واحترق العشق ل سعاد محمدسلامه
ليلة الإفتتاح.
ألقى الهاتف على الفراش وتمدد ينظر الى السقف يرا حياته بغشاوة.
عودة
عاد يشعر بآلم بعينيه نهض وجذب تلك القنينه الصغيرة وضع منها بضع قطرات بعينيه تدمعت عيناه منها لا يعرف إن كانت تلك الدموع من القطرات أم دموع حقيقية كان يودها ربما يشعر براحه لكن هى لا هذا ولا ذاك هى دموع مزيفه عاود التمدد على الفراش يشعر كآنه منبوذ او ملعۏن بالخذلان
فرنسا
رغم أنهما فقط يومان لكن شعر بحنين وإشتياق ل فداءتبسم وهو يتذكر إحد حركاتها الحمقاء بالعلكه شقت بسمه شفتاهتنهد بإشتياق وجذب
إنتهت مدة الرنين الاولزفر هانى نفسه پغضبمن عدم رد فداء عليه منذ يومان يهاتفها وهى لا ترد عليه جذب شعره للخلف وعاود الإتصاللكن كالعادة رنين دون رد
بنفس اللحظة شعر بيدين تظن أن سحر تلك الدجاله قد آنى بثمار
فبدموع تماسيح رسمتها عليه جعلته يصدقها ووافق على السفر معها لكن هى مخطئه فهو حقا لو لم يكن يعرفها
يخشى مواجهته انه أصبح يهوي لا مغرم
بتلك المتحدية هى من كسبت التحدي وتوغلت اخطأ حين ظن ان
الهروب منها الآن قبل ان تتغلغل من مشاعرهلكن كان ألافضل له المواجهه لكن هل فات الوقت وعليه مواجهة عناد فداء....
... يبدوا ان كما أخبره عماد سابقا أن العشق لعنه تصيب الرجال بعقولهم.
يتبع