتلع الطعام قائلا 
مستعجل يا ماما 
إبتسمت له بحنان قائله 
مستعجل على إيه 
أجابها 
عالمكتب الهندسي إدعيلي يا ماما فى مناقصه قدامي وشروطها مناسبة ليا يارب أفوز بها لو فوزت بها المكتب الهندسي يتنقل ناقله تانيه خالص 
دعت له قائله 
ربنا معاك ويحقق مقاصدكبس قوليلى إمتي هتفكر فى الجواز عاوزه أطمن عليك زي ما إطمنت على بقية أخواتك 
لا يعلم لما فى تلك اللحظة تذكر تلك الفتاة الذي قابلها بالملهي وإبتسم لها قائلا 
مش بفكر فى الجواز دلوقتي عندي هدف تاني المكتب ينجح ويبقى له إسم محترم وسط المكاتب الهندسية 
تبسمت له بحنان 
والجواز هيقل من نجاحك بالعكس يمكن يكون حافز ودافع لك 
نهض وهو يقبل رأسها قائلا 
إدعيلي بس يا ماما يوفقني فى المناقصه اللى قدامي وقتها اوعدك أفكر فى الجواز وهسيب لك مهمة إختيار عروسه على ذوقك 
تنهدت بقلة حيلة قائله 
وأختارها لك انا ليه هي هتتجوزني أنا وبلاش تتأخر بالليل زى عوايدك 
إبتسم لها قائلا 
حسب الظروف يلا بالسلامة يا ماما 
تنهدت بمودة قائله 
ربنا يرزقك
ويتوب عليك من السهر لأنصاص الليالي بره 
بشقة والد ليان 
ضجرت كعادتها وهي تدلف الى غرفة ليان كالعادة نائمة تفوهت بصوت عالى 
بلوه وربنا بلاني بيك مشوفتش حد يقضي طول حياته نوم زي الغبية ديقومي يا غبيةعاملة زي الدبه تاكل وتنام 
وكزت ليان بقوة فتحت عينيها بنعاس قائله 
فى إيه يا ماما عالصبح 
نظرت لها پغضب قائلة
قومي كفايه نوم 
تفوهت بزهق سائلة 
فى إيه ياماما عالصبح بتصحيني ليه 
أجابتها بنزق 
بصحي البرينسيس عشان أقولها الخدامه اللى باباك جبهالك حضرت لجنابك الفطور 
تنهدت بنعاس 
مش جعانه يا ماما تسلم ايدك 
تنهدت بضجر قائله 
طبعا ما إنت بتصحي الفجر تاكلى وتنامي قومي أنا حاسه بصداع قومي شوفى طلبات أخواتك إيه 
تثائبت ليان قائله 
طالما فطروا مش هيحتاجوا حاجه هينزلوا النادي لأصحابهم سبيني أنام بقى 
زفرت بضيق وجذبت الوسادة تضعها فوق نفسها قائله 
إتخمدي إنت هتجيبلى الضغط ببرودك 
ردت ليان 
أعملك آيه عشان ترتاحي وتسيبني أنام بهدوء مش روحت الاختبار زي ما طلبتي وإعملى حسابك بلاش طموح زايد مش هيقبلوني لو شوفتي البنات والشباب اللى كانوا معايا دول هيئه ومعاهم كورسات ده غير تقدير الجامعه 
نظرت لها بضيق وقذفتها بالوسادة قائله 
طول عمري حظي خايب إتخمديربنا يصبرني 
غادرت والدتها بينما تثائبت ليان وهي تتذكر لقائها مع ذلك الأحمق الذي تعمد الإستقلال من شآنها حين سألها
إنت لا هيئه ولا تقدير جامعي ولا حتى معاك إجتياز كورسات تدريبيه جايه هنا ليهأكيد غلطي فى الاسانسير 
لم ترد عليه فهي لم تهتم على يقين أنها لن تقبل بتلك الوظيفة تثائبت وعادت للنوم تجذب معشوقتها الأولى الوسادة 
ليلا
بمنزل والدة جاسر 
كان يقف خلف شباك غرفته يراقب حركة تلك النجوم التى تتحرك بالسماء نجوم إشتاق لبريقها وحركتها وأمنيات كان يتمناها وهو ينظر الى القمر الأحدب هذه الليلة نسمة صيفيه رطبه هبت خففت من وطئة حرارة الطقس بخضم ذلك صدح رنين هاتفه ترك النظر لذلك وذهب الى مكان هاتفه ونظر له سرعان ما إستغرب ذلك الإتصال الذي ربما توقعه من تاج 
على الجانب الآخر بالمزرعة 
كانت تجلس ممدده ساقيها فوق فراشها تضع وسادة فوقهم وفوقها حاسوبها الخاص عن غير قصد خبطت يدها المصاپة بقوة بتلك الطاوله المجاورة
للفراش بعدما جذبت هاتفها من عليهاوضعت الهاتف جوار الحاسوب ونفخت فوق الضماد لحظات حتى هدأ الألم فتحت حاسوبها صدفة أو قدر ظهر أمامها إعلان لأحد العطور العالمية الشهيرة لم يلفت نظرها ذلك بل الذي لفت نظرها هو ذلك الشاب الذي يقوم بالأعلان 
همس قلبها بإسمه 
جاسر 
كان هو العارض الخاص بالأعلان يسير بالصحراء وهواء
يحرك أطراف قميصه
المفتوح يظهر صدره عاريا أخري تتوجه نحوه وهو بلا إهتمام وهي تهيم به وبعطره 
شعور بالغيرة شعرت به حين رأت تلك العارضة تقترب منه ويمسك يدها ونظرات من يراها يظن أنهما مغرمان لا عارضان لإعلان لوهله تخيلت لو كانت هي مكان تلك العارضه كانت إحتضنته سرعان ما لامت ذلك وقالت 
فوفي يا تاج خلاص موال المشاعر ده قفلنا عليه فكري إنت تاج فريد مدين سيدة الأعمال هيام الماضي إنتهي 
فكري بس فى مصلحتك 
بينما جذب جاسر هاتفه وتبسم ربما على يقين بسبب ذلك الإتصال قام بالرد بهدوء وهو يسمع الآخر 
مساء الخير يا جاسر 
أنا خليل فياض
كنت صديق شخصي لوالد تاج وإتقابلنا قبل كده 
أجابه جاسر
أيوه فاكر حضرتك سبق وإتعاملنا مع بعض خير 
إبتسم خليل قائلا!
كويس إنك لسه فاكرني ده هيسهل عليا أدخل فى الموضوع مباشرة 
أجابها جاسر
أنا بحب الطرق المباشرة 
تنهد خليل قائلا
لو تحب نتقابل مباشرة نتكلم فى الموضوع اللة عندي 
أجابه جاسر
أكيد طبعا يشرفني نتقابل بس أحب أخد فكرة أو موجز عن الموضوع اللى عاوزني فيه 
ربما لديه تخمين عن ذلك
الموضوع صدق 
تخمينه حين أخبره
بخصوص مزرعة آل مدينفى مشتري هيدفع المبلغ اللى تطلبه 
بسؤال يعلم إجابته
أقدر أعرف مين المشتري ده 
أجابه خليل 
المشتري تاج فريد مدين 
ربما يسمع خليل صوت ضربات قلب جاسر
من مجرد ذكر إسمها سيطر على تلك الضربات قائلا 
وحضرتك الوسيط بيني وبين 
توقف للحظة فبماذا سينعتها قبل إسمها سابقا لم يكن بينهم ألقاب رغم ذلك لم يستطع وضع لقب قبل إسمها واستطرد حديثه 
هستني تاج بكره الساعه حداشر الصبح فى مكتبي هبعتلك العنوان فى رسالة 
لمعت عين خليل ببسمة ظفر قائلا
تمام هبلغها 
تنهد جاسر قائلا
تمام 
أنهي خليل حديثه مع جاسر وأغلق الهاتف ألقى جاسر الهاتف فوق الفراش وعاد يسير نحو ذلك الشباك تبدلت النسمة الباردة بأخري حارة ټضرب جسده زفر نفسه يشعر بحرارة زائدة فى جسده إتخذ القرار وذهب نحو حمام الغرفه خلع ثيابه ونزل أسفل صنبور المياة رغم أن المياة باردة لكن مازالت حرارة جسده لم تهدأظل لوقت أسفل المياة ثم خرج يلف خصره بمنشفهمازال فكره مشغولابحديث خليل معهورغبة تاج في شراء نصف المزرعة الذي إشتراهتهكم بداخله هل تظن أنه إشتراه ليبيعه مره أخريشرد بعقله هو إنتظر كثيرا وجازف بالرهان على حياته ذات مره 
ليس ليعود ذلك السائسبل مالك نصف تلك المزرعة التى شهدت أفراحه وأطراحهجلس على الفراشحتى سمع رنين هاتفه الذي أخرجه من ثوران عقلهجذب الهاتف وتبسم وقام بالرد على ذلك الذي تحدث بمرح
إعلان البرفان نزلوعليه نسبة مشاهدة عاليه جداشوفت الكومنتات كمان بيسألوا عن موديل الإعلانلاء وكومنتات غزل فيك ولا كآن الموزة الموديل كانت معاه رغم إنها عارضة ازياء مشهورةبس التركيز كله ع
الفتى الأسمر 
تبدل عبوسه الى بسمه قائلا
آخر إعلان قررت الإعتزال خلاص مليت من الشغلانه الممله ديهركز بقي على شغلي الدايم 
تبسم الآخر قائلا
أنا دلوقتي حالا لسه جايلي عرض إعلان سيارات ماركة شهيرة إيه رأيك 
أجابه 
قولتلك مليت من الشغلانه دي كفاية كده هركز عالأسهم اللى إشترتها من شركة تاج وكمان المزرعة إنت عارف هوايتي الأولى هي الفروسية
هرجع لها من تاني هي سبب حظي فى المال 
أجابه الآخر
تمام هعلق العميل مش هرفض هسيبك يمكن تفكر كمان أهو فرصه

نضعط يمكن نزود قيمة الإعلان بالإسترليني 
تنهد بنهي
مالوش لازمه قولت خلاص المرحلة دي إنتهت وأنا ببدأ مرحلة جديدة ل جاسر الهواري
رجل الأعمال 
أغلق الهاتف وضعه جانبه وتمدد على الفراش يحاول إستقطاب النوملكن لا فائدة
سرعان ما قامت بالرد على هاتفها وتسرعت بالسؤال
جاسر وافق على بيع نصيبه فى المزرعة 
أجابها خليل
أنا عرضت عليه وهو سألني عن صاحب العرص وقولت له تاج 
قاطعته بتسرع وآسف
وأكيد رفضمكنش لازم تقوله إن أنا المشتري 
تبسم خليل قائلا
بالعكس هو مرفضش كمان مقبلش 
إستغربت تاج بعدم فهم
مش فاهمه 
ضحك خليل قائلا
هو حدد ميعاد ليك معاه بكره فى مكتبهوبعتلى عنوانه فى رساله هحولها لكوالميعاد الساعه حداشر الصبح 
إستغربت تاج ذلك وسألته 
وإنت بتكلمه مقدرتش تستشف إن كان ممكن يوافق يبيع بسهولة ولا لاء 
حدس خليل على يقين أن جاسر لا ينوي بيع نصف المزرعهلكن ربما لو إلتقي وجها لوجه مع تاجقد يكون له تأثير عليهأو عليهماتنهد قائلا
لاء مقدرتش إستشف منه حاجهومش هتخسري حاجهروحي قابليه وإعرضي عليهوشوفي قراره 
توترت تاج قائله 
تمام متشكره يا عمو تعبتك 
إبتسم بأمل قائلا 
تصبح على خير 
أغلقت الهاتف ووضعته جوارها عادت تعمل على حاسوبها لكن لم تستطيع التركيز فكرها شارد بلقاء الغد 
ليلة إنتهت وهما الإثتين ساهدان النوم كل منهم يفكر بلقاء الآخر بعد تلك السنوات 
صباح
وقفت أمام المرأة تنظر الى ثوبها الأسود الأنيق القصير الذى يصل الى ما مقدمة ساقيهارغم الضيق بعض الشئ ذو فتحة جانبيه تصل الى بداية ركبتها كذالك بأكمام
شفافه نظرت الى ظهرها كان الثوب يغطي الظهر بالكاملكذالك من الامام كان محتشما بالنسبة لها 
تشعر بتوتر وإرتباك كذالك ترقب لنتيجة لقائها به 
بينما جاسر هو الآخر تأنق ببنطال أسود من الچينز فوقه قميص رمادي ومعطف بذه مضاهي لهتذكر زجاجة ذلك العطر القديمة ذهب نحو إحد ضلف الدولابفتحها وجذب تلك القنينةقام بالنثر من محتواها على ثيابه تذكر أن تلك الزجاجة كانت هدية من تاج له رأي ذلك الوشاح الحريري ذو اللون الأخضر الامع جذبه وقربه من أنفه يستنشق كآن مازالت رائحتها تسكن به تنهد وهو ينظر الى طرف الوشاح كان مطرز بإسمها ذلك الوشاح مازال يحمل أثر دماؤه يوم أصيب بالخطأ وڼزف كم كانت رقيقة وقتها سالت دموعها عليه لكن ماذا تبدل حبيبتي لماذا إنقشع الضياء وسرنا بالعتمة بعيدا عن بعض لماذا خذلتيني لماذا لم تأتي وتركتيني أنتظر وحدي 
أعاد وضع الوشاح جوار قنينة العطر وأغلق الدولاب ونظر نظرة أخيرة على هندامه ثم غادر بمشاعر متضاربة بين الخذلان وبداية إستراد مروض الخيول مكانته الحقيقية 
بعد وقت
بالسيارة كانت تشعر بالتوتر لأول مرةرغم خبرتها بتلك اللقاءات وبراعتها فى المفاوضات لكن مع جاسر لا شئ معلومحاولت السيطرة على ذلك التوتر قدر إستطاعتها حين توقفت بسيارتها أمام ذلك العنوان ترجلت من سيارتها 
تعبئ صدرها بالهواء تسيطر على تلك المشاعر الضعيفة إستقامت بصدرها وسارت بكبرياء
بينما جاسر يقف خلف ذاك الحائط الزجاجي لمكتبه لمعت عيناه بظفر حين رأي تلك التى تترجل من سيارتها تسير بخيلاء كعادتها مهرته الصغيرة كبرت ومازالت تمتلك وهج خاص بها شموخ كبرياءغرور بربريه سابقا كان هو من يستمتع ببربريتها بل هو من أنشأ تلك البربرية لكن لام نفسه هل مازال عشقها يسري بقلبك أفق لقد خذلتك لمرتين لا تنخدع بمكرها 
تنهد وذهب يجلس خلف مكتبه يترقب اللقاء معها مباشرة بعد أربع سنوات 
للحكاية بقية يتبع

سهم_الهوى _امرأةالجاسر
السهم الثالث 
سعادمحمدسلامه
بعد مرور أكثر من أسبوع 
صباح
على صوت زقزقات العصافير 
فتح جاسر عينيه يتمطئ بيديه ثم نهض من فوق الفراش يمارس بعض التمارين الرياضيه ثم فتح شباك غرفته نظر الى تلك العصافير التى تتناغم زقزقتها مع بعضها كآنها تخاطب بعضها لكن سرعان ما هربت تلك العصافير من فوق الشجرو حين حط غرابين أسودين ينعقان على أحد الفروع كآنهم هربوا من نشار الصوت لكن جاسر تبسم ولم يبالي ترك النظر الى الشباك سرعان ما توجهت عيناه نحو ذلك القصر القريب الذي أصبح يمتلك نصفه ليس نصفه فقط بل نصف تلك المزرعة 
تبسم وهو يعود بذاكرته قبل أيام 
لقاؤه ب تاج 
بالعودة 
بالخارج بغرفة مديرة مكتبه توقفت تاج تخلع نظارتها الشمسيه وتحدثت بشموخ 
مساء الخير أنا تاج فريد مدينفي ميعاد سابق بيني وبين...
توقفت للحظة كي تستنشق الهواء قائله 
جاسر الهواري 
نظرت لها مديرة المكتب وهى ترفع سماعة هاتف أرضي ثم قالت بهدوء 
تمام هبلغ مستر جاسر.
بالمكتب نظر جاسر الى ذاك الهاتف الأرضي ينتظر أن يصدح صوته كي تخبره مديرة مكتبه... لحظة وإثنين وصدح الهاتف تنفس بعمق وهو يلتقط سماعة الهاتف وسمع إخبار المديرة له تحدث بهدوء 
عشر دقايق ودخليها ومش عاوز أي إزعاج.
وضع سماعة الهاتف جذب هاتفه الخليوي وقام بإجراء إتصال
بينما بالخارج... وضعت مديرة المكتب سماعة الهاتف ونظرت لها قائله 
مستر جاسر معاه مكالمه مهمه ممكن تنتظري عشر دقايق.
أومأت رأسها بموافقة تبسمت لها المديرة بذوق 
إتفضلي إقعدي.
بأناقة جلست تضع ساق فوق أخري تنظر الى ساعة يدها المرصعه بقطع ألماس.
مر عشر دقائق وأكثر شعرت بالضجر لديها ظن كبير أنه يتعمد فعل ذلك معها لكن ليست هي من تنتظرنهضت واقفة تقول 
العشر دقايق خلصوا.
لم تنتظر ذهبت مباشرة نحو غرفة مكتبه طرقت مرتين ثم فتحت الباب لم تنتظر دلفت وخلفها المديرة كان يعطي ظهره نحو الباب لكن إستدار برأسه ورأيهن كادت تتفوة المديرة لكن أشار لها فصمتت وغادرت تغلق الباب خلفها بينما هو عاود الحديث عبر الهاتف غير آبها رغم أن الاتصال غير هام وحديثه مازح مع الآخر لكن تعمد ذلك 
رغم أن حديثه بلغة أجنبية لكن هي تجيد تلك اللغة وهو يعلم ذلك لاحظت أنه يتحدث لإمرأة شعرت ببعض الغيرة لكن أخفت ذلك وتنحنحت أكثر من مره دليل على ضجرها من تجاهله... 
تبسم بخفيه وبمزاجه أنهي الإتصال وأغلق الهاتف وضعه على المكتب يقترب من مكان وقوفها مصافحا 
بعتذر بس المكالمه كانت مهمه خلاص فضيت ليك.
نظرت ليده الممددة لحظه قبل أن تضع يدها بقبضة يده التى ضمت يدها ليسير بجسد الإثنين شعور قديم ظنوا أنه قد إنتسي... 
لم تدوم المصافحه كثيرا حين نزع يده وأشار بها لها قائلا 
أعتقد عندي خلفيه عن الموضوع المهم اللى إتصلت عليا السيد خليل بسببه خلينا نقعد مش هينفع نتكلم وإحنا واقفين.
وافقت جلست على أحد المقاعد بخيلاء تضع ساق فوق أخري إبتسم جاسر وجلس على مقعد بالمقابل لها يتأمل ملامحها الخلابة التى سلبت عقل ذاك الصبي بملامحها وعينيها. المتمردة... لحظات قبل أن تقطع هي الصمت قائله 
تعرف يا جاسر انا أستغربت لما عرفت إن إنت اللى إشتريت نص المزرعه.
إبتسم وهو يفعل مثلها يضع ساق فوق أخري سائلا 
وإستغربتي ليه أه يمكن عشان تمن المزرعة غالي على إبن السايس اللى كان شغال فى المزرعة.
تبسمت له قائله 
لاء مش ده السبب لأنى عارفه إن شغل المودلينج ربحه عالى جدا سبق وإتعرض عليا بس بابا رفض وكنت صغيرة إستغربت أنك تعلن إنك إنت اللى إشتريت نص المزرعه التاني كان ممكن تبقى غامض.
ضحك
قائلا 
فعلا شغل المودلينج ربحه عالي بس زهوته مجرد وقت وبينتهي عشان كده إستثمرت
فى مشاريع تانيه والحمد لله وبعدين ليه أبقي غامض الكلام ده فى الأفلام والروايات القديمه البطله تكتشف إن شريكها يبقى...
.
توقف ينظر لها وهي كذالك
تنتظر بترقب... 
خاب ظنها حين قال 
يبقى السايس اللى كان بيشتغل فى المزرعة... قبل ما يسيبها مطرود.
لمعت عينيها تفهم تلميحه لكن قالت مباشرة هجيب من الآخر إنت عارف أنا مش بحب اللف والدوران ولا تفتيح الماضي
أنا إتصلت عليك وطلبت اللقاء عشان عاوزة أشتري نص المزرعة إنت عارف مكانة وأهمية المزرعة دي بالنسبه لى.
نهض واقفا
وإقترب منها بجرأة جلس
على مسند المقعد الخاص بها ونظر لوجهها قائلا 
للآسف أنا مش محتاج أبيع نص المزرعة لأنه كمان مهم بالنسبة ليا جدا بس عندي عرض تاني...
نظرت اليه بترقب سائله 
وإيه هو العرض التاني دهلو قصدك شړاكه بينا..
قاطعها مجيبا 
لاء... رغم أن ممكن يكون زي شړاكه.
تحولت نظرة عينيها الى مستفسره... تبسم قائلا 
عقد جواز بينا.
سرعان ما رفعت حاجبيها بدهشة بالتأكيد يمزح ڠصب ضحكت... شعر بالإندهاش هو الآخر من ضحكتها فقال 
إيه اللى ضحكك.
مازالت تضحك وأجابته 
عرضك أكيد بتهزر. زوجته شرع 
أنا مش بهزر يا تاج الياسمين.
تاج الياسمين . 
لقب دلالها المفضل إثنين فقط من كانت تسمعه منهما
والدها الذي أطلق اللقب عليها 
وجاسر الذي كان يدللها هو الآخر بهذا اللقب
إفتقدت الإثنين بسوء القدر
والدها بالفراق الأبدي إثر ذبحة صدرية
جاسر
وآه جاسر الذي يجلس جوارها الآنلكن هل مازال قلبه ينبض بغرامها مثلما مازال هو مالك قلبهالكن رغبة القدر كان الفراق مرتينلن تتحمل فشل جديد وبالأخص مع جاسرلتحتفظ بمكانته فى قلبها فقط يكفي ذلكربما هذا أفضل لهما الإثنين.
رفعت عينيها تنظر له تلاقت عيناهم بحديث صامت للحظات قبل أن تنهي هي الصمت ونهضت تخرج دفتر شيكات من حقيبتها قائله بقرار
أنا هنا لموضوع محدد يا جاسر 
قولي عالمبلغ المطلوب تمن نص المزرعه.
شعر بآلم فى قلبه ووقف هو الآخر إقترب من مكان إنحانئها على ذلك المكتب تقوم بكتابة بعض البيانات ثم قطعت تلك الورقة من الدفتر وإستقامت توجه يدها نحو جاسر قائله 
ده شيك على بياض تقدر تحط فيه الرقم اللى تحدده.
نظر جاسر الى الورقة ثواني قبل أن يأخذها من يدها لوهله ظنت أنه سيقبل لكن تفاجئت حين مزق الورقة قائلا 
قولتلك المزرعة دي غالية أوي عندي مفيش أي مبلغ يساوي قيمتها عندي غير العرض اللى قولتلك عليه يا تاج.
نظرت له ثواني يتحدث قلبها 
العشق مؤلم زي ۏجع سهم مغروز فى القلب وكفاية مبقتش حمل سهام تانيه فى قلبي.. خليك بعيد عني أفضل لينا إحنا الإتنين.
تحدث قلبه هو الآخر 
نفس السهام مغروسة فى قلبي واضح إن اللى غرس السهم هو اللى لازم ينزعه.
بينما عادت تاج كتابة ورقه أخري ونزعتها من الدفتر وتركتها بمكانها فوق الطاوله وسارعت بالهروب 
عندك الشيك إكتب الرقم اللى تحدده وهنتظر إتصالك على أونكل خليل عشان نحدد وقت تسجيل بيع ونقل ملكية المزرعة.
قالت ذلك ولم تنتظر توجهت نحو باب المكتب وغادرت وهو واقف يزفر نفسه ويلومها 
ربما لو إعترفت إنك مازالت تعشقها كانت قبلت لما لا تذهب خلفها وتقول ذلك لكن هنالك ذكري قديمة منعته وصدي صوتها تخبره أن ما جمعهما ليس أكثر من وهم الطفولة.
زفر نفسه پغضب لكن هو لن يستسلمجاسر الماضي إنتهيوالآن هو 
الجاسرالتى ستخضع له.
عودة
نفض عن رأسه ذلك
اللقاء الأخير حين سمع لصدوح رنين هاتفهذهب نحوهنظر للشاشةسرعان ما تأفف وهو يزفر أنفاسه لكن قام بالرد ڠصبا وسمع الى حديث تلك الآفاقة
صباح الخير يا مستر جاسرآسفه بتصل عليك بدريبس ده أمر مهم.
أجابها ببرود
لاء مش مشكله أنا متعود أصحي بدري خير.
بدلال فج أجابته وهي تشعر ببغض ل تاج وتجاهلت ذكر إسمها قائله
فى إجتماع عاجل للمساهمين النهاردة الساعه إتناشر فى مقر الشركةوإنت أصبح ليك أسهم معرفش إذا كان حد بلغك من الشركة أو لاء.
تنهد بآسف
للآسف محدش بلغني كويس إنك بلغتني بشكرك.
فى أقل من لحظة أغلق الهاتف وألقاه على الفراش وذهب نحو خزانة ثيابه إختار ثوب أنيق وقف أمام المرأة ينبض قلبه يشغل عقله رد فعلها حين تعلم أنه أصبح شريك بأسهم فى الشركة أيضا.
بقصر المزرعة
فتحت تاج عينيها تبتسم لتلك السيدة الحنون
التى بادلتها البسمه قائله 
صباح الخير يا تاج.
تبسمت لها قائله 
صباح النور يا دادا نجوى كويس إنك صحتيني دلوقتي واضح إنى نسيت أظبط منبه الموبايل.
زفرت نجوي نفسها بعتاب قائله 
طبعا سهرانه طول الليل تشتغلي عالابتوب أهو جانبك عالسرير إرحمي نفسك شويه نفسي تاخدي أجازة وتسافري فى أي مكان هادي تستجمي شويه.
ضحكت تاج قائله 
أنا لو سيبت الشغل اسبوع واحد هرجع الاقي الشركة فوضي... آسر الغبي مفيش فى دماغه عقل الوضيعه ميسون مسيطرة عليه كل اللى فى دماغها تكون فلوس فى البنك والسلام تشتري آراضي وتستني شهر سنه الارض سعرها يعلى شويه تعرضها للبيع مفيش فى دماغها هدف غير يكون حسابها فى البنك بيزيد غير كده ميفرقش معاها.
تنهدت نجوي بآسف 
والله آسر صعبان عليا حاسه إنه مش زي عمه قاسم شړاني بس وقع فى إيد إستغلاليه أوقات كنت بتمني جوازكم ينجح لكن هقول إيه النصيب.
ضحكت تاج قائله 
والله أحسن إنه فشل أنا دماغي مش فى الجواز أنا هدفي هو إسم الشركه يعلى ده طموح بابا بس للآسف الوقت والظروف مسموح له يشوف إسم الشركه اللى أسسها بيعلى وبقى من أكبر شركات العقارات فى مصر وقريب كمان فى الوطن العربي والعالم كله.
آمنت نجوي على أمنيتها لكن غص قلبها وهي تجلس جوارها تضع يدها على كتفها بحنان قائله 
يارب وكمان بلاش تنسي نفسك لازم يكون عندك بيت وولاد 
فريد بيه لو كان عايش مكنش حصلك كل دهوكان زمانك سعيدة مع...
صمتت نجويبينما شعرت تاج بالاسي وغصة قلبوهي تخبر نجوي
جاسر رجع هنا تاني.
أومأت نجوي قائله
أيوه وقابلته وسلم علياحاسه إنه متغيرش زي قبل كده لطيف.
لطيفتبسمت تاجوسألت نجوي
وشوفتي جاسر فين إنت نادر لما بتخرجي برة المزرعة.
أجابتها نجوي
شوفته هنا فى المزرعة.
تفاجئت تاج قائله
واضح إنه مش بضيع وقت وطبعا قالك إنه بقى مالك نص المزرعه ومش بعيد كمان يكون قالك إنه طلب يتجوزني.
ذهلت نجوي وبنفس الوقت انشرح قلبها قائله
بجد!
وافقي.
تهكمت تاج قائله
أوافق على إيه يا داداأنا قولتلك خلاص جواز تاني لاء...قصدي تالت.
ضمتها نجوي قائله
وليه لاءإستخيري ربنا وإن شاء الله هيقدملك الخيرقلبي حاسس إن جاسر لسه بيحبك والا إيه اللى يخليه يطلب يتجوزك.
تهكمت ثريا قائله
معرفش سبب لطلب جاسربالذات إنى عرضت عليه أي تمن لنص المزرعهقلبي حاسس جاسر مش ناسي الماضي واللى حصل فيهوقت ما قابلته لمح أكتر من مره للماضييمكن عاوز يرد كرامته اللى ضاعت بجوازه منيأنا مبقتش حمل فشل تالتوكده حياتي أفضلوهوسط أونكل خليل مره تانيه معاه يمكن يوافق.
غص قلب نجوي وهي تضم تاجتشعر بآلم قلبها كذالك غص قلبها من ناحية جاسر بداخلها تمنت أن يعثر الإثنان على ما يسحقه كل منهماوهما يستحقان بعض. 
بإحد إشارات المرور أضاءت الإشارة
الحمراء
فتوقفت السيارات متراصة 
بسبب سرعتها بقيادة دراجتها الڼارية لوهله كادت تصتطدم بإحد السيارات لولا أن أوقفت
الدراجة فإنتفض جسدها لولا تمسكها بمقابض الدراجة ربما كان سقط جسدهاوأصيبت بمقټل
بنفس الوقت 
صدفه ام قدر 
بعدما إستطاعت الثبات نظرت جوارها صدفه 
تعرفت على السيارة كذالك سائق السيارة الذي نظر نحوها ولم يلاحظ إنتفاض جسدها لم يبالى فهو لم يتعرف عليها وكيف ذلك وهي تردي زيا رماديا يشبه الصبية كذالك تضع خوذه فوق رأسها حتى خصلات شعرها بداخل الخوذة ظلت تنظر نحوه وهو بنفس الوقت آتاه إتصال هاتفي 
فقام
بوضع سماعات الأذن يسمع الى من تحدثه 
صهيب نزلت من غير ما تفطر.
إبتسم قائلا 
عندي ميعاد مهم مع شركة عقارات فرصة لو فوزت بها هتنقلني لمنطقة تانيه إدعيلي.
بمودة دعت له قائله 
ربنا يوفقك يا حبيبي ويقدملك الخير عشان أطمن عليك زي بقية إخواتك.
إبتسم قائلا 
آمين يا ماما ويديكي طولة العمر هقفل أنا بقي عشان إشارة المرور فتحت مش عاوز أسمع من حد كلمتين باردين.
إبتسمت له ودعت له بأمومة.
أغلق الهاتف ونزع السماعة عن أذنك وأكمل طريقه يسير الى جوار تلك الدراجة الناريه 
كل منهما يقترب من طريق الآخر.
بشقة والدة ليان 
وهي تتصفح عبر ذاك الهاتف الخاص تفاجئت بتلك الرسالة الوارد لبريدها الاليكتروني 
فتحتها سرعان ما جحظت عينها غير مصدقة 
بالتأكيد الرسالة خطأ لكن بنهاية الرساله هنالك رقم هاتف بعرص الفضول لأكثر... قامت بالاتصال بذلك الرقم مما زادها دهشه من تلك التى ردت عليها وأكدت لها قبول الوظيفة فرحة غامرة حتى أنها طلبت منهم 
طب ممكن تبعتوا لى نسخة من العقد بتاع الشركة.
أجابتها الأخري هستأذن من مستر فراس لو سمح لى هبعتلك نسخة العقد.
إبتسمت قائله 
إن شاء الله هيوافق هنتظر نسخة العقد.
بمكتب فراس دخلت تلك المسؤوله قائله 
مستر فراس فى واحدة من اللى كانوا متقدمين لوظيفة المحاسبة إتصلت عليا عشان تتأكد وطلبت إني أبعت لها نسخة من العقد عالايميل بتاعها.
إستغرب فراس ذلك لكن سألها
ومين دي بقي اللى مكسلة تجي لهنا الشركة وتمضي العقد.
أعطته إسم ليان 
خفق قلبه وسرعان ما إبتسم قائلا
تمام هاتيلى رقم الموبايل بتاعها وأنا هرد عليها بنفسي.
أعطته رقم الهاتف رغم إستغرابها لكن لا يهمها الأمر بالنهاية هي تنفذ ما يقوله لها.
لحظات قام فراس بالإتصال على رقم الهاتف لكن إستغرب من رقة من قامت بالرد عليه حتى أنها سألته من يكون فأجابها بإسمه وأنه مدير الحسابات شخصيا لا تعلم لما شعرت بالراحة من حديثها معه رغم أنهما لم يلتقيان لكن الحديث الذي دار بينمها كان بسيطا إتفق أن يرسل لها نسخه من العقد وأن بإمكانها إمضاء العقد وإرساله وإستلام الوظيفة بداية من أول الشهر.
أغلقت والدة ليان الهاتف وبداخلها إنشراح فتلك فرصه لا تعوضبينما أغلق غراس الهاتف وهو يبتسم إبتسامة خبيثه. 
بمنزل عمة تاج
بنزق ردت على زوجها الذي أخبرها 
تعرفي قابلت مين إمبارح.
مين.
أجابها بإنبهار 
جاسر الهواري ده بقى واحد تاني خالص معرفتوش هو اللى إتعرف عليا بقى باشا.
تهكمت بنزق قائله 
باشا
السايس بقى باشا الفلوس نضفته وطالما بقى نضيف كده إيه اللى رجعه لهنا تاني.
أجابها 
راجل لأهله طبعا بس تفتكري إنه ممكن يكون راجع عشان تاج أكيد وصله إنها إطلقت من جوزها التاني.
أجابته بنفي متهكمة 
إنت بتقول إنه بقى شخص تاني وظهرت عليه النعمة هيفكر فى بنت يكون هو أول راجل يتجوزها مش يبقى التالت هو تلاقيه هنا عشان يشوف مامته وأخته وهيرجع تاني حتى لو إتجوز أكيد مش هتبقي الملعۏنة تاج. 
ب ڤيلا آسر 
پحقد فى قلبها أغلقت الهاتف بعدما أغلق جاسر الهاتف هتفت بإحتقان 
مفكر نفسه شخصية زي ما يكون هيدفع
فلوس لو إتكلم زي الناس.
نظر لها آسر سائلا
مالك إيه اللى مضايقك عالصبح كده.
أجابته بضيق
اللى إسمه جاسر ده شخصية عنجهيه أوي مفكر إننا مش عارفين أصله ولا إيهولا عشان بقى كون ثروة نسي إننا عارفين إنه كان سايس فى مزرعة آل مدينالمفروض كان يشكرني عشان
عرفته بإجتماع أصحاب الاسهم فى الشركةلاء رد عليا بجليطة وقفل قبل ما أنا أقفل.
لم يبالى آسر قائلا
هو حرإحنا لينا بس مصلحتنا ومكنش المفروض تتصلي عليه بنفسك كان سهل تقولى للمسؤوله اللى بلغتك بالإجتماع وهي تتصل عليه.
بررت ميسون ذلك
أنا قولت أعرفه أنابصراحه كده أنا شايفه إنه داخل مجال الإستثمار بقوة قولت نكسبه لصفنا ينفعنا
قصاد المتعالية تاج اللى مفكرة
نفسها نابغة فى الإقتصاد.
تنهد آسر قائلا
مش عارف رد فعل تاج لما تعرف بإنى بيعت تلت الأسهم بتاعتي هتقول إيهشوفتي رد فعلها لما قولنا إننا ببعنا نص المزرعة.
نظرت له بسخط قائله
وإنت يفرق معاك رد فعلها بأيه إحنا أحرار...
توقفت تنظر له بتجهم قائله
ليه بحس إنك پتخاف من رد فعلهالاء مش پتخافإنت زي لها قيمة عندك وپتخاف عليها.
توتر آسر قائلا
إنت فاهمه غلطبس إحنا إستفادنا من شراكتنا مع تاجوأنا مش عاوز تفهم إننا إستغتينا عن قيمتنا فى الشركة.
تهكمت بتجهم ونزق قائله
تفهم اللى تفهمه أنا زهقت من تحكماتها فى كل حاجه تخص الشركةحتى أخواتها حطاهم فى الاماكن الهامه 
أختها فى الادارة الفنيه وأخوها فى الادارة الماليه وإنت يا فرحتي مبسوط إنك المدير العام للشركهوهي المدير التنفيذيوهي اللى ماسكه كل شئون الشركهوهتعمل إيه يعني سبق وبيعنا قطعة الأرض اللى كنا شارينها فى مطروح وهي متكلمتشهي كمان ليها مشاريعها الخاصه بعيد عن الشركة وكل واحد بيدور على مصلحتهوإحنا كمان لازم نأمن مستقبلناويبقى لينا شركه خاصه بينا تنافس شركة الفريد .
وافقها مسلوب العقل لاحث خلف حنقاء. 
بعد قليل بالشركه بالإدارة الفنيه 
تبسمت فايا ل تاج التى دخلت عليها مبتسمه تقول بمرح 
الموتوسيكل بتاعك بسبب عربيتي إتخبطت فى عمود فى الجراچ هيتخصم حق تصليحها من مرتبك.
ضحكت فايا قائله 
العيب فى اللى بيركن مش فى الموتوسيكل واللى هتخصميه من مرتبي هاخده من ارباح الشركه ناسيه إني شريكه بأسهم أنا كمان.
تبسمت لها تاج قائله 
لاء مش ناسيه وكمان إنت المديرة الفنيه بصب بقى يا حضرة المديرة أنا درست العروض اللى إتعرضت علينا وبصراحه فى أكتر من عرض مناسبين لينا وده اللى أنا جايه لك بسببه.
ضحكت فايا قائله 
قولى كده من الاول وبلاش تتحججي بالموتوسيكل بتاعي إيه المطلوب.
ضحكت تاج قائله
أنا إتصلت على أصحاب العرضين اللى لقيتهم أفضل ومناسبين لينا وحددت لهم ميعاد مع الإدارة الفنيهوعاوزاك بخبرتك بقى تقدمي لى تقرير بالأفضل فيهمبعد طبعا ما تشوفي إمكانيات ومكاسب كل عرضوميعاد المسؤولين عن العروض دي النهاردهالمشروع ده لو تم حسب تخطيطي هنبقي التوب فى سوق العقارات...إنت عارفه ان معنديش ثقه فى آسر وبصراحه نفسي أشتري الأسهم بتاعته وتنتهي شراكتنا بس طبعا الوضيعة ميسون رغم إنها بتظهر إنها مش عاوزه تكمل معانا بس المصلحة وقت الجد بتخليها تتراجعطبعا رصيدها بيزيد من أرباح الشركة وده الأهم عندهالكن إحنا عاوزين إسم الفريد يعلى ويعلى فى السوق.
أومات لها فايا قائله 
إطمني متأكده إننا هنسترد شركة بابا ويرجع لينا إدارتها بالكامل ونخرج آسر والوضيعة من الشركه.
إبتسمت لها تاج قائله 
بتمني هسيبك بقى زمان المسؤولين على وصول كمان عندي إجتماع من آسر وحرمه ميسون.
ضحكت لها وهي تغادر.
بعد دقائق دلفت مديرة مكتب فاياوأخبرتها أن أحد المسؤلين عن العروض قد وصل...أخبرتها بأن يدخل.
بالفعل لحظات ودخللكن وقف متسمرا يقول
بذهول
فايا مدين.
تبسمت قائله
كويس إنك منستنيش يا صهيب. 
بغرفة الإجتماعات 
تأففت تاج من تأخير كل من آسر وميسون اللذان
دخلا للتو تنهدت بضجر قائله 
أظن المسؤوله قالت لكم ميعاد الإجتماع الساعه عشرة الساعه دلوقتي داخله على عشره ونص.
أجابتها ميسون بإحتقان 
الطريق كان زحمة.
نظرت لها تاج بنزق قائله 
أه وماله خلونا نستغل الوقت عشان تلحقوا ترجعوا قبل الزحمة.
نظرت لها ميسون قائله 
كمان مش إحنا بس اللى إتأخرنا الشريك الجديد كمان إتأخر.
إستغربت تاج بعدم فهم سائله 
مين الشريك الجديد ده كمان.
قبل
أن تجيب ميسون سمعت تاج صوت فتح باب الغرفة نظرت نحوهكان عطره يسبقه قبل أن تراه وتقف متسمرة مكانها ينطق قلبها بإسمهوهو يقترب منها بخطوات واثقة نحوها
فاقت حين أصبح أمامها ومد يده ليصافحهانظرت ليده لوهله قبل أن تمد يدها لهوهي تسمع تلك الرقطاء
مستر جاسر الهواري إشتري تلت الأسهم بتاعة آسر.
تفاجئت تاج بذلك ونظرت نحو آسر الذى لم يهتم ونظر نحو ميسون التى مدت يدها لمصافحة جاسر بعد أن
 

 

تم نسخ الرابط