واحترق العشق ل سعاد محمدسلامه

لمحة نيوز


قاسېا عليهن الإثنين حاولت عايدة معرفة ما حدث بين سميرة وعماد أوصل بينهم الامر لذلك لكن دخل عمها سائلا بإستفسار 
المحضر اللى كان هنا كان جاي ليه 
صمتن الإثنتين لكن أجابت سميرة بخفوت حين عاود عمها السؤال 
كان جايب ورقة طلاقي أنا وعماد 
ذهل عمها فى البدايه لكن سرعان ما تهكم شامتا 
أهو ده عماد اللى إتمسكت بيه أنا كنت عارف نيته هو كان بينتقم وعشان كده مكنتش موافق عليه من الاول أساسا عرفت دلوقتي قيمة نسيم اللى مكنش عاجبك نسيم كان أفضل منه بس أقول إيه قدر ربنا 
نظرت له عايده بأسى قائله 
كل شئ نصيب يا عبد الحميد 
تهكم ونظر لهن بسخريه وغادر تركهن وحدهن شعرت عايده ببؤس سميرة ضمتها سائله 
قول لى إيه اللى حصل يا سميرة قلبي حاسس إنك مخبيه حاجه عنى 
تهربت سميرة قائله 
قولتلك إننا إتخانقنا 
قاطعتها عايدة بسؤال 
خناقة إيه دى يا سميرة اللى بسببها توصل إنه يطلقك
ردت سميرة بضجر تحاول كبت العڈاب بقلبها
خلاص يا ماما أنا ده نصيب بلاش تتعبيني أكتر 
ضمتها عايدة مټألمة تعلم أن هنالك سرالكن شعرت بآسف سميرة كانت معارضة بالزواج من عماد وهى من ضغطت عليهاكان لديها أمل أن يعوضها عماد تعلم أن قلب سميرة مازال متعلقا ب عماد وظنت أن عماد مثلها لكن أخطأت بذلك
مضى بعد ذلك حوالى شهر ونصف 
تبدل حال سميرة وهن دائم وشعور غثيان وإرهاق واضح على وجهها كل ذلك أدخل الشك برأسها لسبب ما كان عقل عايدة يحاول نفيه الى أن تحكمت على سميرة وذهبن الى طبيبة كشفت عليها وبشرتهن أنها حامل 
صعقټ عايدة من ذلك بينما سميرة تقبلت الأمر كآنه عاديا ولم تفكر سوا أن بهذا الخبر قد عادت للحياة مره أخرى حين عدن الى المنزل سألتها عايدة 
أنا سكتت كتير قولى الحقيقه يا سميرة عماد طلقك ليه وأمتى حصل بينكم علاقه وليه سمحتي له يقرب منك قبل الزفاف 
تهكمت سميرة بمرارة قائله 
هو فى واحدة بتتزف مرتين يا ماما واللى حصل كان لحظة ضعف 
لحظة ضعف 
عادتها عايدة بإستهزاء سائله 
عماد عرف إنك كنت بنت بنوت 
تهكمت سميرة بمرارة الدموع قائله 
عرف ومصدقش يا ماما فكرنى بضحك عليه وده كان سبب أنه طلقني 
ذهلت عايدة قائله بلوم 
مكنش لازم ده يحصل قبل ما تتجوزوا وتروحي بيته وكمان
بدل ما كان يفرح إنه أول راجل يطلقك ويتهمك كمان بس هو لازم يعرف إنك حامل 
قاطعتها سميرة بنهي 
لاء يا ماما أنا مش محتاجه ل عماد كده كده قسيمة الجواز والطلاق تثبت انى كنت متجوزاه وأنا بشتغل والصالون الحمد لله بدأ يسمع وزباينه تزيد 
تنهد عايدة بحسرة قلب قائله 
صالون إيه اللى الوليه صاحبة البيت اللى فيه الصالون لما شافت الزباين كترت عاوزه تاخده منك مفكره انها هتعرف تشغله زيك كمان كلام الناس كتير وبكره لما بطنك تكبر هيزيد كلامهم عماد لازم يعرف 
قاطعتها سميرة برجاء وتوسل 
لاء يا ماما أرجوك كفاية قلبي مش هيستحمل أكتر من كده 
إستسلمت عايدة لرجاء سميرة مؤقتا لكن حسمت قرارها ولابد من معرفة عماد 
فتحت سميرة عينيها حين شعرت بيد عماد على وجنتها فصل عقلها عن ذكريات الماضى
حين تبسم لها عماد وهو يقترب يقبل جبينها بحنان سائلا
بقيت أحسن دلوقتي 
أومأت برأسهارغم أن الذكرى مازالت مؤلمةلكن خباثة يمني التى استيقظت ورأت عماد يميل برأسه وكاد يقبل سميرة نهضت مسرعه وقفزت على ظهر عماد الذى لم ينتيه لها ضحك وجذبها من على ظهره وضعها على الفراش يشاغبها وهى تجلجل ضحكاتها التى داوت آلم قلب سميرة حاولت نفض 
تلك الذكرى المؤلمة التى ظنت أنها ماضي وإنتسي لكن سوء القدر يجعل بعض رواسب الذكريات غير قابله للنسيان 

الشرارة التاسعة عشرذات قيمة خاصة 
وإحترق_العشق
اليوم التالي 
صباح
بمنزل عماد 
بغرفة النوم
فتحت سميرة عينيها عماد وجهه نظر لوجهها تبسم قائلا
صباح الخير 
تمطئت بيديها وتثائبت قائلة 
صباح النور 
كادت سميرة أن تنهض من فوق الفراش لكن عماد رفعت يدها تدفع كتفه عنها قائله 
عماد يمني شقيه وزمانها صحيت وهتغلب طنط حسنيه 
رفع رأسه عن ونظر لوجهها زفر نفسه وكاد يعاود لكن بنفس الوقت صدح رنين هاتفه تنهد ومد يده جذبه من فوق طاوله جوار الفراش نظر للشاشه ثم أغلق صوت الهاتف ثم عاود وضع الهاتف على الطاوله إستغربت سميرة عدم رده وسألته 
ليه مش بترد 
لم يرد وكاد لكن وضعت سميرة يدها على شفاه قائله 
يمني زمانها صحيت 
زفر عماد نفسه بضجر ونهض من فوق الفراش قائلا 
شخص مش مهم هروح أخد شاور اليوم طويل مع هاني 
نظرت سميرة الى عماد بترقب حتى خرج من الغرفه نهضت فورا ونظرت نحوه الى أن رأته دخل الى الحمام عادت سريعا نحو مكان هاتفه كان إنتهى الإتصال لمعرفتها بنمط إغلاق عماد الهاتف قامت بفتحه سريعا ورأت هاوية من كان يتصل بل من كانت قرأت الأسم المكتوبچالا الفيومي
لم يخفى عنها الأسم تعرفها جيدا بسبب تلك الإشاعه التى إرتبط إسمها ب عماد سئم قلبها قليلا لكن تذكرت عدم رد عماد كذالك قوله لها أنه شخص غير مهم إنشرح قلبها لكن سرعان ما تذكرت قبل أيام بيوم عيد ميلاد يمنى
بالعودة قبل أيام 
صباح
إنتهى عماد من فطوره هو وحسنيه التى نهضت خلفه قائله بتذكير 
عماد بلاش تتأخر قبل الساعه سابعه المسا تكون هنا انا كلمت سميرة من شويه قالت إنها فى الطريق هى ويمنى وعايدة يعني زمانهم على وصول عشان نبدأ بتجهيزات عيد ميلاد يمنى 
للحظة سئم قلب عماد هو كان يخطط لحفل كبير يعلن عائلته الصغيرة لكن تراجع عن ذلك 
بسبب إخفاء سميرة عليه شرائها لذاك المركز التجميلي أو بمعنى أصح شراؤه بميراثيها من 
كز على اسنانه يشعر پغضب وغيظثم نظر الى حسنية قائلا
تمام يا ماما قبل سابعه هكون هنا إن شاء الله 
تبسمت له لديها شعور أن هنالك ما يؤرق عماد من ناحية سميرة تنهدت بقلة حيلة تود ان ياخذ عماد خطوة ويتمسك بوجود سميرة فى الڤيلا ويبطل حجتها أنها تود البقاء مع والدتها ربما لن تصمت أكثر 
بعد خروج عماد من الڤيلا بالطريق مازال يشعر بالڠضبنظر الى خارج السيارة رأي سيارة الآجرة المجاوره له بوضوح كان بها سميرة ووالدتها ويمنى لمحهم بإشتياقأجل يشتاق لهم رغم مرور أيام يحاول وئد ذاك الإشتياق لكن رؤيتهن جعلت قلبه ينتفض ويود العودة الى الڤيلالكن رنين هاتفه شغل عقلهتبسم رغم عنه حين رأى هاوية المتصل وأجابها بمزح
صباح الخير يا عريس ها وصلت المقر ولا العروسه شغلتك 
تنهد هاني بضيق قائلا
بلاش تفكرني أنا هربان من ماماكل ما تشوف وشي تقولى نصايحكلمت خطيبتكلاء دى مبقتش خطيبتك دى مراتكخد معاها فى الكلام عشان تاخدوا على بعضطب خدها خرجها فى أى مكان إتفسحوامفكراني طالب فى الجامعه وعايش أحلام ورديهأنا خلاص أهو قربت اوصل عالمقر بلاش تتأخر 
ب ڤيلا عماد 
تبسمت حسنيه بترحيب وهى تستقبل سميرة وتلك الماكره الصغيرة التى تتدلل بدلال محبب 
مساء كانت عين يمنى تلمع على تلك البالونات والزينه الخاصه بأعياد الميلادتحاول العبث ونيل تلك الزينه واللعب بهالكن سميرة نهتها عن ذلك
بنفس الوقت كان عماد يدلف الى الڤيلا ومعه هانيتبسم ل يمنى لكن يمنى لم تتجه نحوه كالعادة بل وقفت خلف قدم سميرة كآنها تختبئ بهاإستغرب عماد ذلك لكن سميرة لم تستغرب تعلم السبب بالتأكيد بسبب تجاهله لها قبل أيام حين كانا بالمطعمبينما تعجب عماد من ذلك وقام بالإتجاه نحوهنرمق سميرة ببسمةهى الاخري إبتسمت بمجاملة لا أكثرإنحنى عماد وجذب يمنى من خلف ساق سميرةوضمھا له وقبل وجنتيها بحنولكن يمنى حاولت الإبتعاد عنهإستغرب ذلك وظن أنه ربما بسبب غيابه عنها الفترة الماضية شعر بوخز فى قلبه وحملها ونهض واقفالكن يمنى حاولت أن تتملص منهإستغرب ذلك لكن شعر بآسف حين سمع تلقائية يمنى
إنت مش حبني يا بابي 
إستغرب ذلك ونظر نحو سميرة ثم نحو يمنى قائلا
مين اللى قالك كدهإنت روحي يا وردتي الجميله 
حايدت سميرة النظر له وإدعت إنشغالها بوضع بعض فروع الزينهبينما ڠصبا أنزل عماد يمنى سرعان ما ذهبت نحو سميرة تسير خلفها كظلهاشعر بغصة فى قلبههذه أول مره تفعل يمنى ذلكبعد قليل كان إحتفالا بسيطاكانت يمنى تقف على أحد المقاعدوعلى جانبيها كان حسنية وسميرةنظرت حسنيه نحو عماد وجذبته مكانها تبسم لهابينما يمنى لم تستطع إطفاء الشمع أطفئه عماد ثم ضمھا لكن يمنى فعلت كالسابق وتوجهت نحو سميرةلاحظت حسنية ذلك لامت غباء عمادكما توقعت هنالك خلاف بينه وبين سميرة
بعد الإحتفال بغرفة المعيشه 
جلس عماد وهانى يتحدثان قليلاكان عماد يشعر بالإستنكار من رد فعل يمنى الغير مبرر لهيعلم بيقين أن سميرة لن تضع الحقد فى قلب يمنى نحوهربما غاضبه لسبب غيابه عنهت 
لكن يمنى دخلت الى الغرفه وذهبت نحو أحد المقاعد وجلست عليها تربع ساقيها تنظر نحو عماد بصمتتبسم هانى وكاد يشاغبها لكن آتاه إتصال هاتفي خرج الى الحديقه للرد على من يتصل عليهبينما عماد نهض من مكانه وذهب الى ذاك المقعد وحمل يمنى وجلس علي المقعد وضعها على ساقيه وقبل وجنتها قائلا
وردة بابي زعلانه منى ليه 
بطفولة وبراءة أجابته وفهم قولها
أنا شوفتك فى المطعم وناديت عليك بابي وإنت مش رديت عليا ومشيت 
إستغرب

عماد لا يتذكر حدث ذلك متىلكن دخلت سميرة بصنية عليها أكواب عصير وقطع الحلوى سمعت حديث يمنىنظر عماد لها بإستفسار سائلا
إمتى ده حصل 
صمتت سميرةبينما يمنى كادت تسرد له ما حدث ذاك اليوم قاطعتها سميرة قائله بإيحاء مبطن
من كام يوم كنا فى المطعم وشوفناك ويمنى نادت عليك وإنت مردتش عليها ومشيت وانا قولتلها إنك أكيد مخدتش بالك أكيد كنت مشغول ومشيت بسرعه ومنتبهتش ليهايمكن كنت مشغول مع اللى كنت معاهم فى المطعم 
لم يتذكر عماد ذلك وسأل بتوضيح 
مطعم إيه ده
أجابته سميرة بإسم المطعمتذكر ذاك اليوم قائلا بتلقائه
أنا فعلا كنت فى المطعم ده وإعتذرت من اللى كنت موجود معاهمعشان مرات خالي إنصاف إتصلت عليا يومها وقالتلى لازم أحضر كتب كتاب هاني 
إتسعت نظرة عين سميرة بدهشه سائله
هو هانى كتب كتابه هيتجوز تاني 
بنفس اللحظه عاد هانى للغرفه وسمع سميرة ضحك قائلا
للآسف بس إيه هى الزوجه آخر من يعلم ولا إيه عقبالك يا يمنى وابقى شاهد على كتب كتابك عند فى ابوكزي ما عمل معايا 
تبسم عماد ودون إنتباة منه أو بذلة لسان قال
عند فيا ليهأنا أتمني السعادة لبنتيزى ما بتمنى لك السعادةمش دايما بيقولوا الجواز التاني بيبقى سهل وناجح أكتر إنت اللى مصعبها على نفسك 
شعرت سميرة بۏجع فى قلبها من ذلك وسأم وجهها لكن حاولت إخفاء ذلك وهنئت هانى وسألته
ألف مبروك يا هانيمقولتليش مين العروسهعندنا من البلد 
تنهد هانى قائلا 
أيوه من البلد إختيار الحجه إنصاف أو بمعنى أصح تدبيسه منها وجوزك كان شاهد عليها 
رسمت بسمه خافته وهى تنظر الى عماد الذى يحاول مشاغبة يمنى كي تصفوا له وسألته مره أخرى
تبقى مين بقى دي 
أجابها هاني بإسم فداء 
تبسمت له قائله
انا أعرف فداء كويس أوى كنا شبه أصحاب والله يا زين ما إختارت الحجه إنصاف 
لمعت عين هاني ببسمةبينما سميرة نظرت الى يمنى التى شبه صفت الى عماد بعد أن أخبرها وأكد أنه لم يراها ذاك اليومبينما هانى بلا قصد منه قال بمزح 
متزعليش يا يمنى عماد كان مشغول مع اللى كان معاهم فى المطعم وإستعجل ومشافش القمر قولى يا عماد مين كانوا معاك 
نظر عماد نحو سميرة التى تنظر له بترقب وجاوب بدبلوماسيه 
ناس مكنوش مهمين بالنسبه لى خلينا فيك قولى مرات خالي قالت
لى إن خلاص حددت ميعاد قاعة الفرح ها جاهز حامد بيحبك أوي هو اللى بيجري في جوازتك 
تهكم هاني ساخرا بضحكة بينما عاود عماد قائلا 
يلا اللى مشفتوش فى أول جوازه شوفه هنا فى تاني جوازه متأكد هيكون فرح مميز 
لثاني مره عماد دون قصد يخطئ خفتت ملامح سميرة وقالت 
طالما يمنى معاك هروح أساعد ماما وطنط 
غادرت او بمعنى أصح هربت بعد شعورها بتلميحات عماد ذهبت الى حمام قريب دخلت وأغلقت خلفها الباب وقفت خلفه تحاول تهدئه وكبت دموعهايعيد عقلها قول عماد عن الزواج الثانيماذا يقصد هل يلمح لزواجهاأم يلمح لزواج آخر له قد يكون ناجحا أكثرتلاعبت بها الظنون غصبحياتها معه غير مستقره وربما يبحث عن الإستقرار بعيدا عنها هاجس يتلاعب بعقلها ېحرق قلبها الذى شبة إهترأ من ذاك الحب 
عودة
لم تنتبة سميرة الى عودة عماد الى الغرفه بسبب شرودهاالا حين وضع يده على كتفها قائلا
سميرة مالك واقفه كده ليه وبكلمك مش بتردي سرحانه فى إيه 
إنتبهت قائله
مش سرحانههروح أخد شاور سريع وأنزل لتحت أشوف يمنى شقية زمانها مغلبة طنط 
تنهد عماد وهو يفرك بين حاجبيهسميرة منذ الأمس تبدوا طوال الوقت شارده حتى بالأمس حين ذهبت الى منزل والدتها فى أثناء عودتها وتركت يمنى مع حسنية 
ظلت قليلا ثم عادت كانت يمنى قد نامت جوار والدتهحتى حين حاول أن يقترب منها إدعت الإرهاقوالغريب فعلا ملامحها تبدوا ليست فقط مرهقه بل حزينة تنهد بحيرة وغصة قلب يشعر بخفقان زائد ليس خفقان فقط بل شوق عشق 
ظهرا
بأحد محلات بيع الأزياء بالمحله
كان زيها الضيق الذي يبرز مفاتن جسدها كذالك مساحيق التجميل الصارخه على وجهها
تجعلها ملفتة للنظركذالك طريقة حديثها الجريئه مع الزبائن تجعل صاحب المحل يضعها فى الواجهه لغرض زيادة المبيعات التى بالفعل زادت خلال فترة وجيزةبينما هى تستمتع بذلك ظنا أنه قد يأتى لها بزيادة فى الراتب بالتأكيد بعد وعد صاحب المحل لها بزيادة راتبها عن زميلاتها بالمحل 
شعور بالزهو يكتنفها جعلها تعتقد أن هذا ذكاءا 
تبسمت الى تلك السيدة التى دخلت الى المحل سيدة آنيقه للغايه ترتدى مشغولات ذهبيه كثيرةرغم ذلك بآناقةإستقبلتها قبل زميلاتها ورحبت بها كثيرا تعرض عليها الأذواق الموجودة بالمحل تمدح بها وبآناقتها بينما تلك الاخري تتقبل منها بل وتطاوعها بان ذوقها آنيق فى الإختيار رغم أنها لا تنتبه الى الازياء التى تعرضها عليها بل تقيمها جيدا لهدف آخر تبدوا هذه أفضل من يقدمه بلا إهتمام إشترت كل ما وضعته هند أمامها وبلا فصال وضعت لها المقابل المادي بل زادت مبلغ آخر حين قالت لها هند 
ثوانى وهجيب لحضرتك الباقي 
تبسمت لها بخداع قائله 
لاء دول علشانك إنت ذوقك جميل أوى وعحبني وسهلتي عليا متعرفيش أنا لما بنزل أشتري كنت بدوخ بين المحلات ومش بلاقي أذواق تعجبني بعد كده مش هشتري غير من هنا المحل هنا فيه تشكيلات حلوه هقول لاصحابي عليه وكمان هقولهم عليك آه نسيت إنت إسمك إيه 
أجابتها ببسمة 
إسمي هند 
تبسمت لها قائله 
تمام يا هند يلا لازم أمشي آه قبل ما انسى خدي ده الكارت بتاعي وهاتي رقم موبايلك عشان ابقى أكلمك لما صاحباتي يجوا لهنا عشان تتوصي بيهم كويس 
إنشرح قلب هند وبطواعية طمع أعطتها رقم هاتفها واخذت منها بطاقتها الخاصهخرجت خلفها من المحل نظرت الى تلك السيارة الفارهه التى صعدت لها السيدة وأشارت لها بيدها بعلامة الى اللقاءتنهدت هند ونظرت الى بطاقة السيدة وتبسمت وتخيلت لو أصدقاء تلك السيدة مثلهابالتأكيد وقتها سيعطونها مثلها وربما أكثرهكذا تستطيع جمع مبلغ لا بأس به خارج مرتبها الضئيل من المحل 
بذاك المطعم الموجود بمركز التسوق
زفرت عفت نفسها وهى جالسه تنتظر نظرت الى ساعة ذاك الهاتف رغم عدم مرور وقت على ذاك الميعاد لكن شعرت بضجر من الإنتظار للحظات فكرت أن تنهض لكن تراجعت لابد أن تعطي ذاك السخيف هاتفه وتغادر على ذكر السخيف ها هو آتى قبل أن تنهض توجه نحوها مباشرة وقف أمامها يقول بآسف 
متآسف بس الطريق كان زحمه شويه 
نهضت واقفه تقول بضجر 
تمام إتفضل موبايلك أهوبقاله أسبوعين معايا وحضرتك قولت إنك كنت مسافر مع إن كان سهل تبعت أى شخص من ناحيتك ويقولى أمارة وكنت هديه له ببساطة 
اجابها بكذب 
انا للآسف كنت خارج القاهرة ويادوب لسه راجع والفون ده مكنش مهم أوي معايا غيره احتياطي 
نظرت له بإستهزاء قائله
آه هو كده رجال الاعمال المهمين دايما بيبقى عندهم موبايل إحتياطيتمام موبايلك أهو وانا لازم أمشى لأنى المفروض فى وقت الشغل 
كادت ان تغادر لكن بتلقائيه او بجرآه منه أمسك يدها توقفت ونظرت له سرعان ما نفضت يده عن يدها وتبدلت نظرتها الى ڠضب وقالت بتهجم
إنت إتجننتبأي صفه بتمسك إيدي 
إعتذر سريعا
متآسفأنا كنت هشكرك 
نظرت له بتجهم
لا شكر على واجب و 
قبل أن تستكمل حديثهاكانت هنالك من رأت ذلك وفسرته بتفسير آخرإقتربت منهما ونظرت الى حازم قائله بآستهزاء
إنت سايب شغلك وجاي هنا ميعاد غراميبس البنت دى أول مره أشوفهاإتعرفت عليها إمتى ديوكمان مش من النوعيه اللى بتستهويك يا حازم 
شعرت عفت بالكره ناحية تلك الفتاة قائله بإستهجان
ميعاد الغرام ده يكون لواحدة زيك مش فاضيه غير لصبغ شعرها عندي فى صالون التجميلبس للآسف عندنا فى صالون التجميل بنجمل الشكل الخارجي فقطسلام مش هضيع وقتي مع أشخاص تافهه انا رجعت الامانه وخلاص كده 
غادرت عفت تشعر بالڠضبتصاحبها نظرات حازم الذى لا يعلم سبب لذاك الشعور لما اراد بقائهافسر عقله ذلك أنها هى من كان سيعلم منها ما يريد معرفته عن صديقتهابداخله أمل ربما تكون منفصلهفهو لاحظ يديها بوضوح ليس بها أى خاتم زواج ذلك انعش الامل بداخلهلكن شعر پغضب من تلك المتطفله ونظر لها قائلا
جيلان إبعدي عن طريقي إنت لسه بتراقبيني قولتلك مستحيل نرتبط نظام حياتنا مش متكافئ 
قالها ولم ينتظر وغادر پغضب هو الآخر 
بينما الآخرى إستهزأت بذلك الاحمق هو الآخر لا يستهويها لكن لن تتقبل شعور الرفض منه وهى هنالك من ينتظرون منها إشارة إصبع فتحت هاتفها وتبسمت بخباثه تقول 
چالا وحشاني كتير إيه رأيك نتقابل فى السونا النهاردة عندي موضوع مهم عاوزه أتكلم معاك فيه 
عصرا 
بمنزل والد فداء
دخلت سميرة ومعها حقيبة خاصه بادوات الزينه الخاصة بالعرائس تبسمت الى والدة فداء التى إستقبلتها بترحاب 
واخذتها الى غرفة فداء التى رحبت بها 
تبسمت سميره لها قائله 
ألف مبروك يا فداء انا أهو وفيت بوعدي وهذوقك لعريسك 
تبسمت لها فداء قائله 
متفكرنيش بالغبيه اللى جات إمبارح دى سلخت وشي بقيت حاسه إنى زى الطمطمايه المسلوقه 
ضحكت سميرة وغمزتها قائله 
بالعكس كنت فى الحنه جميلة جدا لو هاني كان شافك كان خدك معاه وقال مالوش لازمة نكمل الفرح مكنش هيصبر ساعه وكان قالك 
الليلة يا فتااااء
تبسمت
فداء بخجل قائله 
بطلي فين سميرة اللى كان وشها بيحمر لو حد بص لها 
تبسمت سميره قائله 
بكرة تبقي زيي كده يلا خلينا نبدأ عشان الوقت هنلاقيه دخل علينا فجاة 
تبسمت فداء لها وكن يتحدثن بود وإستشارات حول تلك الزينه البسيطه التى وضعتها سميرة لها اظهرت وجهها ملائكي أكثر من جميل وهذا ما أرادته فداء لكن دائما زوجة عمها أو خالتها تعترض وقالت ل سميرة 
مش تكتري المكياج شويه على خدودها عشان تبان ورديه كمان كحل العين مش باين تختيه شويه وحطى لها رموش صناعيه تكبر رموشها 
نظرت سميرة لها بتقيم قائله 
بالعكس أنا شايفه المكياچ كده مظبوط وجميل وشها ملائكي كمان مش محتاجه لرموش صناعيه بالعكس رموشها كده أحلى 
واقفت فداء سميرة تنهدت خالتها بإستسلام قائله
تمام براحتكمثم بدأت بقول بعض النصائح الخاصه ل فداءكانت سميرة تنظر ل فداء وهى تسمع وتومئ براسها لخالتها تكبت ضحكتها ڠصب تعلم فداء لن تسمع لتلك النصائح بل ستكون على طبيعتها وهذا أفضل لها 
مساء إحد قاعات الزفاف بالمحلة الكبرى
كان حفلا صاخبا مليئ بالرياء من زوج والدة هانى الذى يرسم السعاده بل ويتقنها أمام الموجودين بالقاعه حتى أنه يقوم بالترحيب بهم تهكم هانى بداخله يعلم جيدا ان هذا رياء يعلم أن زوج والدته لا يريد له السعادة ولا حتى الذريه طمعا بما يمتلك يوده فقط لأنجاله 
أنجاله أو أخوات هاني من الام هما الآخرين يشاركون بالترحيب لكن ليسوا مثل حامد حقا هنالك طمع منهملكن ليسوا مثل أطماع حامد 
كذالك كان عماد جواره يسانده دائما بمحبه وهو يحمل تلك الصغيرة التى تود الرقص نهض هانى وورقص معها هو وعماد وهى تمرح بينهم بسعادة كذالك سميرة تناست وشعرت بسعادة لسعادة يمنىكذالك فداء التى كانت جالسه تراقب بسعادة وخفقان قلب 
بينما بين النساء كن كل من 
إنصاف وحسنية تشعران بسعادة لسعادة ابنائهم الظاهرة الليلة أومئن لبعضهن بأمل أن الحياة تعطي لأبنائهم فرصة ثانية للسعادة 
بعد وقت إنتهى الزفاف وكل ذهب الى طريقه 
أمام منزل عماد
ترجلت حسنية من السيارة وفتحت الباب المجاور ل سميرة ومدت يديها قائله 
هاتى يمنى 
تبسمت وأعطتها لها ثم ترجلت هى الاخرى من السيارة تبسمت حسنية قائله 
يمنى اللى كانت بتقاوح النوم هنجت عالاخر بسبب مشاغبتها ورقصها فى الفرح 
تبسمت سميره قائله 
هى يمنى كده دايما تقاوح وفى الآخر يغلبها النوم 
نظرت حسنية نحو عماد وقالت بإيحاء 
هى كده زي غيرها بيقاوح وفى الآخر بيستسلم يلا خلونا ندخل للدار الوقت اتأخر وأنا كمان مش حمل سهر زيادة 
فهم عماد تلميح والدته عليه ولم تنتبه سميرة لذلك 
بعد لحظات دخلوا الى المنزل
تبسمت حسنية قائله بحنان 
أنا هاخد يمنى تنام جانبي وإنتم إطلعوا شقتكم تصبحوا على خير 
لم تعترض سميرة كذالك عماد الذي رحب بذلك 
صعد الإثنين الى اعلى فتح عماد باب الشقه وتجنب حتى دخلت سميرة وهو خلفها أغلق الباب 
سميرة 
لا تعلم لما تحكم البرود بها وكادت تدفعه عنهالكن تمسك عماد وعاد برأسه للخلف ينظر لوجههاملامحها ليست باهته مثل الصباحكذالك ليست موضحه أي مشاعرلكن هو تشعر هذا الإحساسرفعت رأسها ونظرت لوجهه تتأكد أنها ليست بحلمتبسم لها عماد ثم عاود النظر لها أغمضت عينيها للحظات ثم فتحتها مرة أخرى ونظرت لهوإزدردت ريقها ثم قالت بخفوت
طلقني يا عماد 
بمنزل هانى 
قبل قليل 
كان إستقبال مميز من إنصاف ل فداء كذالك بسنت وذاك الآفاق حامد التى لا تشعر نحوه بالألفة ليس جديدا عليها منه سبق وتعانلت معه كزبون لمحل البقاله وحدث بينهم خلاف محتد لكن مر وقت على ذلك والآن الوضع إختلف هى سيدة هذا المنزل الآن 
بعد وقت صعد الإثنين الى الدور الثاني 
بمجرد أن أغلق هانى باب الشقه إرتجف قلب فداء لكن أظهرت الا مبالاة وقاومت الخجل قائله 
أخيرا خلصنا
من عم حامد انا وهو مش بنرتاح لبعض من زمان 
تبسم وهو يقترب منها قائلا 
واضح إننا هنتفق أهو حاجه إتفاقنا عليها أخيرا 
نظرت له بثقه قائله 
لاء متقلقش هنتفق 
غمز بعينيه قائلا 
مش عارف بتجيبي الثقه دى منين بس إياك بعد شويه متقلبيش زى عادتك عامله زي أمشير فى ثانيه بتقلبي 
فهمت قصده عن خجلها حاولت السيطرة قائله بتتويه 
إنت مش جعان 
أومأ رأسه ب لا بينما هى قالت 
غريبه انا قولت هتجوع من الرقص اللى رقصته مع عماد ويمنىعالعموم براحتك أنا جعانه جداهروح أغير الفستان عشان مش يتلوث من الاكلالآتلييه اللى مأجرة منه الفستان واخد من مرات عمي رهنوالله كان نفسي ياخدها هى نفسها رهن عشان مكنتش أرجع الفستان 
ضحك قائلا 
واضح المحبة والالفه اللى بينك وبين مرات عمك وبسيطة ممكن أدفع تمن الفستان وإحتفظي بيه 
إنفرجت ملامحها قائله 
بجد طب ليه مقولتش كده من الاول يلا مش مهم بكره لما مرات عمي تجي عشان تاخد الفستان عشان تفك الرهن هقولها إنك هتدفع تمنه وانا هحتفظ بيه للذكري بس بكره إيه مرات عمي واخدين منها خاتم دهب رهن هتلاقيها من الفجر هنا عشان تاخد الفستان ده عندها عيل من عيالها يبات بره ولا حد ياخد منها حاجه بالذات من دهبها 
ضحك أكثر قائلا
انا بقول تروحي تغيري الفستان عشان مرات عمك ترجعه وترجع الخاتم بتاعها 
نظرت له قائله
بالعجل رجعت فى كلامك مش كنت هتشتريه 
ضحك قائلا
عادي لما ارجع فى كلاميوبطلي رغي أنا مصدع من صوت المزيكا العاليهكلمة كمان هرميكي بالفستان من البلكونه 
نظرت له بغيظ قائله بتحدي
متقدرش ترميني كنت 
قطبت على بقية تحديها حين إقترب منها بوعيدسريعا هرولت الى غرفة النوم وأغلقت خلفها الباب 
ضحك هاني وطرق على باب الغرفه قائلا
خلصي بسرعهأنا مصدع 
براحتي 
قالتها من خلف البابوهى تلهث ثم نظرت نحو تلك الصنيهوإقتربت منها ولجوعها نظرت لها بإشتهاء لعقت شفتاها بلسانها قائله
خلاااص بح للدايت أنا هروح اقلع الفستان وأهجم عالصنيه بقالى أسبوعين عايشه عالزبادى بليمون لغاية ماجالى حموضة منهم ومعدتى قربت تطبق فى بعضها 
بعد قليلإستبدلت الفستان بعباءة منزلية بنصف كمرغم ذلك تحد تفاصيل خجلت منها لكن بداخلها هى أرحم من ما ترتديه أسفلها 
بينما هانى كان يجلس على إحد مقاعد الردهة لا يعلم سبب لشعور الإنشراح الذى يشعر بهحتى أنه نسي تلك التى نغصت عليه حياتهوشبه كرهته فة النساء بعد دقائق إستغيب فداءنهض واقفا وقرر أن يشاغبهاذهب نحو باب الغرفه وقام بالطرق عليه ثم أعطي ظهره للباب قائلا
إخلصي الساعه بقت واحده الصبح 
تفاجئ بصوت فتح الباب إستدار ينظر لها 
شعرت بحياء قائله 
انا خلصت 
تمعن النظر لها كانت أزالت مساحيق التجميلكذالك تلك العباءة الزيتونية اللون التى تحد ولتكملة المنظر كان هنالك وشاح كبيرا ينسدل من فوق رأسها الى ذراعيهاغير محكم فإنسدل عن راسها وذراعيها أرضاتوترت وإنحنت تجذبهلكن هو سبقها وإنحني هو الآخر وجذب الوشاح نظر الى وجهها تبسمت له بحياءوهى تاخذ الوشاح منه قائله
مش هتاكل 
ضحك قائلا 
هاكل 
تبسمت وهى تنهض تتجه نحو صنية الطعام وهو خلفهاجلسا يتناولان الطعام بصمت الى أن شعر هاني بالشبع
مسح فمة بالمحرمه قائلا 
الحمد لله شبعت 
ثم نظر نحو فداء التى مازالت تلتهم الطعام رغم ان الأطباق التى أمامها أصبحت شبه فارغة تبسم بمكر واراد أن يشاغبها قائلا 
واضح إنك كنت جعانة أوي 
اخذت حديثه ببساطه وبقبول قائله 
فعلا كنت جعانة جدا بقالي اسبوعين كنت عاملة دايت 
إستفسر سائلا 
بأكلك ده ضيعتي الدايت 
نظرت نحو الطعام قائله 
لاء ما خلاص بقى مبقيتش محتاجه للدايت الليلة عدت 
سألها بعدم فهم 
ليلة أيه اللى عدت 
اجابته بتلقائيه 
الليله قصدى الفرح يعني 
إستفهم سائلا 
وأيه دخل الليله بالدايت 
تركت الطعام وأجابته بتوضيح 
انا كنت عاملة دايت عشان فستان الفرح اللى اختارته كان ضيق عليا شويه عملت دايت قاسى لمدة أسبوعين وأهو جاب نتيجه ولبست الفستان وكان روعه عليا 
تهكم بإستهزاء قائلا 
يعنى كنت بتخسي عشان الفستان ودلوقتى خلاص بقى ويا ترا كان إيه هو الدايت القاسې اللى عملتيه إستغيتي عن اللبانه 
إرتشفت بعض المياة ثم أجابته 
فعلا إستغنيت عن مضغ اللبان العادي المسكر بس كنت بمضغ لبان دكر إنت متعرفش إن اللبان الدكر المر بيساعد عالتخسيس وقفل الشهيه طعمه مش حلو يلا فترة وعدت 
نهض واقفا يقول 
أنا رايح أتوضى 
لم تفهم وسألته 
هتتوضا ليه دلوقتي الساعه قربت على واحدة ونص هتصلي إيه دلوقتي 
نظر لها بإستهزاء ببلاهتها قائلا 
هصلي قيام الليل ولا اقولك هصلي تهجد ولا هصلي إستسقاء أصل المطر إتأخر السنه دي 
نظرت له بغباء قائله 
مطر إيه اللى إتأخر إحنا لسه فى الخريف 
شعر بضيق من غبائها المستفز قائلا 
إن كنت شبعتي إنت كمان قومي إتوضي 
نظرت الى الطعام امامها قائله ببلاهه 
لاء انا لسه مشبعتش صلي إنت وانا هبقى أصلي بعدين لاي سبب من اللى قولت عليهم 
تنهد بصبر وإنحنى على أذنها همس بشئ
شعرت
بهزة فى جسدها كاملا تشردقت شرقت ناولها كوب الماء يخفي ضحكتة إرتشفت كثير من المياة 
تهكم ببسمة ساخرا بمزح 
بقالك ساعه مش مبطله أكل قدامى ومش مكسوفه ونسفتي الأطباق كمان ومفيش لقمة وقفت فى زورك وكلمتين قولتهم شرقتي وشكلك ھتموتي 
إبتلعت ريقها ونهضت واقفه تضع يدها حول خصرها قائله 
إنت هتبص لى فى الأكل من أولها بعدين الصنية دى من بيت أهلي وبعدين مرات عمي قالتلى كلوا صنية العشا كلها دى صنية الوفاق عشان تتفقوا مع بعض 
إسمها صنية الإتفاق مش الوفاق 
قالها ضاحكا ثم إستهزأ 
مرات عمك قالتلك كده ومن إمتى سمعتي ليها كلمة إشمعنا فى دي أنا رايح أتوضا وانام متوضي عشان محلمش بكوابيس وأنا نايم كفاية الكوابيس اللى بشوفها وأنا صاحي 
إستغبت سائله 
كوابيس أيه اللى بتشوفها وإنت صاحي إنت أساسا سديت نفسي خلاص 
نظر هانى نحو صنية الطعام وتلك الاطباق الخاويه قائلا 
فعلا نفسك مسدوده على ما أرجع من الحمام تكوني أكلتي الاطباق نفسها 
شعرت بتريقته قائله 
لاء عشان ترتاح هاخد الصنية أوديها المطبخ خلاص نفسي إتسدت 
ضحك وهو يتخطاها نحو حمام الغرفة بينما فداء ذهبت الى المطبخ وضعت الصنيه تنظر الى الاطباق قائله 
والله عنده حق الاطباق فضيت كنت بعوض حرمان الايام اللى فاتت ظلت لدقائق واقفه تشعر بخجل وتردد كيف تعود للغرفه مرة اخريالى أن إتخذت القرارعادت الى غرفة النوم كان هانى يخرج من حمام الغرفه يرتدى تنهد هانى حين راها قائلا بمزح 
فين صنية الاكل أكلتي الاطباق كمان 
نظرت له وتركت الخجل قائله 
لاء طبعا ومن فضلك بطل تريقه عليا 
ضحك وهو يضع يده فوق فمه يشير بعلامة الصمت وهو يقترب منها نظر لها قائلا 
كده تفسدي وضوي لازم أتوضا تانى ولا أقولك تعالى نتوضا إحنا الإتنين جذبها للسير معه
بعد قليل 
نهضا من فوق تلك السجادة إقترب منها وازاح ذاك الوشاح عن راسها ورفع يده يرفع ذقنها لتنظر إليه لكن خجلت من النظر آليه تعطي لنفسها قيمة تجعله ڠصبا يعترف أنها
ذات قيمة خاصة 

الشرارةالعشرونعشق محكوم بالإحتراق 
وإحترق_العشق
مبتسما يشعر بحيره سائلا 
إنت إيه يا فداء أنا مش فاهمك لما قابلتك فى بيت باباك ولقيت منك إصرار على إنك تتجوزيني قولت معندكيش حياء يوم الشبكة قولت مستفزة يوم كتب الكتاب إكتشفت إنك خجولة إتحير عقلي فى فهم طباعك حتى دلوقتي حاسس إنك مزيج غير مفهوم 
نظرت له بفهم قائله 
ليه محسسيني إنى لوغاريتمات صعبة أوى كده أنا بسيطة جدا بحب أكون تلقائية 
تلقائية 
اعادها وهو ينظر لها للحظة كاد يقول لها أنه زوج لأخرى وسيذهب بعد فترة لهناك ألا تخشى أن ينشغل بها وينساها هنا لكن تراجع وأغمض عينية يود العكس يود نسيان هيلدا ومحوها من حياتهفتح عينية نظر لها كانت تبتسم بإشراق ملامحها ليست أجمل من هيلدا بل العكس هيلدا حتى دون عمليات التجميل كانت جميلة الوجه قبيحة الخلق لكن هنالك بريق خاص ل فداء ليس الشباب بل رضا النفس 
بمنزل عماد 
وعت سميرة حين لم يسمع عماد قولها ورفع وجهها ينظر لها بإستفهام سائلا 
قولتي إيه يا سميرة أنا مسمعتش 
نظرت له بصمت للحظات ثم قالت 
مفيش 
كادت أن تبتعد عن صدره لكنه أحكم يديه حولها نظرت له كآنها تائهه هل هذا عماد الذي كان يتركها بالفراش وينهض بعد كل لقاء عاطفي ما الذي تغير به لما حين اردت أخذ قرار حاسم بالهجر تبدل هكذا صورة زوج وحبيب تنهدت بقوة 
تبسم قائلا 
كل دى تنهيدة حاسس إن فى حاجه شاغلة عقلك سميرة بلاش تخبي عني حاجه 
نظرت له قائله 
مفيش حاجه شاغلة عقلي بس يمكن مش متعوده يمنى تبقى بعيد عني 
تبسم قائلا بإيحاء 
حضڼ يمنى أدفى من حضڼي 
هنالك احساس يضرب عقلها يجعلها فى حالة توهان بينما عماد نظر لها وقبل شفاها قبلة ناعمه أغمضت عينيها وفتحتهما وشهقت حين إستدار بهم على الفراش وأصبح يعتليها عينيه تنظر لها بشغف عاشق متيم وهى بحالة توهان لكن إستسلمت لذاك الطوفان يأخذهم الى النهاية 
لحظات جعلت عماد يعترف سميرة هي نبض الحياة لقلبه بينما هى رغم عشقها له لكن
صعب أن تشعر بالأمان مع من خذلها دون أن يسمع لها لتنتهي ليلة هادئة
فى الصباح
فتحت سميرة عينيها ثم عاودت إغلاقها تبسم عماد قائلا 
صباح الخير 
تنهدت وهي تكاد تبتعد عن قائله 
صباح النور 
أحكم عماد يديه عليها بل وهو ينظر لها سائلا 
مش هتقولي لى إيه اللى شاغل عقلك متأكد إن فى حاجه حصلت هنا أول إمبارح كنت كويسه فجأة إتبدل حالك
نظرت له بتفكير ثم قالت ببساطة 
بنت عمي إتطلقت 
إندهش مستغربا 
غريبة بالسرعة دي 
نظرت الى عينيه وتعمدت الرد ببساطة وبقصد
تلميح مباشرلا ليس تلميح بل إيجاز 
عادي بتحصل فى بمجرد ما بيجوزوا بيطلقوا بس للآسف بنت عمي فرصتها للرجوع معډومة لأنها مش حامل كمان طليقها إتجوز اللى كان بيحبها زي ما برر لنفسه الغدر بها 
نظر الى عينيها فهم حديثها جيدا نهض من فوق الفراش جذب علبة السچائر والقداحه كذااك معطف خاص به وإرتداة وتوجه ناحية شرفة الغرفه وفتحها كانت الشمس مازالت تشرق شعر بهزة هواء باردة إخترقت جسده زم طرفي المعطف عليه وإشعل إحد السچائر نفث دخانها يشعر بضيق وتذكر همسها ليلا
تأكد أنه لم يسمع قولها وطلبها للطلاق خطأ 
هل تظن أن شرائها لمركز التجميل سيجعلها تستقل عنه يعلم جيدا أن بقاء سميرة ليس لحاجتها للمال بل السبب يمنىسميرة لا تعلم أن عشقه لها نقطة ضعفهوالسبب فى عدم أخذ قرار حاسم بشأن حياتهم معالو كان قادرا على الإبتعاد عنها ما كان عاد لهاكان سهل عليه الآعتراف بأبوة يمنى دون عودة زواجهما أو كان طلقها بعد ولادة
يمنى وما إستمر معهالا يعلم لما هو ضعيف بشأنهاكلما حاول مقاومة ذاك الضعف يعود مرة أخرى بضعف وإشتياق لها 
بينما سميرة ظلت بالفراش وحدها كالعادة زفرت نفسها بآسى قائله
للآسف مش هتتغير يا عماد 
نهضت من فوق الفراش نظرت نحو باب الشرفه كان عماد وجهه للغرفه تلاقت عيناهم بحديث صامت كل منهم لدية مشاعر قوية إتجاة الآخر لكن كل منهم يظن أن عشقه للآخر لعڼة حياته 
لا يعلم عدد السچائر الذى أحرقها قبل أن يعود للغرفه تفاجئ ب سميرة تلف وشاح رأسها 
نظر لها سائلا 
إنت خارجه رايحة فين دلوقتي ناسيه إننا هنروح آخر النهار نصبح على هاني ومراته 
أجابته وهى مازالت تعطي ظهرها له وتعمدت القول 
متختفش هرجع قبل آخر النهار أنا 
رايحة أشوف بنت عمي أواسيها شوية وأقولها متزعليش ربنا بيعوض والجواز التاني بيبقى ناجح أكتر 
لم تنتظر وغادرت الغرفة بل الشقة إنتباته حالة سعال فسرها أنها من السچائر الذي إلتهمها لكن هنالك شعور بالبرد يغزوا جسده لكن هنالك شعور آخر يغزوا عقلة سميرة فسرت حديثه مع هاني على هواها هو كان يقصد تشجيعه بأخذ خطوه صحيحة بحياته ربما يجد السعادة 
زفر نفسه بآسف كلما حاول أن يأخذ زواجه من سميرة طريقا واضحا تعود الغشاوة مرة أخرى 
بعد وقت 
نزل عماد الى أسفل تفاجئ بوجود يمنى مع والدته التى تبسمت له قائله بحنان ثم زم
يمنى هتجي معايا هنروح نزور خالك 
والأكل لسه على طرابيزة المطبخ روح إفطر
ولا غيرت ريقك بالسجاير زى عادتك 
حاد النظر لها وتهرب قائلا
مش جعانهروح المصنع اللى هنا أشوف سير العمل فيه 
غادر عماد بينما تنهدت حسنية ونظرت الى يمنى التى أقبلت عليها تبتسم حملتها قائله بهمس
مش عارفة سميرة وعماد ليه بيضيعوا زهوة حياتهم 
تبسمت يمنى قائله
ناناه مش هنروح عند خالوا 
قبلتها وتبسمت قائله 
يلا نروح بس بلاش تتشاقي 
تبسمت يمنى ببراءة ټضرب يديها الصغيرتان ببعض قائله بطفوله 
يمنى مش تتشاقي 
قبلتها حسنية وتبسمت قائله 
يمنى عسل وقلب تيتا 
خرجن الإثنين كانت حسنية تحمل يمنى لكن كعادتها تود السير واللهو بالطريق أنزلتها حسنية سارت امامها تلهوا بالسير وهى تبتسم لها لكن حذرتها 
يمنى تعالى هاتي إيدك وبلاش تتنططي لتوقعى تتعوري 
لكن يمنى تعاند وتسير كما تشاء الى أن إنصدمت بإحد النساء دون إنتباه دفعتها تلك المرأة پغضب قائله بزم 
مش تشوفي قدامك 
تلهفت حسنية على يمنى وإنحنت عليها ساعدتها على النهوض وحملتها تربت على ظهرها بحنان ونظرت الى تلك التى دفعت يمنى عينيها تفيض غلا وهى تنظر الى حسنية التى لم تبالي بها وسارت تهدهد حفيدتها زفرت نفسها پغضب جم 
طبعا زي العادة مش هتردي عليا ضعيفة 
سمعتها حسنية ولم تبالي وتهكمت على غبائها هل تظن عدم ردها علي ترهات هانم ضعف بل قوة هى لا تعني لها شىئا لديها يقين أن شعبان لا يستحق سوا إمراة سيئة مثلهلكن شعرت بوخز فى قلبها حين نظرت الى يد يمنى المخدوشه نفخت فيها قائله بحنو 
لما نرجع للبيت هدهنها لك مرهم والۏجع هيروح 
اومات لها يمنى قائله 
هى زقتنى يا ناناه انا مش خبطت فيها 
ضمتها حسنية بحنان قائله 
معليشي يا روحي ربنا هينتقم منها عشان زقت ملاك زيك 
بمنزل شبة صغير 
وضعت إنصاف ذاك الطبق وجلست خلف تلك المنضدة الأرضية قائله 
بسنت يلا تعالي إفطري 
خرجت بسنت
من إحد الغرف تضع حقيبة كتبها على كتفها قائله 
مش هلحق يا تيتا خلاص ميعاد الدرس فاضل عليه نص ساعه يدوب على ما أوصل 
أومات لها إنصاف قائله 
خدي السندوتشات أهى كنت عاملة حسابي 
اخذت بسنت منها السندوتشات قائله 
تسلم إيديك يا تيتا همشى انا بقى إدعيلي عندي إمتحان فى الدرس والمستر ده غبي والله فداء بتشرح أحسن منه 
تبسمت إنصاف قائله 
لاء إنسى فداء دلوقتي عروسه
 

تم نسخ الرابط