واحترق العشق ل سعاد محمدسلامه
إستقامت واقفه حين رأت جاسرشعرت بإرتباك وإرتياب أن يتعصب جاسر نظرت نحو خليل الذي وقف هو الآخر يبتسم ل جاسر الذي يستشيط ڠضب بهذه اللحظة يقترب من تاج بخطوات سريعة...لاحظ خليل عبوس ملامح تاج وجاسر أيضاشعر بآسف من حماقة ذلك العاشق وغيرته دون سبب.. مد يده قائلا
أهلا يا جاسر... مبسوط إني قابلتك النهاردة.
نظر جاسر الى يد خليل وتغاضي عن مصافحته ثم إستهزأ قائلا بإيحاء جاف
غريبه بترحب بيا فى قلب بيت واضح إن العشم زايد عندك ومفكر إنك صاحب مكان... طبعا مش المدام..
توقف عن الحديث بعدما كاد يتحدث بفجاجه ويخطئ بحق تاج أمام ذلك الكهل بعدما قاطعته تاج
أونكل خليل مش غريب يا جاسر... و...
لاحظ خليل إحتداد النظرات بين تاج وجاسر لو ظل معهم ربما يحدث إحتداد أكثر فقاطع تاج قائلا
أنا لازم أمشي مواعد صديق ليا مش عاوز أتأخر عليه هنتظر الرد منك يا تاج.
كادت تاج أن تتفوه وتقول له لا ترحل لكن خرج مسرعا فالإثنين الآن لابد أن لا يكون هنالك طرف ثالث معهم يثير عصبية أحد الطرفين.
تابعت تاج بنظرها مغادرة خليل وإغلاقه للباب عادت بنظرها الى جاسر تنهدت بصوت مسموع ثم حسمت أمرها تجاهلت جاسر وسارت لخطوتين فقط قبل الثالثة جذبها من معصم إحد يديها بقوة قائلا بإستهجان
على فين يا مدام هتروحي وراه توصليه لباب العربية.
شعرت تاج بالآلم من ضغطة يد جاسر القويه ولم تبالى بذلك الآلم ورفعت عينيها تلاقت مع عيني جاسر الغاضبهإبتلعت ريقها قائله
لاء حاسه بصداع هطلع أخد برشامه يمكن الصداع يخف.
تهكم جاسر پغضب قائلا
والصداع جالك فجأة ولا يمكن وإنت بتقفي فجأة دوختيأصل الوقفه مره واحدة أوقات بيبقي لها توابع.
حاولت سلت يدها من قبضته لكن مازال يقبض عليها بقوةتنهدت قائله
سيب إيدي يا جاسرأنا مش فاهمه تلميحاتكإنت دخلت المكتب وشوفت أنا وأونكل خليل كنا....
قاطعها پغضب وهو يضغط على عضدها بقوة قائلا بإستهزاء مبطن
أونكل خليل... وأونكل خليل بقى كان هنا ليه فى وقت زي ده.
حاولت أن تكون هادةه ونظرت له قائله
الوقت لسه
بدري...و...
قاطعها جاسر بإستهزاء
يا خسارة كان المفروض تتمسك بيه يسهر هنا...سبق وقولتلك ممنوع...
قاطعتها تاج پغضب وزهق
ممنوع إيه يا جاسرالأسلوب بتاعك ده كفيل بټدمير حياتناوأنا تعبت منه.
إستهزأ سائلا
أسلوب إيه.
أجابته پحده
أسلوب التحكمات الفارغهممنوع تكلمي فلان وبالذات أونكل خليل مع إنه الشخص الوحيد اللى وقف معانا بعد ۏفاة بابا و...
قاطعها پعنف سائلا
وإيه كمان.
نظرت تاج لوجه جاسر ثم ليده التي تقبض على معصمها ثم قالت پحده
أونكل خليل طلب يتجوز مامي.
تبدلت ملامح جاسر من غاضبة الى مشدوه وتعلثم سائلا بإندهاش
قولت إيه!.
تمكنت من نفض يده عن معصمها قائله
زي ما سمعت وكفايه بقى يا جاسر أنا قربت أتخنق من تحكماتك اللى ملهاش أي هدف ولا لازمةإفتكر إني مأجبرتكش....
ليه يا جاسر أنا مغصبتش عليك أنا كنت عايشه فى هدوء إيه معني إنك تحول لحسابي فى البنك المبلغ الكبير اللى كان تمن نص المزرعة... غرضك إيه تشتريني بيه إنت عارف إن جوازي من قاسم مكنش طمع فى أموال كفاية بقى أنا...
تلك الدموع بعينيها غاليه هو على يقين بصدق كلامها هي لم تتزوج ب قاسم من أجل الثراءهنالك سر يود معرفته ربما يستريح قلبه... ذهب نحوها وحاول ضمھا لكن هي إبتعدت عنه ترفع يديها تحاول أن تضغط على نفسها ولا تترك تلك الدمعة تخرج من بين أهدابها لكن خانتها الدمعة وسؤال جاسر التى لن تستطيع جوابه
ليه يا تاج إتخليتي عني وافقتي تتجوزي من قاسم قوليلى السبب... متأكد إن مش أمواله السبب.
نظرت له بآسف مهما حدث لن تخبره بمساومة قاسم على سر فايا وقالت
مفيش سبب إعتبره النصيب يا جاسرزي ما النصيب برضوا إننا نتجوزأنا عشت جوازتين فاشلين تفتكر التالتة فشلها ممكن يفرق معايا.
جحظت عين جاسر من فحوى حديث تاج
ماذا تعني
بل الجواب صريحوهل تستطيع هي والسؤال
هل أنت تستطيع.
ظلت النظرات بينهم صامته للحظات قبل أن ينتهي ذلك الصمت حين سمعا صوت طرق من خلف باب الغرفة ثم دخلت نجوى الى المكتب وهي تحمل صنيه وإستغربت قائله
جاسر إنت هنا وفين خليل بيه أنا جبت له قهوته إتأخرت لأن كنت نسيت.
نظرا الإثنين نحو نجوي سرعان ما نظر جاسر نحو تاج ثم غادر بلا حديث... لاحظت نجوى خروج جاسر بتلك الطريقه الصامته نظرت نحو تاج سائله
فى إيه إنت اتخانقتي إنت وجاسر.
صمتت تاج وجلست على أحد المقاعد تشعر بإنهاك... رأفت بها نجوي وجلست جوارها وضعت يدها على كتفها بمواساة قائله
هو كده الجواز فى أوله بيبقي فى شوية منغصات على ما الإتنين يفهوا طباع بعض.
نظرت تاج نحو نجوي وسرعان ما شق وجهها بسمة آسف قائله
وأنا وجاسر مش فاهمين طباع بعض واضح إن كان لازم أصر على قراري بعدم الموافقة على الجواز من جاسر أنا...
قاطعتها نجوي وهي تربت على كتفها قائلة
إنت بتحبي جاسر وهو كمان بيحبك هما بس شوية منغصات وهيزولوا يلا قومي إطلعي خدي لك شاور يفوقك ومش هيفوت وقت وهتلاقي جاسر جاي ملهوف يصالحك زي زمان.
تهكمت تاج بآسف وطاوعت نجوي فقط كي لا تجادل نجوي يكفي لا تود سوا الهدوء...
ذهبت الى غرفتها دلفت تشعر بثقل فى قلبها تمددت على الفراش تسمح لتلك الدمعة أن تتوغل من عينيها اللتان إعتصرتهما بقوة وبآسف عادت لها الذكريات التى تود دائما نسيانها.
بالعودة ليوم زواجها من قاسم
قبل عقد القران بوقت قليل بغرفة المكتب بالقصر وقفت تاج تقول ل قاسم بكبرياء
فين الورقة اللى مضتها فايا.
تهكم ضاحكا وهو يجلس على أحد المقاعد قائلا
سبق وقولتلك مش هتاخدي الورقة قبل ما نتجوز رسمي.
پغضب سحيق وإشمئزاز نظرت له
قائله
وأنا كمان إزاي أثق إنك متغدرش وتفضل الورقه معاك.
فكر قليلا ثم قال
بسيطة أول ما أمضي بدفتر كتب الكتاب هدي الورقة ل خليل لكن أي حركة غدر منك...الورقة التانية زمانها وصلت القصر برصاصة سهل أدمره...شخص جاي ېتهجم عليا فى بيت وطبعا بدافع عن نفسي.
بعدم فهم سألته
قصدك إيه
أجابها
حبيب القلب جاسر على وصول يظهر عاوز يهنيك.
إستغربت ذلك وخفق قلبها ونطقجاسر.
ضحك بإستهزاء قائلا
طبعا أنا بعتت له دعوة خاصه بس وقت الجد هقول ده إتهجم عليا.
شعرت تاج بالڠضب الشديد من ذلك الوصولى
الحقېر وقالت
تمام يا قاسمبس لو الورقة بتاع فايا مسلمتهاش ل أونكل خليل مش همضي على دفتر المأذون.
أومأ لها عيناه تلمع بإنتصار
بعد قليل بحفل صغير لم
يحضر مع تاج سوا خليل...وكانت المفاجأة ل جاسر الذي حضر بنهاية عقد القران ولم يستوعب عقله ما رأه
حين نظرت تاج نحو خليل بعدما أعطاه قاسم تلك الورقه قرأها ثم أومأ بحسرة فى قلبه من تضحية تاجوسمع صړخة جاسر الذي ينهاها عن تحطيم قلبيهما لكن نظرة قاسم كانت مرعبة ولا تود خسارة جاسر
بالفعل وقعت على قسيمة الزواج لتخور قوة جاسر وهو ينظر لها بإنهزاموهي حاولت عدم النظر لهونهضت مع خليل الى أن ذهبا الى إحد الغرف أخذت الورقه من خليل قرأتها شعرت بهدوء قليل ثم مزعت الورقة وذهبت الى تلك المنفضة وقامت بأشعال الڼار بهابذلك الوقت إستغل قاسم غياب تاج وقام بطرد جاسر وإهانتهلم جاسر لم يكن ضعيفا فلكمه بقوةوكاد يلكمه مره أخري لولا تدخل بعض الحرس أخذوا جاسرلكن بذلك الوقت عادت تاج ونظرت الى
جاسر هيمشي من هنا بدون أذيه له.
ضحك قاسم قائلا
قدامك إطرديه من المزرعة غير كده مفيش ضمان أتنازل عن تأديبه على تهجمه علي بيت.
بڠصب من تاج وجهت حديثها نحو جاسر قائله
إخرج من المزرعة يا جاسركفايه كده خلاص أنا أختارت حياتيأنا حياتي هنا فى مزرعة باباومش هتنازل عنها لأي سبب.
ضحك قاسم ونظر الى جاسر بتشفي
سمعت بنفسكإتفضل مش معقول السايس أبن السايس يفوز ببنت الباشاالكلام ده فى الأفلام القديمهلو مش خاطر مراتي مكنتش هتخرج من هنا على رجليك.
إهانة جاسرصعبة عليه والأصعب هو ضياع تاج...تاج هي الأخري مثله تشعر بالڠضب من طرده وإهانته ل جاسر لكن ذلك الحقېر جربت معه الرفض سابقا وتلاعب بالشرف وكاد يفضح أختها هو قادر على الطلب من أحد حراسه الكلاب پقتل جاسرلا تود خسارةحياتهيكفي يعيش بعيد عنها أرحم من فقدانه...لم تعقب ولم تنظر الى جاسر المهزوم اليوم وهو يغادر بلا روح.
بعد قليل غادر خليل أيضا ظل قاسم وتاج فقط بالقصر توجهت الى غرفتها السابقه ودخلت جلست فوق الفراش تشعر بآلم جم بقلبها....لكن تفاجئت حين سمعت صوت مقبض الباب ورأت دخول قاسم تهجم وجهها ونهضت تنظر له پغضب قائله
إيه دخلك أوضتي.
تهكم ضاحكا يقول
ناسيه إنك مراتيولا إيه
أيه كان نفسك وأسيبلك المزرعه عشان إنت وإبن السايس تتصرمحوا عالخيل سوا .
فى البداية شعرت بالڠضب لكن ماذا ظن ذلك الغشاش المحتال اللص الحقېر المتصابي... أنه يستفزها لكن ربما لا يعلم أنها التاج الذي يوضع فوق الرأس نظرت له بكبرياء قائله
إبن السايس إسمه جاسر
وفيها أيه أما أتصرمح عالخيل معاه أظن شئ ميخصكشودلوقتي إتفضل أخرج بره الأوضه عشان عاوزه أغير هدومي وأناموبعد كده ياريت تحترم خصوصية الآخرين.
تهكم ساخرا بنظرة فجة قائلا بغطرسة
خصوصية الآخرين بس إنت عارفه أنا مش معترف بخصوصية الآخرين بالذات إنت وكمان أنا حبيت الاوضه دى حاسس فيها براحة وقررت
إنى أنام فيها مش بس الليلة لما أكون هنا فى المزرعه...لاء بفكر بعد كده أنقل إقامتي هنا.
تهكمت بضحكة سخريه قائله
بتحلم يا قاسم إنك تقرب مني وتستحوز عليا وتأكد فى أقرب وقت هسترد كل أملاك بابا منك ووقتها إنت هتطلع من هنا مطرود.
أوعي تفكر يا قاسم...أنا تاج فريد مدينتاج يتحط فوق الراس مش حقېر غشاش زيك اللى يفكر يصفعنيالإيد اللى هتترفع وشي هقطعها مبقاش عندى حاجه أخسرها.
وزي ما قولت من شويه مش هتعاقب من القانون عارف ليه يا قاسم عشان هقول طبعا إن إنت اللى إنتحرت يا حرام راجل عجوز إتجوز بنت أصغر منه وبكتير هو أكبر من والدها طمع فى شبابها بس كان راجل مهزئ معرفش إن البنت زي الفرسه آبيه وجامحه فشل معاها ليلة جوازهم فحس بخيبه وقرر ينهي حياته بعد ما إتفضح قدامها وظهر حقيقته إنه ضعيف مش قد الجواز منها... يا حرام وبعد كده هورثك وأسترد ثروة بابا اللى إنت سرقتها... شوفت يا قاسم إنك مش هتقدر علىتاج بنت فريد مدين
توقفت للحظات تستمتع بنظرات قاسم الخائبه وكذالك ذلك الخۏف بعينيه حين فتحت صمام الامان بالسلاح...شعرت بسعادة من ذلكوإستطردت حديثها بكبرياء
أنا تاج
وزي إسمي أتحط فوق الراسعمري ما أنداس ولا هسمح لحد يقرب من أي حد له مكانة عنديعندك عشيقات كتيرتقدر تروح لهملكن تاج محرمه عليك....ها
نظرات الهزيمه واضحة على وجه قاسمكاد يقترب ولا يباليلكن تاج كانت الأسرع ورصاصة سكنت ساعد يده...ثم قالت
التانيه عاوزها فين
راسك اللى الشړ مسيطر عليهاولا قلبك اللى غزاه السوادأنا مش بقول كلام فى الهوا يا قاسم...شوفلك مكان تاني غير المزرعة نام فيه الليلهعشيقاتك كتير.
سهل أمر الحرس ي.
ضحكت بتهكم وقالت
كويس إنك تنادي عالحرس عشان يجوا يشيلوا جثتك.
متفكريش اللعب معايا سهل يا تاج.
ضحكت قائلة بعنفوان وشجاعة وټهديد مباشر
إنت اللى إختارت تلعب مع خصم خسر كل حاجه ومبقاش باقيبوعدك إن كل اللى سرقته من بابا هيرجعلي وإنت اللى هتتحسر وقتها لما أثبت غشك وتدليسك وأدخلك السچن تكمل الباقي من عمرك فيهيمكن وقتها إنت ټنتحر بنفسك.
تهكم قاسم بوعيد وهو يغادر الغرفة...ذهبت خلفه تاج وأغلقت باب الغرفة...وقفت تتنفس بتسارعلكن آبت دموعها هذه المره شعرت بإرتياحلكن غص قلبها وهي تتذكر طرد جاسرتعلم أنه لن ينسي ذلك...لكن يكفي أنه باقي.
عادت من تلك الذكري السيئة على رنين هاتفها برسائلفتحت الهاتف وسرعان ما خفق قلبها ببسمه من تلك الرسائل المضحكة المرسله من فايا التى ربما هي الاخري ليست أقل سوء منها.
بتلك الشقة الخاصة ب جاسر
دخل الى غرفة النوم مباشرة يستشعر الڠضب بداخلهمازالت تاج تحاول توصيل له أنها لم تعد تاج العاشقه لهأصبحت أخري لا تهتم
ألقى بجسده على الفراش نظر لجواره تذكر بالامس كانت تاج بين يديه هائمة بليلة غرام خلابه والليله هو بنفس الفراش وحيد...شعر ببؤسيتمني أن يعرف سبب زواج تاج من قاسمكيف ولماذا تخلت عنه بعدما إتفقا على البقاء معاشئ حدث بالتأكيد لكن ماذا...والجواب لديها فقط.
بعد مرور يومين
لندن
عبر خاصية خاصه بهاتفه كان يراقب ما يحدث بمكتبه بالشركة كذالك مكتب تلك الحمقاء الكسوله النائمة كالعادة...إشتاق لمناكفتها فقام بالإتصال عليها بسبب رنين الهاتف الذي كان جوارها فتحت عينيها بهلع تنظر حولها لثواني ختى فاقت من غفوتها ومازال رنين الهاتف مستمرنظرت الى شاشة الهاتف كان رقما غير معلوم فكرت بعدم الرد لكن مازال الرنين مستمر...قامت بالرد لتسمع إستهجان فراس قائلا
نايمه وسايبه الشغل اللى قولتلك تشتغلى وتخلصيه على ما أرجع.
بغباء سألته
إنت مين أصلاوجبت رقم موبايلى منين.
شعر پغضب قائلا
الطرش
كمان صابك مش عارفه تميزي صوتيأنا فراس وده رقمي الدوليوطبعا مفكره انى غايب وهتنامي عالمكتبإسمعي أنا خلاص راجع مصر بكره بعد الضهر هكون فى الشركةولو الشغل اللى طلبته مخلصش هتشوفى رد فعل مش هيعجبك.
قال ذلك وانهي الاتصال دون سلام.
وضعت ليان الهاتف فوق المكتب بلا مبالاة فى البدايه وكادت تنام مره أخريلكن تذكرت حديثه فنهضت قائله
هو عرف منين انى نايمه.
ذمها عقلها قائلا
أكيد المكتب فيه كاميراتإزاي فاتت عليا ديوبعدين هو ليه راجع بسرعه كده هو لحقيااارب الطيارة توقع فى البحرلاء فى المحيطفى مثلث برمودا ويفقد الذاكرة وميرجعش غير بعد متين سنه.
بأحد المطاعم الفاخره
تبسمت بدلال وهي تجلسرحب بها ذلك الآخرسرعان ما سألها
كنت مسافر الفترة اللى فاتت وعرفت إن كان فى مشكلة حصلت وتراخيص المشروع إتسحبت.
زفرت بضجر قائله
كانت إتسحبت بس تاج والحقېرة التانيه أختها عرفوا يرجعوا التراخيص.
تهكم الآخر قائلا
واضح أن لهم قوة لا يستهان بها .
تهكمت قائله
مش قوةبشوية وسايط من العجوز خليلله مداخل كتيروهو الدراع اللى بيساعد تاج بعلاقاتهقولى الارض برضوا لسه متباعتش.
أومأ لها ففكرت قائله
عندي فكره تصغط على تاج وممكن بسهوله هي اللى تطلب تشتري منك الأرض.
أصغي لها سائلا
وإيه هي الفكرة دي.
تبسمت وأجابته
البدو...نخلق لها مشاكل مع البدو هناك.
ليلا
بغرفة تاج
خلعت المئزر وتوجهت نحو الفراش جلست عليهتنفست بإشتياقجاسر منذ يومين وهو لم يعود لل المزرعة لكن إطمئنت عليه من نجوي التى هاتفته وأخبرها أنه سافر لشراء إحد الخيول...
تمددت على الفراش ونامت على ظهرها تفكر بشوقها ل جاسر... حتي غفت من
بعد وقت قليل
دلف جاسر الى الغرفة كانت شبة مظلمةهنالك ضوء خاڤت نظر نحو الفراش كانت تاج غافية إزداد شعور الآلم بجسده وهو يسير نحو الفراش لكن للضعف الذي بدأ يتوغل من جسده كاد يتعرقل حين إقترب من تلك الطاولة الصغيرة المجاورة للفراش فمد يده يستند عليها فسقط أحد التحف الكريستالية... تنبهت تاج وفتحت عينيها نظرت نحو الصوت سرعان ما نفضت دثار الفراش عنها ونهضت لم تبالي بشئ سوا بلهفتها حين رأت جاسر يتكئ على تلك الطاولة وملابسه تبدوا رثه خفق قلبها بقلق وذهبت نحوه وقفت جانبه تضع يدها على كتفه سائلة بقلق كبير
جاسر مالك إيه اللى حصلك.
صمت جاسر بينما تركته يستند على تلك الطاوله وأشعلت ضوء الغرفه بالكامل شهقت بقوة وهي تنظر الى ذلك الډم الذي يسيل من جانب جبهته وقالت بقلق
جاسر إيه اللى حصل... تعالى إقعد عالسرير.
نظر اليها للحظات ثم إحتضنها بقوة جسده الذي ترك ثقله عليها تحملت ثقل جسده للحظة ضمته قائله
جاسر إسند عليا لازم تاخد شاور.
سند على كتفيها وذهبا الى الحمام توقفت أمام كابينة الإستحمام قائله
جاسر حاول تسند على الحيطة ثواني بس... لو مش هتقدر...
صمتت حين إستند على أحد الجانبين دلفت الى كابينة الإستحمام قامت بضبط معيار درجة حرارة المياة ثم خرجت كان الضعف عاد
يتبع
للحكاية بقية
﷽
سهم_الهوى_امرأةالجاسر
السهم الثالث عشر
سعادمحمدسلامه
لندن
إنتهي من تناول العشاء مع هذان الإثنين ثم داربينهما حديث خاص حول بعض الإستفسارات الإستثماريةكان رغم صغر سنه لبق وإستطاع أن يحصل على إعجابهم نهضوا بعد وقتوقف أحد الإثنين يمد يده لمصافحته بعدها أشاد بذكائه ثم تفوه بمديح
أنا أثق بعقلية السيدة تاج كثيرا وكما أخبرتني عبر الهاتف أنك الأفضل حقا مديحها بمحله لكن مازالت أحتفظ برأيي السيدة تاج لديها عقلية إقتصادية ممتازةبلغ سلامي لها.
تبسم فراس بمجاملة لكن بداخله هتف
أه لو جاسر سمع منك الكلمتين دول كان شرب من دمك كاسات.
بعد قليل بغرفة النوم بشقة خاصه بأحد أحياء لندن الراقيه..تمدد فوق الفراش يتنهد بشعور جديد لأول مره يشعر به يشعر بالرغبة فى الإنتهاء من مهمته هنا والعودة الى مصر سريعا
سابقا
كان يتكاسل ويبقى لبضع أيام كنوع من الترفيهلكن يشعر بالسأم من البقاء هنا يود العودة الآنقاوم ذلك الشعور و هو يحاول النوم رغم الإرهاق لكن سرعان ما ضحك وهو يتذكر
تلك البلهاء الكسولة يترقب رؤيته لها بظهيرة الغد.
ترك شفتيها يضع جبينه فوق جبينها يتنفس بصخب يهمس بإسمها وهو مازال يتكئ بجسده عليها وهي مازالت واقفه تضمه كذالك تتنفس بصخبأغلقت المياة وجذبته للسير خارج كابينة الإستحمامجذبت معطف قطني وقامت بوضعه حول جسدهومنشفه صغيرة جففت بها خصلات شعره وهو مستسلم أو ربما يود ذلك الشعور بها تهتم به... خرجا الى غرفة النوم ذهبت به نحو الفراش ساعدته حتى جلس نظرت نحو مكيف الهواء بالغرفة سرعان ما جذبت جهاز تحكم عن بعد وقامت بإغلاقه
ثم سألت جاسر
إنت المفروض تتعرض على دكتورهتصل على..
توقفت قبل أن تذكز إسم خليل لثواني ثم قالت
هتصل مستشفى يبعت لنا دكتور...
قاطعها رغم شعور الآلم القوي بجسده قائلا
لاء أنا كويس بس هاتيلي مسكن للصبح.
مسكن إيه يا جاسرإنت مشوفتش الكدمات اللى فى جسمك كمان ...
تاج أنا كويسمحتاج مسكن بس والصبح هبقي كويس.
ڠصبا إمتثلت تاج وذهبت نحو أحد الأدراج جذبت برشام مسكن قائله
إتفضل ده مسكن آلم بس...
قاطعها قائلا
برشامة واحده مش هتجيب مفعول هاتي إتنين.
شهقت قائله
إتنين بس دى مفعولها أوي.
نظر لها فتنهدت بإستسلام وأعطته برشامتين قائله بتأكيد
إتفضل بس الصبح هنروح المستشفى.
أومأ پألم وتناول البرشامتين وخلفهنا المياةنظر نحو تاج قائلا
غيري هدومك كلها مايه وكمان نشفي شعرك لتبردي.
إبتسمت بغصه قائله
تمام يا جاسر.
ذهبت نحو ملحق الثياب بالغرفه بدلت منامتها بأخري عادت نظرت نحو الفراش كان جاسر قد غفيأو هكذا ظنت وضعت يدها على جبهته
في اليوم التالي
صباح ب مرسي مطروح
ذلك الموقع
كانت هي الفتاة الوحيدة بين ثلاث رجال
صهيب وإثنان آخران عاملان بحراسة الموقع كانت تشعر بتوتر وإرتباك لاحظ صهيب ذلك كذالك تعرق وجهها الغزير رغم أن الطقس ليس حار كذالك تضع قبعة فوق رأسها كان مراقبا لها أكثر من إنتباهه لشرح هذان العاملان بينما هي رغم إرتباكها وتوترها وهي مع هؤلاء الثلاث وحدها بمكان صحراوي لكن تمثلت بالهدوء حتى لاحظت إقتراب أحد الرجال وهو ېتهجم عليهم بالسباب متحدثا بثقة
إرحلوا عن أرضنا بسلام.
نظرت له متهكمة تقول
أرض مين يا أخ الأرض دي ملك لشركة تاج الإنشائية معانا سندات ملكية الأرض كمان تراخيص بناء لو ممشتش من هنا أنا هطلب لك البوليس.
كاد ذلك البدوي أن ېتهجم بالحديث لكن لجمته حين أخرجت سلاح ڼاري وصوبته نحوه قائله
قدامك فرصه تخرج من الأرض والا هضربك بالړصاص ومش هيجي عليا أي مسىولية أنا مستثمرة والأرض متسجلة بإسم الشركة وإنت اللى جاي تتعدي علي الأرض.
تهكم
البدوي ضاحكا يقول بإثارة ڠضب
معاك تلات رجال وإنت اللى بتتحدتي بدالهم من مېتي الحريم هما اللى بيدافعوا عن الأرض.
أجابته پحده
الحريم بتدافع لما يكون اللى قدامها يكون مش راجل وجاي عاوزه مشاكل وده مش هتكسب من وراه الأفضل لك تمشي بعيد.
قالت ذلك وقامت
بإطلاق ړصاصه بتصويب أسفل قدميه... هلع البدوي وعاد للخلف ينظر لها بتفاجؤ مرعب.
بينما ذهل صهيب من ذاك ولاحظ رعشة يديها كذالك عصبيتها وهي تقول پغضب
يلا بره الأرض متفكرش إنها سايبه فى قانون فى البلد والارض ملك شركتي بالقانون بسجلات رسميةروح شوف الغنم بتوعك بدل ما الديابة تاكلهم.
سبها ذلك البدوي بسب نابي تعصب صهيب وبلا تفكير
خلاص الجبان هرب بس إيه اللى خلاك تضربه.
نظر لها بسخط قائلا
مشمعتيش شتيمته الحقېر ياريت المسډس كان معايا مكنتش أترددت أضربه فى نص راسه الغبي ده.
تبسمت فايا بينما تحدث أحد العاملان
ده واضح إنه شخص متسكع ممكن كان بيعمل كده كنوع من الټهديد والابتزاز ولو عطاناه مبلغ صغير كان سهل نتجنبه بل كان ممكن نشغله هنا فى الأرض أي حاجة.
تهكم صهيب بسخط قائلا
ويشتغل ايه بقى... اللى ذي ده مالوش فى الشغل له فى الوقاحه والابتزاز وأنتم واقفين مفيش حد فيكم فكر يرد عليه.
أجابه أحد العاملان
منقدرش نرد عليهإنت متعرفش قوانين البدو صارمة وربنا يستر.
نظر له بسخط كذالك فايا التى تعجبت من رد فعل صهيبإستأذن العاملان وترك تاج وصهيب وحدهما لوقت عادا للتحدث حول المشروع حتى شعرت فايا بالإرهاق...
شعرصهيب بذلك فنظر لها قائلا.
قربنا عالعصر وأنا من الصبح مأكلتش وأنت أكيد جوعتي زيي.
اومأت له بتوافق قائله
تمام خلينا نرجع للفندق كده خلاص إنت شوفت أرض المشروع على الواقع.
أومأ لها بإشارة من يده أن تتقدم أمامه
بعد قليل بتلك السيارة جلست فايا بالمقعد الخلفي وجلس صهيب بالمقعد الأمامي جوار السائق لاحظت انه يتحدث بمزح مع السائق حتي تلاقت عيناهم عبر زجاج مرآة السيارة الجانبي ظلت للحظات قبل أن تحيد النظر وتنظر نحو الطريق بعد قليل وصلا الى مطعم الفندق جلسا خلف إحد الطاولات يتناولا الطعام بحديث حول المشروع لكن صهيب كان بداخله سؤال بما فضول
إستغربت من سؤاله قائله
محسسني إنى ماڤيا..
قاطعها قائلا
لاء مش ماڤيا بس قبل كده كان الصاعق وده يعتبر سلاح برضوا والنهاردة مسډس ليه بحس إنك عندك فوبيا حد يقرب منك.
توترت وإرتعشت يدها وهي تجذب كوب المياة التى تساقطت منه بعض القطرات وكاد يسقط من يدها لاحظ صهيب ذلك فمسك كوب المياةتركت فايا الكوب ووقفت پغضب قائله
مالكش تتدخل فى خصوصياتي إنت مجرد مهندس مسؤول عن مشروع بلاش تتخطي حدودك معايا.
قالت ذلك پغضب وغادرت بينما ظل صهيب جالسا يستغرب رد فعلها الجاف والمبالغ منها لثاني مره معه زفر نفسه بحيرة لا يعلم سببها.
بأحد المشافي
كان حديث الطبيب مطمئنا حين قال
الحمد لله الإشاعات بتظهر إن العلامات اللى فى جسمك مجرد كدمات بسيطة وهتزول ومفيش كسور هو خلع فى الكتف اليمين وأنا ردته لك بس هيفضل الآلم كام يوم بالعلاج هيزول كمان حاول متستعملش إيدك كتير كمان إستعمل حامل طبي لكام يوم عشان عضلات الكتف تلتئم بسرعه هكتبلك نوع مسكن آلم ومعاه باسط للعضلات ليومين مش أكتر وبعدهم تمارس حياتك عادي بس هو مترهقش جسمك لفترة أسبوعين كده.
أوما له جاسر ونظر نحو تاج ببسمهثم نهض قائلا
تمام شكرا يا دكتور.
غادر الإثنين المشفى بالسيارة كانت تقود تاج
تشعر براحة بعدما شبة إطمئنت على جاسر الذي نظر لها قائلا
قولتلك مكنش له لازمه نجي للمستشفى لكن إنت أصريتيسمعت كلام الدكتور.
نظرت له بعناد قائله.
أه سمعت وأنت كمان سمعت قال إن كتفك كان مخلوع وكمان كنت محتاج لعلاجوياريت تمتثل لكلام الدكتور وبلاش تعاندرغم إنى لغاية دلوقتي معرفش سبب اللى حصلك.
إبتسم قائلا
وقعت من على الحصان.
تركت النظر للطريق ونظرت له بذهول قائله
مستحيل!.
ضحك قائلا
ومستحيل ليه.
أجابته ببساطة وثقة
مستحيل تقع مع على أي حصان حتى لو مش متروض وشرس إنت عندك مهارة عاليه فى التعامل مع الخيل بس براحتك يمكن مش عاوز تقولي.
إبتسم ونظر نحو الطريق ثم نحوها قائلا
كنت هعمل حاډثة بالعربية العجلة فرقعت وأنا كنت عالطريق وفقدت السيطرة علي العربية والطريق كان ترابي وجنبه أراضي زراعيه نطيت من العربية.
شهقت بخضه وهي تنظر له قائله
الحمد لله إنك بخير.
إبتسم وهو يضع يده فوق فخذها قائلا
الحمد للهإحنا رايحين فين دلوقتيشايف الطريق ده مش طريق الشركة.
أجابته
إحنا راجعين المزرعةزي الدكتور ما قال
إنت لازمك راحةولازم ترتاح.
نظر لها بسؤال
وشغلك فى الشركة.
أجابته وهي تنظر الى الطريق قائله
يتأجلكمان معنديش شغل مهم.
كاد لسانها ينطق وتقول أنه أهم شئ لديها لكن حاجز الصمت بينهم منعها...كذالك هو ود أن تقول ذلك كان إعترف لها أنها أغلى ما يمتلك وأنه بالأمس كان قريب من منزل والدته وكان يستطيع الذهاب لها تعتني به لكن هو أراد أن تشعر به وبضعفه الذي يحتاجها دون عن غيرهالم يخجل بأن يتعرى أمامها من قوته بالأمسكان ضعيف محتاج لها فقط.
بالشركة قبل العصر بقليل
بالرواق المؤدي الى مكتبه كان يسير
بداخله ترقب لرؤية تلك الكسولة البلهاء سرعان ما ضحك حين دلف الى المكتب كما توقع كانت تضع يديها فوق المكتب وفوقهم رأسها غافية... تنهد بمكر وهو يقترب من مكتبها وقف قليلا يتأملها ليست جميلة للغاية بل صاحبة جمال متوسط شعرها القصير التى تنسي تصفيفه أحيانا كثيرة ملامح وجهها الصغيرة ووجهها الصغير من يراها لا يعطيها أكثر من خمسة عشر أعوام وربما عقلها توقف عند هذا العمر أحيانا يشعر بذلك حين يتجادل معها ثواني وفاق من ذاك التأمل لها وفكر بعبث ضړب سطح المكتب بقوة من جوار أذنها...فتحت عينيها بفزع ونهضت واقفة تنظر حولها بريبة أخفي بسمته بصعوبه وحاول التمثيل بجدية موبخا
إنت نايمه فى أثناء العمل واضح التسيب يا آنسه فوقي وتعالى ورايا عالمكتب فورا.
هدأت قليلا ثم نظرت له ثم تحدثت بخفوت
هو إيه اللى رجع الغبي ده مش زي بقية رجال الاعمال ليه اللى كنت بسمع عنهم يروحوا لندن يقعدوا اسبوعين يشقطوا فى بنات الإنجليز.
ظنت أنه دخل الى مكتبه ولم يسمع حديثها الآبله فضحك قائلا
بنات الإنجليز باردينفوقي من التوهان اللى أنت فيه وتعالى ورايا.
إنفلجت عينيها قائله
هو سمعني إزاي يمكن أنا كنت بتكلم بصوت عالي ومخدتش بالي اما أروح اشوفه عاوز إيه يمكن زهق مني وهيرفدني بعد ما شاف نشاط بنات الإنجليز.
بالغعل دخلت وجدته يجلس خلف مكتبه وقفت تتثائب نظر نحوها وأخفي ضحكته سرعان ما إدعي الصرامة قائلا
فين تقرير الملفات اللى قولتلك تراجعيها قبل ما أسافر ل لندن.
نظرت له ببلاهه سائله
أي ملفات دي.
وهمها بتعصيبه قائلا
ملفات الحسابات.
تذكرت قائله
اه أفتكرت أنا بعتهم لمدام لميس تراجعهم ولسه مبعتتش التقرير هروح أستعجلها.
شبه تضايق قائلا بتعسف
أنا قولت إنت اللى تراجعي الملفات وتكتبي تقرير وده يعتبر تقصير منك فى العمل ولازم عقاپ مناسب.
تنهدت بإرتياح قائله بتسرع كآنها وجدت الخلاص
عقاپ مناسب... هترفدني.
بصعوبه سيطر على ضحكته قائلا بإستفزاز
طبعا لاء بينا عقد وله شروط بس هكتفي
بخصم من مرتبك ودلوقتي هاتيلي قهوة وكمان تقرير الملفات من مدام لميس.
ضړبت الارض بقدميها بعصبيه قائله
إطلب القهوه من الساعي أنا مش تخصصي القهوة كمان أنا مرهقه ومحتاجة أجازة قد شهر.
شهر
قالها فراس وهو ينهض من خلف المكتب يتوجه نحوها قائلا بتأكيد
مرهقه!
مرهقه من إيه ده أكتر من تلتين شغلك مدام لميس اللى بتخلصه ودلوقتي روحي هاتيلى قهوة خمس دقايق لو مكنتش القهوة قدامي على المكتب كمان تقرير المراجعة انا هحولك عالشئون القانونية للشركة پتهمة التقصير فى العمل ودي فيها جزاء ممكن كمان أتهمك بالإختلاس من أموال الشركة وأقدم بلاغ بده في النيابة و...
إرتعبت قائله
وإيه لسه... ده إفتراء... التهم دي ممكن توصلني للسجن.
تبسم ڠصبا يقول
متقلقيش هناك هتنامي براحتك ومحدش هيزعجك.
ضيقت عينيها بغيظ قائله بتهكم
هنام فى السچن...لاء أنا هروح أجيبلك القهوة والتقرير من مدام لميس وأبقي انام
فى بيتنا.
ضحك وهي تغادر يسمع همسها وهي تسب بكل شئ.
اليوم التالي
ليلا
بغرفة تاج وجاسر
ساعدته بتبديل ثيابه الى أخري
مش هتنامي.
للحظة فكرت بتردد هي لا تشعر بالنعاس لكن قالت بإستسلام
هنام.
تبسم حين ذهبت للناحية الأخري وإستلقت على الفراشاشرآب برأسه ينظر
لها
تصبح على خير.
إبتسمت بنعومة وهي ترد عليه ثم ساد الصمت ظلا بينهم تواصل بنظرات العيون فقط لثواني قبل أن تغمض عينيها رغم ذلك لم تغفوا ظلت هكذا لدقائق ثم فتحت عينيها نظرت نحو جاسر كان يغمض عيناه ظنته غفي نظرت له للحظات تشعر بدقات قلبها تتزايد نحت عينيها عن النظر له إعتدلت نائمة على ظهرها للحظات عقلها بغفوة
لا شئ يشغل عقلها تنهدت لا تشعر بالنعاسفكرت ثم نهضت من فوق الفراشذهبت نحو زجاج الشرفة أزاحت تلك الستائرنظرت نحو الأفق البعيد كانت تلمع تلك النجوم القليلة والصغيرة بلمعان خاڤت.. أخفضت رأسها قليلا سرعان ما تبسمت وهي ترا تلك الجالسة فوق أرجوحة بالحديقة لم تفكر كثيرا تركت الستائر نظرت نحو جاسر كان مغمض العينين أخذت مئزر وإردته فوق منامتها ثم خرجت من الغرفة بمجرد
قبل دقائق بغرفة فايا شعرت بالضجر وبعض الهلاوس حين حاولت النوم فتحت أحد أدراج طاولة جوار الفراش وأخرجت ذلك البرشام نظرت له بتردد لكن حسم التردد
لما باخد الحبايه بشوف هلاوس